رواية لقاء السحاب الفصل الثامن8بقلم حياة محمد الجدوي


رواية لقاء السحاب الفصل الثامن8بقلم حياة محمد الجدوي

دخل عبد العزيز الفيلا إللى كانت هادئة وقبل ما يطلع على اوضته سمع صوت صرخه مكتومه من ناحيه أوضة المكتب .فقرب منها
ودخل فتفاجأ بالمنظر القاسى 
كانت ليليان على الأرض بملابس ممزقه وعادل إبنه كان بيهجم عليها وهى بتقاومه بضعف فصرخ بشده : بتعمل ايه يا كلب 
وجرى بسرعه وشده ورماه في الأرض وهو بيسحب ليليان اللى استخبت في حضنه
قام عادل وهو في حالة هياج غريبه وحاول يشدها منه فضربه عبد العزيز بقوه على وجهه 
عادل بغضب: بتضربنى عشان دى بتضرب إبنك عشان واحده زى دى 
ضربه عبد العزيز كف وإتنين وثلاثه وقال بغضب: إنت شارب إيه يا كلب وإزاى تتجرأ وتعمل كده فيها ياخسارة تربيتى فيك 
عادل بسخريه : تربيته مين هو إنت ربيتنى ولا تعرف حاجه عنى.بس معذور مكنتش فاضى كنت بتتجوز واحده وتطلق واحده وفي الأخر جايب مين جايب حتت عيله عايز تتجاوزها عشان تضحك عليك وتسرق فلوسك كنت إستنى شويه عشان لا تنفع لك ولا تنفع لغيرك
مسكه عبد العزيز بغضب من هدومه وهو بيضربه بالبوكس في وشه وجسمه : إنت اكيد اتجننتى إنت مش عارف دى مين دى ليليان بنت عمك كريم ياكلب
احمد عادل : مين ؟؟ إزاى ؟؟؛دى قالت لى إنها خطيبتك
قعد عبد العزيز على الكرسي بعده وقال: وده مبرر لك إنك تعتدى عليها ياخساره يا عادل ياخسارة كان نفسي تبقى راجل وتبقى سند ليا أتاريك تعبان وجاى تغدر بيه وتلدغنى ومع مين مع بنت صاحبى إللى استأمنى على عرضه وشرفه يعنى لو كنت اتأخرت شويه كنت ضيعت مستقبلها 
عادل: يا ااا بابا أنا.....
عبد العزيز: روح يا عادل إرجع لأمك عيش معاها تانى وأنا هرجع أدفع لها الفلوس كل شهر ومش عايز أشوف وشك تانى 
وإلتفت يشوف ليليان إللى كانت متقوقعه على نفسها وبتبكى بإنهيار فقرب منها وحضنها وهى بتبكى بعنف في حضنه 
فقال بتعب : إنتى كويسه يا حبيبتي أجيب لك دكتور يفحصك
هزت ليليان رأسها بالرفض فقال لها :طيب تعالى أدخلك أوضتى ترتاح
هزت راسها بالرفض وقالت بصوت ضايع من كتر البكاء: أنا عايزة أروح مش عايزه اقعد هنا ولا ثانيه واحده 
عبد العزيز: حاضر يا حبيبتي بس أهدى شويه وأنا هوصلك لحد البيت بس أجيب لك لبس غير إللى اتبهدل ده 
(( سحبها فقامت معاه وهى بترتعش ومش قادرة تحرك رجليها من الخوف والرعب))
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
دخلت ليليان البيت وهى فى حاله سيئه اول ما شافها ابوها وامها إللى اتفزعوا  من شكلها لدرجة أن مفيش حد إنتبه للبسها المتغير  
ناهد بقلق : ليليان يا حبيبتي مالك فيكى إيه حصل لك حاجه 
ليليان وهى بتتهرب من نظرات أمها:  مفيش حاجه يا ماما أنا كويسه
كريم بقلق: كويسه إيه ده إنتى متبهدله خالص حصل لك حاجه طمنيني 
ليليان: لا ماتقلقش أنا بس تعبت  في الدرس وأغمى عليا.
بدأت أمها تفحصها وقالت بقلق: عشان مش بتاكلى كويس كده ماينفعش أنا هجيب لك الأكل كنا عاينينه لك 
ليليان: مليش نفس 
كريم: لا يا حبيبتي لازم تاكلى إنتى ضعفانه ووشك  أصفر 
ليليان: أنا تعبانه وداخله أنام ولما اصحى هبقى أكل ودخلت أوضتها وقفلت الباب بالمفتاح وقعدت على الأرض وهى منهارة بالبكاء المكتوم خوف من أن يسمع أهلها صوت بكاؤها .
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في الخارج
ناهد : مش عارفه مالنا إحنا اتحسدنا ولا إيه البت إيناس تمشي زعلانه والبت ليليان تيجى تعبانه
كريم: كله كوم وحال إيناس العوج ده كوم تانى شفتى البت هتدنها ماشيه ورا عرفان لما هيموتها
ناهد: عندك حق ده أنا قلبي بيتقطع عليها البت كانت هتموت وهى بتولد تروح تحمل نسيت الدكاترة قالوا لها انسى الحمل فتره طويله 
كريم: أقطع دراعى من هنا ( وأشار لكتفه)إن ماكانش عرفان هو إللى زن على دماغها عشان تحمل
ناهد بتفكير: لا ماظنش وهو هيستفيد إيه من حملها.
كريم: معرفش بس اكيد وراه هدف من الحمل ده وإلا كان منعها بس هو مايهموش غير مصلحته وبس
ناهد: بس البت بجد صعبت عليا أوى وخاصة بعد ما نفسها اتكسرت لما زعقنا لها البت ياعينى كانت فرحانه وإحنا كسرنا بخاطرها وخاصه إننا كلنا فرحنا بحمل هدير 
كريم: البت إيناس غلبانه وقلبها ابيض وبتنسى  على طول إبقى روحى بكره صالحيها  وجيبيها تتغدى معانا بكره.
ناهد: إن شاء الله 
&&&&&&&&&&&&&&ـــ&&&
رجع  عبد العزيز الڤيلا وهو بيجر رجليه دخل الصاله وقعد بهده على الكرسي.
قرب منه عادل وهو بيجر رجليه 
بص له عبد العزيز بكره وقاله : لسه ماروحتش عند أمك 
عادل بحرج: بابا أنا....
عبد العزيز: إنت إيه ها قولى إنت إيه هتبرر تصرفك ده بإيه
عادل: أنا مش عارف مالى بس أنا....
عبد العزيز: بس إنت إيه ياعادل منك لله حجتك إيه
عادل بتبرير: كانت بتقول خطيبتك وهتتجوزوا 
عادل: وده مبرر للى عملته ده مبرر إنك تحاول تعتدى عليها رد عليا طيب افرض إنها خطيبتى بجد ده سبب إنك تعمل كده إنت عارف ده معناه إيه معناه إنك هتعتدى على شرفى شرف ابوك دى تبقى كارثه مصيبه سوده
عادل: ماكنتش هعتدى عليها كنت بس عايز تخوفها عشان تطفش بس مش عارف إيه إللى جرا لى  إزاى اتماديت لكده أنا مقدصدش والله العظيم ماقصدت.
عبد العزيز: منك لله صغرتنى قدام صاحب عمرى مش عارف إزاى هحط عينى في عينه 
( مسك رأسه وبدأ يتطوح وقال: ربنا ينتقم لى منك
عادل بخوف : مالك يا بابا   ومسك إيده
زقها عبد العزيز وقام وهو بيتطوح  وقال: إبعد عنى..... روح عند أمك...... وابعد عنى ...إبعد ...عن ...حياتى ... ملكش...( وفجأة وقع عبد العزيز على الأرض)
صرح عادل وقرب منها لكنه إتفزع وهو بيشوف الدماء بتسيل بقوه من أنفه .
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تانى يوم بعد الظهر خرجت ليليان من غرفتها بعد الظهر فقابلتها أمها بقلق شديد وقالت 
ناهد: ليليان عامله ايه دلوقت 
ليليان: كويسه 
ناهد: غريبه ماروحتيش دروسك النهارده 
ليليان: حسيت اني تعبانه شويه فقلت مش مهم النهارده خلينى استريح شويه
ناهد: وماله إرتاحى بس من بكره تروحى دروسك مش عايزين كسل( وبعدها انتبهت على وجود بعض العلامات على رقبتها فقالت: 
إيه العلامات دى يا ليليان جت منين ؟
لمست ليليان رقبتها بتوتر وهى بتلعن غباؤها إنها نسيت تغطيها فقالت بتوتر : أصلى اتلسعت وأنا بعمل شعرى بمكواة الشعر كنت سرحانه ومش منتبهه فحرقت نفسي 
ناهد: لأ خدى بالك وإنتبهى لتعورى نفسك والأحسن بلاش تستخدمى المكواه عشان دى بتبوظ الشعر 
هزت ليليان رأسها وقالت: حاضر إن شاء الله 
ناهد: طيب إفطرى إنتى على ما ارجع
ليليان: هتخرجى فين 
ناهد: مش هتأخر يادوب لأخر الشارع عند اختك إيناس اجيبها هى وجوزها وعيالها يتغدوا معانا
قامت ليليان ولكنها وقفت وهى سامعه  أبوها 
ناهد: مالك
كريم: مش عارف عمال اتصل على عبد العزيز وهو مش بيرد عليا 
ناهد: يمكن نايم مانت عارف إن النهارده أجازه فتلاقيه نايم وماسمعش رنتك
كريم: نايم إيه ده عبد العزيز بيصحى دائما بدرى حتى لو سهران وبعدين هو متعود كل جمعه بيروح النادى بعد الظهر وحتى لو نايم بيخلى التليفون حنبه وبيرد على طول 
ناهد: أنا كده قلقت عليه طب إتصل تانى يمكن يرد
( كانت ليليان منتبهه لبيتها وهو بيتصل مره تانيه)
كريم: برضو مش بيرد ( وقبل ما تخلص الرنه بثوانى انفتح الخط)
كريم بلهفه: أيوه يا عبد العزيز مابتردش ليه .....مين ...أه إزيك يا عادل يابنى ( إرتعشت ليليان أول ما سمعت أسم عادل وجسمها إتنفض وقعدت مكانها)
كريم بخضه: بتقول ايه.....وده حصل إمتى ....طيب أنا جاى حالا هو اسم المستشفى إيه ..... خلاص مسافة السكه وهكون عندكم ( وقفل الخط)
ناهد بقلق: مين ده وماله عبد العزيز حصل له حاجه 
كريم بخوف مخلوط بحزن: عبد العزيز في المستشفى 
ناهد: يا ستار يا رب ليه ماله جرى له إيه
كريم: إبنه بيقول إن الضغط عالى عليه أوى وهو دلوقتي في المستشفى تحت الملاحظه الطبيه.أنا هلبس وأروح له
ناهد: واجب برضو تعرف لو مش كنت هروح لإيناس كنت جيت معاك 
كريم: لا إنتى روحى عند البت ورائها وأنا هبقى أطمنكوا عليه ونبقى نروح نزوروا كلنا بعدين لما يتحسن ويبقى بخير 
ناهد: ماشي روح إنت مع السلامه وابقى طمنا عليه .
( بعد ماخرج كريم)
ناهد: طيب يا حبيبتي أنا هروح أجيب اختك وأجى بسرعه مش هتأخر ماشي 
هزت ليليان رأسها 
ناهد: اقعد والفطرة وبعدها إرتاحى شويه عشان شكلك تعبانه ماشي 
وبعد ما خرجت ناهد مالت ليليان رأسها على الكرسي وسمحت لدموعها تسيل
&&&&&&&&&&&&&&&&&
دخل كريم المستشفى ووصل لأوضت عبد العزيز فدخلت بلهفه : ألف سلامه عليك يا عبد العزيز يا اخويا مالك حصل لك إيه 
بص عبد العزيز له وهو خجلان منه وبعدها قال بحرج: الله يسلمك 
كريم بلهفه: حصل إيه ده إنت كنت إمبارح زى الفل 
رد عبد العزيز وقال: نصيب
كريم: عندك حق وبعدها إلتفت وشاف عادل فقرب منها وقال : إنت عادل صح 
هز عادل رأسه وقال: أيوه
قرب منه كريم وقال بود وهو بيسلم عليه': بسم الله ماشاء الله إزيك يا حبيبي عامل إيه إنت مش فاكرنى أنا ابقى عمك كريم صاحب بابا
إرتجف عادل أول ماعرف إنه كريم فقال بصوت مهزوز:أهلا يا عم
كريم: إنت شكلك مش فاكرنى أنا عمك كريم كنت بتيجى زمان تلعب مع اولادي وإنت صغير. فاكرنى
إرتجف عادل وقال: أه آه فاكرك ... فاكرك
كريم: يالا إن شاء الله بكره ابوك يخف وتبقى تيجي معاه عندي وبالمره تتعرف على إخواتك
بص عادل لأبوه وبعدها بص لكريم وقال: إخواتى
كريم: أه اولادى محمد وحمزه وإيناس وليليان أولادى هم زى إخواتك صح
إرتجف عادل أول ما سمعت اسم ليليان فبص لأبوه إللى قال : أنا تعبان وعايز أرتاح
كريم: طيب ريح يا حبيبي ريح وأنا هبقى أجى ازورك مره تانيه ( وخرج كريم)
فبص عبد العزيز لإبنه وقال: منك لله مبقتش عارف ارفع عينى في وش كريم منك لله خسرت صاحب عمرى كله
عادل بإعتزار:  و الله ماكنت أقصد أنا أسف 
عبد العزيز: وأنا استفدت إيه بأسفك وأنا حاسس اني غدرت بصاحب عمرى هو جاى يطمن  عليا وأنا ابنى طعنه في ظهره وكان هيضيع شرف بنته روح ربنا ينتقم لى منك منك لله 

$$$$$$$$
دخلت ناهد وهى شايله بنت إيناس على كتفها ووراها إيناس 
ناهد: تعالى يا إيناس خشى إرتاحى شويه.
دخلت إيناس 
ناهد: اقعدى مع اختك على ما اخلص الأكل 
قربت إيناس من ليليان وهى بتسلم عليها وقالت: إزيك يا لى لى عامله ايه يا....( وبصت لها بتركيز وقالت) : إيه إللى في رقبتك دى 
اخدت ليليان نفسها وهى بتلعن غباؤها إنها نسيت تغير لبسها بلبس تانى يدارى الأثار إللى فى رقبتها فقالت بتوتر: ده أنا لسعت نفسي بمكواه الشعر إمبارح
ناهد: اختك النايمه حرقت  نفسها بالمكواه النهارده الصبح 
إيناس : آه طيب أنا هدخل أرتاح شويه عند ليليان ( وسحبت اختها ودخلت وقفلت الباب)
إيناس: إيه ده يأ ليليان
ليليان بقلق: ابدا كنت بعمل شعرى واتلسعت من المكواه
إيناس: هو أنا هبله يا ليليان عشان اصدق كدبك ده العلامه إللى في رقبتك مش من مكواه الشعر دى علامة راجل فإنطقى وإلا والله العظيم اقول لبابا وهو يتصرف معاكى
ليليان: خلاص هقولك (( وحكت لإيناس الموقف)) رفعت إيناس إيدها وضربت اختها بالكف.
ليليان: بتضربنى يا إيناس 
إيناس: واكسر رقبتك كمان أنا عماله اقول ليليان كبرت ولازم تاخد بالها من تصرفاتها يقولوا غيرانه من اختها وأدى النتيجة اهى
ليليان: محصلش حاجه وأنا لسه بنت وبعدين عمى عبد العزيز ضربه
إيناس: ده ابنه يا غبيه يعنى عمره ما يفضلك عليه حتى لو ضربه .انتى دلوقتي حاسه إن كرامتك رجعت لك لما عمك ضربه ردى عليا حاسه ان رد لك كرامتك 
ليليان ببكاء: لأ لأ لأ أنا حاسه بالإهانة والذل بس أنا مش هسكت والله العظيم ماهسكت أنا لازم اخد حقى منه....

تعليقات



<>