رواية بيت ال جاد
الفصل الاول 1
بقلم أية السيد
الاسطورة بتقول إن البيت ده مهجور وكل يدخل فيه مقتول، رغم إنه في وسط مكان مليان ناس ، بس أصحاب البيت سابوه بعد ما صاحب البيت الكبير مات، ولاده سافروا برا وأمهم اختفت في ظروف غامضة بعد ما رفضت تطلع برا، العجيب إن الأولاد لما حبوا يأجروا البيت ده لحد من الناس، بعد أسبوع بالظبط الجيران شموا ريحة غريبة خارجة من البيت، حاولوا يكلموا أصحاب البيت بس مكنش فيه طريقة يتواصلوا بيها معاهم، فاتصلوا بالشرطة لأن كل مدى الريحة بتزداد سوء، وفعلا الشرطة وصلت وكانت المفاجأة غير المتوقعة إنهم لقوا جثة، جثة ميتة بشكل غريبة قاعدة قدام التلفزيون وكأنها كانت بتتفرج لكن الأعجب والأكثر وحشية إنها من غير راس، لما بعتوا الجثة للطب الشرعي قدروا يستنتجوا إنها ميتة من أربع أيام وإن النحر تم بعد الموت لأن الجثة ماتت بطلقة رصاص، والأغرب إن بناء على قوة اختراق الطلقة وبعد المسافة فالطلقة تم إطلاقها من الشخص نفسه، يعني هم قدام جريمة انتحار مش قتل، لكن هل هو انتحار تحت التهديد ولو كان كدا فمين الي قطع راسه،؟ كل دي أسئلة شغلت رجال المباحث، والي بعد ما اكتشفت البطاقة الشخصية للمجني عليه تم اكتشاف إنها لنفس المستأجر الي أجر البيت، ولأن أصحاب البيت كانوا برا مصر تم استبعادهم من دايرة الشكوك، فضلت القضية صوتها مسمع لفترة لحد ما اتقفلت ضد مجهول لكن بعد سنة أصحاب البيت قدروا يأجروا البيت لحد تاني وللأسف الجيران شافوا المستأجر ده بيقف على سطح البيت وبيرمي نفسه ولما راحوا يجروا عليه لقوه ميت من غير راس، الناس أصابها الفزع وبدأت تكتر الإشاعات حوالين البيت بأنه مسكون وكل الي يسكن فيه مقتول، لكن واحد من رجال التحقيق قرر يثبت العكس وإن البيت لا مسكون ولا حاجة، وإنما هم قدام قاتل حقيقي بينفذ جرايمه باحترافية لكن زي ما هم ديما بيقولوا مفيش جريمة كاملة علشان كدا قرر المحقق يجازف ويأجر البيت من أصحابه لكن مفيش أسبوعين إلا ولقوه ميت في مكتبه مضروب برصاص مسدسه ومقطوع رأسه، توالت الجرايم خلف الأخرى بطرق مختلفة لكن بنفس الفكرة انتحار ثم نحر راسه، الناس بدأت تخاف وتعزل من المكان لحد ما الكل عزل وبقى البيت والمكان مهجورين، عدت سنين والبيت على حاله لا حد بيسكنه ولا حد بيقرب منه لحد ما بقى في فترة ما كان مكان للمجرمين واختبائهم والغريبة انهم هم كمان ماتوا بعد ما بلغوا الشرطة إنهم في البيت، الغريبة إن أصوات الضحايا المجرمين كانت مليان خوف وعياط، وكأنهم بيواجهوا وحش قاتل الي كان متعمد يظهر للشرطة جرايمه، الشرطة شمعت البيت وقررت منع أي حد من دخوله أو إن حتى الورثة يتصرفوا فيه لحد ما يحلوا كل قضايا القتل الي فاتت، الشرطة كانت مؤمنة إنه قاتل بشري عادي لكن الناس كانت مؤمنة إنها أرواح شريرة بتنتقم من كل الي بتهدد راحتها، أخبار زي دي انتشرت بسرعة النار في الهشيم لحد ما وصلتني، أنا زين مصور ومخرج أفلام وثائقية، بحب شغلي وبحب ديما أجري ورا كل جديد مهما كانت المشاكل الي هتواجهني وقصة زي بيت آل جاد المهجور كانت بمثابة كنز ووقعت عليه أو.. ده الي كنت مفكره قبل ما أربع من صحابي يموتوا وأنا أعيش بدون رجلين
