بعنوان - حارس المتمردة -
ملحوظه:- قبل ما نبدأ كدة أنا حاولت ادور اسلوبي اكتر من الاول واللي متبعني من الاول هيحس بفرق اتمني اكون قدرت اخليكم مبسوطين من اللي بكتبه .....
اسفه علي تأخير البارت بس عيني وجعني فمبقدرش اضغط عليها علشان متعبش اكتر
------ -------- ------
صباح يوم جديد ملئ بالاحداث الهامه .... استيقظت خلود بكسل لتنهض وهي تعيد ترتيب شعرها المبهدل اثر النوم وتتذكر شجارها الدائم كلما التقت بذلك المغرور لما دائما يشتغل بداخلها روح التمرد بمجرد لقائه لم تكن ابدا هكذاا لاتدري لماذا تغضب منه بسرعه البرق نفضت تلك الأفكار التي تسللت اليها وقامت غسلت وجهها ثم توضاءت وأدت فرضها ونزلت .. ركبت أحد التاكسيات متجهه الي وزاره الصحه لتسلم بحثها ومحاولاتها لإيجاد علاج لذلك المرض الجديد الذي لم يتوصلوا لعلاج له لتأخذ نفسا عميقا قبل دخولها لغرفه أحد المسئولين عن استلام الأبحاث العلميه لتجريبها قبل استخدام حلولها علي البشر
المسئول :-
اتفضلي يا انسه خلود
خلود :-
تمام يافندم ثم أخرجت من حقيبتها ذلك الملف المحتوي علي كل جهودها وتابعت قائله :-
دة البحث الطبي والأفكار اللي طلبتها مني الوزاره عن المرض المنتشر جديد
المسئول :-
تقريرك وصلني من ابارح انك حد ممتاز جدا وجيتي من جنوب افريقيا لمصر علشان تبقي من ضمن فريق الأبحاث العلميه والطبيه وحقيقي اتفوقتي في اول بحث لكن البحث دة اكبر الدكاتره مقدروش يوصلوا لحل فيه وعلشان كدة اتمني تكوني اول مساهم في إيجاد العلاج وكمان احنا هنعين ليكي حراسه علشان انتي بقيتي من ألباحثين بتوعنا ولازم نهتم بحياتك.
خلود بشكر :-
كلامك شرف ليا يا فندم بس مش محتاجه حد يحرسني لان معايا ربنا حارس الجميع ...
المسئول :-
فعلا بس الاحتياط واجب وكمان اكيد فخور أن منتقبه قدرت اوصل لكدة خصوصا أن أغلبية الناس فكرين أن المنقبين والمحجبات ميقدروش يوصلوا لاي حاجة
خلود :-
شكرا جدا ليك يا فندم. وكنت حبه اشتغل في مستشفي من المستشفيات الحكوميه
المسئول :-
غريبه .. افتكرتك هتقولي مستفشي خاصه
خلود باستنكار :-
يا فندم أنا دخلت طب علشان اكون مع المريض اللي معهوش تمن المستشفيات الخاصه للاسف في كل دول العالم الكل بيبص لنفسه للفلوس أنا تفكيري مختلف مش بمدح في نفسي بس في مواقف بتخلي الإنسان عارف ان الرحمه اهم من الفلوس واكيد أنا مش ملاك أنا مجرد انسانه عاديه
المسئول باعجاب :-
حقيقي انت حد كويس علي العموم تقدري من بكره تروحي تستلمي شغلك في مستشفي القصر العيني وهتقوليلهم انك تبع الاستاذ توفيق السيد مسئول عن استلام الأبحاث العلميه وهتخطي تحت التدريب عقبال ما الدكتوراه بتاعتك تخلص وتعرفي هتخصصي في اي صحيح الدكتوراه بتاعتك عن اي
خلود باحترام :-
شكرا جدا .. ليك يا فندم والدكتوراه بتاعتي عن التشاوهات الخلقيه والحروق وكيفيه علاجها
المسئول :-
ربنا يوفقك يا خلود عايزين تخلصي الدكتوراه بسرعه
خلود :-
باذن الله شكرا يا فندم
انتهت المقابله وخرجت خلود وركبت تاكسي وعادت المنزل دخلت اتصلت بوالدتها تطمئن عليها ثم دخلت أعدت الاكل للفطار وتبقي التسخين وهذا قبل اذان المغرب بساعه ثم قامت بمراجعه ما توصلت إليه في الدكتوراه قررت مراجعته علي يومين حتي لاتجهد نفسها وخصوصا انها صائمه .. ..
---------------
في منزل الحاج نعيم صباحا غادر كل من رضوان وديار لعملهم وتبقي الحاج نعيم جلس يتابع التلفاز ويتحدث مع زوجته صفيه التي تنظف الشقه. ...
الحاج نعيم :-
بس البنت محترمه جدا خلود شكلها بنت متربيه اوي
صفيه :-
فعلا. ومختلفة عن بنات اليومين دول
الحاج نعيم :-
حقيقي ربنا يرزقها الزوج الصالح
صفيه :-
امين يارب .. ثم تابعت وهي تعدل الوسادة من خلف زوجها نعيم :-
بس حسه أن دياب ميال ليها
الحاج نعيم :-
ازاي
صفيه :-
معرفش بس قلبي بيقولي كدة وانت عارف قلبي بقا يا نعيم
الحاج نعيم وهو يقبل يديها وينظر لعيونها بنظره حب وعشق خالص :-
عارفه يا صفيه طول الوقت بسال نفسي ليه حبيتك وبحبك كل يوم تعرفي الاجابه كل مره بتكون اي
صفيه بابتسامه وهي تجلس بجواره علي التربيزة منتبه لحديثه جيدا وتسأله :-
لي
الحاج نعيم :-
ببساطه لانك مبهجه مبهجه في كل حاجة الدفا اللي بحس بيه في البيت دة بيخليني سعيد انتي مبهجه في كل تصرفاتك وجنونك وحبك بغيابك وليا انت احلي حاجة حصلتلي
صفيه بخجل وابتسامه :-
شكرا
الحاج نعيم بمرح :-
لسه بتتكسفي مني بعدالعمر دة كله
صفيه وهي تقوم من مكانها :-
الحياء اكتر حاجة بتميز الست ولو اختفي بيبقي جزء كبير منها اختفي يا نعيم ... ثم تركته وأخذت ترتب السفره وعيونها تطلع االيه وهو ايضا ينظر إليها بنظرات احترام حب نظره مملوءه بالمشاعر الجياشه ...."
-----------------
صباحا علي الساعه الثامنه كان دياب. وصديقه عمرو واقف بجوار في اسطبل الخيول.
عمرو وهو ممسك يالحصان ويمشي بجوار دياب :-
جايبني هنا ومستاذن من شغلك ساعتين ولولا أن الوزير ورئيسك في الشغل بيحبوك مكنش هيوافقوا وانا لولا اني باخد إجازة في رمضان والعيد علشان بتعب من الشغل والصيام سوي مكنتش هعرف اقابلك قلي في اي دياب
دياب وهو يمسك بالحصان ويمشي به ويحادث عمرو :-
معرفش يا عمرو حقيقي معرفش في بنت دخلت حياتي مكملتش شهر قلبت حياتي كلها
عمرو وهو يتطلع لعين زميله التي لمعت ما أن ذكر سيره تلك الفتاه ليساله بفضول :-
مين ديه وعرفتها امتي ومحكتليش لي
دياب وهو يتوقف عن السير :-
فضولك دة هيوديك في داهيه بص هحكيلك هي بنت منتقبه عرفتها من الشقه اللي قصادنا
عمرو :-
اة الشقه اللي كانت مقفوله
دياب :-
بالضبط هي بنت واحدة من أصحاب الشقه اللي مسافره رجعت وقعدة فيها المهم كل ما تقابلني بتكلميني بأسلوب غريب مفيش اي بنت كانت تتجرأ تفتح بقها معايا بس ديه مختلفه والاسوأ اني مش بعلب عليها مش بعرف اتصرف معها زي ما بعمل بفضل ساكت أو بتكلم بس بتفاجاءني بردود أفعال غريبه
عمرو :-
بتحبها
دياب وهو يهز رأسه بنفي :-
لا انا عمري ما احب
عمرو وهو يترك اللجام الذي يشد به الحصان ويقف أمام دياب ويقول :-
حبيتها بص يا سيدي مش هقولك انك حبتها من اول مره بس انت حبتها لأنها مختلفه
دياب باستكار :-
بس حتي انا مشفتهاش مشفتش شكلها هحبها ازاي
عمرو :-
بص يا سيدي في نوع من الستات مش محتاج تشوفه بعينك لان جمالهم ظاهر في تصرفاتهم فاهم
دياب :-
لا مش فاهم حاجة
عمرو :-.
هفهمك يا سيدي انت ممكن يبقي حوليك مليون بنت حلوة بس مفيش حد منهم يشدك يشد انتباهك تركيزك ممكن تنتبه ليهم ساعه اتنين تلاته يا سيدي بمجرد ما تختفي من قدمهم مبتفتكرش ملامحهم اصلا بس في بنات ممكن ميبقوش بالجمال الاوفر الجمال فيهم مش شكل جمالهم تصرفات جمالهم تمرد جمالهم دة بيشدك اوي وبيخليك حافظ ملامحهم فاهمني
دياب :-
فاهمك بس الحكمه ديه جبتها منين
عمرو :-
مجبتهاش من حد جبتها من نفسي ما أنا بسهر وبشوف بنات كتيره جدا بس وله واحدة جذبتني لما احب مش هيكون بسبب الشكل هيكون بسبب الاختلاف
قبل أن يرد دياب علي عمرو رن هاتفه برقم رئيسه فتح الخط وأشار لعمرو بالصمت
دياب :-
ايوة يافندم
الرئيس :-
انت مش هتحرس الوزير تاني لأننا اخترناك تحرس باحثه علميه وطبيه
دياب :-
لي
الرئيس ؛-
مفيش حاجة اسمها لي يا دياب. المهم متقلقش هي جارتكم في العماره
دياب :-
جارتنا مين
الرئيس :-
خلود سنغال بنت مصريه افريقيه ملفها كله مبعتولك واتس فيه كل حاجة عن حياتها مهمتك تحميها لأنها أبحاثها فعاله وأفكارها بناءه واكيد هيكون ليها أعداء وعلشان كدة لازم تكون عينك عليها دايما
اغلق مع دياب ودياب مصدوم اهو سيكون حارسها الشخصي
عمرو وهو يهزة :-
دياب .. مالك
دياب :-
هكون حارسها الشخصي يا عمرو
عمرو :-
حارس مين البنت اللي بتتكلم عنها
دياب :-
اها
عمرو :-
وهتبدأ من امتي
دياب :-
مالك بتتكلم ببرود كدة
عمرو :-
لأنها اشاره بتقولك انها فيها خير وربنا عايز يقرب بنكم
دياب :-
يمكن .. يلا ندخل الاحصنه
عمرو :-
يلا ولكنه تفاجأ ما أن أمسك حصانه بأنه يجري منه ليجري عمرو ورائه عمرو وهو ياخذ نفسه من الجري:- اهدي يا حصان قطعت نفسي
دياب وهو يضحك :-
تستاهل
عمرو بغيظ:-
طب يارب ما تحبك هاا
استمروا في الهزار معا حتي آتاهم صوت اذان العصر ليذهبوا لجامع قريب ويؤدون فرضهم ثم يعود المنزل من أجل الفطار مع عائلته ....
----------------
عند كنز استيقظت علي صوت ضجه عاليه لتخرج وتنظر من اعلي وتجد أفراد شرطه وونش كبير تحت عمارتها. لترتظي ملابسها سريعا وتتجه لاسفل
كنز وهي تتجه لضابط :-
في حاجة يا فندم
الضابط بقوه :-
اه العماره اللي حضرتك نازله منها مبنيه في وقت الثروه وعلشان كدة هنهدها
كنز بذعر :-
احم تهدوها ازاي أنا مليش مكان غيرها
الضابط :-
ديه مشكلتك يا فندم بالفعل بدأت اجراءات الازاله وسط صراخات المقيمين بالعماره وكذلك كنز التي دموعها لم تجف ونظره المعلم زيادة الشامته المصوره اتجاهه كنز لايعلم بأن الله سيأخذ حقهم منه فهو قام بتبليغ الشرطه حتي ينتقم من كنزعلي رفضها له لياخذ معها أفراد العماره البسطاء.
كانت الساعه الخامسه وكنز لاتدري لاين تذهب وسرعان ما تذكرت ذلك المحل التي كانت ستسرقه لتذهب وتجلس علي الرصيف المجاور للمحل وما أن ذهب جميع أفراد المحل حتي وقفت أمام رضوان الذي يقفل باب المحل .....وعندما التفت وجدها تقف خلفه نعم تلك الفتاه التي ظل يفكر بها كثيرا وشغلت تفكيره الان تقف أمامه يا تري ماذا حدث ولما جائت
لتفاجاءه وهي تقول :- وديني السجن علشان كنت هسرقك أنا جاهزة
رضوان :-
لي
كنز :-
لي لي بقولك عايزة اتسجن
رضوان :-
وانا موافق
يتبع
البارت القادم
بقلم منار اسامه❤️
نوفيلا "ما ادراكي ما الحب "
البارت السابع
بعنوان -" توبه "-
" كالغيوم انتي تجذبيني جمالك ليس شكل أو مظهر بل هناك شئ يميزك عن جميع الفتيات ويجعل قلبي يتمرد علي عقلي ويحركني بعاطفتي الغريبه اتجاهك ...."
رضوان :-
وانا موافق ثم تابع وهو ينظر لها بثبات ويري هيئتها الغير مرتبه واكمل :-
موافق اساعدك لان اللي يشوفك بتحري وخايفه من البوليس المره اللي فاتت يستعجب جرائتك انك عايزة تسلمي نفسك واكيد في حاجة كبيره تخليكي تعملي كدة وانا سامعك
كنز باستعجاب لردة فعله التي لم تتوقعها توقعت أن يوافق علي طلبها :-
انت غريب لا حقيقي افتكرت
اكمل رضوان وهو يضع يديه في جيب بنطاله الجينز بعد أن غير عبايه العمل وارتدي ملابسه العاديه قبل خروجه من المحل :-
افتكرني اني هسلمك زي ما افتكرتي اني هسلمك اول مره. بس انا مش كدة يعني قبل ما اخد قراري بشوف البني ادم اللي ادامي اي وصله لكدة. أنا مش هستجاوبك حاليا علشان وقت الفطار قرب بس لينا قاعدة تانيه وهتكوني صريحه معايا انتي فاهمه ودلوقتي يلا امشي معايا
كنز بتمردها المعتاد ..:-
انت بتعاملني كدة لي وبتأمرني لي كدة وبعدين يلا علي فين أنا مش من البنات ديه عن ازنك وهمت بالرحيل ليشدها ويوقفها مكانها ويتحدث. بنبرته الرجوليه القويه :-
وانا مش كدة لاني ببساطه راجل اولا ثانيا لأننا اصلا في شهر فضيل مينفعش نعمل حاجة نغضب ربنا بيها أما بأمرك لي فأظن أن من حقي اعمل كدة ودلوقتي مش عايزك تتكلمي كتير وورايا .....
كنز تسير خلفه ومستغربه نفسها كيف صمتت أمامه بذلك الضعف لما تود أن تحتضنه وتشتكي له ما مرت به من عذاب طول حياتها لما شخصيتها العنيفه والشرسه التي خلقتها الايام خضعت له اشياء كثيره ومشاعر متضاربه عصفت بها
ركبت معه التاكسي الذي أشار إليه ركب هو بالامام وهي بالخلف ... هو لايقل حاله عنها كان روحه عادت من جديد عندما رائهامجددا لايدري ماذا حدث له منذ لقائها بالرغم بأنها كانت ستسرق أمواله إلا أنه لا يصدق كونها سيئه عيونها تعكس برائتها المدفونه ...
يتوقف التاكسي أمام عماره رضوان .. ليتركل رضوان من التاكسي ويدفع له اجرته ويأخذ كنز الواقفه منتظراه
كنز بتساؤل :-
انت جايبني فين
رضوان يحادثها بدون النظر إليها :-
أنا هخليكي تقعدي عند جارتنا لحد ما اقعد معاكي واسمع كل حاجة عنك فهماني وياريت بلاش تسرقي هنا كمان لايدري لما قال لها تلك الكلمه يمكن لانه يريد أن يريد رده فعلها
صمتت كنز تلك رده الفعل التي لم يتوقعها توقع أن تعاندة أو اي رده فعل غير هذا الصمت كما ازعجه ذلك الصمت ....
اما هي كانت لا تملك الكلمات المناسبه للرد عليه أرادت أن تقول له إنني ليست بسارقه بل العالم من جعلني كذلك أرادت البكاء اردات فعل اي شئ الا ذاك الصمت الذي سيطر عليها وجعلها غير قادره علي النطق حتي لتظل هكذا تسير خلفه حتي وصل إلي باب شقه ودق بابها ...
كانت في تلك الأثناء خلود تسخن الطعام لتسمع لدقات الباب لترتدي الاسدال ثم تضع النقاب سريعا وتتفاجأ برضوان جارها وبجانبه أحد الفتيات التي يبدو من شكلها الإرهاق والتعب
خلود :-
اهلا يا استاذ رضوان خير في حاجة
رضوان وهو ياخذ نفس طويل :-
أنا عارف اني هطلب منك طلب رخم شويه بس بصراحه انا عارف انك عندك اخلاق عاليه ومش هترفضي
خلود :-
اطلب عادي
رضوان :-
بصي البنت ديه وحكي لها شرح مبسط عن ما حدث ثم زفر وقال :- طبعا انتي ليكي الحق ترفضي أو توافقي انك تستضيفها في بيتك وطبعا تخافي انك تدخلي حد غريب بيتك
خلود بابتسامه من خلف نقابها :-:
متعودتش اقفل بابي ادام مساعدة اي حد وبعدين اخاف لي أنا معايا ربنا علي العموم اتفضل حضرتك علشان اذان المغرب قرب يأذن ومتشغلش بالك هي معايا امانه. ...
لتدخل كنز الي الداخل مع خلود كانت مصدومه من طيبه خلود أثناء حديثها مع رضوان ...
خلود وهي تزيح نقابها وتقول لها بود :-
بصي احنا اكيد هنتكلم مع بعض بس قبل اي حاجه تعالي نحضر الفطار ..
هزت كنز رأسها دلاله علي موافقتها ....
في شقه الحاج نعيم ..."
صفيه وهي تفتح الباب تجد رضوان لتقول :-
أنا شفتك وانت نازل التاكسي مع واحدة مين ديه ووادتها فين
رضوان بمرح وهو يدلف الي الشقه :-
اي يا ماما بتراقبيني وله اي
صفيه :-
انطق
تدخل الحاج نعيم ودياب :-
ما تقول يا ابني
رضوان :-
هحكيلكم وقص لهم كل شئ من البدايه .
صفيه :-
ومش خايف تسرق خلود
رضوان :-
مكنش وبعدين متعودتش اسوء الظن في حد وبعدين أنا متأكد أن الانسه خلود جارتنا هتعرف كل حاجة عنها
دياب بغيره من نطق اخوه لاسمها :-
ولي واثق اوي كدة
رضوان :-
احساس
صفيه :-
طب يلا نفطر وبعد كدة نشوف الموضوع دة بكره ....
بالفعل دقائق واذن المغرب وفطر الحاج نعيم في جو عائلي ....
وكذلك كنز وخلود فطروا في صمت لكن كنز اطمئنت أن خلود طيبه القلب فأحسن براحه معها..
بعد الفطار في بيت خلود ...
"البلكونه "...
"كانت عباره عن كرسين بلاستيك وتربيزه صغيره .. كانت كنز تجلس علي أحد الكرسيات منتظره قدوم خلود .. منكمشه علي نفسها خائفه
خلود دخلت البلكونه وهي تحمل الصنيه تحتوي علي كوبين من العصير وجلست ووجهت نظرها لكنز المنكمشه علي نفسها لتتحدث بهدوء :-
متخافيش أنا مش هأذيكي واعتبري نفسك في بيتك بس الاول اشربي العصير واحكيلي
كنز :-
هحكيلك بس ممكن اسالك سوال ..
خلود بابتسامه :-
طبعا ..
كنز:-
انتي مش خايفه لاسرقك زي ما قال جارك
خلود :-
اخاف من اي وانا معايا ربنا ودعوات ورضا بابا وماما وبعدين أنا مبسأش الظن ابدا في حد من غير دليل فاهمني
كنز:-
اه ... بصي انا اسمي كنز كان عندي ١٠ سنين يوم ما بابا اهدني من المدرسه وسبني عند حته فيها النيل تقريبا فاكره كلامه ساعتها قالي أنا معنديش فلوس اصرف عليكي وعلي تعليمك وعلي اكلك وشربك رماني وماشي فضلت اعيط وادور عليه بس ملقتهوش نمت في الشوارع تحت الكباري اي حته نمت فيها بقيت بشحت ولما ربنا كرمني بقا بقيت ببيع مناديل لحد ما في واحدة علمتني السرقه وبقيت بسرق وببيع مناديل سنه اتنين تلاته وانا علي الحال دة عرفت واحدة اسمها وردة بقينا نسرق سووي حياتي كلها اتغيرت بقيت حراميه مش عارفه أنا كنت بعمل كدة علشان اكل وله علشان عندي احساس بالنقص أن مليش عيله. يوم علي يوم كونت مبلغ ونقلت في منطقه شعبيه عشه فوق سطوح عماره ... كان عندي ساعتها ١٦ سنه وهناك قبلت معلن اسمه معلم زيادة كان بيضايقني بطريقه .. غير ممكنه لحد ما بقيت دلوقتي ١٩ سنه بسرق وببيع مناديل المعلم زيادة ده خلاني اتعلم ازاي اتعامل برجوله علشان مليش حد يدافع عني حتي رجاله المنطقه ملهمش لازمه اصل مبقاش فيه حد بيدافع عن حد دلوقتي من غير مقابل وآخره عمايله أنه اتصل بالبوليس وقلهم إن العماره مبنيه من غير ترخيص اتسبب في هدم العماره وطرد ناس غلابه وكل دة لي علشان انا قولت لا ... بالنسبه لجارك اللي أنا حتي معرفش اسمه غير لما قولتيله استاذ رضوان. كنت لسه سرقه فلوس قررت اشتري لحمه وشوفت أن الإقبال علي محله فقررت اسرقه ولما خلاص كنت هسرقه لقيته كان بايت في المحل حصلت بينا خناقه وكان عايز ياخدني البوليس .. أما العماره اتهددت ملقتش حد اروحله قررت اروحله يحبسني علي الاقل علاقي لقمه ومكان اعيش فيه لأن معدش فيا حيل اعيش في الشارع تاني أنا مش هقدر لتشهق بصوت عالي ودموعها تكثر
لتقترب منها خلود بحنيه وتحتضنها ..
خلود :-
اهدي يا حبيبتي اهدي
بعد مدة هدأت كنز
خلود بابتسامه وحزن علي ما مرت به تلك الفتاه :-
بصي يا ستي أنا عايزاكي تقومي تغيري هدومك من دولابي وبعد كدة تعالي
اومأت كنز رأسها وسارت مع خلود الي غرفتها وأخرجت خلود لها أحد العبايات المنزليه واخبرتها بمكان الحمام لتستحم وخرجت بعد مدة قصيره
كنز بخجل :-
أنا خلصت .. شكرا
خلود :-
مفيش شكر تعالي معايا علشان تتوضي
كنز :-
اتوضي لي
خلود :-
علشان تتوبي ربنا اداكي فرصه اهو تتوبي وتبقي حد كويس اول خطوة لده أنك تصلي يا حبيبتي
وبالفعل علمتها الوضوء وكيفيه الصلاه بالفعل تابت كنز وادمعت عينيها أن الله رزقها بتلك الفتاه التي كانت نجدة لها .
خلود. وهي تدخل الغرفه بعد انتهاء كنز من صلاتها :-
يلا نامي هنا براحتك أنا هنام بره وعلي فكره انا بعمل كدة لانك باين عليكي حد نضيف من جواه بس الدنيا اللي خليتك كدة علي العموم هصحيك علي السحور وبعد كدة نصلي الفجر
كنز :-
شكرا يا خلود حقيقي شكرا
خلود :-
مفيش شكر بس يارب تبقي ادي الثقه
كنز :-
بأذن الله ...
" الله يسخر لنا من يرشدنا لطريق الصواب " .....
بالفعل استيقظت خلود قبل الفجر بساعه حضرت السحور وايقظت كنز وتناولوا الطعام وصلوا الفجر وكذلك حدث بالمثل في بيت الحاج نعيم ..."
الصباح ..."
- استيقظت خلود صباحا وجدت كنز مستيقظه وجالسه شاردة
خلود وهي تقترب منها :-
علي فكره مش لازم تسرحي في اللي فات
كنز :-
بس اللي فات أساس اللي جاي
خلود :-
ابدا احنا بس اللي بتحبي نفسنا جوه قوقعه الحزن علي العموم صحيح انتي والفني دراسه لحد سنه كام
كنز بخجل وتساؤل :-
سنه خمسه ابتدائي بس لي
خلود :-
علشان هقدملك في مدرسه بصي. زمان مكنش ينفع حد يعلم تعلميه بسهوله بس في مدرسه طلعه جديدة. باختصار السنين قبل الكليه لعب المتعلمين في سنتين يعني انتي بعد سنتين بالضبط. تخلصي كل المراحل التعليميه اللي فايتاكي. وكمان بعديها في جامعه امريكيه بتاخد الغير متعلمين بعد الثانويه ويتخليهم دكاتره طبعا دة محتاج مجهود منك كبير ....
كنز :-
انتي بتعملي معايا كل دة لي بصراحه مش فاهمه منطقك
خلود :-
يمكن لاني شايفه فيكي اختي اللي انتحرت وهي لسه طفله
كنز :-
مش فاهمه
خلود وهي تمسح تلك الدمعه الهاربه من عيونها :-
هحكيلك لما ارجع علشان اتاخرت متقلقيش هرحع علي الساعه اربعه مش هتاخر اوي
كنز :-
براحتك لو عايزاني اروق الشقه عادي
خلود :-
مفيش داعي أنا هروقها بليل بعد الصيام
لتؤمئ لها كنز برأسها
لترتدي خلود ملابسها والنقاب وتاخذ متعلقاتها من الهاتف والأموال في الحقيبه لتنزل السلم وتتفاجأ ب......
