
مذاكرت عاشق
حنين توصل للمكتب، وتدخل على مكتبها.
تفتح بعض كتب القانون الخاصة بالقضية، ثم تتوضأ وتصلّي.
وبعد التسليم، تتذكر…
قبل ما تروح خطوبة حسام
فلاش باك
حنين:
أنا لازم آخد كل الأوراق اللي تدين بابا، واللي تخص حازم.
حرام ينتظر فلوسه من النادي، وعمه سرق فلوسه.
بعد حصولها على مفتاح المكتب، تدخل دون أن يشعر بها أحد، وتفتح الخزنة، وتأخذ كل الأوراق المطلوبة.
تقع فلاشة في الحقيبة دون أن تشعر، كانت وسط الورق.
وهي خارجة، يدخل صالح.
صالح (وهو يضحك):
هههههه، حسّيت إنك هتعملي كده.
طبعًا لازم تنتقمي من طردك من مكتب المحامي… كان بسبب الورق ده برضه.
حنين:
حضرتك بتتكلم عن إيه؟
صالح يقترب ليسحب الحقيبة، فتتراجع إلى الخلف.
حنين (بخوف):
أنا مش فاهمة إنت بتتكلم عن إيه، عايزة أخرج من هنا.
صالح:
على السجن فورًا يا حرامية!
أنا شفتك وإنتِ بتسرقي.
حنين:
أنا ما سرقتش حاجة، ومش فاهمة إنت عايز إيه.
يرجع أسر من العمل، يبحث عن حنين.
أسر:
حبيبتي، إنتِ فين؟ لازم تجهزي.
حنين تسمع صوت أسر وتنادي عليه:
أنا هنا يا أسر.
صالح:
إنتِ فاكرة هتهربي بالورق بعينيك يا حرامية؟
أسر يتجه نحو الصوت، ويسمع اتهام أبيه.
أسر:
مين اللي حرامية يا أبي؟
صالح:
الهانم اللي كنت هتتجنى علشان تتجوزها… جاية تسرق.
أسر:
أنا ما اسمحش ليك تقول كده عن مرات ابني وأم حفيدي.
صالح:
وإيه اللي يضمنك إن ده ابنك؟
دي خاينة ومش بتحبك، جاية بس علشان تثبت إن حازم ليه حقك في المصنع.
حنين (بدموع):
الله يسامحك.
صالح:
دموع التماسيح دي مش عليّ.
هاتي الشنطة دي!
ويمد يده ليأخذها.
فجأة، يد أسر تسحب حنين خلف ظهره.
أسر:
أنا كنت حاسس إنك مش عايزنا نقعد معاك هنا،
بس تتهم زوجتي إنها حرامية؟
ده مش هاسمح بيه.
روحي يا حنين، جهزي إياد ولمّي كل الهدوم.
مش هنقعد هنا يوم واحد.
حنين:
حاضر.
وتجري مسرعة، وهي خائفة أن يأخذ آخر دليل يجعل والدها يرفع رأسه مرة أخرى.
صالح:
إنت غبي، والحب عاميك يا أسر.
أسر:
تربية إيدك، مش إنت كمان.
الحب ما عمّاك زي،
أخدت مرات أخوك وكل حاجة يملكها.
صالح:
ولد! إنت كده عايز تبقى عدوّ لي علشان بنت ولا تسوى؟
أسر:
اللي ولا تسوى دي غيّرتني،
علّمتني أقرب من ربنا،
وأشتغل شغل حلال،
واتعالجت من الإدمان.
المخدرات اللي دخلتني فيها وبعتها لحازم علشان يموت وتستريح منه…
لكنه اتعالج ووقف على رجله، فقمت باعت اللي يقتله.
صالح:
مش كل ده علشان المحروسة اللي كنت هتتجنى عليها؟
وكنت خايف ياخدها منك؟
أسر:
إنت اللي زرعت الصورة دي جوايا،
مليتني كره منه،
رغم إنه بيحبنا وعمره ما كره حد.
فينا ؟ إنت مريض يا أبابا ، وهتخسر كل حاجة.
صالح:
أكبر غلط إني جوزتها ليك،
ووعد مني أصلّح الخطأ ده.
أسر:
ده تهديد يعني؟
صالح:
سمّيه زي ما إنت عايز…
تهديد أو وعد.
لكن هرجعك لي، وهخرجها من حياتك.
أسر:
ماشي،
بس صدقني لو اتلمس شعر من حنين أو ابني،
إنت هتروح في داهية،
وكل المعلومات الخاصة بالشحنة الجديدة هتبقى عند الشرطة.
يا صالح بيه… سلام.
تنزل حنين بابنها والحقائب.
تدخل أم حازم:
مها:
إنت عملت كده في ابني يا حيوان؟
صالح (ساخرًا):
ههههه، ابنك؟
لسه فاكرة إنه ابنك؟
انتى جريتي في حضني وسيبتيه؟
دلوقتي بتقولي ابني؟
مها:
تروح تبعت ليه ناس تقتله؟
أنا سلّمت ليك كل حاجة!
يرضي نفسِك تعمل كده؟
إنت مبتشبعش؟
صالح:
نصيبك ده ولا حاجة جنب نصيب حازم.
كفاية… سبيته يقعد في الفيلا.
مها:
لا يا بابا،
إنت ما سبتهوش برضاك.
لولا إن أبوك كان موثّق الفيلا باسم ابني،
كان زمانه في الشارع.
صالح:
إنتِ عايزة إيه دلوقتي؟
ابنك براءة،
واشكري ربنا إني بعت ليه فلوس العلاج.
مها:
يا سلام على البجاحة!
تقتل القتيل وتمشي في جنازته؟
دي فلوسه وحقه،
مبيشحتش منك.
صالح:
فلوس إيه يا أمي؟
فلوس جوزك كان سايب الدنيا خربانة،
ولولا المخدرات اللي معجبتش حد فيكم ،
كان زمانا فلسنا من زمان.
...............
يمشي أسر دون كلمة، ينظر فقط إلى حنين.
حنين:
سامحني… ده ورق يثبت إن أبويا بريء، هو اللي دخل الشحنة، مش بابا.
أسر:
يعني أخدتي الورق فعلًا؟
حنين:
آه.
أنا من يوم ما دخلت البيت ده، وعدت نفسي أرجّع لأبويا كرامته، حتى لو أموت.
أسر:
وفين أنا من كل ده؟
أخدتي اللي يثبت براءة والدك، واللي يثبت حق حازم،
وكنتي ناوية تطلّقيني وتسيبيني وتجري عليه… صح؟
حنين:
إنت شايفني كده؟
الله يسامحك.
أنا رجّعت حاجات كانت معايا،
ومع اتفاقها مع المحامي القديم سرقهم مني،
وسرق ورق قضية مهمة،
واتهمت إني محامية فاشلة ومهملة.
أسر:
هنتأخر على حسام والخطوبة،
ولما نرجع نتكلم وشّ لوش،
وشوفي وقتها عايزة تثبتي إيه.
حنين:
إن شاء الله،
كل إنسان ياخد حقه،
وكل مظلوم ربنا ينصره.
أسر:
آمين.
أسر:
أمير حبيبي، عقبالك يا رب تلاقي البنت الكويسة
اللي تغيّرك.
أمير:
يا رب، أوعدني.
ألف مبروك يا حضرة النقيب حسام.
حسام:
الله يبارك فيك، عقبالك.
أمير:
أنا وصلت العريس زي ما طلبت،
سلام بقى علشان عندي ميعاد.
حسام:
طيب ما تحضر معانا الشبكة.
أمير:
معلش، إنتوا عاملينها على الضيق،
وأنا مش عايز أكون عزول.
أسر:
عزول إيه؟
إنت توأمي، مفيش أي فرق.
أمير:
حبيبي، تسلم.
لو كنتي جبتي أخت تاني لحنين،
مكنش زماني أنا كمان نصيبكم ؟
وفاء:
يا حبيبي، ملحوق!
أشوفلك عروسة، ولا يهمك.
أمير:
وعد.
وفاء:
أكيد، من بكرة أشوف لك ست البنات
وأحلى من حنين.
أسر:
عندك يا أمي،
مفيش أجمل من حنين.
وفاء (ضاحكة):
ههههه، القرد في عين أمه غزال!
حنين:
أنا قردة؟
الله يسامحك يا ماما.
الجميع يضحك.
أسر:
ممكن يا أمير دقيقة؟
أمير:
أكيد، خير يا أخويا.
أسر:
في أمانة موجودة باسمي في بنك.
لو حصل لي أي حاجة،
لازم تروح البنك ده.
أمير:
فين البنك ده؟
وليه الكلام ده؟
أسر:
اسمع بس كلامي.
أنا هبعت لك أبلكيشن بالمكان،
بس بعد الحفلة.
أمير:
تمام، هستنى.
بس افهم…
أوعى يكون بسبب زعلك مع أبويا؟
أسر:
هتعرف كل حاجة.
وبعد انتهاء الحفلة وتبادل السيارات،
بعت أسر الأبلكيشن بالعنوان.
.....
حنين:
ألف مبروك يا عريس.
حسام:
الله يبارك فيك، بس لسه ده مجرد خطوبة.
آسر:
إن شاء الله تكون زوجة الخير ليك.
وتمت الخطوبة، وبعدها وهم راجعين في السيارات…
حسام:
شكرًا جدًا على وقفتك جنبي يا آسر.
آسر:
متقولش كده. خد العربية بتاعتي، أنا حجزت ليك في مطعم، احتفل إنت وريم.
حسام (مستغرب):
بس إنتوا هترجعوا إزاي؟
آسر:
متقلقش، أنا هسوق عربيتك.
وهنروح معاهم النهارده، إياد مشتاق لجده وجدته.
وفاء:
بجد؟ تنورونا.
وفعلاً تم تبديل العربيات.
في وسط الطريق – طريق المقطم
فجأة، آسر حسّ إن في حاجة مش طبيعية في العربية…
صوت غريب، وتسريب زيت.
آسر (بقلق):
افتحوا الأبواب… لازم تنزلوا دلوقتي!
حنين:
في إيه يا آسر؟
آسر (بحزم):
اسمعي كلامي، انزلي فورًا!
وفاء:
اسمعي كلام جوزك يا حنين.
حنين (مرعوبة):
أسيبكم إزاي بس يا ماما؟
محمد:
إنتِ خفيفة، لو نطّيتي مش هيحصلك خطر، وهتقدري تساعدينا.
نزلت حنين وهي شايلة إياد.
نطّت من العربية ووقعت، اتجرحت، بس الإصابة كانت سطحية.
قامت بسرعة، وحطّت ابنها تحت شجرة قريبة.
العربية فقدت السيطرة…
محمد ووفاء مقدروش ينزلوا.
حنين قامت من على الأرض، وفضلت تلم حجارة، وأشواك، ومسامير،
وتحطهم قدّام العربية، على أمل كاوتش العربية يفرقع وتوقف.
لكن العربية بدأت تميل يمين وشمال…
لحد ما اتجهت ناحية منحدر.
حنين (بصراخ):
لاااااااا!
العربية انقلبت.
حنين جريت، حاولت بكل الطرق تنقذهم،
مسكت في آخر باب من العربية قبل ما تقع…
لكن مقدرتش.
وكان نصيب آسر، وأبوها ، وأمها إنهم يفارقوا الحياة.
حنين قدرت تتصل بالشرطة والإسعاف،
وقدرت تخرج أبوها وأمها…
لكن كانوا فقدوا الحياة.
العربية انفجرت…
وآسر كان جواها.
بعد الحادث
حنين من الصدمة فقدت الوعي…
وفقدت النطق.
عدّت عليها شهور وأيام…
كانت سامعة كل اللي حواليها،
لكن مش قادرة تتكلم.
وجع ساكن…
وصوت مكتوم…
وحياة اتكسرت في لحظة.
🤍
************&&&&*&**************
كان حسام حالته صعبة جدًا، ما بين المستشفى وإجراءات الدفن.
هالة كانت دايمًا معاه في المستشفى، مبتسيبهش لحظة.
إياد كان عنده سنه وقتها.
داخل غرفة حنين
هالة بتتكلم مع حنين بهدوء وحزن:
هالة:
لازم ترجعي يا حنين… علشان ابنك، حرام عليكِ نفسك.
حنين تنظر إلى الفراغ، عيونها مفتوحة، لكن مفيش صوت…
مش قادرة تتكلم.
فجأة إياد يطلع على السرير، يقرب من وشها،
وينطق أول كلمتين في حياته:
إياد:
ماما… ماما…
كانت أول مرة يجمع كلمة مع بعض.
ابتسمت حنين ابتسامة خفيفة، دمعة نزلت من غير ما تحس.
فجأة يدخل الجد صالح ومعاه ظابط شرطة
صالح (بغضب):
هي السبب في موت ابني!
هي السبب… هي وأهلها!
وكمان مريضة ومتقدرش ترعى طفل صغير!
هالة (بانفعال):
الكلام ده ماينفعش يا حضرتك!
صالح:
وانتي مين أصلًا؟
أنا معايا أمر بحضانة الولد،
لأن الأم مريضة متقدريش تقوم برعايته
هالة:
هي كويسة!
وإمتى رفعت قضية؟
وإحنا ما استلمناش أي بلاغ!
صالح:
مش شغلي!
ده حفيدي، ومش هسيبه ليكم!
ويبدأ يسحب الطفل من حضن حنين.
في اللحظة دي…
حنين تبدأ ترجع لوعيها،
دموعها تنزل، وصوتها يطلع فجأة:
حنين (بصرخة موجوعة):
ابني!
ابني!
تقع مغمى عليها.
بعد شوية
تفوق، وتبدأ تدور على ابنها في كل مكان،
عيونها مليانة رعب.
ريم (بهدوء):
يا حبيبتي، الحمد لله على السلامة.
ابنك كويس وبخير،
بس لازم تكوني أقوى…
وتتعافي علشان تقدري ترجعيه في حضنك.
حنين (بصوت مكسور):
هو ليه بيعمل كده؟
أنا ذنبي إيه؟
ريم:
لأن الحادثة كانت بفعل فاعل،
وعلشان كده هو متهمكم إنكم قاصدين.
حنين (مصدومة):
نعم؟
إزاي ده؟
....
ترجع حنين وهي واضعة يدها على وجهها.
«إنت موت، وإنت زعلان مني…
كنت فاكرة إني بنصر حازم عليك،
لكن أنا كنت بنصر الحق.
بس ربنا أراد يحطني في اختبار صعب مرة تاني.»
ترجع حنين إلى المنزل وهي شاردة.
ريم:
عاملة إيه دلوقتي؟
حنين:
الحمد لله… ليه؟
ريم:
ممكن أسألك سؤال بسيط وتردي عليّ؟
حنين:
بخصوص إيه؟
ريم:
الكابتن حازم هو اللي بعتلك الدفتر، صح؟
حنين مكنتش مستوعب
إنتِ بتتكلمي عن إيه.
ريم:
لا، فاهمة كويس يا حنين.
شوفي يا حنين، أنا عارفة إنه بيحبك جدًا،
ولما إنتِ انهرتي خلال 3 شهور،
ساعتها رجع حازم من خارج البلد،
وكان على طول قاعد معاكي،
بس إنتِ ما كنتيش شايفة ولا سامعة حد.
حنين:
إمتى ده؟
ريم:
بعد موت أسر.
حسام ما كانش يعرف،
لأنه في الوقت ده كان بيدوّر على سبب موت الجميع،
لكن الموضوع كان على إيدي واتكلم معايا.
حنين:
قال إيه؟
فلاش باك
ريم:
أنا ملاحظة حضرتك دايمًا بتيجي هنا
لما ما يكونش في حد موجود.
ليه؟ وإنت مين؟ وعايز إيه؟
حازم:
أنا بتعالج هنا.
ريم:
ما أنا عارفة إنك بتتعالج علاج طبيعي هنا،
وعارفة إنك الكابتن حازم ابن عم أسر الله يرحمه،
لكن ليه إشمعنى؟
حازم:
لأنها تستحق أكتر من كده.
يا ريت أقدر أساعدها وأمسح دمعتها.
ريم:
حضرتك بتحبها؟
طب إزاي؟
مشى المفروض تكون زوجة ابن عمك؟
حازم:
دي حكاية كبيرة وموقتهش الشرح.الاهم
لازم نساعدها تقف على رجليها.
ريم:
إزاي؟ يا ريت.
حازم:
ما ينفعش تستمر على الوضع ده.
لازم تشوف ابنها الصغير،
ويترمي في حضنها،
وكمان لو بدأ يتكلم وينادي باسمها،
كده ممكن غريزة الأمومة تتحرك جواها وتفوق.
ريم:
تمام، أجيبه ونخليه يتكلم معاها.
أنا هدربه.
حازم:
إن شاء الله هتكون بخير.
يقترب من حنين بكرسيه المتحرك،
ثم يمسك يدها وهي نايمة.
حازم (بهمس):
فوقي…
يا أحن وأرق قلب في الدنيا.
لازم ترجعي،
حنين اللي بتضحك.
يدفع الكرسي بيده، ثم يخرج من الباب.
ريم:
رايح فين؟
..........
حازم:
هرجع الغرفة بتاعتي، علشان معايزش حد يعرف إني رجعت أو موجود جنبها.
ريم:
ليه بس؟
حازم:
كده أحسن… وخصوصًا في الوقت ده.
باك
ريم:
وفضل كده فترة كبيرة،
لكن محدش كان متوقع إن عمه يرفع قضية عليك،
وياخد الولد،
ويتهم حسام إنه لعب في فرامل العربية وكان يقصد يقتل حازم،
وكمان كسبها.وسبب أنه كان يخسر شغله
وإنتِ، علشان حالتك النفسية كانت صعبة،
ما قدرتش أقولك وقتها.
لكن مدام آخرين بعت رسالة واعترف بحبه ليك،
استسلمي للحب ده.
لازم تقرري،
وما تجبريش نفسك على حاجة مهما حصل.
حنين:
لكن أنا كل همي أرجّع ابني لحضني.
حتى ما بقيتش عايزة أودّي جده في داهية،
لأنه اللي فاضل.
ومع اللي سمعته النهارده من سالم،
عرفت إن أبويا وزوجي كمان غلطوا.
أبويا وثق فيه جدًا،
ووافق على شحنة تدخل من غير ما يتأكد.
فرح بالشقة والمناصب،
إنه يكون مدير ويعيّشنا في مستوى مرتفع،
ما كانش عارف إن إحنا. مع بعض زمان
كنا أحسن من أي غِنى.
ريم:
حسام قرأ شوية من المذكرة،
وهيتجنن يعرف مين اللي بعتلك المذكرة.
حنين:
في يوم هقوله على كل حاجة،
لكن أهم حاجة نطلع سالم من التهمة دي،
لأنه اتسجن بسبب ثقته في أبويا.
مشى عايزة أبويا يتحاسب وهو في قبره.
******************&&*&&***********
عند صالح
صالح:
من اليوم ده اختفت الفلاشة، هتجنن!
لأن مش أنا بس اللي اسمي موجود فيها،
في ناس مطاردين، وممكن يقتلوني لو الفلاشة دي ظهرت.
ياسر:
طيب ممكن يكون أسر هو اللي كان عنده دليل ضدك، مش هي؟
علشان يا أبي لو كانت معاها، كانت أخدت ابنها
مقابل الفلاشة.
صالح:
ممكن…
لكن هو راح معاها هناك،
وعرفت إنها سلّمت الورق لعمها حسام.
كنت لازم أخلّص منهم كلهم.
أنا اللي قتلتهم…
لكن ابني فداها بنفسه،
وجّعت قلبها على عيلتها.ووجعت قلبي على ابنى
ولو ما جبتش الفلاشة…
هخلّص عليها .
كان أمير شغّل التسجيل،
وسجّل كل كلمة واعتراف قاله صالح.
وافتكر وصية أسر
يفوق أمير من شروده:
إزاي نسيت
يبحث على الهاتف، ثم يذهب إلى المكان،
ويطلب من مدير البنك أن يفتح الصندوق.
المدير:
إنت أمير، أخوه التوأم، صح؟
أمير:
أه، هو حضرتك عندك خلفية؟
المدير:
أه، هو طلب مني يوم ما تيجي
أديك المفتاح،
وكمان في الجواب ده.
أمير:
مش عارف أشكرك إزاي.
يدخل أمير، ويفتح المكان الخاص بأسر…
وفجأة
الفصل العشرون من هنا
لقراءة باقي الفصول من هنا