رواية الدموع المرة الفصل العشرون 20 بقلم يارا محمد

 

رواية الدموع المرة الفصل العشرون 20 بقلم يارا محمد


ضياء ركب عربيته علشان يسلم ورق براءة ملك لكن بص ف مرايه العربيه لقي عربيه چيب سودا ماشيه وراه و ثواني و ضرب الرصاص كان من كل ناحيه و لانه ماهر ف قيادة العربيات عرف يتفاداهم ومسك مسدسه وضربه عليهم باحترافية شديدة .


نعرفكم بضياء 


* ضياء مهدي الحمزاوي 33 سنه ظابط قوات خاصه سابق واستقال لسبب مجهول و فتح شركه حراسات امنيه*


بعد مطاردة عنيفه ضياء عرف يوصل النيابه وقدم الورق و طلب محاكمه مستعجله و تاني يوم  ملك اتعادت محاكمتها  مع كل الادله اتحكم عليها بالبراءة ومع تعويض مالي ضخم .


بعد فترة خرجت مع ضياء .


ملك 


حذيفه  فين مش شفته من آخر مرة هو كويس .


ضياء 


طيب ممكن تروحي ترتاحي الاول انتي اكيد تعبانه .


ملك 


استاذ ضياء حمزة حصله ايه انا ابتديت اقلق .


ضياء حكي ليها كل حاجه وهي خافت بجد عليه لأنه اعتبرته اخوها ركبت العربيه وصممت تروح ليه وضياء اخدها دخلوا المستشفي وقابلوا الدكتور .


ملك 


دكتور هو كويس طمني عليه .


ضياء 


حالته ايه دلوقتي احسن .


الدكتور للاسف لا حصله شلل ف دراعه   مش هيقدر يحركه وأعتقد أن كان واخد رصاصه ف نفس المكان ولأنها مش أثرت مع الحادثه الموضوع تطور و للاسف ف عجز ف حركه الايد مع ارتجاج ف المخ و كدمات ادعوله يتجاوز مرحله الخطر .


ملك وقعت ع الأرض وهي بتبكي و تلوم نفسها ع اللي حصل.


ملك ببكاء 


انا السبب ف ده  لو كان سمع كلام اخوه مكانش ده حاله بسببي هو هنا انا اسفه صدقني اسفه  يا حذيفه .


ضياء 


ده مش بسببك انتي ده بسبب أن معاه اخ ماشي ورا كلام مراته و زوجه طماعه و انتهازيه بيكي أو من غيرك كان هيعملوا كده  متخافيش هيبقي كويس.


ف فيلا اواب دخل بعد يومين شغل طوال مش عارف يتنفس فيهم وكمان مش كان مهتم ب تاليا ف مدورش عليها كل تفكيره ملك اول ما دخل لقاها .


اواب 


طبعا اكيد روحتي مكان تحتفلي فيه بنجاح خطتك تعرفي يا تاليا انا فرحت لما حذيفه لغي التعاقد من وليد كنت عايز احضنه ساعتها لكن خفت منك لتغدري بيا زي ملك قومي احنا لازم نتكلم .


اواب مش سمع استجابه منها هزها كتير وهي مش بترد شال الغطا عنها ولقي منظرها البشع اثار الإدمان الأوفر التعذيب طعنتين بالسكين مش لحق يستوعب لقي البوليس دخل الاوضه بيقبض عليه ف مكان ف الشارع وليد كان قاعد بعربيته و شاف منظره وهو مقبوض عليه صوره صورتين وبلغ الصحافه بالخبر 

الفصل الواحد والعشرون من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات



<>