رواية ثم لم يبقي احد الفصل الثالث3بقلم اسماعيل موسي


رواية ثم لم يبقي احد الفصل الثالث3بقلم اسماعيل موسي

استغربت موقف بناتى زهره ورحيق وحنين ،رفضهم التام وبعد كده موافقتهم الفجأئيه ،فكرت انهم اتفقو يعملو كده عشان مزعلش، وجوايا مكنتش ممكن اعمل حاجه تدايقهم

دول أمانة سابتها والدتهم فى رقبتى ،لكن بمضى اسبوع اكتشفت استحالة انى اقدر اواصل ،مش بس عشان تعب البنات وصداعهم لا، الخدوش إلى لاحظتها على جسمهم

وانا فى الشغل كان واضح ان البنات بيضربو بعض بعنف

اصل مش معقول كل جسمهم فيه خدوش معادا بتول ؟

اتكلمت من جارتى وشرحت ليها ظروفى كلها ،وأن بناتى اهم حاجه فى حياتى ولو اتجوزنا مش هسامح لو مدت ايديها عليهم ،الست كانت متفهمه وقالت كمان ان عندها شقه لو اتجوزنا ممكن نبيع شقتها ونحطها فى البنك وديعه تساعد فى المصاريف، كانت متعاونه جدا ودا شيء حبيته

ممعلمناش فرح ،المأذون كتب الكتاب بين أهل العماره وحور دخلت شقتنا..

بتول كانت فرحانه جدا ،باقى البنات كان فيه ترقب حذر

إلى هو منتظرين حور هتتعامل معاهم إزاى ،ومر اسبوع وانا بسأل كل بنت لوحدها، حور ضربتك ؟ زعقت فيكى ؟

وكان الرد لا، بتعاملنا كويس، اطمنت وقلت الحمد لله..

بعد اسبوع الشقه كلها اتغيرت، البنات كانو عايشين فى صمت لاحظت انهم بطلو يلعبو ويهزرو ويضحكو

حتى الخناقات بتاعتهم مع بعضهم والجرى ورا بعض وقفت خالص، سألت حور عنهم قالت كله تمام

وكنت بسأل نفسى دايما، اشمعنا حور الوحيده إلى مبتسمه ؟وباقى أخواتها واضح انهم زعلانين؟

استنيت حور تنزل وجبت البنات لكن بعيد عن بتول داخل غرفتى وسألتهم ان كان فيه حاجه بتحصل فى غيابى ؟

سكتو مده طويله وبعدها بصو لبعض وقالو لا

بس انا ابوهم حافظهم كنت عارف انهم مخبيين حاجه عليه

كلمتهم بلطف ،متخفوش انا ابوكم ،إى حاجه بتأذيكم هقضى عليها ،فجأه كلهم بصو ناحية باب الاوضه  المقفول

سألتهم فيه ايه ؟

محدش رد

مشيت فتحت باب الاوضه لقيت بتول واقفه هناك بتبص على الباب من بره

سألتنى سبتنى ليه وحدى واخدتهم عندك ؟

عيون بناتى كانت بتبص على بتول بطريقه غريبه كأنها مش اختهم، لومت نفسى لأنى عملت كده ،اخدت بتول فى حضنى واعتذرتلها وسبتهم يخروجو من الغرفه وهما ماشين لاحظت ان زهره بتعرج على رجلها

قلت زهره استنى تعالى هنا ؟

رجلك مالها ؟

متعوره يا بابا

طيب وايه الجرح إلى فى ايدك ده ؟

بصت زهره على بتول اتعورت وانا ماسكه السكينه يا بابا

قلت ازاى حور تسمح ليكى تمسكى السكين لم ترجع هتتكلم معاها..

نفس الليله واحنا نايمين زهره صرخت، قمت مفزوع جريت على غرفتها، أخواتها قامو كمان على الصراخ

مالك يا زهره؟

خايفه يا بابا، خايفه اوى ممكن انام معاك؟

بصيت على حور إلى واقفه على الباب وقلت، انتى كبرتى يا زهره ميصحش كده ،خايفه يا بابا خايفه اوى ؟

اخدت زهره تنام معانا وكنت مطبق ورديتين بعد المغرب

حور اتصلت بيا خايفه مزعوره الحقنى

جريت على البيت ذى المجنون عايز اسابق التاكسى إلى انا راكب فيه

لقيت زهره نايمه على الأرض ميته، صرخت وصرخت

حضنتها وانا ببكى ،زهره قومى ،قومى يا حبيتى مش هسيبك تنامى لوحدك مره تانيه بس قومى ؟

انا بحبك اوى يا زهره روحى فيكى، قومى يا بنتى من فضلك

الدكتور وصل ومعرفش يحدد سبب للوفاه غير وفاه طبييعه

لكن سألنى وسط الكلام ان كانت زهره بتتعرض لاعتدأت جسديه او تعذيب ،قلت لا طبعا محصلش، قال طيب انصحك تهتم ببناتك اكتر ،الخدوش ماليه جسم البنت

ومثانتها مليانه ميه احتمال يكون شخص عاقبها ورفض تعمل حمام ،لكن الوفاه طبييعه

                   الفصل الرابع من هنا
تعليقات



<>