رواية ما ادركي ما الحب الفصل الرابع 4 والخامس 5 بقلم منار اسامه

 

رواية ما ادركي ما الحب الفصل الرابع 4 والخامس 5 بقلم منار اسامه

            بعنوان - "اول دقات القلب "
- "اول دقات القلب كانت لك يا متمردة ذات عيون تفتك  مختلفه عن الباقي لذلك انجذب ليكي بدون اراده مني " 
تفاجأت بمن يجذبها ويكمم فمها حتي لاتصرخ   ليقترب وهو يكممها من باب المحل يغلقه جيدا  ثم افلتها  ونزع ذلك القناع الذي يخبئ وجهها 
خرجت منها شهقه 
رضوان باستغراب بعد ازالته القناع عن وجهها :- 
بنت 
كانت نظرات كنز  مرتبكه لكنها لم تكن خائفه فليس لديها ما تخاف منه 
رضوان بنبره تساؤل :- 
انت جاي هنا لي وعايزه اي 
كنز بسخريه ؛- 
سؤالك غبي شويه يعني أنا جايه فوقت زي دة هكون بعمل اي غير اسرق المحل 
رضوان :- 
انتي بتتكلمي ببساطه كدة ازاي 
كنز :- 
عادي  ولوسمحت افتح الباب 
رضوان  وهو يسحب  سطور موضوع علي طاوله تقطيع اللحم :- 
انتي مجنونه أنا هاخدك للقسم بنفسي 
كنز :- 
أنا مبخفش  كنز عمرها ماتخاف من حد  ثم تابعت 
وانت فاكر السطور اللي في ايدك هيخوفني موتني موتني مالك متخشب كدة 
رضوان :- 
انتي طبيعيه يا بنت انتي أنا جزار وممكن ادبحك من غير شفقه اصلا 
كنز:- 
جزار علي نفسك يا اخويا وقولتهالك كنز مبتخفش ....
كانت نظرتها واثقه  لاتحمل اي ذره خوف  
لحسن  حظها دق باب المحل 
اتي صوت من الخارج  من احد العمال عن وصول الخرفان ...." 
زفر رضوان بخنق .. ثم نظر عليها نظر ارعبتها حقا كأنه يحذرها من التحرك من المكان وأمسك بيديها  وجذبها الي خلف طاوله تقطيع اللحم  وجعلها تجلس علي الارضيه   اتجه الي الباب وفتحه وادخل مجموع من الخرفان وظل مع العامل يحاسبه ويتحدث معه استغلت كنز الفرصه وتسللت  بعد أن أخذت أحد السكاكين الموضوعه علي الطاوله الخاصه بتقطيع اللحم   وخرجت انتبه رضوان لحركه مريبه تحدث وتفاجأ بكنز تخرج وقبل أن يستوعب وجدها تجري. ليستاذن سريعا من العامل وقام بإغلاق المحل بالمفتاح سريعا ثم أخذ يجري  خلفها ...
 كنز وهي تلتف خلفها لتجدة يقترب منها لتحول تجري باقصي درجه لسوء حظها وجدت مجموع من الكلاب لتتراجع للخلف. بخوف   لتصطدم بجسد عريض وما كان الا جسد رضوان  بلعت ريقها بصعوبه فهي محاسره ولا مفر من المواجهه 
كنز بخوف  وهي تتذكر حادثها الأليم مع الكلاب  وقالت بدموع :- 
ارجوك ابعدهم عني 
رضوان  مستعجبا من دموعها التي لم تسقط عندما هددها بحبسها وتسقط الان لمجرد وجود الكلاب. بالفعل أخذ أحد الحجرات وابعد الكلاب وجريوا بعيدا عنهم. لتزفر كنز براحه ثم تلتف له  بالسكينه 
كنز ومازال اثار الدموع علي وجهها وبيديها تلك السكينه :- 
انت جريت ورايا لي أنا ملحقتش اسرقك عايز مني اي 
رضوان :- 
عايز الدافع اللي يخلي بنت تسرق 
كنز :- 
مش مضطره ابرر ليك  وفي لحظه كانت تدفعه بيديها بقوة ثم جريت بسرعه كبيره جدا هاربه منه اما هو تلك المره لم يجري. خلفها اثر الصدمه أو دقه قلبه التي ارتفع من تلك المجنون كان هناك صوت داخله واثق أنه سيقابلها مره اخري  سيطرته علي نفسه واتجه الي المحل واعتذر للعامل الذي كان ينتظره مستغربا ما حدث ودخل محله وأخذ أغراضه واغلق الباب جيدا ثم اتجه الي منزله بالموتسكل الخاص به  مرت ساعه وكان يصعد علي الدرج متجها الي شقته
أما  كنز توقفت عندما وجدته أنه لم يتبعها  لتأخذ أنفاسها   ثم اتجهت الي عشتها  ..

             ----------------------------
مر اسبوع  لم يحدث شئ سوي  حياه روتنيه  كانت خلود تعمل علي بحث جديد خاص بمرض منتشر في العالم تبحث عن العلاج  ودياب يحرس الوزير وكنز صرفت معظم الأموال التي اخذتها من سرقتها هي ووردة ومضايقات المعلم زيادة مستمره واخيرا رضوان حياته روتنيه ومازال تفكيره منصب حول تلك الفتاه التي حاولت سرقته وفارت هاربه من أمامه  .. 
واليوم هو اول ايام الشهر الفضيل رمضان .....

- صباح يوم جديد ملئ بالبهجه بحلول شهر رمضان الفضيل 
اتجه دياب الي عمله بينما رضوان قرر أن يأخذ إجازة من عمله اليوم  وان يبقي بالمنزل  مع والديه 

في منزل خلود كانت انتهت من قراءه القرآن الكريم  ونزلت  بعد أن ارتدت ملابسها الي السوق التي عرفته خلال ذلك الاسبوع  
وكذلك بعد مدة قصيره نزلت صفيه أيضا للسوق لشراء احتياجاتها .. 

كانت خلود تنقي  الطماطم حين اصطدمت بدون قصد في صفيه 
خلود :- 
اسفه اوي وعندما دققت في ملامح وجه صفيه :- 
طنط 
صفيه :- 
خلود ازيك يا بنتي كنت لسه هجيلك بعد السوق علشان تيجي تفطري معانا 
خلود باحراج واحتجاج :- 
ملهوش لزوميا طنط  خليها فرصه تانيه ..
صفيه :- 
ازاي بس مفيش اعذار  انتي تجيبي اللي عايزاه من السوق وساعه والاقيكي عندي تساعديني نعمل احلي اكل أنا معتبراكي زي بنتي 
خلود بابتسامه لتلك الجاره الحنونه التي تشبه والدتها كثيرا لتؤمي براسها بالموافقه 
مرت نصف ساعه انتهت خلود وصفيه   من جلب الأغراض التي تحتاجها كل منهم للمنزل ثم حملت  كنز اغلبيه الاغراض حتي لا تتعب جارتها صفيه 
نصف ساعه أخري وكانوا أمام العماره   صعدوا الدرج وقبل أن تذهب  خلود الي شقتها بعد أن وضعت اغراض صفيه أمام شقتها  ...  
صفيه بنبره تحمل المرح  :- 
متنسيش ساعه وتجيلي الا اجيلك أنا بقا 
خلود :- 
تنوري بس حاضر يا طنط .....
 ثم انصرفت خلود الي شقتها  ملقيه الاغراض علي الارض وجالسه علي الاريكه وجذبت هاتفها وحادثت والدها سنغال ووالدتها نور .... 
خلود وهي تفتح   الكاميرا ليروا بعضهم 
نور :- كل سنه وانتي طيبه يا حبيبه ماما ثم تابعت بحزن :- 
كان نفسي تبقي معانا اوي 
سنغال وهو خارج من الغرفه بعد أداء صلاه الظهر فاستمع الي زوجته نور تحادث أحد ليقترب ليجدها ابنته الحبيبه 
سنغال:- 
 اول يوم من رمضان  نقصه وجودك حقيقي 
خلود بحزن ومحاوله لتخفيف حزنهم في نفس الوقت  :- 
بابا .. أنا هنا علشان اخليكم فخورين بيا أنا واثقه اني اقدر اعمل حاجة بفضل ربنا ودعواتكم متقلقوش عليا وربنا بعتلي جاره طيبه اوي. بتعاملي زيك يا ماما 
نور :- 
ربنا يرزقك بالطيبين في حياتك دايما 
سنغال :- 
امين يارب ثم تابع :- 
 اخبار بحثك الجديد اي 
خلود :- 
شاغله اي مجهد اوي. وخصوصا أن المرض الجديد   وكمان احسن حاجة أنه مش بينتشر بين الناس يعني مش عدوه بس لما يجي عند شخص بيموت بعد مدة قليله فلازم نلاقي علاج فعال بسرعه. ادعولي 
سنغال :- 
ربنا معاكي يا حبيبتي 
أنهت خلود المكالمه معاهم والقت الهاتف علي الاريكه ثم دخلت لغرفتها وأخذت أحد الفساتين  بدرجه الموف الغامق ولبست نقاب بنفس اللون  ثم خرجت ونظرت الي ساعه هاتفها وجدت أنه عدي أكثر من ساعه علي جلوسها في المنزل لتخرج من الشقه بعدان أخذت هاتفها ومفاتيحها واتجهت الي الشقه المقابله ورنت الجرس لتفتح لها صفيه 
صفيه :- 
كنت لسه هجيلك ....
خلود :- 
أنا جيت لاني وعدتك يا طنط  
صفيه :- 
طب ادخلي 
دخلت  خلود بإحراج .. 
صفيه أغلقت الباب وهي تشيرلزوجها وابنها  
وتوجه كلامها لخلود :- 
دة عمك نعيم 
خلود باحترام :- 
اهلا يا عمي 
صفيه :- 
ودة ابني رضوان 
خلود باحراج :- 
اهلا 
الحاج نعيم :- 
نورتينا  الحاجة صفيه حكتلي انك جارتنا الجديدة مرحب بيكي يا بنتي واعتبري نفسك  بين اهلك 
خلود :- 
شكرا يا عمو 
صفيه وهي تشد يدخلود برفق :- 
طب نسيبكم بقا  ونروح نحضر الاكل 
اومئ  الاثنان بالموافقه. لتأخذها للمطبخ ليبدءوا بطهي أشهي الوجبات 
صفيه وهي  تحشي الحمام وتنظر لخلود بتساؤل :- 
وانتي متجوزتيش لي لحد دلوقتي يابنتي 
خلود وهي تطفي النار وتجلب طبق الخضروات لتحضر السلطه:- 
لان يا طنط عندنا في جنوب افريقيا كانوا معتبرين النقابه حاجة وحشه طبعا كمان أنا اتقدملي كتير بس كنت برفض علشان كل واحد منهم مكنش فاهم معني الخطوبه أو معني الارتباط نفسه 
صفيه بتساؤل:- 
واي هو الارتباط بالنسبالك 
خلود  وهي تقطع الخيار:- 
الارتباط يعني التزام يعني ثقه يعني احترام يعني رجوله  يعني حاجات كتيره مبقتش موجود الا في ناس قليله. يعني  الراجل بقا معتمد أن لازم يبقي بتاع بنت علشان يفتخر بنفسه أو لما يخطب بنت يكلمها في التليفونات وخروجات  والبنات كمان بقوا اغلبهم مش محترمين ثقه اهلهم وبعضهم كمان بيكلم ولاد كتير وبعضهم بيفتكروا أن الولد لما يخطبها يبقي كدة مسمحوله اي حاجة. كل دة مفهوم غلط عن الخطوبه والارتباط  الارتباط اللي يكسر ثقه اهلي فيا ميستحقش يكمل والخطوبه لو مش علي أسس اللي ربنا سمح لينا بيها تبقي ملهاش لازمه غير أنها بتقل من  البنت جدا أنا بقول لحضرتك الكلام دة لان بالنسبالي اللي يستحقني لازم يقربني من ربنا مش يبعدني عنه مسافات ومسافات وللاسف كل اللي اتقدموا كانوا من نوعيه اللي بيقللوا من قيمه البنت كانوا ابعد ما يكون أنهم يعرفوا ربنا فقررت لما ارتبط ابقي متأكدة مليون في الميه أن الشخص دة هيحافظ عليا ....
صفيه بعيون  سعيدة من كلامها :- 
ياريت كل البنات بتفكر زيك 
خلود بعد أن انتهت من تحضير السلطه ووضعتها في الثلاجه ثم تحدثت :- 
مش عيب البنت بس يا طنط ديه عيب الصحبه وعيب الموضه 
صفيه :- 
مش فهماكي 
خلود وهي تسحب الكرسي الذي أمام صفيه وتجلس عليه :- 
يعني الصحاب أساس اي حاجة في أصحاب بيشجعوكي علي الصح وفي أصحاب بترميكي في التهلكه وبتفسد اخلاقك وفي ناس بقا عندها موضه التقليد يتقلد اي حاجة حتي لو وحشه حتي لو مش مقتنعه بيها المهم انها تبقي زيها زي الناس  
صفيه :- 
انتي عاقله اوي يا خلود ثم تابعت مش ناويه توريني شكلك 
خلود :- 
شكلي ممكن ميعجبكيش 
صفيه :- 
لي بتقولي كدة 
خلود :- 
لان مبيعجبش غير قليل اوي 
صفيه وهي ترفع نقابها وتري فتاه سمراء وعلي الرغم من سمارها يوجد شئ ينير وجهها يجعله متوهج وعيونها العسليه تعطيها جاذبيه لتقول صفيه بدون وعي :- 
مشاء الله تبارك الله حلوه اوي يابنتي ...
خلود :- 
حضرتك بتجبري بخاطري 
صفيه :- 
بالعكس أنا بقولك أن اخلاقك وايمانك مخليكي منوره وبعدين السمار مش عيب أو حاجة وخليكي وحشه ثم انزلت نقابها وقالت :- 
الجمال الحقيقي هو جمال القلوب  
لتبتسم خلود بفرحه علي تلك السيدة الحنونه ..
 عندما كانت تسكب  خلود العصير انسكب علي طرف نقابها وجوب من فستانها 
صفيه :- 
متقلقيش هاتي النقاب. اعملهولك بسرعه وخدي المناديل  ديه امسحي بيها الفستان. ثم اخذتها وادخلتها غرفه دياب 
صفيه :- 
بصي ديه اوضه ابني التاني لسه في الشغل هيجي كمان شويه هاتي النقاب اعملهولك بسرعه قبل ما يجي 

مرت دقيقتين  وفتح باب الغرفه  خلود وهي تلتف بوجهها  فقد كانت تجلس معطيه ظهرها للباب :- 
لحقتي خلصتيه يا طنط. لكن شهقت ما أن رأت أن الطارق لم يكن سوي ذلك المغرور ...." 
يتبع 
البارت القادم..
بقلم منار اسامه.
نوفيلا "ما ادراكي ما الحب "
           - البارت الخامس - 
             بعنوان - " احساس بالنقص..."- 
" شراره الحب تتولد  بين اثنين عكس بعض تمام لكن القدر جمعهم ...."
توقفنا عند 
لكن شهقت ما أن وجدت الطارق هو نفسه ذلك المغرور  توسعت عينيها لكن وجدته يقول

 دياب:- 
مادام انتي سمره ووحشه لبسه نقاب لي بتداري اي اصلا 
خلود بقوة وثبات :- 
بلدي جنوب افريقيا  الكل كان بيسال نفس السؤال عارف اجابتي علي امثالك اي 
دياب بسخريه :- 
اي يا ست الحلوين 
خلود :- 
اولا انك تتنمر علي شكلي دة هتاخد عليه حساب من ربنا مش مني اما انك بتتريق علي النقاب فأحب اقولك اني بنفذ ديني ومش شرط اكون يداري جمال شكلي ممكن اكون بداري جمال روحي  ثم تركته واغلقب الباب بقوةه 
 
أفاقت خلود من تفكيرها الذي كان يدورداخل رأسها لو رائها ذلك المغرور وتخيلت أن تكون تلك ردة فعله   لتجد يد السيدة صفيه تربط علي كتفها 
صفيه :- 
بقالي عشر دقايق بنادي عليكي يا بنتي  بس انتي كنتي سرحانه خالص  
خلود وهي تركز انظارها انها مازالت في الغرفه ولم يدخل عليها سووي تلك الجاره الطيبه لتتنهد براحه لان ذلك لم يكن سووي تصوير من عقلها الباطن  حتي الآن لا تدري لما تصورت أن تلك رده فعله هي اصلا تبغض ذلك المغرور لما تشغل عقلها به لاتدري حقا  لترفع انظارها لجارتها ....
خلود بابتسامه :- 
اسفه يا طنط بس سرحت شويه 
صفيه :- 
طب تعالي بقا نجهز السفره ...
خلود باحترام وابتسامه اومأت راسها وارتدت النقاب ثم اتجهت مع السيدة صفيه الي المطبخ ..  وأخذت تجهز الاطباق مع السيدة صفيه   دقائق واستمعوا لصوت أحد يغلق باب الشقه لتهتف صفيه بسعادة :- 
دة اكيد دياب  أنا هروح اشوفه  ممكن بس تكملي  تجهيز الاطباق يابنتي ... 
خلود بابتسامه من خلف نقابها :- 
مفيش مشكله يا طنط ابداا 
خرجت صفيه لتسلم علي ابنها دياب الذي اول ما رأته احتضنته
صفيه :- 
كنت  هزعل منك لو مجتش علي الفطار 
دياب وهو يقبل يد والدته :- 
وانا مقدرش ازعلك يا ست الكل 
صفيه :- 
طب يلا روح اغسل وشك وفوق علشان عندنا ضيفه 
دياب :- 
مين 
صفيه :- 
جارتنا اللي قدمنا 
دياب :-
 تمام 
دياب  وهو يتجه الي الحمام ويقول بداخله :- 
اخيرا المتمردة هانم هشوفها بعد اسبوع ..طب وانا عايز اشوفها لي  .. اوف عملتي فيا اي 
ليخرجه من حديثه مع نفسه اصطدمه بصاحبه النقاب 
خلود وهي ترفع عينيها لتجد أن الذي اصطدمت به لم يكن سووي المغرور  لتبتعد عنه دون قول شئ فلا تستطيع الخناق معه في بيته وانام عائلته  لتتجه الي والدته صفيه تخبرها بأنها جهزت الاطباق 
أما هو مستغرب كليا من عدم  تعليقها علي اصطدامه بها شئ بداخله كان يريدها أن تتحدث أو تغضب عليه ككل لقاء بينهم ليتنهد بقله حيله وتفكيره كله منصب عليها  ويتجه  الي الحمام يغسل يديه ووجهه ...
عند خلود وصفيه  وكان رضوان والحاج نعيم يجلسون أمام التلفاز بعد أن القوا السلام علي دياب 
خلود :- 
الاطباق جاهزة يا طنط 
صفيه بحب :- 
طب استريحي انتي وانا هجيب الاطباق 
خلود :- 
ولا يهمك يا طنط  أنا هجبهم حضرتك استريحي 
وبالفعل  جلست صفيه معهم وكلهم  معجبون باخلاق تلك الفتاه .. بدأت خلود في نقل الطعام علي طاوله الطعام .. وانتهي دياب من غسيل وجهه وخرج وجلس بجوار والدته وتابع معهم تلك المتمردة وهي ترس الاطباق علي الطاوله   حتي انتهت وكان انتهائها مع اذان المغرب 
خلود بمرح لصفيه :- 
خلصت علي الوقت يا ست الكل 
صفيه باستغراب وحب :- 
أنا بحب اسم ست الكل دة اوي  لان حد غالي عندي بيقوله 
خلود وهي تجلس بجوار صفيه وجلس الباقي علي  الطاوله 
خلود :- 
أنا دايما  بقول الاسم دة لماما ...
  ابتسمت لها صفيه بود وكذلك دياب يبتسم بداخله  فهي تلقب والدته بمثل لقبه  يتناولوا طعامهم وفي وسط الطعام يسألها الحاج نعيم :- 
بس انتي مش شايفها غريبه انك تعيشي في بلد وعيلتك في بلد 
خلود وهي تترك كوب العصير التي كانت تشربه وتتحدث :- 
اكيد غريبه يا عمو  بس انا دخلت كليه طب وعندي هدف اعمله طبعا صعب اعيش بعيدة عنهم بس اقل حاجة ممكن تهون دة لما يبقوا فخورين بيا 
 ابتسم لها الحاج نعيم. :- 
ربنا يوفقك يا بنتي 
انتهي الطعام الذي لا يخلو من نظرات دياب لخلود التي لاحظتها والدته صفيه لتبتسم بخفاء 
قاموا بوضع الأواني بالمطبخ وحاولت خلود أن تقنع الحاجه صفيه أن تغسل المواعين لكنها رفضت لتستلم لرغبتها 
ربع ساعه. وكانت خلود تقف مستئذنه لتذهب 
صفيه :- 
يابنتي اقعدي هتعملي اي لوحدك 
خلود بابتسامه :- 
بس انا مش هقعد في الشقه أنا هطلع السطح اقعد في الهوا وبعد كدة هتمشي شويه   
الحاج نعيم :- 
طب ما تحليكي معانا يا بنتي 
خلود :- 
اسفه يا عمي مره تانيه لتغادر بالفعل وسط عيون دياب التي كانت ترجوها بالبقاء ... 
لتنسحب هي بهدوء  ممسكه بهاتفها بين يديها ثم تذهب لشقتها تغير فستانها الموف لآخر بالون السماوي ونقاب بنفس اللون وصعدت للسطح بعد أن أعدت كوب قهوه ... ......   .  
صعدت لتقف في الهواء الطلق . أنا دياب استأذن من والديه بأنه سيتمشي قليلا وسيجلس مع بعض أصدقائه علي القهوه  وافقوا   ورضوان  مازال باله مشغول علي تلك الحراميه التي اشغلت كل حواسه وتفكيره .. 
صعد دياب السطح يود الحديث معها بأي طريقه 
دياب وهو يراها تشررب القهوه ليقول بمرح :- انتي سيبنا وقاعدة في الروقان 
التفت له خلود بصدمه لكن سرعان ما ردت عليه بعد وضعها كوب القهوه علي السور :- 
اظن مش معني اني كنت مع أهلك تحت أن دة يسمحلك تجي تكلمني  ومش معني أن محسبتكش علي موضوع انك خبطتني انك تفتكر اني ضعيفه  كل الحكايه كان احترام لأهلك 
دياب بغضب من ردودها التي تسير خنقه ليقول في محاوله لاغاظتها:- 
علي اساس انك محترمه 
لم يتلقي اجابه سوي انها ألقت عليه كوب القهوه التي وضعته علي السور 
لتقترب وتقول وهي عيونها تعكس مدي ثقتها في نفسها وغضبها :- 
دةرد بسيط عليك لان الكلام مينفعش معاك يبقي لازم الواحد يتصرف بطريقه تانيه ...
كان هو واقف مصدوم وهو ينظر لها ويجد ملابسه مغطاه بالقهوه لينظر لها بغضب. لكنها لم تكترث وتأخذ كوب القهوه الفارغ وتتركه وتنزل 
أما هو ينظر بصدمه فتلك المتمردة تفاجأه بردود أفعالها  ليتوعد لها بأنه سيرد لها تلك الأفعال مضاعفه ....."

                ------.     --------.    ------- 
" اهناك اسوء من شعور انك بلا أهل  وحيد والشعور الأسوأ عندما تعلم أن اهلك تركوك في الشارع   شعور مميت للغايه .." 
كنز استيقظت قبل المغرب بنصف ساعه غسلت وجهها وارتدت  نفس الطقم ونزلت عند بتاع الكبدة اللي تحت بيتها تاكل هناك من الفلوس اللي سرقتها هي ووردة صحيح اللي متبقي معها أقل من ٥٠٠ جنيه بس اهو يكفيها تفطر .... 
تأكل مع انتهاء اذان المغرب وانظارها معلقه مع كل عائله  مع كل ضحكه لطفل ووالدة يلعب معه بمرح أدمعت عينيها  وتطلعت ايضا علي الشارع وادمعت أكثر حينما وجدت  عائله تمشي وألاب يحمل ابنته الصغيره علي ظهره كما هي فقدت اشياء كثيره فهذه الحياه تكمل طعامعها ومازال قلبها مفعم بالوجع كل سنه في المناسبات قلبها يتوجع وينزف ويبكي قهرا قبل عيونها انتهت ودفعت الحساب لكن اوقفها نداء المعلم زيادة 
كنز :- 
افندم 
المعلم زيادة :- 
ما تحني عليا بقا 
كنز :- 
ما تحترم سنك يا معلم احسن وبعدين احنا في شهر فضيل بتوسخه بافعالك لي لتتركه وتصعد لعشتها فوق السطوح ..وهو يتوعد لها

  فماذا سيفعل  المعلم زيادة فكنز ؟! 
ماذا سيكون مسير العلاقه بين المتمردة والمغرور؟!
                 الفصل السادس من هنا

تعليقات



<>