رواية شيدوان الفصل السابع7بقلم سهر احمد


رواية شيدوان الفصل السابع7بقلم سهر احمد

روايه شيدوان
(معركه العشاق وسرالغابه 
الملعونه) 

✦ الفصل السابع – قلب الغابة وبوبه اللعنة الكبري

 الغابة – أمام البوابة الجديدة

البوابة الداكنة كانت ضخمة… اللون الأسود العميق فيها امتزج بالوميض الفضّي والأحمر… كأنها تتنفس… كأنها حيّة… وكل لحظة كانت تصدر صوت خافت… زي نبض قلب الغابة نفسها.

آدم وقف أمامها… سيفه مضيء بالنور الفضّي والأبيض، الدم في عروقه متوهّج… كل ضربة قلب كانت بتصنع موجة صغيرة من الطاقة حواليه.

شيدوان ركّزت على كتابها… الصفحات بدأت تتحرك بحرية… الرموز على الأرض اتلوت حوالينها… كل خطوة كانت بتقربها أكتر من البوابة… وكل شعاع أحمر كان بيترجم الطاقة اللي حوالينها.

رائد وليان اتحدوا… كل خوف وكل تردد اتحول لقوة… أي وهم حاول يقرب منهم اتحول لطاقة انعكاسية… وكل خطوة كانت تثبت إصرارهم على مواجهة أي شيء يخرج من البوابة.

 لمحة الكائن الغامض

من بين وميض البوابة، ظهر كائن ضخم، خليط من الظلام والنور والدم… عيونه تتوهج بوميض فضّي… صوته كان يتردد داخل كل نبضة قلب:
— "من يجرؤ… على دخول قلبي؟ من يستحق… البقاء؟"

آدم شعر بهزة داخلية… كأن الغابة نفسها بتختبر إرادته… قوة الدم والنور اللي جواه بدأت تتفاعل مع البوابة… كل جزء من جسده صار كأنّه جزء من الاختبار نفسه.

شيدوان شدت الكتاب… الصفحات تحوّلت لموجات حمراء صلبة… كل رمز كان يتحول لطاقة تحميها… وكأن الطريق الأحمر أصبح جسر يربطهم مباشرة بقلب الغابة.

رائد وليان اتحدوا… وعيونهم كانت مركّزة… أي وهم أو خوف من الماضي حاول يقرب منهم… تحول لطاقة تبعده عنهم… كل حركة كانت اختبار لقوة الثقة بينهم… وإيمانهم بقدرتهم على البقاء.

 بداية الاختبار

الكائن الضخم فتح فمه… موجة من الطاقة خرجت… الهواء اهتزّ… الأشجار المحيطة تشوّهت من قوة الصدى… كل موجة كانت كأنها تمس الدم في عروق الأبطال مباشرة…

آدم ضرب السيف للأمام… ضربة واحدة… انفجار من النور الفضّي ضرب الموجة… لكن الكائن لم يتحرك… ابتسامته تغيرت… صارت أشبه بالتحدي:
— "مش كفاية… أرني… دم الحارس الحقيقي!"

شيدوان بدأت تتقدّم على الطريق الأحمر… كل صفحة في كتابها كانت تتحرك… ترسل موجات حمراء… تمسح الظلال… وتحوّلها لطاقة تدعم الأبطال… الطريق اتوسع… وكأنه يتنفس معها… كأنه يعلم أنها ستحتاج كل قوة الدم الأحمر اللي فيها.

رائد وليان اتحدوا… كل خطوة كانت اختبار للإرادة… كل ضغطة قلب كانت تحدد قدرة الثقة بينهم… وكان واضح إن أي خطأ صغير ممكن يغيّر نتيجة الاختبار…

 القمة الأولى

الهواء صار ثقيلاً… البوابة تتوهّج… الكائن الضخم ظهر بوضوح… جسده مليان خطوط من الدم والنور والظل… كل جزء منه كأنه يعيش… كل حركة من أبطاله كانت قاسية… صعبة… لكنها تكشف عن نقاط ضعفهم وقوتهم.

آدم شعر بصراع داخلي… الضوء والظل والدم بيتحدوا داخله… وبدأ يدرك إن مش كل قوة في الدم كافية… لازم التركيز… لازم العقل… السيطرة الكاملة على كل نبضة قلب وكل حركة سيف.

شيدوان ركّزت… كل صفحة في كتابها صارت مرآة للدم… ترشدها على الطريق… وتكشف أسرار البوابة… لكنها حسّت إن وراء هذه القوة… لغز أكبر… كائن أعظم… الغابة نفسها محتفظة به للحظة الحاسمة.

رائد وليان حسّوا بضغط الطاقة… كل خوف أو شك من الماضي ظهر على شكل أشباح… لكنهم اتحمّلوا… كل خطوة تحوّلت لقوة… كل وهم صار درس… وكل نبضة قلب كانت إعلان تحدي.

 اللحظة الأخيرة قبل القفز

البوابة اتلوت… الخطوط السوداء والفضية والحمراء اتجمّعت… كل ضوء كان يشير لمكان محدد… الكائن الضخم بدأ يبتعد تدريجيًا… لكن صوته رجّ كل شيء:
— "من سيبقى… ومَن سيسقط… دلوقتي ستعرفون…"

آدم شاف شيدوان… شيدوان شافت الطريق الأحمر… رائد وليان حسّوا بالطاقة المشتركة بينهم… كل واحد فيهم أدرك إنهم على حافة قوة لم يسبق لها مثيل…

— "استعدوا… القفز… هو الخطوة الوحيدة للوصول لقلب الغابة…" قال الكائن بصوت يصدح في كل جزء من الغابة.

  – لحظة القفز

الأبطال الأربعة وقفوا على حافة البوابة… الدم، النور، الظل… كل شيء حواليهم متجمع… الهواء صار مليان طاقة… كل خطوة صغيرة ممكن تغيّر مصيرهم.

وفي ثانية واحدة… شعور بالرهبة… المغامرة الحقيقة… والاختبار الأعظم… كلها بدأت.

 داخل البوابة

الأبطال الأربعة شعروا بأنفسهم يسقطون في فراغ من الضوء والظل… كل شيء حواليهم يتحرك بسرعة… الألوان تتخلط… الأحمر، الأبيض، الرمادي… كلها تتراقص كأنها بحر من الطاقة الحية.

آدم حاول التحكم في نفسه… الدم والنور بداخله اتحدوا أكثر… كل ضربة قلب كانت تصنع موجة صاعقة صغيرة… وكل خطوة وهمية في الفراغ كانت تقوي إحساسه بالسيطرة…

شيدوان كانت مركّزة على كتابها… الصفحات تحوّلت لأجنحة حمراء… ترشدها عبر هذا الفراغ الغريب… الرموز القديمة اللي على الأرض كانت تظهر في الهواء… دليل على الطريق… أو اختبار جديد…

رائد وليان اتحدوا… كل حركة لأي من الأوهام اللي تحيط بهم تتحول لطاقة تعكس قوتهم… أي خوف داخلي يتحوّل لمصدر طاقة… وكل نبضة قلب كانت ترفع من تفاعلهم مع الغابة.

 اختبار الغابة الأول

فجأة، الفراغ قدامهم اتجمد… الكائن الضخم ظهر بشكل جزئي… فقط عينيه الفضيتين كانت واضحة… صوته رجّ كل شيء حولهم:
— "أول اختبار… ليس فقط للقوة… بل للإرادة… لمن يثبت أنه يستحق البقاء…"

على الفور، الأرض تحوّلت لحلقات ضوء متداخلة… كل حلقة لونها مختلف: أحمر، فضّي، رمادي… وكل حلقة فيها وهم من الماضي… ذكريات مؤلمة… لحظات ضعف… أراد الكائن أن يختبر قدراتهم على التحكم بأنفسهم ومواجهة مخاوفهم.

آدم وقف ثابت… كل ذكرى من الماضي ظهرت له كظل أمامه… لكنه ركّز على دم الحارس… على النور اللي داخله… حرك سيفه، والذكريات بدأت تتلاشى… كل ضربة سيف كانت حلقة ضوء تتفكك.

شيدوان واجهت وهماً من الماضي… لحظة فشلها الأكبر… شعرت بالذعر، لكن الكتاب أرسل شعاع أحمر… كل صفحة تحولت لجدار حماية… الوهم لم يستطع اختراق تركيزها…

رائد وليان… كل واحد واجه مشهد من الخوف الداخلي… لكنهم اتحدوا… أي خطوة للوراء كانت تتحول لطاقة انعكاسية… وبدأوا يشعروا بأنهم ليسوا وحدهم… قوة الثقة بينهم بدأت تتضاعف…

 اختبار الدم والنور

الكائن الضخم اقترب أكثر… جسده أصبح خليطاً من الدم والنور والظل… كل خطوة منه تهز الفراغ… صوته صار أقوى:
— "الدم… النور… الإثبات… إذا لم تثبتوا… ستختفون…"

آدم رفع سيفه… شعاع النور الفضّي اندمج مع الدم في عروقه… انفجار صغير من الطاقة أرسل موجة ضد الكائن… لكنه ابتسم… تحدٍ أكبر في عينيه.

شيدوان ركّزت على كتابها… كل صفحة أصبحت مراية… كل رمز في الهواء كشف جزء من قوة الغابة… كل خطوة كانت تقربهم من معرفة سر البوابة…

رائد وليان اتحدوا أكثر… أي وهم حاول يلتصق بهم تحول لطاقة تضيف لقوتهم… أي شك في أنفسهم صار قوة تحميهم… وكل نبضة قلب أصبحت جزءاً من اختبار الغابة.

 مواجهة الظل الأخير

وفجأة، الفراغ كله اهتزّ… الكائن الضخم أرسل موجة من الطاقة تمس كل شيء… الأشباح حولهم تحولت لشظايا من الضوء والظل… كل شيء أصبح متشابكاً…

آدم، شيدوان، رائد وليان… وقفوا جنب بعض… كل واحد منهم شعر بأن الدم، النور، والظل أصبحوا جزءاً من قلب الغابة… وكأن الغابة نفسها تقول لهم: "هذه اللحظة الحقيقية… من يثبت؟"

في ثانية واحدة… الكائن الضخم اختفى، لكن ظلّه بقي في كل زاوية من الفراغ… صوته رجّ في عروقهم:
— "القادم… أعظم من كل شيء واجهتموه… مستعدون؟"

 نهاية الفصل السابع – بداية المغامرة الحقيقية

الفراغ حولهم بدأ ينهار… الخطوط الحمراء والفضية والرمادية اتجمّعت… كل شعاع أصبح بوابة جديدة… وكل خطوة للأمام كانت إعلان استعدادهم للغوص في قلب الغابة الحقيقي…

الهواء كان مليان طاقة… كل شيء كان يهتز… كل ضربة قلب، كل حركة دم، كل لمسة نور… كل شيء كان اختبار جديد…

والغابة نفسها همست لهم بصوت داخلي:
— "اختباركم الحقيقي يبدأ الآن… كل لحظة تحدد مصيركم… كل خطوة تقرر إن كنتم حراساً… أم مجرد ذكريات تختفي…"

 اللحظة الحاسمة

الأبطال الأربعة وقفوا وسط بوابات الفراغ الجديدة… كل شعاع ضوء كان ينبض بقوة… كل حركة دم ونور وظل كانت تتفاعل مع الغابة…

آدم رفع سيفه… كل ضربة قلب أرسلت موجة من الطاقة… شعوره بالقوة لم يسبق له مثيل… لكنه شعر بارتعاشة صغيرة… كأن الغابة نفسها تهمس: "لم يكتمل الاختبار بعد…"

شيدوان ركّزت على الكتاب… الصفحات تحوّلت لأجنحة حمراء ضخمة… كل رمز صار مرآة لقوتها الداخلية… لكنها شعرت بوجود شيء… لغز أكبر… كائن أقوى… شيء لم يظهر بعد…

رائد وليان اتحدوا أكثر… أي وهم حاول الاقتراب منهم تحول لطاقة انعكاسية… أي خوف داخلي صار قوة حقيقية… كل نبضة قلب جعلتهم أقوى… لكن شعور بعدم اليقين كان يسيطر عليهم…

 ظهور الإشارة الأخيرة

فجأة، الفراغ اهتز… الخطوط الحمراء والفضية والرمادية اتجمّعت في مركز واحد… وانفتحت بوابة ضخمة جديدة… أوسع، أعقد، داكنة أكثر…

من بين الضوء والظل، لمحة من الكائن الجديد ظهرت… ضخم، خليط من كل قوة الدم والنور والظل… لكنه هذه المرة صامت… فقط عينيه الفضيتين كانت تلمع…

صوته الداخلي، عميق وصدى رجّ كل شيء، وصل لعروقهم:
— "القادم… لن يكون كالاختبار السابق… من يثبت نفسه الآن… سيكون الحارس الحقيقي… ومن يفشل… سيصبح مجرد ذكرى…"

 اللحظة الأخيرة قبل الفصل الثامن

الهواء اهتز… كل شيء حولهم صار صامت… فقط نبض دمهم، توهج النور، وامتزاج الظل كان يسمع…

آدم، شيدوان، رائد وليان نظروا لبعضهم… كل واحد فهم أن المغامرة الحقيقية لم تبدأ بعد… قلب الغابة الحقيقي ينتظرهم… وكل خطوة، كل حركة، كل قرار سيكون اختباراً لحياتهم…

ثم، فجأة… البوابة الجديدة بدأت تبتلع الفراغ… وكل شيء حولهم تحول لضوء أبيض…

والأبطال الأربعة شعروا بأنهم على حافة قوة لم يروا مثلها من قبل…

                 الفصل الثامن من هنا
تعليقات



<>