رواية نسخه مشوهه الفصل الاول1بقلم حميده عبد الحميد


رواية نسخه مشوهه الفصل الاول1بقلم حميده عبد الحميد

جدع أوراق الطلاق ف وشي وبكل غرور وكبرياء قال لي، واخيرا ارتحت منك  لانو انا بجد كدا بطمني طمت من وجودك وم قادر اقعد معاك ولا دقيقه واكبر غلط عملتو ف حياتي إنو اتزوجتك ، انتي كُنتي عِلة  ف حياتي  وهسي  بقدر اقول هم وانزاح من قلبي، حسيت ب وخزة ف قلبي ودموعي حلفو كان يقيفو  وقعت  ف الارض لانو رجولي بقو م شايلني من حول الهم والثقل الكنت شايلة ف قلبي معقولة دا الإنسان ال انا  حبيتو من كل  قلبي؟ واخلصت ليو ف كل شي و هو صح من اتزوجتو َ ما حصل شفت يوم سعيد معاه بس أبدآ م اتوقعت انو  توصل معاه للدرجة دي  بكل شفقه قلت ليو طيب انا هسي امشي وين ولا أقبل على وين؟ انت عارفني يتيمه لا عندي أب لا عندي أم ولا قريب عشان امشي ليو  قال لي  م عندي بيك شغلة  والبت زاتو َ م عايزها عافيتا ليك  وانا ماعايز اي شي يربطني معاكي  كلامو نزل زي السكين ف قلبي قلت ليو قنعان من بتك للدرجة دي معقولة الرحمة انعدمت من قلبك ؟ ضحك بخباثه وقال لي م عندي كلام اقولو ليك غير اتفضلي انتي وبتك اطلعو من البيت، وشقي حياتك بعد دا وانا حررتك مني  مسكت رجولو وحنستو كتير، بكيت  لمن صوتي انقرش قلت ليو نمشي وين بس انت شايف الدنيا برا صعبة قدر شنو وانا عارفاك عايز تعرس ومن زمان عارفه انو انت عندك   علاقه مسبقة بوحدة غيري وانا ماعندي مشكلة انو تتزوج بس حلفتك بالله خلينا ف البيت ، نفضني من رجولو بعيد وقال لي تتطلعي براك ولا اطلعك؟ جريت ل عمتو الكانت واقفه جمبو وقلت ليها شوفي ولد اخوك بيعمل ف شنو ربعت يدينا وقالت لي هو دا المفروض لازم يحصل من زمان ونحنا أكبر غلط عملنا ف حياتنا انو لميناك من الشارع وحدة م عندها وليان دي زاتو م بتنفع معانا ، سكت وم قدرت اقول ليهم شي غير، ربنا قاعد ف كرس العدل وخليتكم لي الله ووجهت نظري قُصاد بتي عدن، كانت مدسية ورا شجرة اليمونه وظاهر عليها خايفه شديد مسكت يدها وطلعنا طوالي اصلا م عندي حاجه اشيلها، لانو هو كان معيشني ف جحيم ، فتحت الباب وطلعنا وفضلنا ماشين   مسافة  ساعة كاملة، كنت م حاسه بنفسي، غير ماسكة بتي وماشين وانا سارحه ف اللاشي وكوم من الوجع والأحزان، الحياة كانت قاسيه معاي شديد و من فتحت عيوني ف الدنيا دي  فتحتهم وانا من دون أب ولا ام،   عشت ف دار الايتام وبعدو بديت اعتمدت على نفسي لحدي م اتعرفت على عثمان،  اديتو الثقه والأمان ، وقلت خلاص دا الإنسان ال ح يعوضني عن كل شي لكن إتفاجات ب شخصيه تانيه  انسان عصبي وظالم  و اهلو أظلم منو اتعرضت لجميع انواع الإهانة والذُل بس كنت صابرة عشان بتي وعشان َ ما تواجه نفس مصيري وهي داب عمرها ٥ سنه، هنا قطع سرحاني، صوتها ونبرتها الطفوليه وهي بتقول لي
ماما انا فترت خلاص وكمان عايزة اشرب مويه، طوالي وقفت ونزلت عندها حضنتها على شديد وقلت ليها اعفي لي ي قلبي خليتك تمشي المسافه دي كلها. رفعت يدينها ف خدي ومسحت دموعي وقالت لي ما تبكي ي ماما   ابتسمت ابتسامه مزيفه وقلت ليها حاضر ي عمري م ح ابكي وعاينت يمين وشمال لحدي م لمحت سبيل من بعيد، مسكت يد عدن ومشينا عليو رفعت كُباية البلاستيك الكانت مربوطه ف طرف الحديدة ، فتحت الزير ومليتها مويه واديت عدن عشان تشرب، شالتها مني ولحظات بس  وناولتني الكباية شلتها ورجعتها مكانا ومسكت يد عدن وفضلنا ماشين، قالت لي نحنا ماشين وين ي ماما قلت ليها م عارفه ي بتي،  الله كريم ورحيم علينا وصادف المغرب اذن خلاص ، حسيت ب  شعور كعب و كل مرة الدنيا  ماشه تضيق بينا اكتر البرد بدا ينزل  خلاص والأجواء إبدت. تضلم الطرق كانت خاليه من الناس، لانو معروف ف فصل الشتاء الناس من بعد المغرب تاني م بتطلع  ، عاينت يمين وشمال، شفت   مظلة  ف وسط الميدان مسكت عدن ومشينا عليها   قعدت تحت ف الارض  وقعدت عدن جمبي ولفيتا بجزو من  توبي عشان م تحس بالبرد و قررت اول م يجي الصباح ح افتش شغل  واعيش بتي منو ، و من بعيد لمحت عربية Gxr كانت واقفه ف الطرف التاني للميدان وبمجرد م عاينت ليها  اتحركت ومشت  لحدي م اختفت من نظري، م اشتغلت بيها كتير وحاولت اغمض عيوني بس أصوات الكلاب كانت مخيفه شديد  حضنت عدن  على عشان م تحس بالخوف، وما إن عدت لحظات بس  إلا وشفت نفس العربية وقفت قدامنا   قلبي بقا يضرب بسرعة  كبيرة هنا  الباب فتح ونزل منها شاب ثلاثيني باين عليه انسان  مهندم وشخصية، وقف مسافة  وعاين لي وبعدو قال السلام عليكم. اول اترددت كتير حتى بعد مسافه قلت ليو وعليكم السلام، عاين لي عدن وإبتسم ابتسامة خفيفه وقال ليها كيفك ي حلوه، بادلتو نفس الابتسامه وقالت ليو أهلين عمو، برك رجولو قاصادها وقال ليها بتعملو  شنو هنا٠٠؟

                    الفصل الثاني من هنا
تعليقات



<>