رواية شيدوان الفصل السادس6بقلم سهر احمد


رواية شيدوان الفصل السادس6بقلم سهر احمد

روايه شيدوان
(معركه العشاق وسر الغابه الملعونه)  
✦ الفصل السادس – صعود الحراس

 الغابة – بعد الانفجار النهائي

الهواء كان مليان طاقة… الأرض رجّت مرة تانية… لكن المرة دي، شعور مختلف… كأن الغابة نفسها بتتنفس… بتراقب… بتحدد مين يستحق البقاء.

آدم وقف ثابت… سيفه مولع… الدم والنور اتحدوا جوه جسده، بيصدروا توهج أبيض فضّي… كل نبضة قلب كانت زي صاعقة صغيرة… تحس فيها القوة والقرار مع بعض.

شيدوان وقفت جنب الطريق الأحمر… كتابها بيطير حوالينها بحرية… الصفحات متوهجة أكتر من أي وقت قبل كده… الطاقة اللي حوالينها بدأت تتشكل لمسارات واضحة… كل خطوة فيها بتقربها من قلب الغابة.

رائد وليان وقفا في منتصف الظلال الرمادية… كل خوف بداخلهما اتحول لقوة… كل تردد اتحوّل لعزيمة… وكانوا عارفين إنهم مش مجرد ناجين… إنهم جزء من اختيارات الغابة نفسها.

 مواجهة الوهم

الوهم الضخم قرب منهم… جسمه كان خليط من الدم والنور والظل… عيونه مركّزة على كل واحد منهم… وكل حركة من أبطاله كانت بتقيس قوتهم الداخلية.

— "واحد… واحد… كل واحد… اختبروا دمكم… حان وقت القرار."

آدم رفع سيفه… الدم والنور جوه جسده اتحركوا كأنهم كيان واحد… فجأة، انفجار داخلي حصل… الضوء النقي ضرب الوهم… لكنه ما انهارش… ابتسامته اتبدلت لغضب واضح.

شيدوان ركّزت على الطريق الأحمر… كل صفحة في كتابها اتحولت لموجة من الطاقة… الأشباح اللي كانت تحاصرهم اتحولت لشعاع أحمر… طريق واضح اتفتح… للوصول لأقوى قلب الغابة.

رائد وليان اتحدوا… أي وهم حاول يقرب منهم اتحوّل لطاقة انعكاسية… كل خطوة كانت تثبت إنهم قادرين يسيطروا على الظلام ويستخدموه كأداة مش عائق.

 اختبار الدم الأخير

الغابة اتلوت… الأرض اتشقّت… خطوط الضوء الأحمر والأبيض والرمادي اتشابكت حوالينهم… كأنها شبكة اختبار نهائي.

آدم شاف الوهم بيقلب الواقع حوالينه… كل ضربة من سيفه بتحوّل الكون حواليه… وكل خطوة بتقوّي الدم اللي جوه…

— "مش بس قوة… لازم تحكم… لازم تثبت إن دم الحارس فعلاً جاهز!"

شيدوان ركّزت… الدم الأحمر اللي حوالينها بدأ يتحوّل لطاقة مساندة… كل خطوة بتقربها أكتر من آدم… وكل صفحة كانت تفتح أسرار الدم… أسرار الغابة… أسرار قوتها.

رائد وليان اتحدوا… كل خطوة كانت اختبار للثقة بينهم… كل لحظة صمت كانت تحدد مصيرهم… وكل ضغطة قلب كانت بتزيد الطاقة المشتركة بينهم.

 صرخة الغابة

وفجأة، الغابة صرخت… صوت واحد، ضخم، صدى رجّ كل شيء حوالينهم:

— "الدم… اختار! مين… يستحق… البقاء!"

الوهم الضخم اتحرك فجأة… الضوء الأحمر والأبيض والرمادي اتقاطعوا حوالينه… لكن الأبطال وقفوا ثابتين… دمهم بيتوهج… كل واحد فيهم اكتشف جزء جديد من قوته…

آدم ضرب السيف مرة أخيرة… انفجار من الضوء والنور والظل ضرب الوهم… ابتسامته اختفت… وعيونه اتغيرت… كأن الغابة نفسها بتشهد ولادة حارس جديد.

شيدوان حولت الطريق الأحمر لطاقة صلبة… كل خطوة كانت تبعد الوهم عنه… الكتاب اتوهّج أكتر… الصفحات بدأت تتحرك بحرية تامة… كل رمز على الأرض كان دليل على السيطرة على الدم.

رائد وليان اتحدوا… أي خوف بداخلهما اتحوّل لقوة… أي شك اتحوّل لإيمان بالقدرة على البقاء…

 لحظة القرار

الوهم الضخم توقف فجأة… كل الأشباح اختفت… كل خطوط الضوء والدم اتجمّدت… صمت عميق… لحظة نفس واحد…

وفجأة، ضوء أبيض قوي اخترق كل شيء… انعكاسات الدم الأحمر والظل الرمادي اتجمّعت حوالين أبطالنا… كل واحد واقف على حافة قوته النهائية…

الوهم الضخم اتلاشى… وكل شيء رجع هادي… لكن الإحساس بالقوة كان مستمر… كأن الغابة نفسها اعترفت بهم… اختارتهم… وولدت الحراس الجدد.

آدم، شيدوان، رائد وليان وقفوا جنب بعض… عيونهم مضيئة… دمهم متحد مع الطاقة الجديدة… الغابة اختارتهم… وكل وهم، كل اختبار، كل ضربة دم… كان جزء من ولادتهم كحراس.

خطوط الضوء الأحمر والأبيض والرمادي اتلوت حوالينهم… كأن الغابة نفسها قالت:

— "الدم اختار… والقصة الحقيقية بدأت دلوقتي."

ما بعد ولادة الحراس

آدم وشيدوان ورائد وليان وقفوا ساكتين… الغابة حوالينهم كانت هادية… لكن إحساس بالخطر… شعور بالحياة نفسها بيتنفس… كان واضح.

الخطوط الحمراء والبيضاء والرمادية اللي اتلوت حوالينهم… بدأت تتحرك بشكل غريب… مش عشوائي… لكن كأنها رسالة… تحذير… أو ربما دعوة.

آدم رفع سيفه… النور اللي فيه بدأ يلمع… فجأة، من بين الانعكاسات، ظهر بوابة جديدة… داكنة، أكبر، أعقد… لونها مزيج من أسود عميق ووميض فضي وأحمر… كأنها تمثل الغابة نفسها، غامضة وخطرة…

— "دي… بوابة… مش أي بوابة…" قال آدم بصوت منخفض، لكن واضح.

شيدوان شدّت الكتاب… الصفحات التوهجت… لكن الطاقة حواليها كانت متوترة… أشبه بصراع داخلي… وكأن الغابة نفسها بتحذرها: "دي المرحلة الحقيقية… الاختبار الأكبر لم يبدأ بعد."

رائد وليان اتبادلوا نظرات… كل واحد حس بالنبض الغريب اللي بيطلع من البوابة… قلبهم كان بيخفق أسرع…
— "الوهم اللي قابلناه… كان بس البداية… اللي جاي… أعظم…" قال رائد بصوت حازم.

 ظهور الإشارة

فجأة، خطوط الدم والنور اتجمّعت حوالين البوابة الجديدة… وظهرت رموز قديمة على الأرض… خطوط متشابكة… علامات لم يفهموها قبل كده…
نور أبيض قصير، أحمر متقطع، ورمادي داكن… كلها اتقاطعوا… وكأنهم بيشكلوا رسالة مباشرة لهم:

— "مين مستعد… يخوض قلب الغابة الحقيقي… ويثبت… إنه حارس… للأبد؟"

الوهم القديم اللي اتلاشى قبل شوية، حسّوا إنه موجود… لكن هذه المرة… شكله مجرد ظل بعيد… بيراقبهم من خلف البوابة… صوته… حتى لو بصمت… كان مسموع في عروقهم:
— "القادم… مش للضعفاء… ولا للمتهورين…"

 اللحظة المشوّقة

الهواء بدأ يلتف… الأرض رجّت… كل واحد فيهم حس بالدم بيتفاعل مع البوابة… كأنها اختبار جديد، أعمق وأقوى… كل قوة اكتسبوها لسه مش كفاية.

آدم شدّ سيفه… شيدوان ركّزت على كتابها… رائد وليان اتحدوا… وكل واحد حس إن الغابة نفسها بتحاول تختبر إرادتهم، عقلهم، دمهم… وقلبهم.

وفجأة، من داخل البوابة، لمحة… كائن ضخم، خليط من كل الظلام والنور اللي واجهوه قبل كده، لكن أقوى… وأكثر غموضًا…
صوته جاء في الهواء كله، صدى رجّ كل شيء:
— "مين سيبقى… ومين هيسقط… دلوقتي!"

كل شيء اتجمّد للحظة ثانية… الهواء… الدم… النور… الظل… وكل شيء حوالينهم… لكن إحساس واحد كان واضح: المغامرة الحقيقية، الصراع الأكبر، اكتشاف أسرار الغابة… بدأ للتو.

                  الفصل السابع من هنا
تعليقات



<>