رواية لقاء السحاب الفصل السابع7بقلم حياة محمد الجدوي
دخل عبد العزيز الشركه وهو طاير من السعاده لأن أول مره يدخلها ومعاه إبنه عادل إللى كان مكشر ومتضايق بسبب شروط والده الصعبه ركبوا سوا الاسانسير فوقف في الدور الثالث
عادل: إحنا وقفنا هنا ليه
عبد العزيز : عشان تروح مكتبك
عادل: مكتبى هنا !!!! بابا هو إنت كنت بتتكلم بجد.انا هشتغل هنا
عبد العزيز: وماتشتغلش هنا ليه ده غيرك بتمنى ربع الوظيفه دى وبعدين أنا مش وشغلك ساعى ولا في الارشيف ده إنت هتشتغل بمؤهلك مهندس بس هتبقى تحت إشراف باشمهندس أحمد عشان تتعلم منه الشغل بجد وهو إللى هيقدم فيك التقارير الشهريه عن شغلك
عادل: يعنى إيه هتخلى حتت مهندس كان بيشتغل تحت إيدى يتحكم فيا
عبد العزيز: لأ هخليك تتعلم الشغل وعايزك تثبت كفاءتك معاه عايزك تثبت إنك مهندس شاطر مش بس إبن صاحب الشركه فهمنى
سابه عادل ومشى وهو مش مقتنع في حين كانت عيون عبد العزيز بتتابعه وهو بيقول في همس ( ربنا يهديك يا بنى )
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في المكتب
احمد: إيه اللي إنت عامله ده
نفخ عادل بضيق وقال: فيه إيه تانى
احمد: فيه إنك تتكلم معايا بطريقه أفضل من كده أنا رئيسك المباشر ده أولا وثانيا إيه القرف ده
عادل: تقصد ايه بالقرف
أحمد: شغلك يا باشمهندس هو القرف إنت مش شايف
عادل بغضب: أنا ماسمحش لك
احمد بصوت عالى: تسمح ولا ماتسمحش الشغل بتاعك ينعاد مره تانيه وياريت يا باشمهندس تاخد بالك من مقياس الزوايا عشان واضح أوى إنها مش مظبوطه دى حاجة يشوفها العيل إللى في ابتدائي مش واحد اتخرج من هندسه أنا مش هحذرك مره تانيه
وسابه وخرج في حين كان الكل بيبص على عادل وهو بيكتم ابتسامه الشماتة أما عادل فقطع الرسومات إللى على مكتبه بعيد
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
دخلت هدير عند محمد إللى قاعد على السفره هو وزينب والأولاد
هدير: مساء الخير بقولك يا زينب بالنسبه للورق إللى اخدتيه من يومين عملتى فيه إيه
زينب: مساء الفل تعالى حماتك بتحبك تعالى إتعشى معانا وبعدها نتكلم
هدير وهى بتبص للأكل بضيق: لا بالهنا والشفا إنتوا.
محمد: يابنتى تعالى دى زينب عامله أكل عظمه
هدير بقرف: عظمة إيه ده أنا شامه من ريحة حاجه مش مظبوطه هو الأكل ده حمضان
زينب: أنا هأكل أولادى أكل حمضان بزمتك وبعدين ده لسه نازل من على النار
هدير وهى ماسكه بطنها: لا والله ده حمضان أنا مش قادره وجريت بسرعه ناحية الحمام
محمد بضيق: إيه القرف ده أنا اتقرفت أنا قائم
بصت زينب ناحيه الحمام وقالت : لا خليك أصلى شاكه في حاجة كده
وقامت وسحبت هدير من الحمام
هدير: أنا اسفه والله يا زينب بس مش عارفه مالى شكلى واخده برد في المعده
بصت لها زينب وقالت: برد مين بس شكله حصل
هدير بعدم فهم: إيه اللي حصل
زينب: إللى بيحصل للستات لما تتجوز يا هبله الحمل طبعا
هدير بفرحه وعدم تصديق: حمل بجد لا ماظنش
زينب: ليه بس هى اخر مره جت لك امتى
هدير: مش فاكره بس ملخبطه معايا
زينب: إيه رأيك هجيب لك اختبار حمل ونتأكد منه
هدير: بلاش أنا خايفه يا زينب لو مش حامل هزعل أوى .
زينب: إن شاء الله هتكونى حامل بس هقولك ايه لو حصل أنا إللى هقول لجوزك عشان أخد منه البشاره
هدير: لا لو حامل أنا إللى هقوله
زينب: ياناصحه طيب إطلعى فوق على ما أجيب لك إختبار الحمل
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كان عادل قاعد في النادى وواضح عليه علامات التعب والارهاق فلمحته من بعيد وقربت ناحيته
سوسن : عادل عامل إيه وحشتينى بقالى فترة مش بشوفك ( وقربت تحضنه لكن عادل بعد عنها وقعد)
سوسن: إيه المقابله البارده دى إيه ماوحشتكش ولا ابوك قلبك عليا
عادل: ولا قلبنى ولاعدلنى
سوسن: طيب مالك
عادل: مالى بتقولى مالى أقولك حالى انيل من الأول
سوسن: ومين سمعك حتى أنا حالى زى الزفت بعد ما ابوك قطع عنى النفقه
عادل: ليه وننوس عين أمه مابيصرفش عليكى ليه ؟ ولا هو مالوش في الشغل
سوسن: ملكش دعوه بيه وبعدين هو مضايقك في إيه وبدل ماتحطه في دماغك إتصرف وشوف لك حل مع ابوك عشان يرجع يصرف علينا تانى
عادل: أشوف إيه يا ماما ده بابا اتغير خالص تصدقى بقى يحاسبنى على الأكل والشرب لأ وبقي يدينى مرتب كام سبع ألاف جنيه
سوسن بغضب: نعم بتقول كام سبع ألاف جنيه ليه إن شاء الله
عادل: ده غير إنه بيشغلنى ١١ساعه في اليوم وممنوع السهر وممنوع الفسح وممنوع كل حاجه ولولا إن اشتراك النادى مدفوع لأخر السنه كنت كمان اتحرمت من إنى أدخله وبقيت اشتغل في كل حاجه مره يشغلنى في الحسابات ومره في الشؤون القانونية ومره مع العملاء لما خلاص اتخنقت
سوسن: هو ابوك إتجنن ولا إيه ده ماكانش بيعمل الحركات دى وعمره مابخل عليك إنت وإخواتك بحاجة
نفخ عادل بغيظ : خلاص مبقتش فارق معاه في حاجة خلاص لحست مخه العروسه الجديدة وتلاقيها هى إللى غيرته من ناحيتها
سوسن: عروسه !!!! عروسة إيه هو أبوك عملها و إتجوز نمرة عشره
عادل: لسه بس خاطب تتصور يا ماما خاطب عيله تيجى ١٨ سنه
سوسن بخضه: كااااااام ليه هو أبوك إتهبل
دى عيله تلاقيها مغصوبه على الجوازه دى
عادل: مغصوبه إيه ده إنتى لو تشوفيها وهى عماله تتدلع وتقول( ويقلد ليليان) زيزو حبيبى جابلى احدث موبايل زيزو حبيبى هيسفرنى بره بكره لما نتجوز أنا وزيزو هجيب لك اخ يشارككم الورث وكلام فارغ من زى كده تعرفى إنها لا مغصوبه ولا نيله .لا وهو طاير بها وعمال يجيب لها هدايه اشكال والوان وأنا نضيفها عليا لما هيخنقنى
سوسن: دى تبقى مصيبه سوده وحلت علينا
عادل: إنه يتجوز عيله زى دى
سوسن : أبوك لسه بصحته وإنه يتجوز عيله زى دى ممكن تعملها وتحمل وتجيب لكم من يشارككم الورث ( فكرت شويه وقالت)دى تبقى مصيبه وحلت علينا يعنى الورق إللى منتظرينه بعد عمر طويل هتلاقى إللى يشارككم فيه لا وممكن تضحك على ابوك وناخد كل حاجه لنفسها ونطلع من المولد بلا حمص.
عادل: إيه إيه إيه إنتى دماغك راحت لحد فين
سوسن: الجوازه دى مش لازم تتم والبت دى لازم تخلص منها سامعنى
عادل: اخلص من مين ده إنتى اتجننتى عايزاني اموت البت وأروح في داهيه
سوسن: تموت مين ياغبى لأ أنا أقصد إنك تطفشها تعمل أى حاجه تخليها تكره ابوك والبيت واليوم إللى دخلت فيه البيت ده فاهمنى لازم تخلص منها .ده عشان مصلحتك .
عادل: .........
&&&&&&&&&&&&&&&&&
خرجت من الحمام وهى ماسكه اختبار الحمل وبتبص فيه بتركيز
عرفان: ها إيه الأخبار
إيناس: مش واضح إن كان خطين ولا لأ
عرفان: هاتى كده اما اشوف ( بص في الاختبار وقال) الخط التانى مش باين قوى بقولك خدى اختبار تانى وشوفى بس عشان نتأكد
إيناس: لأ أنا تعبت أنا....مالك يا عرفان سرحان في إيه
رفع عرفان إختبار الحمل قدامها وقال: بأن الخط التانى.
إيناس: يعنى إيه
عرفان: يعنى إنتى حامل ياحياتي حامل حامل
إيناس بفرحه: بجد
حضنها عرفان وهو بيدور بها وقال: أخيرا حامل أنا مش مصدق نفسي إحنا لازم نروح نتأكد قبل ما نعرف الجماعه
إيناس: طيب نصبر اسبوعين ولا تلاته على ما.......
عرفان: نصبر إيه ده هيبقى خبر الموسم ده أنا لازم أعرفهم في سهرة يوم الخميس
إيناس: فرحان يا عرفان
عرفان: ده أنا مش بس فرحان ده أنا طاير من الفرحه اخيرا فيه حاجه اتظبطت على مزاجى
&&&&&&&&&&&&&&&ـــ&&&&
أملي ..حياتي..عينيه
يا أغلى مني يا أغلي مني عليا
يا حبيب إمبارح وحبيب دلوقتى
يا حبيبي لبكره ولآخر وقتي
يا حبيبي يا حبيبي
إحكي لي وقول لى
إيه من الأماني ناقصني تانى وأنا بين إيديك
عمري ما دوقت حنان في حياتي زى حنانك
ولا حبّيت يا حبيبي حياتي إلا عشانك
وقابلت آمالي وقابلت الدنيا وقابلت الحب
أول ما قابلتك وإديتك قلبي يا حياة القلب
أكتر من الفرح ده ما أحلمش
أكتر من اللي أنا فيه ما أطلبش
بعد هنايا معاك يا حبيبي
لو راح عمري..أنا أنا أنا ماأندمش
عبد العزيز: الله الله الله الله يا ست إيه العظمه دى
كريم: سيبك من الست قولى هو إبنك مابيجيش معاك ليه
عبد العزيز: سيبك منه دلوقتي
كريم: يا اخى وحشنى نفسى اشوفه مش بتقول عايش معاك لابتجيبه ولا احنا بقينا نتقابل في الڤيلا عشان نقابله .
عبد العزيز: مش دلوقتي هو دلوقتي لا طايقنى ولا طايق أى حاجه من ناحيتى وأنا مش عايزه يقابلكم وحش ولا يغلط في حد منكم عشان كده سايبه لحد ما يتعود على العيشه والنظام وساعتها ابقى أجيبه هنا وإنتوا تيجوا وحتى يتعرف على أولادك ويتصاحب عليهم .
كريم: أنا مش عارف بتجيب الأفكار الغبيه دى منين بقولك يا ابو مخ تخين صاحبه خليك معاه قرب منه عشان يحس بحبك مش تكرهه في عيشته وتضيقها عليه بطريقتك دى
عبد العزيز: لازم عصمه ينشف ويبقى راجل ويحس بالمسؤولية إلا بجد فين البت ليليان
كريم: تلاقيها في الدرس بتقول المستر بقى يأخرهم عشان بيراجع لهم
عرفان: بمناسبة القعده الحلوه دي أنا عندى خبر حلو أوى خبر بمليون جنيه
في نفس الوقت دخل حمزه هو وهدير وهما فرحانين
حمزه بجنون: ياأهل الدار باركوا لي باركوا لى اخيرا وبعد طول انتظار هبقى أب مراتى حامل
( الكل بفرحه ) ألف مبروك مليون مبروك مبروك يا حمزه مبروك يا هدير
عبد العزيز: إيه الخبر الحلو ده هو مفيش عيب غير إنه هيكون إبنك بت يا هدير روحى عند أمك اول ثلاث شهور عشان ماتتوحميش عليه فتخلفى قرد
هدير: إخص عليك يا عمو هو أنا اطول إبنى يطلع حلو زى حمزه
عبد العزيز: أنا قلت البت دى نظرها ضعيف
كريم: ألف مبروك يا حمزه على الله تعقل وتركز خلاص هتبقى أب
حمزه: بابا خف عليا شويه ده أنا خلاص بعد كام شهر هبقى أب وصاحب مسؤوليات إشى لبن على بامبرز على هم تقيل يعنى مايبقاش مسؤوليه وتهزيق
عرفان بغضب: يعنى كلكم إنشغلتم بحمزه ومحدش سألنى إيه الخبر الحلو بتاعى وعشان أوفر عليكم السؤال كنت عايز أقول لكم إن إيناس كمان حامل
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
دخلت ليليان الڤيلا وحست بخوف لأنها فاضيه لأن معظم الخدامين مشيوا بدرى على اعتبار إن عبد العزيز هيسهر بره
ليليان بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم دى الڤيلا خس هي كده ليه أنا غلطانه إيه إللى خلانى أجى دلوقتي أنا غلطانه إنى كنت عايزه اعملها مفاجأة لعموم لما يلاقينى جيبتى إبنه يسهر معانا .انا هروح احسن بلا مفاجأة بلا نيله دى الڤيلا ترعب وهى ساكته كويس إن فيه حراس بره وأول ما إلتفتت كانت خبطتت
فى شخص فإنفزعت بصرخه صغيره وبعدها حطت يدها على قلبها وقالت : عادل الحمدلله اتخضيت
بص لها عادل بشر وقال: بتعملى إيه هنا
قالت بتقزز: إيه القرف ده إنت شارب إيه ريحتك وحشه وبعدين بتسأل ليه أنا في بيت خطيبى واجى براحتى
قرب منها عادل وقال:براحتك دلوقتي بس بابا مش هنا.
ليليان وهى بترجع خطوتين : عارفه إنه كل خميس بيسهر بره
اتحرك عادل الخطوتين بشر وقال: ومادمتى عارفه إيه إللى جابك في الوقت ده ولا إنتى بترسمى علينا إحنا الاتنين
ليليان ' : إنت بتخرف أنا هرسم عليك إنت ولا حتى ابص لك
عادل: ولما إنتى مش هتبقى لى بتيجى ليه دايما وإنت. عارفه إن بابا مش هنا
ليليان بخوف وقلق: إبعد عنى وإلا هخلى زيزو يتصرف معاك أنا....أنا ابقى خطيبته وووهبقى ..
سحبها عادل من دراعها بقوه وهى قالت له برعب: إبعد عنى هتعمل ايه يا مجنون
عادل بعيون حمرا: هاخليكى لا تنفعى لبابا ولا لأى حد تانى
وقبل ماتصرخ ليليان كان عادل كاتم أنفاسها وهو بيسحبها لأوضة المكتب وبيقفل الباب وراه
&&&&&&&&&&&&&&&&ـــ&&&
ناهد بصدمه: حامل !!!! ليه يا إيناس ليه يا بنتى
إيناس: ......
ناهد: ده إنتى كنتى هتموتى في اخر مره لأ ده قلبك وقف خمس دقائق بحالهم وكنتى هتروحى منا تروحى تحملى تانى ليه
بصت إيناس لعرفان والدموع مجتمعه في عيونها وقالت: هى دى مبروك بتاعتكم هى دى فرحتكم بحملى
كريم: يابنت. الف مبروك بس احنا خايفين عليكى
قامت إيناس من مكانها وقالت: يالا يا عرفان نروح أنا تعبانه ومسكت بناتها وخرجت
أما عرفان قال: مانزعلوش منها يا جماعه هى بس حساسه شويه ومشى وراها
الكل سكت لثواني وبعدها قام عبد العزيز
كريم: على فين
عبد العزيز: هروح مليش مزاج ألعب وحتى الجو كمان بقى كئيب شويه أنا ماشي وإبقى بوس لى ليليان أما تيجى وألف مبروك حمل إيناس
&-&&&&&&&&&&&&&&&&
دخلت إيناس البيت ووراها عرفان إللى قال: ملهمش حق اهلك في إللى عملوه
إيناس: هما إتصدموا بخبر الحمل بس هما معذورين عشان خايفين عليا
عرفان: لا مش خايفين عليكى دول مش بيحبوكى شقتى إزاى فرحوا بحمل هدير دول كانوا طايرين من الفرحه أما إنتى لا
إيناس: هما بس على ما يستوعبوا
عرفان: يستوعبوا إيه بس وبعدين اخوكى حمزه ده غلطان أوى ده كأنه متعمد يسرق منك فرحتك اعلن خبر حمل مراته وأنا بعلن عن حملك فخد هو كل الفرحه منك
فكرت إيناس وقالت: لا لا هو ماقصدش هو بس كان فرحان بزيادة وخاصة إن ده أول مرة له .
عرفان: صدقيني ده كان قاصدها طب اشمعنى دلوقتي يعلن عن حمل مراته تعرفى ليه عشان إبنه هو إللى يبقى على الحجر
إيناس: تفتكر .... طب وإيه الحل
قرب منها عرفان وقال بصوت هادى يشبه فحيح الافعى قريب من ودنها: الحل إن ابننا بس هو إللى يبقى على الحجر
إيناس بتفكير: طب إزاى
عرفان: إن هدير تسقط
إيناس بإستنكار: بتقول إيه بعد الشر
عرفان: ده مش شر ده حقنا وبعدين هى واخوكى لسه صغيرين وقدمهم العمر طويل يقدروا يحملوا ويجيبوا بدل العيل عشره بس احنا لأ دى فرصتنا الأخيره
إيناس: بس كده حرام
عرفان: ولا حرام ولا حاجه دول لسه في الأول والجنين لسه ما نزلتش فيه الروح يعنى نقطة دم والموضوع مش صعب هو بس تتزحلق وتقع على الأرض فينزل الجنين
إيناس: بتقول ايه
عرفان: احسن حاجه عملتيها إنك زعلت بكره أمك هتيجى تصالحك وتاخدك نقعدى معاهم فإنتى هترمى عند رجلين هدير شويه زيت وهى مش واخده بالها وبس وهى هتقع لوحدها ومحدش هياخد باله .
إيناس:...........
&&&&&&&&&&&&&&&&
دخل عبد العزيز الفيلا إللى كانت هادئة وقبل ما يطلع على اوضته سمع صوت صرخه مكتومه من ناحيه أوضة المكتب .فقربت منها و...........
