رواية عشقا لايوجد له طريق الفصل الاول1بقلم ملك احمد


رواية عشقا لايوجد له طريق الفصل الاول1بقلم ملك احمد

اركض اركض وكأنني اركض في الفراغ لا اعرف لاين اذهب ولا اعرف اين طريقي محتجزه داخل عقلي وأفكاري لا ادري هل هذا العالم الذي اركض به هو عالم حقيقي أم أنني اركض في مجرد فراغ ؟

امام مشفي كبير ... وقف تاكسي ونزلت منه فتاه تبدو في العشرينات من عمرها كانت ترتدي بنطال اسود وتيشرت اسود ونظاره نظر ... 
دخلت هذه الفتاه مسرعه للمشفي وهي تركض ولا تري شئ أمامها من دموعها المتساقطه....

دخلت هذه الفتاه بسرعه لغرفه من الغرف وهي تتنفس بسرعه وقفت وهي تنظر لسرير من اسررة المشفي ...
ـ اقتربت ببطئ من هذا السرير وامسكت به وهي تقول ...
ـ بابا ....
اقتربت امرأة مسنه منها ووضعت يدها علي كتفها وهي تقول .. 
ـ ليلا 
ـ التفت هذه الفتاه ...
ـ ليلا : نينا ...
بعدها بكت ....
ـ الجده : بس بس يا حبيبتي متعيطيش كل حاجه هتبقي كويسه كفايه عياط ...
ـ قالت ليلا بشهقه من البكاء...
ـ ليلا:  انا مش عايزه اخسره زي ما خسرت ماما انا محتاجاه معايا...
ـ مسحت جدتها علي شعرها 
ـ الجده: بس بس خير إن شاء الله...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

امام المشفي.... 
وقفت سياره كبيره باللون الاسود ونزل منها شاب ذو بنيه قويه وشعر بني مصفف ... نزع ذلك الشاب نظاراته السوداء وأخرج هاتفه ورن علي شخص ...
ـ الو 
ـ ريان بقالي فتره كبيره اوي مسمعتش صوتك ...
ـ ريان : معلش يا بابا انت فين ف المستشفي ولا لا ؟
ـ والده : اه يا حبيبي ادخل ...
ـ ريان : تمام ...
ـ اغلق ريان الخط ثم توجه لداخل المشفي ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في غرفة والد ليلا ...
جدة ليلا : انا هروح اجيب حاجه تاكليها ...
ـ ليلا : لا مش عايزه يا نانا مش جعانه ...
ـ الجده : لا ازاي لازم تأكلي ... انا هروح اجيب حاجه تاكليها 
ـ ليلا : لا لا خليكي طيب انتي كلتي ؟
ـ اومأت الحده بمعني لا ...
ـ ليلا : طيب خليكي هنا انا هروح اجيبلك ليا وليكي اكل واجي ...
ـ اومأت لها الجده بعدها خرجت ليلا ...

ـ خارج الغرفه خرجت ليلا وذهبت حتي تأتي ب الطعام ...
ـ دخلت ليلا لمطعم داخل المشفي وجاءت ب الطعام ...
ـ وهي تمشي في نفس الوقت الذي كان يمشي به ريان اصطدمت به ... وانكب الطعام عليه ...
ـ نظرت له ليلا بصدمه خصيصاً أن من نظرته الغاضبه ...
ـ ليلا : انا اسفه جدا مكنتش اقصد ...
ـ لم يجبها ريان وأخرج منديل وظل يمسح اثر الطعام ...
ـ ليلا : انت كويس ؟
ـ لم بجيبها ريان وذهب من أمامها ...

                     الفصل الثاني من هنا
تعليقات



<>