رواية نسخه مشوهه الفصل الثاني2بقلم حميده عبد الحميد
عدن سكتت مسافة وكأنها بتحاول تجمع ف الأحداث الحصلت لينا قبيل لحدي م قالت ليو ٠٠
يا عمو نحنا بابا طردنا من البيت و قال لي ماما امشو من بيتي وماما بكت كتييير ، حسيت بنبرة الحزن ف صوتها وحسيتها انو عايزة تتكلم اكتر من كدا بس الكلمات كانت ما مساعداها ، الشاب اتنهد بإ بستغراب وظاهر عليو عدم التصديق إتلفت على وقال لي بجد؟ قلت ليو معليش بس اظن ما من حقك تسأل بتي أو تسالني انا، غمض عيونو بحركة هادئة ورجع فتحهم وقال صح كلامك ما من حقي أسألكم وأظن انا إدخلت ف شؤون م بتخصني بس البرد هنا شديد والبت صغيرة لسه و م بتستحمل، وفي نفس اللحظة كان بيعاين لي عدن بنظرات كلها حنيه وخوف ويمكن ابوها م حصل حنا عليها كدا أو نظر ليها ليها نفس النظرات دي وشكلها عدن ارتاحت ليو شديد، شلت نفس عميق وقلت ليو نحنا كدا مرتاحين وبتي انت م أحن عليها مني، قال لي طيب تمام وف نفس الوقت قام ع حيلوا وقبل يمشي قال لي المكان القاعدة فيو دا خطر عليك وعلى بتك وبذات المظلة دي لانو بليل قعد يجو فيها اولاد مجارمة ونصابين، ف انا بنصحك إذا عندك بيت أو أي مكان يكون ءامن من كدا احسن تمشي ليو واتقدم. كم خطوة لحدي مافتح باب العربية واتحرك، صراحه خفت شديد بعد م سمعت كلامو بس امشي وين أو اقبل على وين اتفحصت الميدان كلو بنظري وقلت ف سري اكيد دا كذاب ساي وعايز يتموضع بينا ، عدن قالت لي ماما انا بردانه شديد سحبتها على ورجعت غطيتا بجزو من توبى لحدي م غاصت ف نوم عميق وانا النوم فارق عيوني، القمر بد يظهر خلاص وأصوات الكلاب كل مرة ماشه تزيد اكتر من اول ، كان ف حركة خفيفه للهوا ودخلت نسمة باردة شديد، الأجواء كانت شبه ضبابيه وكان ف سكون عجيب لدرجة لو رميت إبرة ح تسمع صوتها، قررت امسك ف لاحول ولا قوة الا بالله بقيت أرددت فيها مسافة النص ساعة كُنت بقولها بكل يقين، وإيمان ، كنت بدعي انو ربنا يحفظ بتي عدن ويحفظنا لحدي م الواطه تصبح وبعدو افتش لي اي مكان يكون أمن لي ولي عدن ومنها افتش شغل حلال، منتصف الليل دخل خلاص، وسمعت صوت قهقهه وأصوات رجاليه جايه من بعيد، شكلو الهوا جابها لي وكل مرة ماشه تقترب اكتر، هنا بديت افكر ف كلام الشاب داك، حضنت عدن على اكتر وفي نفس اللحظة كُنت ميته من الخوف، الأصوات كُل مرة ماشه تقترب اكتر لحدي َ م لمحت خيال من بعيد معكوس ع ضو القمر، الخيال بدا يظهر لحدي م ظهرو زي أربعة شاب، وبقيت شايفاهم بوضوح اكتر وهم متوجهين على المظلة القاعدين فيها ، قلبي بدا يضرب بطريقه ماطبيعيه لدرجة كنت حاسه ب نبضاتو ، الاولاد وصلو مكاني خلاص ووقفو مسافة وكل واحد بقا يعاين للتاني ومن أشكالهم واضح انو هم مجارمة، ف واحد لافي شال ف رقبتو وماسك مسجل صغير ف يدو، عاين ل صحبو التاني الكان واقف جمبو وهو شايل كيس اسود مامعروف فيو شنو وقال ليو شايف ال انا شايفو دا ي مان، قال ليو والله شايف ي فردة بس الخوف تكون جِنيه ولا شيطان متلبس قالو ليو دقيقه دقيقه أسي بتاكد ليك إذا دا إنس ولا جن عدا كم خطوة قصادي ودنقر راسو فينا وقال بسم الله، هنا اعصابي خلاص باظت وم قدرت اتحكم ف دموعي طوالي رفع راسو وضحك ضحكة غريبه وقال اااا شباب طلع إنس وبت كمان تعالو ساي، كلهم اتوجهو عليو بعد َ م سمعو كلامو، ف واحد باين عليه م طبيعي او ساطل قال،. والله بت حلوه شديد و بي بتها كمان وعاين لي بنظرات حادة وقال بتعملي شنو هنا ي عسل، ولا انتي كمان مشردة زينا، قلت ليو َ م يخصك فتح خشمَو وقال ولئيمة كمان ي سبحان الله، هنا الشاب الأول قال اها شكلو المظلة حقتنا دي عجبتك ولا شنو، هنا عدن حست بصوتهم طوالي فتحت عيونها، وبمجرد م شافتهم ملتفيين حوالينا دموعا جرو وخافت شديد دفنت وشها ف حجري وبقت تبكي شديد وقالت لي ماما ديل جو يقلتونا موش طبطت عليها برفق وقلت ليها لا ي حبيبتي ديل ناس عادين جو يسلمو علينا ويمشو هنا الشاب المسطول داك قال
ااااااي بسس جينا نسلم عليكم يلا تعالي سلمي ل عمك ي حلوه وماشاء الله تبارك البت حلوة زي امها، انتو شاردين من كوكب زمردة ولا شنو وكلهم بقو يضحكو، كان مغلوب على أمري وكنت حاسه بعجز كبير، ندمت عشان م سمعت كلام الشاب داك، واحد تاني منهم اتكلم وقال عايزين نشرب حاجه كدا ظابطه ف رائيك شنو تتفضلو معانا٠٠٠٠ وقبل يتم كلامو ف ضو كشف فينا، كلهم اتلفتو اتجاه الضو كانت نفس العربية حقت الشاب داك فتح الباب ونزل، وجا علينا، الشاب الافي شال ف رقبتو ، إبتسم وقال شكلو الليلة اليوم حلو شديد وياهو زاتو زي م بقولو الدنيا ضحكت لينا ، هنا الشاب داك ضحك وقال ليو لا دا يوم حظي انا وكشف السلاح الكان شايلو ف يدو اليمين وقال تحبو ابدا ب منو اول؟ كلهم خافو ورجعو كم خطوة ل ورا، عاين لي بنظرات كلها جدية وقال لي شيلي بتك وامشو اركبو ف العربية ، َم صدقت لمن شفتو طوالي قمت ومسكت يد عدن وجريت ع العربية فتحت الباب الورا وركبنا ع طول وقعدنا وكنت متابعة باقي الأحداث عبر القزاز،. وقف اتكلم معاهم مسافة وبعدو جا فتح الباب وخت السلاح ف المقعد التاني ودور العربية واتحرك مسافة الطريق كلو كنا ساكتين لحدي م كسرت حاجز الصمت وقلت ليو شكرا ليك ربنا يجزيك كل خير،. سكت وما قال اي شي، مشا مسافة ووقف العربية طرف الظلط ونزل جا علينا فتح الباب وقال لي عدن تعالي معاي، ابتسمت ابتسامه خفيفه وقالت ليو انا ي عمو قال ليها اي ي عيون عمو انتي زاتك، مدت يدها ومسكها ليها ونزلو كان في دكان فاتح بس سيدو عايز يقفل خلاص. الشاب مشا عليو واتكلم معاهو مسافة وبعدو رجع وفتح الدكان تاني ودخلو، بعد كم دقيقه جو طالعين وعدن شايلة في يدها كيس وسط لحدي م وصلو عندي جات جاريه وركبت وقالت لي ماما شوفي عمو دا اشتري لي شنو، فتحت الكيس و كان فيو موية صحه وكيك وشكولاتات كم نوع وكم كيس اندومي، استغربت شديد وقلت في سري لي هو عمل كدا؟ فتح الباب وركب وقبل يدور قال لي دي شافعة ماعندها اي ذنب هزيت راسي من سُكات وقلت ليو شكرا ليك و اخر مره شفت عدن فرحانه قدر كدا م بتذكر وف اللحظة دي ما قدرت احبس دموعي وفجأة لقيت نفسي ببكي بكا حار حسيت بوجع كبير ف قلبي ، ابسط حاجه قدرت تفرح وفي الف طفل زي عدن، غطيت وشي بيديني وبكيت شديد بكيت على ال٢٥سنة المرو ساي على كل حزن ووجع كنت حابسه في قلبي لدرجة عدن م قدرت تتحمل وبقت تبكي معاي طاقتي حقت الصبر خلاص بدت تخلص، الشاب كان ساكت بس وظاهر عليهو العبرة واقفه ف حلقو، بعد مسافة حتى قدرت اسيطر على نفسي، هديت شوية وقشيت باقي دموعي وقلت ليو طيب انا وعدن ح ننزل هنا، وشكرا ليك للمرة التانية وعايزة افتح الباب عشان انزل بس هو بحركة سريعة أمنو وقال لي صدقيني هنا الشوارع كعبة شديد ومحل تمشي كلو ح تقابلي ناس اكعب من القابلتيهم قبيل و اذا عندك قرايب ممكن اوديك ليهم ضحكت بوجع وقلت ليو لي الله بس انا م عندي زول ف الدنيا دي غير بتي، قال لي ونعم بالله انتي معاك الله إذآ معاك كل شي، قلت ليو الحمدلله قال لي م خاب من استشار ممكن تحكي لي مالك ولي انتي وبتك لافين كدا؟ سكته مسافة وقررت احكي ليو، م انو انا انسانه كتومة وم بحكي اي شي بس حسيت بيو انسان امين وبخاف ربو، سرحت ف الفراغ وقلت ليوو ٠٠
انا اسمي روان عمري ٢٥ سنة من فتحت عيوني وانا ف دار الايتام، عشت فيها ١٥سنة ولمن وعيت شوية بديت اطلع للعالم الخارجي وبقيت اشتغل براي مرات ببيع تسالي ف السوق ومرات نظافه ف البيوت عشان اقدر اعيل نفسي و لمن عمري بقا ١٨سنة اتعرفت على واحد اسمو عثمان ساكن ف ضواحي القضارف كنت شغالة ف بيتهم نظافه وغسيل وقال عايزني على سنة الله ورسوله فرحت شديد وقلت خلاص دا العوض الجميل استخرجت ووافقت بيو كان مُظهر لي انو هو إنسان كويس شديد ومافي منو وانا صدقتو واديتو الأمان وحبيتو من كل قلبي وبعد تلاته شهر اتزوجنا، وبعد الزواج اكتشفت حقيقتو كان ظالم شديد وبقا يعايرني ب حالتي الزمان ويذلني بيها قدام اهلو وقدام الكبير والصغير، وكان بتاع بنات ومابصلي ولا بصوم، قررت اطلق منو وارجع لي حياتي الزمان بس اكتشفت انو انا حامل وقررت اصبر وقلت يمكن بعد م اولد ح يتغير، خبرتو بالخبر الحلو وقلت ليو كدا وكدا وبدأ يتغير شوية بس لسه كان ف تعامل سيئ من طرفو وصبرت زي دا لحدي م عدت ال٩شهور وولدت وجبت احلى بت بس هو كشر وزعل شديد وقال لي انا كنت عايز ولد تجيبي لي بت ورجع يعاملني أسوأ من اول، مرات بنوم لا فطور لا غدا لا عشا لحدي م تميت معاو خمسه سنة من الهم والغم والاهانة والذلة وفجأة وبدون أي مقدمات الليلة جدع لي أوراق الطلاق ف وشي وقال ماعايزني حتى بتو عدن م عايزها ولا عايز يشوف وشنا وطردنا من البيت وياهو دا حالنا لافين من شارع لي شارع، ابتسم وظاهر عليو من جوا زعلان على حالتي اتلفت على عدن وقال يعني الحلوه دي اسمها عدن، ماشا الله ربنا يحفظها ليك قلت ليو امين،. شغل العربية ودور ووجه نظرو ف الطريق وقال افرحي لانو اتخارجتي من إنسان زي دا ودا انا م بعتبرو راجل دا من أشباه الرجال ونقول شنو قدر الله وماشاء فعل وربنا يجبر بخاطركم، قلت ليو امين يارب بس هسي مودينا وين انت؟ قال لي بيتي قلت ليو لالا نزلنا هنا، قال لي من دون أي لأ ٠٠لو سمحتي وبعدين نحنا أسرة كبيرة شديد وكلنا عايشين ف حي واحد وبيتنا أكبر من م تتخيلي فيو أعمامي وعماتي وكلهم متزوجين وب عيالهم فماتشيلي هم وياريت تثقي فيني وصراحه كدا انا م بقدر انزلكم واخليكم كدا ف الشارع قلبي م بيسمح لي وخاصة عدن، قلت ليو طيب نبيت الليله وبكرة طوالي نمشي ان شاء الله قال لي حصل خير، مشينا مسافة وجينا التقاطع كسر يمين ودخل ب كم شارع لحدي م وصلنا حي كان جميل جدا البيوت فيو كلها طوابق وحاجه كدا مبالغ فيها عديل وف كل بيت بكون واقفين كم عربية وكلهم موديل، وقف جمب عمارة لونها بني فاتح نزل من العربية ومشى فتح السور ورجع ركب تاني دخل العربية جو وكان ف كم عربية واقفين برضو كرش حقتو جمبهم وقال لي اتفضلو فتح الباب العربية ومسك يد عدن واتحركو وقفت مسافة وبقيت اعاين فيهم حسيت بيو حب عدن شديد وعدن كذلك، اتلفتو على وقال لي ارح مالك وقفتي هزيت راسي ومشيت وراهم البيت كان حلو شديد دخل يدو ف جيبو وطلع منو مفتاح.، فتح الباب وا اول ما الباب فتح.، دخلنا جو جات بت صغيرة عمرها ف عمر عدن تقريبا جات جاريه عليو ونطت فيو نزل تحت وهو استقبلها بنفس الحماس شالها ف حضنو وقالت ليو.باااااااابا إتاخرت شديد من قبيل حارسنك انا وماما ٠٠٠ طوالي رجعت كم خطوة ل ورا وقلت في سري يعني هو متزوج وم ان عدت ثواني وجات بت عمرها ف منتصف العشرينات كانت حلوه شديد لابسه توب هادئ وعامله حنه حلوه شديد وقفت قُصاد الشاب وقال ليو ٠٠٠
=وبعدين معاك ي انس من الصباح انت وين؟ سكت ومثل نفسو زي الما سمعها وكان مشغول مع بتو هنا داب انتبهت لي وجودي كل معالم الغضب اترسمت ف وشها وقالت للشاب وف نفس اللحظة كانت بتعاين لي بنظرات كلها غضب دي منو يا أنس ؟؟ ٠٠٠
