رواية نسخه مشوهه الفصل السادس عشر16بقلم حميده عبد الحميد


رواية نسخه مشوهه الفصل السادس عشر16بقلم حميده عبد الحميد

مسك شنطتو وقبل يمشي قال لي :
اسمي سامي وما معروف يمكن نتلاقه تاني
م اشتغلت بيو ولا قلت ليو زاتو قعد تقول في شنو، سحب شنطتو وفات وانا قمت من المصطبة دخلت جوا المستشفى لقيت انس قاعد وصحبو مافيش قلت ليو خلاص  سحبو منكم  قال لي اي شالو مني قزازتين ومن نادر قزازة والرابعة ح يوفروها من بنك الدم قلت ليو حمدلله ردا لي وهو قايم من الكرسي:

المهم انا ح امشي لي آدم واشوف أوضاع امي شنو  وحاليا روان ف غرفة العمليات قلت ليو روان كويسه صح قال لي حسب كلام الدكتور هي للان كويسه بس في أضرار ممكن تظهر بعد العملية،  وبعدها اتنهد بتعب وقال لي على العموم انا  ح اطلع واشر لي نهاية كُباية ورقيه متوسطه مختوته ف صنينه   قال لي، دا شاي طلبتو ليك هسي وانا ح اشرب في الشارع مع نادر  قلت ليو طيب وقبل يطلع قال لي اها اخبار أمجد شنو؟٠٠٠
والله ي انس من مكالمتو حقت أمس تاني م اتصل لي واصلا تلفوني في البيت

لفه قدامو وقال لي
اوكي تمام  لو لقيتي طريقه رسلي لي رقمو قلت ليو طيب إن شاء الله 

طلع وفات وانا وجهت نظري قصاد كُباية الشاي سرحت فيها  مسافه وهنا طق اتذكرت عدن  قمت بفزع من الكرسي وقلت في سري معقولة ح يعملوا ليها حاجه ووقت  شقو لي روان راسها    اكيد ح يعملو فيها ال اكعب وهم  م رحمو امها اكيد م ح يرحموها طوالي طلعت من المستشفى سريع ووقفت جنب البوابه  وماف اي أتر لي أنس شكلو طلع وفات مع نادر جريت الظلط  واتذكرت انو الفترة الصباحيه العربات م بتكون متوفرة وقفت قريب الربع ساعة لحدي م جات عربية من آخر محطة بس كانت  ملانه وفيها  شماعة عديل  كُنت مجبورة اركب أشرت ليها طوالي وقفت ركبت وفي  شافع صغير كدا  جزاه الله خير طوالي قام لي قعدت وشكرتو   بعد ٣٥دقيقه حتى وصلت محطتي  واتذكرت انو انا ماشايله معاي قروش اعتذرت من المساعد وقلت ليو ما معاي قروش قال لي خير امشي، 
نزلت ومشيت على  الشارع البدخلني حي ناس أنس بقيت أّسرع من خطواتي لحدي م وصلت بيت ناس انس وقفت جمب الباب   ولزيتو بس كان  مقفول من جوا رفعت يدي وضربت عليه شديد ، وماف زول جا فتح لي رجعت وضربتو تاني  بقوة  هنا اتفتح وظهرت لي رغدة استندت ف طرف الباب وربعت يدينها، رفعت حاجبها وبطريقه مستفزة قالت لي

الجابك شنو؟ وحدة خاينه ومابتعرف العُشرة معقولة ي حميده تبدليني بي بت اتعرفتي عليها قبل  يومين؟

اتنهدت وقلت ليها
روان عمرو َم كان ف عُشرة بيناتنا وكل زول فينا كان ف حالو صح وخلينا من دا كلو لانو العملتو امك لا يمكن يتغفر ولازم تتحاسب عليه

رفعت حاجبها اكتر وقالت لي

عفوا؟ امي تتحاسب؟ وال ح يحاسبها منو مثلا!؟ انتي ولا انس ولا الملقطه ديك؟

قلت ليها
ح يحاسبها القانون

ضحكت وقالت لي
القانون لا يحمي المغفلين وامي عملت الصح 

قلت ليها نشوف
إذا القانون م بيحمي المغفلين أو لا وعلى العموم انا جيت عشان اشيل عدن

اتقدمت كم خطوة عايزة ادخل ل جوا  بس هي وقفت ف الباب بثبات وقالت لي

بت الملقطه دي مافيشا. هنا ودا بيتي انا وحتى لو انس طلقني ح اقعد فيو وما طالعة خطوة وحده
قلت ليها
تمام اقعدي فيه لمن تفتري بس لو سمحتي انا داخله عشان اشيل عدن

رفعت صوتها فيني وقالت لي
انتي م بتفهمي؟ قلت ليك المخلوقه دي مافيشا في بيتي

قلت ليها
بس نحنا خليناها نايمه ف غرفة خالتو اخلاص

قالت لي
تكون صحت وطلعت الله اعلم المهم هي ماف وانتهينا وفتشي عليها ف اي مكان

وشكلو امها سمعت أصواتنا طوالي جات طالعة ٠٠
عاينت لي من فوق لي تحت وقالت لي

إن شاءالله  ماتت بس!! 
ضحكت وقلت ليها 
لو ماتت  محكمتك ح تقوم ب وراها على طول فعشان كدا ادعي كتير وصلي كتير عشان م تموت  ضحكت ب اخر حِس ليها  وقالت لي بت شوارعية زي دي وملقطه وم عندها اهل ال ح يحميها منَو مثلا ؟ اول انس م بيقدر ولا اي زول وانتي زاتك م بتقدري  قلت ليها تمام وصراحه ما عارفه انتو جايبين الثقه دي كلها من وين بس سمعتي الايه البتقول إن كيد الشيطان كان ضعيفا ٠٠٠

حدرت لي بنظرات حاده وقالت لي يلا من هنا وقفلت الباب ف وشي

اتنفست بصعوبه وعرفت انو عدن قاعدة معاهم جوا دعيت انو م تحصل ليها حاجه ودا غير انو تلفوني قاعد جوا يعني  لا قادرة اوصل لي أمجد ولا قادرة اتصل لي انس عشان احكي ليو بكل شي، مشيت ودخلت بيت ناس أمجد كان فاضي أو شبه مهجور حتى سجود اخت انس مافيشا شكلها مشت لي حبوبتا هناك قعد ف الكرسي مسافه وشلت قروش من شنطتي   وطلعت من البيت لي اول مرة احس نفسي عاجزة قدر دا  وكل همي بقا انو الناس البحبهم م تجيهم عوجه، كنت حاسه بضيق عجيب، وما عرفت امشي وين هل امشي لي خالتي اخلاص في المستشفى الراقدة فيها واشوفها بقت كيف ومنها احكي لي انس بخصوص عدن عشان يمشي ويجيبا ولا امشي هناك والحق روان واشوف العمليه حصل فيها شنو وقفت محتارة ف النص وضايعه بين أفكاري وف النهايه قررت امشي ل روان ركبت ف الظلط  وانتظرت المواصلات والحمدلله  شلت قروش من البيت، وقفت ربع ساعة وماف اي أتر لي اي عربية حرفيا موضوع المواصلات دا بقى مُتعب لي ابعد حد الشمس بدت تتطلع بشكل كُلي خلاص بس كانت باردة لانو عشان الجو كان بارد، وقفت مسافه لحدي م جات عربية اكسنت مضلع ظاهر عليها جديدة وقفت قدامي وكانت مظللة القزاز ابتدأ ينزل تدريجيا لحدي م وصل الحد المُصرح ليو واتضح انو السايقها  نفس الشاب الصادفتو الصباح  جنب المطار رفع النضارة الكان لابسها فوق شعرو وقال لي ٠٠٠

ممكن اوصلك!! وشكلو البكا زمنو فات خلاص وجا زمن الزهج!! 

قلت ليو انت مشكلتك شنو بالضبط وكل مرة اشوفك قدامي زي الهم ال في القلب؟ يعني اُمة محمد دي كلها انتهت عشان َ ما انا اعرف ليك الأسرة الانت عايزها ؟

ضحك ضحكه خفيفه وقال لي
بسم الله هسي انا سالتك من أسرة  ٠٠٠
وانا زاتو م عارف لي انتي  قعد تظهري لي!! وعارف انو انتي مستغربه انو انا قبل ساعتين شفتيني جاي من المطار وهسي راكب عربيه وبتاع اكيد مستغربه صح

قلت ليو لا والله  واستغرب لي شنو مثلا.!! 
تركب عربية تركب طيارة انا مالي؟

رفع يدو ف الدركسون وقال لي ٠٠

تمام تمام  المهم لو عايزة اوصلك م عندي مشكلة زحيت من قدامو ومشيت كم خطوة، وقف مسافة وتاني فات ٠٠٠
استغفرت  وقلت  في سري اللهم اكفنا شر عبادك وصادف المواصلات جات والحمدلله فيها مقاعد ركبت  وبعد نص ساعه وصلت  اتوجهت على المستشفى طوالي وقابلت الممرضه قالت لي شويه كدا والدكاترة ح يطلعو قلت ليها واها العمليه ماشه كيف؟ قالت لي اول م الدكتور يطلع ح يوريك اي حاجه مشيت وقعدت ف كراسي الإنتظار وكل بالي وتفكيري في روان بعد دقايق بس جا الدكتور طالع ومعاهو الطاقم الطبي حقو عاين لي وقال وين أنس؟ قلت ليو طلع وح يجي لي بعدين قال لي تمام اول م يجي لازم يجيني لانو المريضه للأسف ٠٠٠

في الطريق٠٠٠
أخرج علبة السجائر من جيبه ببطء، وكأنّه يستخرج جزءًا من فوضاه الداخلية. أشعل السيجارة بهدوء مبالغ فيه، ثم سحب أول نفس طويل… دُخانها لم يكن مجرد دخان، بل كان زفيرًا مثقلًا ب شخصيتها٠٠
نفثه من بين شفتيه، وعيناه ثابتتان على الطريق، لكن عقله كان في مكانٍ آخر… عند ملامحها العصبية، عند نظرتها الحادة، عند الطريقة التي صدّته بها دون أن تدري أنها تركت فيه فوضى كاملة.
شدّ على مقود السيارة بقوة، وكأنّه يمسك قلبه لا المقود، وارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية مشوشة… ابتسامة رجل مهزوم لأول مرة.
همس بصوت منخفض، كأنّه يخاطب نفسه حتى لا يسمعه أحد: — عصبببببية… جدًا!! 
توقف قليلًا، ثم تنهد بعمق: — بس… ما علي سامي والله .
ابتسم وهو يهز رأسه بخفة: — دي بالذات… ح تكون  مناسبه معاك ي سامي  

سحب نفسًا آخر من السيجارة، والدخان هذه المرة خرج أبطأ، كأنّه يحمل معها اعترافًا لم يجرؤ أن يقولهُ لها: — وشخصيتك قوية… زيادة عن اللزوم.٠٠٠
ثم تمتم بابتسامة ساخرة: — ويمكن عشان كدا علقتي في رأسي بالطريقة دي.
فجأة انتبه لِنفسه، كأنّه ضبط قلبه متلبسًا بالخيانة… خيانة الهدف.
اعتدل في جلسته، وحدّق في الطريق بقسوة، وخاطب نفسه بنبرة صارمة: — أوووك يا سامي… اصحى. ركّز .
قبض على المقود أكثر: — هدفك واضح. وهو أسرة( آل حسن) لازم تنسحق تحت جزمتك… وبعدين… بعدين شوف قلبك دا عايز شنو.
ضغط على دواسة الوقود بقوة، والسيارة انطلقت بأقصى سرعة…
لكن رغم السرعة، ظلت شخصيتها ثابتًة في داخله….

داخل المستشفى٠٠٠ 

أمس بليل بعد م اتكلمت مع انس وخليت القهوة الكان طلبتها اتحركت من مكاني ومشيت مسافه وهنا انصدمت لمن شفت نفس الثعبان واقف قدامي كان واقف بكل ثبات وكانوا عايز يتحداني، كانت نظراتو قويه وثابته ولولا إيماني القوي كان جنيت في لحظتها كان ثعبان اسود ضخم شديد وعرفت انو دا م ثعبان بل دا جن قريت ايه الكرسي ف سري والمؤذتين، هنا بدأ يتحرك من قدامي وبقا يذحف لحدي م دخل الخور وغاص جوا المويه رجعت وواصلت طريقي ومشيت المستشفى ونهائي م نمت الواطه أصبحت ومشيت لي امي كانت نايمه ولسه م صحت من الغيبوبه اتاملت في ملامحها مسافه وطبعت قبله ف جيبنا كنت راجيها تصحي بفارغ الصبر عشان اقول ليها دا انا آدم ي امي دا انا  ولدك البتحبي والبيحبك انا جيت عشان م اخلي اي حزن في قلبك تاني  وو عدتها انو ح انتقم ليها ح انتقم من  اي زول كان سبب في  مرضها وتعبها ، بعدها زحيت من جنبها و فتحت الباب طلعت وقعدت شويه  طلعت تلفوني واتصلت لي صحبي ف الحكومه  قلت ليو اها الحصل شنو؟؟ قال لي والله ي أدم الناس ديل مكان دخلو الله اعلم وبعدين الناس زاتهم م مساعدننا قاعدين يسترو عليهم قلت ليو اصلا شيطان الإنس اكعب من شيطان الجن ودا كلو بسبب سكوت الناس وصلنا للمرحلة دي على العموم   حرك ٢٠ عربية تاني واستخدمو جميع الطرق  الممكنه والغير ممكنه  قال لي ساعين بكل حواسنا وان شاء الله ح تسمع كل الأخبار الحلوه عما قريب  قلت ليو  ان شاء الله قفلت الخط وشفت انس جاي على من بعيد وظاهر عليه تعبان وهلكان وكل تفاصيل وشو كانت متغيرة وصلني وقعد َمن دون أي مقدمات مسك راسو بقوة ووجه نظرو ف الفراغ وقال لي

روان ي آدم في المستشفى
قلت ليو شنو؟؟؟ 
 قال لي أمس طلقت رغدة خلاص.
قلت ليو كيف كيف طلقتها انت جادي؟
قال لي اي طلقتها الناس ديل كعبين ي آدم كعبين  شديد الناس ديل وراهم سر كبير قلت ليو الحصل شنو قال لي

طلعو حاقدين علينا كلنا واسعد اخو أمجد بقى مجنون قمت على حيلي وكل لوحات الصدمة اترسمت ف وشي

مجنون ؟
اي يا آدم  فقد عقلو ولمن انت؛ شفت عربية أمجد واقفه ف الشارع الوقت داك أمجد شافو جاري فهو جرا  وراهو وحكي لي كل شي حصل مع أمجد

حسيت ب  قلبي قعد يغلى غلي بصيرتي اتعمت خلاص وبقيت م شايف قدامي٠٠٠

آدم خليك رايق عليك الله
ضحكت وقلت ليو
انت عارف ي انس الشغلة دي لازم تجوط بعد دا  شلت سلاحي وطلعت من دون أي مقدمات انس جا جاري ومسكني

آدم موت َماعايزين.
لو انت قتلت اي زول فيهم القانون ح يقيف ضدك ودا غير انو القتل حرام الا ف الحالات  الربنا حللها

قلت ليو انس انا صبري انتهى بجد وشايف انو احسن شي لازم اعملو امشي واصفيهم كلهم ٠٠

شد على يدي وقال لي الناس ديل  قوتهم ف القروش بس ونحنا ممكن ننتقم منهم ف حالة وحده اذا خليناهم م عندهم ولا شي ضحكت وقلت ليو ودا ال ح يحصل اساسا بس لازم ام رغدة تتحاسب على الشي العملتو في روان  قال لي انا سبقتك وفتحت فيها  بلاغ قبل شويه  قلت ليو ألغى لانو انا بذات نفسي ماشي ليها   وم اشتغلت بي انس تاني فتحت باب العربية وركبت واتصلت لي عبد القادر قلت ليو الحقني بي  عربية الشغب  ف  المكان الفلاني  وقفلت الخط 
 ونشوف عمي ح يعمل شنو لمن اجي واشيل مرتو قدام عيونو وارميها ليو ف السجن  ودي براها حتكون ضربه مميته ليو  ولسه دي البدايات والجاي اكعب  ٠٠٠

ف مكان مجهول ٠٠٠

وأخيرا وصلنا ٠٠
مسكته أسعد ونزلت بيو من العربية  وبقينا ماشين حسب  الوصف حق خالي  دقينا باب الشيخ بس ماف زول فتح لينا رجعنا ودقينا الباب تاني جاتنا مرا كبيرة ف السن سلمت عليها وقلت ليها دا بيت شيخ مبارك؟ قالت لي شيخ مبارك دا رحل ليو فترة قلت ليها رحل وين؟ قالت لي والله م عارفه ي ولدي حسيت ب نفسي ح اجن خلاص  عاينت لي أسعد وكان بيضحك براهو ويعمل تصرفات غريبه قلت لي خالي نعمل شنو تاني؟ قال لي ح نرجع بيو الخرطوم ي أمجد والله كريم، هنا م قدرت احبس دموعي  مسكت أسعد ولفيت بيو عشان نرجع العربية سمعت صوت راجل مُسن٠٠٠  وهو بقول 

كان صوتو مبحوح وتقيل، كأنو السنين مرت عليهو وخلّت أثرها في كل حرف. كلامو بطلع بالراحة ، مرات بتقطع، ومُحمّل بتعب عُمر طويل، كأنو كل كلمة محتاجة منو مجهود كبير عشان تطلع.

خالد!!

هنا اتلفتنا انا وخالي مع بعض طبعا خالد دا اسم خالي 

كان راجل عجوز وشديد كمان لدرجة ضهرو انحني
خالي بنبرة كلها اشتياق قال ليو دا انت ي عم  الصادق ي سبحان الله والله صحي صدفه غريبه رجع وعاين لي وقال لي

دا  عم الصادق ي أمجد صاحب جدكم حسن الله يرحمو وصحبو روح بالروح، 
كان ماسك عصايتو بتعب والوقفه غلبتو وبعد م سمع اسمي وانو انا  حفيد حسن قال لي خالي دا ولد منو  ي خالد قال ليو دا ولد عمر ي عم الصادق وكيف انت أن شاء الله طيب ووين اختفيت زي دا دموعو جرو وقال ليو انا ي خالد م افكترت نفسي ح  اعيش قدر  دا ويمكن لي حكمه الليله جيتوني هنا  وعاين لي بنظرات  غريبه وقال لي ي ولدي وقت الليله الله جابكم لي  ف سر خطير  وانا حابسو للسنوات طويله  والسر دا خاص  ب اعمامك  وجدك حسن الله يرحمو ولازم تعرفو، عاينت لي خالي بتعجُب  ورجعت عاينت للراجل العجوز  وقلت ليو سر؟؟؟

                    الفصل السابع عشر من هنا
تعليقات



<>