رواية من العتمة إلى قلبي الفصل السادس عشر 16 بقلم ال زهراء
حمدت ربنا انو حا اطلق من مروان السبب لي اذية جسدية ونفسية وبعد فترة إن شاء الله حا أكلم امي باي شي حصل لي طول ال3شهور ديل.
جاء مروان وشكلو بقى كويس!، قولت ليهو تعال عندك معاك موضوع، قال لي اشوف امك اول، قولت ليهو هي ما بتعرفك وبس بتعرف انك الهددت عبير بصورها ،اتنهد وقال لي طيب ورح برة!، طلعت معاه وقولت ليهو انا حولت ليك مبلغ.. ََ،في حسابك، قال لي جيبي القروش من وين؟!، قولت ليهو من جمعية خيرية!، قال لي كل المبلغ دة منها، قولت ليهو اي وفي جمعيات تانية ساعدتني حسب عرفتي بيهم!! في مبادرات كتيرة، المهم يا مروان ديل قروشك وكدة ماف بينا حاجة!، قال لي كيف ما بينا حاجة قسميتنا ناسياها ،قولت ليهو لا ما نساياها بس حا نطلق فاحسن طلقني بإحسان وما تجرجر معاي في المحاكم ! ،قال لي انتي ما عايزة تديني فرصة نهاي!!!، قولت ليهو ولا بنسبه واحد في المية بديك!، قال لي انا ما حا اطلقك لانو دة ظلم بالنسبة لي!، واعرفي انو ما انتي الوحيدة الاساءت ليك ياخ اخواتي ما سلمن مني وحتى امي مرات بصرخ فيها لاني كنت مغرور وعاجبني نفسي.
اتنهد وقال تاني انا كنت مريض عدييل ومرضي هو عدم التدين! عشان كدة ما كنت عارف الصاح من الغلط فرجاء سامحيني! ،انتي الوحيدة العايز اقضي عمري معاها والله، والوحيدة القلبي الحباها! ،قولت ليهو لا وبعدين كيف اقبل انو اعيش مع واحد ااذى نص البنات اتخيل لو رجع لي في ذريتنا لا يا مروان لااا، اتنهدت وقولت ليها ربنا بغفر لي وحا اعتذر منهن واحدة واحدة انتي ما تبقي صعبة، قولت ليهو ما صعبة ولا حاجة بس ما عايزاك انا دايرة الطلاق، قال لي ما بطلق!،شرب موية بسرعة! واخذ شهقة وزفرة، قولت ليهو انت كويس؟؟!، قال لي بحس باهت اي!،جيت عليهو ولمست جبهتو لقيتها زي النار قولت ليهو لو ما بقيت كويس جاي لشنو؟؟!، قال لي عشان اشوفك! بس يبدو أنك ما عايزة تشوفيني وكمان قررتي تنفصلي عني!، قولت ليهو خلي اسي موضوعنا تعال معاي! قام وسمع كلامي ومشيت فحصت ليهو طلع عندو التهاب فيروسي وملاريا!!، كان راقد في رجولي زي الشافع وانا كان عندي منديل قماش عملتو ليهو مكمدات! قولت للممرضة ماف سرير نديهو درب بندول احتمال الحمة تخف! ،قالت لي في برة!، قولت ليهو قوم يا مروان ورح معاي ما رضى وقال لي بصوت واطي الفرصة دي ما بتجيني مرتين! ما حا اتحرك مكان! ،قولت ليهو بوقعك والله ،قال لي عارف قلبك كبير وما بسمح ليك توقعي زول مرضان!، وكمان مرضان مرضين مرض حب ومرض عضوي ،ضحكت على حالتو وقولت ليهو ما تعذبني ورح وارقد وارتاح كدة مرتاح يعني ،قال لي اي المرة البحبها جنبي عايز شنو تاني ،اتنهدت وقولت ليهو خلي سيرة الحب بقت تطمم بطني!، مسك يدي وقال لي قلبي دة مصنوع من حجر ياخ ما تحني علي انا مستعد اعمل اي شي اضربيني زي ما ضربتك بس ما تخلينا نطلق!، عاينت ليهو وقولت ليهو دا اسي ما وقت كلام اسي انت تهتم بصحتك بس يلا قوم قام و رقد في السرير ادوهو دوب بندول نام حتن ارتحت ومشيت لأمي السالتني طوالي اكنتي وين ،قولت ما اكلمها طوالي فقولت ليها لافة المهم اخدتي الأدوية قالت لي اخدتهن اي الحمد لله.
طلعت برة بعد مدة طويله ويادوب اتذكرت انو مروان راقد مشيت اشوفو لقيتو ماف ،قولت مشى وين، سالت منو قالو لي انو كان بفتش لواحدة اسمها عزة! ولمن ما لاقاها رجع البيت حسيت بالذنب لانو خليتو براهو!، انا نسيت امرو كلو كلو ،حسيت بالذنب وضميري انبني!.
قررت امشي اشوفو بعدين، قريب العصر كدة اتحركت ووصلت وسلمت على خالتو ولقيتها متمحنه جات وقالت لي لشنو يا بتي دايرة تطلقي من مروان ما هو داير يبقى احسن ليه تظلمية وما تديه فرصة! ، قولت ليها قراري ما بتغيير وماف زول البيت دا عمل لي شي، بقدر انساهو بسهولة بس بسامح ،كلكم استغلتوني وتضغطو علي بمحنتي ولدك اتزوجني عشان بس يحقر بي وعمو رفض حتى ما يساعدني وانتي برضك هددتي وهديل افترت علي ارجع لأسرة زي دي ليه ! انا نفسي عندي عليها حق، طلعت ليهو ودقييت الباب الغرفة لقيتها عبارة عن تلج! وشكلو كان بشرب في سجار!، كان متغطي! قفلت المكيف! وجيت عليهو ولمست جبينوو ولقيتو ما مسخن! ،كنت ماشة كدة مسك دي وسحبني عليهو قال لي ما قولت ليك ضمة منك بتبقيني كويس ،اتنهدت وقبلت بجهتو وزحيت شعرو وقولت ليهو اسفة عشان نسيت امرك!، قال لي انا عارف اني ما في أولوياتك واصلا انتي عايزة تطلقيني فمتوقع منك حاجة زي دي ماف مشكلة ،قولت ليهو والله ما خليتك عشان عايزة الطلاق انا مشيت لأمي وبس المواضيع جرت! ،قال لي عزة هس خليني بس اضمك مسافة وما عايز منك تاني حاجة!، حنيت عليهو وبقيت اربت ليهو في شعرو قولت ليهو اخدت ادويتك قال لي اي، قولت ليهو تمام !!، تاني فكاني وقال لي خلاص بقيت احسن ما عايز اضغط عليك!، قومت منو وعاينت ليهو قولت ليهو ما تشرب السجاير تمام ،عاين لي وقال لي اي أوامر تانيه ؟! ،قولت ليهو وطي درجة المكيف العاليه برضو ،قال لي وتاني ،قولت ليهو اهتم باكلك واتناول ادويتك بانتظام ، بقيت اعطس قولت ليهو ما تكون عاديتني، قال لي مالو يا حب نتشارك حتى المرض سوا، جيت وضربتو وهو بقى يضحك وانا اضحك امو جات داخلة فجاءة بعدت منو وقولت ليهو انا ماشة بعد كدة اجر وعافية إن شاء الله،كان داير يقول حاجة بس سكت.
وصلت المستشفى وبقييت قاعدة جنب امي!، قالت لي الحصل معاكن شنو طول الفترة وجبتن القروش من وين ترقدني 3شهور في غرفة العنايه، قولت ليها الله كريم قدر ندبر بجاي وبجاي ،عاينت لي وقالت لي طيب اختك خلت البتعمل فيهو ،قولت ليها اي واسي حا تحفظ القرآن وتشتغل!، قالت لي الحمد لله رب العالمين انا طول عمري بدعي ليها ولاخوها بالهداية، قولت ليها اي الحمد لله.
بقيت حابساها وما رضيانة افكها! ،قولت ليها بكرة بنخرجك خلاص يا أمي!، قالت لي الحمدلله ريحتي بقت مستشفيات مستشفيات من شدة قعادي الكتير فيها ،ضحكت.
____________________________
بلسان أسامة
مشينا انا وميمونة المستشفى لام عزة! بعد صحت ،ميمونة كانت متوترة ومن شنو ما بعرف دخلنا وانا قولت لميمونة اسبقيني حا اجيب حلاوة وكنزة! ،قالت لي طيب تمام، لمن جيت راجع سمعتها تتناقر مع عزة عزة شغاله ليها ما بخليك تشوفي امي بعد العملتي في انا ما عايزة اي علاقة معاك كيف تقولي لام اسامة أسامة بحبني ،ياخ ما بتستحي!، ولا كمان بعد كدة طرديني من بيتك وقولت لي اسوء الألفاظ بس عشان ارجع لمروان وعارفني قدر شنو بكرهو وقدر شنو هو ذلاني واهاني.
انا لو ما كنت متزوجة ما بكون عندي علاقة بيهو لانو الحرام ياهو الحرام بس انتي طلعتي واحدة منافقة شديد ،متذكرة الدعوة الدعيتي بيها إنو ما نكون متدينين ظاهرياً يلا دي انتي!، ولو سمحتي ما عايزة اشوف وشك تاني انا ما بتحمل فكرة اصاحب ناس منافقه تضحك في وشي وتطعني في ضهري!، ولو جيتي تاني حا أكلم أسامة بالكلام الفارغ القولتيه لأمي! ،قالت ليها أمهاتنا ما عندهم ذنب بمشاكلنا خليني اشوفها لاخر مرة ،مسكت يدها وقالت ليها عشان تقولي ليها انو عزة متزوجة وبتحب ود عمي وامي تنجلط تاني لا والله خطوة واحدة ما بتعتبيها جوة، انتي واحدة سيئة شديد.
جيييت في اللحظة دي وسلمت على عزة ومديت ليها الحاجات ووقولت ليها الحمد لله على السلامة خالتو بتكون تعبانة ما عايزين نزعجكم بجيتنا ورح يا ميمونة!، عزة قالت لي شكراً.
طلعنا برة قولت لممو انا سمعت اي حاجة بس عايز اسمع من خشمك انتي ،معاك 3دقائق تشرحي الكلام القالتو عزة! ،قالت لي انا فكرت يوم مسكت يدها ما مسكتها عشان قرصها فيها دبيب فمشيت كلمت خالتو ،قولت ليها بدون حتى ما تتأكدي بنفسك!، انتي يا ميمونة ما عارفة انو دة فتنة وقذف في أعراض الناس،قالت لي عارفة بس انت بتحبها هي!، استغفرت وبقييت امسح بوشي ،ركبت العربية ووقولت ليها وراي أوضح ليك اي شي ما عشان اثبت براءتي بس عشان عزة ما تتأثر بيك ،قالت لي ما قولت ليك بتحبها، استغفرت وكملت سواقة.
اتصلت شموس اخت شذى وقولت ليها ممكن القاك دقائق، قالت لي تمام تعال سريع ماشة احضر محاضرة دينية.
جيتها وما قدرت اعاين في شموس لانو عيونها بتشبة عيون شذى ،وحتى هدوها بذكرني بشذى ،قولت ليها دي بت عمي وفاكراه انو عندي علاقة ببت متزوجة فعايزك توضحي ليها اي حاجة ،قالت لي لا حول ولا قوة الا بالله بهتان عظيم ،يا اختي والله أسامة دا من أفضل الناس القابلتهم في حياتي!، وهو ما بحب عزة عزة صاحبة شذى الله يرحمها وبتكون دي صلتهم مع بعض وماف شي من يلي في بالك، شذى الله يرحمها كانت حا تكون خطيبتو وحتى كلم ابونا بس شذى اتوفت ،ميمونة بقت تبكي وتقول لي يعني دة القاصدو بانها ما حا تكون ليك، قولت ليها ايوا، قالت لي طيب ليه ما كلمتني قبل كدة، عارف قولت لعزة شنو ؟!، قولت ليها ما كنت عايز زول يعرف!، المهم واسي ما تكلمي زول وخاصة امي ،قالت لي طيب بس عزة ما حا تسامحني، قولت ليها حا تسامحك بس ما اظن ترجع صاحبتك في النهاية هي ضاقت الغدر منك ،بكت شموس قامت ليها وهدتها كانت نبرتها زي نبرة شذى بالضبط ،وشوفتها فيها!،طلبنا قهوة بعد الكلام دة وكلمتها عن المعهد، قالت لي طيب ابوي بتبسط وبعدين هو زعلان انك ما لاقيتو نهاي، قولت ليها ما قادر والله، قالت لي حاول!، قولت ليها هو اسي بكون وين، قالت لي في المركز نمشي نسلم عليهو ،قولت ليها تمام ميمونة مشت معانا سلمنا على ابوها وبقى يتونس معاي وميمونة وشموس كانن برة! ابوها قال لي أسامة ولدي صحكتك اتدهورت! ما يكون لسه موقف حياتك على شذى، قولت ليهو اي لاني ما قادر انساها، عاين لي وقال لي عشان كدة برضو الندوات وقفهن وما قاعد اشوفك في اي مناقشة ؟؟!، قولت ليهو اي، اتنهد وقال لي غلط كبير اسمعني انا كان عندي نورييين نور واحد انطفا بس باقي لي نور تاني والنور دة بقى كبير وممكن يفتح بيت ولو بتقبل بيها انا مستعد اديك بتي التانية! شموس!، عاينت ليهو وقولت ليهو عمي كيف الكلام دة، قال لي شموس زاتها كانت متعلقة باختها لانو كانت ليها الام بعد وفاة امها واسي حاسة بالوحدة وانت افضل واحد تونس وحدتها دي عشان عندكم جانب مشترك الاتنين وهو فقدان شذى.
عاينت لشموس وعاينت ليهو وقولت ليها ما حا أرفض عرض منك انا بحترمك وبتك أمانة عندي حا تكون.
ما عارف السبب الخلاني أوافق شنو هل لانو هي بتشبة اختها ولا هل لانو وجعني واحد ما كنت قادر احدد، تاني قولت ليهو بس عندي شرط انا والله بحب عيشة البلد وما...، قاطعني وقال شموس ما بكون عندها مشكلة اطمن، قولت ليهو على بركة الله بكلم اهلي نجيكم الأسبوع الجاي انت شاوريها، قال لي تمام.
في الطريق قولت لميمونة انا حا اخطب، نطتت عيونها فيني وقالت لي منو؟؟!، قولت ليها شموس اخت شذى ،قالت لي لشنو؟؟! قولت ليها عشان عايز اكمل حياتي مع زول بعرفها حق المعرفة! على الاقل اتشارك ذكرياتها معاها ،قالت لي وقف العربية انا زاتي حا اعيش حياتي وتاني بعد مني ،وقفتها وقولت ليها انتي حا تفهمي يوم من الايام انك اتسرعتي في قرارك دة ،قالت لي لاا.
مر اسبوع وجييت خطبتها منو! ،وشوفتها في الرؤية الشرعية كانت ايه من الجمال وملامحها بتدي الراحة! ،امي أعجبت بيها إعجاب شديد وميمونة ما جات ولا امها بس قولت انا ما بجبر زول ولا بحنس زول هي لسه صغيرة واكيد في يوم بتعرف انو دي حركات ناس ما واعييين، عزة كانت بين الحاضرين برضو.
يوم العرس قررت اعترف لشموس باي حاجة عملتها مع اختها بعد مشينا الشقة قولت ليها عندي معاك كلام عايز اقولو ليك قلعت نقابها وقعدت وقالت لي خييير إن شاء الله ،قعدت جنبها وقولت ليها انا قبل ما تتوفى اختك قولت ليها كلام شين شديد ،هي سمعت اصحابي بضحكو فيني انو كيف واحد زي جاهل وشهادة ما عندو يكون عندو كل الأملاك دي وقالو كلام كتير بعدو، وهي زعلت وقررت تخليني اقرا تالت عشان اثبت ليهم انو ممكن اتفوق حتى في موضوع الدراسة بس انا فهمتها غلط وقولت ليها شايفني ما من مستواك وكلام كتيير ،وبعدها حصل الحادث وما قدرت انو اعتذر منها، مسكت يدي وقالت لي اختي قبل ما تموت قالت لي انها عملت حاجة وندمت عليها وهي انها فجاءة كدة فتحت ليك موضوع الدراسة بدون ما تبرر ليك شي، فيبقى هي مسامحاك انت مسامحها ؟؟!، قولت ليها انا الغلطان اسامحها لي ،إبتسمت وقالت لي طيب يا أسامة زي ما قالت عنك شذى تماماً.
إبتسمت وعاينت ليها وقولت ليها هي بتشبهك ؟!،قالت لي شبة شديد والله!، بس الشخصيات مختلفة شوية انا ممكن اكون هادية في المجتمع بس جواطة في البيت وهي هادية على طول ،ضحكت، قالت بس ما تخاف جوطتي على قدر مساحتي ما بهبش مساحتك ،قولت ليها طيب تمام.
في اليوم التاني لقيتها مجهزة الفطور وقاعدة منتظراني! ،قولت ليها اتاخرت عليك صاح؟؟، قالت لي لاا انا انتهيتو بدري بس، قعدت شبكت يديها بتوتر وقالت لي عندي معاك موضوع بس ما عايزاك تفهمو غلط ،قولت ليها احكي كانت متوترة شذى زمان ما قاعدة توتر كدة وكانت جريئة اختلاف عديل في الشخصيات كيف بقدر احبها ، قولت في نفسي مفروض احاول اتقبلها في النهاية هي إنسان واكيد ما تكون نسخة من اختها هل اتسرعت في الزواج منها لانو قايل انو هي بتشبها هل ممكن اندم في يوم على الحاجة دي، اتنهدت وقولت ليها يا شموس ما تتوتري واتكلمي ،قالت لي ابوي براهو ما معاه زول انا بس الكنت بخدمو! ما عندي مشكلة اسكن معاك في البلد والله بس ما بقدر اخليهو هنا براهو هو زول كبير ونظرو بقى ضعيف وخايفة انو يتاذى!، وما برضى يمشي معاي هناك عشان كل شغلو هنا، فلو انت اتكرمت ممكن تخلينا نسكن قريب منو! ،قولت ليها ابوك زي ابوي وهناك في البلد امي جنبها بناتها ومعاها اخوي في البيت وانا كنت عايز اسكن بس عشان بحب البلد لكن كنت اناني اني ما سالتك وسالت ابوك بس واكيد هو ما بقول انو محتاج ليك اسف، قالت لي العفو!، ياأسامة انا ما قولت الكلام دة عشان تشعر بالندم تمام ،قولت ليها انا عارف ما تبرري.
اكلت شوية قالت لي دة اكل ليك كدة بفكر انو انا باكل اكتر منك وبخجل!، ضحكت!، قالت لي الاكل ما عجبك اعمل لي شي تاني، قولت ليها دة اكلي الطبيعي ،قالت لي يلا ما بنفع دة طفل ما بعيشو!، تاكل والا تخليني أظهر ليك جانبي الكعب، ما معقول اكلي ما يتأكل بعد تعبي دة كلو عارف واقفة في المطبخ لي كم عشان اعملو ليك! ،ضحكت وقولت في نفسي والله مجنونة البت دي!، بقيت اكل بالقوة بس عشان تسكت،قولت ليها ما شايفك هبشيتي البيض ،قالت لي ما باكلو، قولت ليها شذى كانت بتحبو!، قالت لي اي بس انا ما بحبو!، قولت ليها البشوفك بقول نسخة منها ،قالت لي لا انا مختلفة وكتير كمان انت اتزوجتني عشان مفكرني زيها، خجلت اقول اي ،قالت لي ما ترد!!؟، قولت ليها ردي علي اول انتي اتزوجتني لشنو ؟! ،قالت لي لأبوي لانو دايرك لي زوج ، قولت ليها وشذى، قالت لي شذى في قلبي بس ابوي اهم الحي ابقى من الميت ولا شنو، قولت ليها ابوك قال انك وحيدة وانك...، قاطعتني وقالت لي لا انا ما وحيدة هو معاي!، لكن هو بكون مفكر كدة لانو شاف تعلقي زمان بيها بس انا والله عايشة حياتي ما عشان نسيتها بس لو بقيت مقيدة بيها كأني معترضة على قضاء ربنا، وانا بكرة نفسي ساعتها المهم يا أسامة بتمنى اننا نكون زوجين بينا مودة ورحمة! ما شرط تحبني بس لو سمحت ليك الظروف ما تفتش شذى فيني لانك ما بتلقاها في النهاية انا زولة عندها شخصية براها، سكت وتابعت اكل.
_________________________
بلسان مروان
مرن اسابيع من غير اشوفها! وما كنت عندي الجراءة امشي ليها في ال3اسابيع ديل! بقيت مداوم على العبادات والشغل ويادوب حسيت بطعم الحياة ،زمان كان الفراغ قاتلني بس اسي وقتي مليان والحمدلله، هي كانت نور في العتمة الكانت عايش فيها وبالجد هي الحفزتني انو اكون كدة لمن شوفت اداءها للعبادات وخلقها واخلاقها العالية! ،وعرفت انو دة من تدينها!،حا ابقى شاكر ليها طول عمري وحا احبها للأبد بس هي لو ما عايزاني ما حا اجبرها كفاية الذله الزمان ،اتصلت بيها وقولت ليها يا عزة انا موافق على الطلاق! وقسيمتك بتصلك، قفلت رجع لي صاحبي الدكتور الطلب مني تحاليل بعد شاف دمي الأبيض المرتفع شديد في الايام الفاتت، قال لي تعال عندي معاك موضوع مشيت ليهو وقولت ليهو خير؟؟!، قال لي مروان انا هنا صاحبك ما دكتور في اللحظة دي وما قادر اوصل ليك الخبر دة، قولت ليهو قول الخبر عادي يا عمار!، اتنهد ودمع وقال لي عارف يا صاحبي المرض ابتلاء من رب العالمين فعشان كدة اثبت، قولت ليهو انا ثابت والله اثبت انت وريني عندي شنو؟!، قال لي طلع عندك لوكييميا ................
