رواية ما في شي يبعدنا الفصل العاشر10بقلم بسمه ابو العلا


رواية ما في شي يبعدنا الفصل العاشر10بقلم بسمه ابو العلا

خرجت أوليفيا من الاوضة و معاها شنطة هدوم و في عينيها دموع بصو لها بقلق 
قال رزق بقلق :
_ في أيه 

أوليفيا عينيها دمعت :
_ حمزة اتصل بيا و قالي حضري الشنط عشان نمشي 

قالت هند بخوف:
_ ألمانيا ؟  

قالت أوليفيا و هيَّ بتمسح دموعها :
_ لأ قالي هنروح شقتنا 

رويدا:
_ ليه يعني ما انتوا قاعدين معانا .

أوليفيا :
_ ماعرفش أنا عايزة … 
و قبل أوليفيا ما تكمل حمزة فتح الباب و دخل أستغرب لما لاقهم متجمعين 
حمزة ضم حواجبه ، ثم قال باستغراب:
_ في أيه 

هند اتنهدت ثم قالت:
_ هتمشي ليه يا حمزة 

حمزة:
_ شقتي جهزت هقعد ليه 

فاطمة بهدوء:
_ يحبيبي انت كنت مسافر بقالك خمس سنين ، و لسه جاي من شهرين يعني مالحقتش تقعد عشان تمشي . 

حمزة بهدوء:
_ معلش يا مرات عمي ، و بعدين شقتي قريبه منكم 

هند بزعل:
_ براحتك يا حمزة 

حمزة راح لهند و باس راسها بحنيه ، و قال: 
_ متزعليش يا أمي حقك عليّ أنا بس عايز يكون في استقرار مش اكتر 

أوليفيا بزعل:
_ أنا مش عايزه أمشي يا حمزة . 

حمزة اتنهد و قال بقلة حيلة: 
_ مش هينفع ياحبيبتي،  و إنتِ لما تبقي عايزه تيجي هجيبك على طول 

قالت هند بحنيه و حب:
_ خلي بالك من نفسك ، و من أوليفيا ، و من البيبي 

حمزة حضنها و قال بابتسامة:
_ حاضر يا أمي 
حمزة و أوليفيا سلموا عليهم و بعدين شال الشنط و مشيوا بقلمي بســــمه أبو العلا 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 
|في اليوم التالي | في معرض الخشب| 
فاطمة و روضة و هدى و تميم و نازلي نزلوا عشان يشوفوا اثاث البيت روضة لما شافت نازلي ادايقت لأنها كانت عارفه إنها هتدايقه بس اللي حصل العكس نازلي لما شافتها ابتسمت لها و بقت تتكلم معاها كويس جداً و  هما بيتفرجوا على باقي الحاجة تميم شاف غرفة أطفال حلو شاور لروضة عليها ، و قال:
_ انا شايف أنها حلو إنتِ إيه رأيك 
  
روضة بابتسامة:
_ فعلاً شكلها حلو و كيوت أوي .  

أبتسم تميم و قال:
_ تمام فاضل كده الأنتريه 

قالت روضة بتعب:
_ في يوم تاني بقى عشان تعبت من كتر المشى 

تميم:
_ تمام . 
راح تميم يحاسب على الحاجات إللي جابوها ،  و روضة و نازلي و هدى و فاطمة واقفين يتكلموا فجأة صوت رسالة من تليفون روضة بصت لتليفون شوية و بعدين 
فتحت 
تميم مش بيحبك ، هو واخدك استبن عشان ينسه حبيبته .
اتصدمت ،
فضلت بصه على الرسالة .
الكلام تقيل ، 
فضل يتقرر في دماغها .  
تميم جه قفلت التليفون ، بصت له و هي مش عارفة تقول له ولا لأ 
تميم أستغرب لما بصت له أوي ، قالها بقلق:
_ إنتِ كويسة 
روضة هزت راسها بأه ، و بعدين مشيت معاه، و هي تايه  
نازلي أبتسمت بخبث لما بصت لتعابير وشها ، و اتأكدت أن نغم بعتت له .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم 
|تاني يوم الصبح|في الجامعة |
نازلي و نغم قاعدين في الكافتيريا 
نازلي :
_ شافت الرسالة ؟

نغم بسعادة:
_ أيوا 

نازلي بفضول:
_ طب إيه ردت 

نغم:
_ لأ ، و مش مهم ترد الأهم إنها تشوف الرسايل 

قالت نازلي و هي بتاكل:
_ فعلاً  عايزين… 
سكتت لما شافت منار جت عليهم 
منار بهدوء:
_ نازلي عايزه أتكلم معاكي 

نازلي بصت لها بضيق ، و قالت:
_ مش فاضية 

منار:
_ عايزاكي ثانية بس 

نغم بحقد:
_ ماقلت مش فاضية أمشي بقى .

منار بضيق:
_ أنا بكلم نازلي مش بكلمك إنتِ 

نغم بقرف:
_ إنتِ تطولي تكلميني أصلاً ، و بعدين نازلي مش عايزه تكلمك تاني مش طايقة تشوف وشك 

قالت منار بصدمة:
_ الكلام اللي بتقوله ده صح يا نازلي ؟! 

نازلي ببرود:
_ أيوا 
مشيوا ، و سابوها ، و منار اتصدمت أكتر.
قلبها اتكسر.
منار و نازلي صحاب من إعدادي ،
يعني عشرة سنين ،كانوا اكتر من الأخوات ،
و عمرهم ما في يوم زعلوا من بعض ، 
كان إللي يشوفهم يفتكرهم تؤام ، 
منار ماكنتش متوقعة من نازلي كده أبدًا. 
البنات و الشباب كانوا واقفين و سمعوا إللي حصل ، و في اللي كان بيبص لها بشماتة ، و في اللي كان بيبص لها بشفقة 
مشيت منار و هي بتعيط جامد 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 
بقلمي بســــمه أبو العلا 
|بليل في بيت عمران|في أوضة يونس|
يونس كان قاعد بيذاكر و بعدين فجأة ساب الكتاب بملل ، و مِسك التليفون لاقه آدم بعت له رسالة على الانستا من غير ما يشوف الرسالة عاملاه بلوك ، و قفل التليفون الباب خبط و كان تميم 
قال يونس بهدوء:
_ أدخل 
دخل تميم و قعد قدامه على السرير 
تميم:
_ عامل ايه في المذاكرة 

يونس بيأس و إحباط:
_ تعبت و زهقت و مابقاش عندي شغف أعمل حاجة 

قال تميم بابتسامة هادئة:
_ أهدى بس كده و صلِ على النبي 

_ عليه أفضل الصلاة والسلام 

كمل تميم بنفس الابتسامة:
_ إيه هو الشغف حماس البدايات طبيعي لما بندخل على أي مرحلة في حياتنا جديدة بندخل فيها بكل طاقاتنا و بنبذل فيها مجهود كبير جداً بس مع مرور الوقت الطاقة دي بتقل كلنا كده على فكرة بس إحنا لو استنينا الحماس أو الشغف يجي عشان يحركنا يبقى مافيش حد هيذاكر أو هيشتغل إللي بيمشي الدنيا مش الشغف أو الحماس ، الالتزام ، و السعي ، و تكمل حتي لو إنت مش حابب ده 
ربنا سبحانه وتعالى قال: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} 

يونس :
_ عندك حق والله بس أنا مراكم أوي و مش هلحق 

تميم بهدوء:
_ هتلحق إن شاء الله لسه بدري على امتحاناتك ، أنا كنت زي كده بس الفرق كان فاضل على الامتحاناتي تلات شهور و المفروض كنت اراجع معاهم 

يونس بفضول:
_ طب و عملت ايه 

تميم بابتسامة:
_ جداول طبعاً 

_ طب قول 

تميم :
_ هقولك أكتر جدول مشي معايا كنت بنام ، و بقوم بدري يعني على الساعة 5 كده أول حاجة كنت بصلي الفجر، و بفطر ، و أقول أذكار الصباح ، و بكتب إيه إللي المفروض اخلصه ، و إيه إللي أراجع عليه أخلص كل ده ، و ببدأ اذاكر من الساعة 7 لحد 9 ، و اخد ساعة راحه ، و اذاكر تاني من 11 لحد 1 ، و أوقف ممكن في الوقت ده أنام أو أحل امتحان ، و أرجع اذاكر من الساعة 6 لحد 8 ، و اخد ساعة راحه ، و اذاكر تاني من الساعة 10 لحد 12 ، و بعد كده اتعشى ، و أنام كنت كل يوم أعمل كده ، و ساعات ماكنتش باخد الساعة الراحة دي ، و الحمدلله كنت الأول على المحافظة . 

يونس بأمل:
_ رجعتلي الأمل طب كنت في الأيام العادية بتذاكر كام ساعة 

_ ست ساعات و ممكن سبعة 

أبتسم يونس ، و قال:
_ خلاص ماشي همشي على الجدول ده  

تميم بابتسامة :
_ ربنا معاك و يوفقك يا بطل 

يونس:
_ يارب 

تميم:
_ عايز حاجة قبل ما امشي ؟ 

_ لأ تسلم . 
خرج تميم و سابه يذاكر بقلمي بســــمه أبو العلا 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
اللهم صلِ و سلم وبارك على سيدنا محمد 
|بعد مرور يومين| الصبح في الجامعة| 
رحمه بتتكلم مع روضة و روضة كانت سرحانه و مش مركزه لحد ما رحمه خدت بالها أنها سرحانه و رحمه ناديت عليها بس مارديتش 
رحمه ضربته في كتفها الأيسر:
_ روضة مالك 

روضة فاقت من سرحانها:
_ معلش كنت سرحانه شوية كنتي بتقولي ايه 

رحمه بضحك:
_ شكلك كنتي سرحانه في اللي بالي بالك 

روضة باستغراب:
_ مين ده .

رحمه:
_ تميم 

 أبتسمت روضة ، و قالت:
_ لأ طبعاً 

رحمه:
_ كدابه أومال… 
ماكملتش كلامها لما شافت رزق أخو روضة ، و أحمد ، و سليم داخلين بسرعة 
قالت رحمه باستغراب:
_ اخوكي و ولاد عمك جايين الكلية ليه 
روضة استغربت بس بصت على إللي رحمه بصه عليه ، و فعلاً لقيتهم 

تعليقات



<>