رواية نسخه مشوهه الفصل الرابع4بقلم حميده عبد الحميد


رواية نسخه مشوهه الفصل الرابع4بقلم حميده عبد الحميد

مجرد التفكير ساي ف الكلام دا حسيت بشعور كعب  دعيت انو  تفكيري يطلع غلط وغفران تكون بت أنس لأنو هو بجد انسان عظيم جدا وفوق دا كلو شفت مدي حبو وتعلقو ب بتو  غفران شعرت  ب كركبه ف الباب وعرفت انو دي رغدة جات تتأكد اذا ف زول سمع كلامها أو لا، طوالي جريت على رُكن الصلاة وهو ل جوا شويه  وقفت ف السجادة بس لسة م كبرت ومثلت نفسي زي القعد اصلي، الباب اتفتح بقوة كبيرة وكانت دي رغدة زاتها  دخلت بخطوات سريعه  ووقفت ف نص الغرفة عاينت لي أم انس ولقتها  نايمه وعدن كذلك وقفت مسافة وازفرت وقالت، غايتو بيتي بقا مأوى  للمشردين، لكن لحدي بكرة نشوف الموضوع دا حدو وين ،  وتاني قالت بصوت خافت جدا، العجوز العميانه دي م عارفاها ح تموت متين ونرتاح منها، هنا  عرفتها قاصده ام انس قلبي وجعني شديد لمن سمعتها قالت فيها كدا بس سكته، وبعدو طلعت بنفس الخطوات وقفلت الباب بقوة كبيرة  لدرجة الغرفة كلها اهتزت، ، سبحان الله طلع ف اكعب من عثمان ، كبرت وصليت ركعتين دعيت فيهم ربنا ينور طريقي ويثبت قلبي ويسهل لي سُبل الحلال عاينت للساعة لقيتا عملت وحدة ونص قمت من السجاد ومشيت رقدت جمب عدن سحبتها على واتغطينا ب توبي  وحوالين الساعة اتنين ونص، صحيت ب صداع عجيب لدرجة حسيت بيو جو عيوني قعدت ف نص السرير، وما عرفت اعمل شنو الدنيا كانت لافه بي لف عاينت يمين وشمال لحدي ما لمحت صندوق بندول ف التواليت حق ام انس نزلت من السرير ومشيت عليو رفعتو  وكان فيو حبتين شلتهم ومشيت ع الجك رفعتو بس كان فاضي عاينت للحبوب وقلت ف سري يارب ابلعهم كدا ولا اتوكل وامشي اجيب موية من برا وقفت مسافة وانا بين أمرين ف النهاية قررت انو امشي الوضايه واجيب  مويه من الماسورة  هناك، شلت الجك ومشيت ع الباب الخلفي، الواطه كانت ليل كانو شي اسود غطا السما والقمر كان ضوو م ظاهر لانو بدا يبقى هلال خلاص، بمجرد م فتحت الباب دخلت نسمة هوا باردة لامست وشي  برفق غمض عيوني مسافة وحسيت ب اطمئان عجيب ، طلعت ومشيت ع الوضايه بس المواسير كلها كانت قاطعه شكلو الموية عندهم بتقطع بالليل وقفت لحظة واتذكرت قبيل لمن كنا جمب الباب كان ف صبارة كبيرة ف الهول، طوالي رجعت الغرفه وطلعت بالباب الامامي البيت كان صاني شديد ومضلم بقيت ماشه ف السلم على أقل من مهلي وانا ماسكة الجك والحبوب ف يدي قطعت ربع المسافة لمحت ف نهاية السلم  عيون حمراء  لامعة ف الضلام  وهي  بتعاين لي قلبي عمل شح وقلت ف سري بسم الله،  اتصلبت ف مكاني، وف النهاية طلعت دي كديسه شلت نفس عميق وقلت. في سري طلعتي خوافه ي روان  واصلت مشي لحدي م نزلت من السلم من بعيد شفت الصبارة واضحه من غطاها الأبيض اتوجهت عليها وفتحتها بس برضو كانت فاضيه اتحسرت على حظي واتلفته عشان امشي  لقيت زول واقف وراي من الخلعة رميت الجك من يدي واتكسر على اشلاء قلبي بقا يضرب بقوة لحدي م سمعت صوت وهو بقول، معليش ياخ خوفتك، واتضح انو دا أنس شلت نفس عميق وقلت ليو  ولا يهمك. بس مع الضلام دا َ م عرفتك عشان كدا خفت شويه  قال لي عايزة موية ولاشنو قلت ليو اي مصدعة ولقيت بندول ف غرفة امك وياهو كنت بفتش على الموية وم لقيت  قال لي ثواني، مشي وجا راجع وهو شايل قارورة مويه  ف يدو قال لي دي موية باردة جبتها من التلاجه تنفع معاك  قلت ليو  اي وجزاك الله خير فتحها وكب لي ف الجك،  بس لاحظت لي ملامح وشو كانت َم طبيعيه وعيونو مايلين للون الأحمر، طبعا هو كان فاتح  فلاش التلفون، قلت ليو خير انت كويس قال لي اي كويس قلت ليو طيب تمام  قبلت منو واتحركت مشيت مسافة واتلفت عليهو لقيتو بيعاين لي بنظرات غريبه  ونهائي م كسر عينو مني  استغربت شديد وكان ف الف سوؤال ف راسي  حسيتو  م نفس الشخصيه الشفتها قبيل كان  مختلف شديد و كانو نسخة تانيه  من شخصيتو الأولى نظراتو كانت حادة جدا وملاحو فيها شي من الحزن، ركبت السلم وقبل اتحرك سمعتو وهو بقول  روان. وقفت وعاينت ليو تاني  وقلت ليو ايوا قال لي خلاص ماف شي ورجع على المطبخ وانا واصلت طريقي، بس هو  لي ناداني  وتاني قال ماف شي، حسيت ب انو هو عايز يقول لي حاجه بس م قادر عديت السلم ودخلت الغرفة بلعت الحبوب ورقدت نمت ٠٠٠

عَطبرة٠٠٠  
شتاء هادئ يلفّ المدينة، ونسمة باردة تتسلّل بخفة من بين النوافذ،  .

في الهول٠٠٠ 
جلسة كراسي عتيقة تلتف حول طربيّة خشبية تقف في هدوء.  
وفوقها كوبان من شاي اللبن، يتصاعد بخارهما برائحة الدفء والراحة،  
وبجانبهم صحن زلابية ذهبية، كأنها قُليت على مهل، بعناية تُشبه الحُب٠٠٠٠

 تنهد بفرح وهو يأخذ رشفة من الكوب وقال مبتسمًا:  
– "تسلم لي يدك يا غلاي... والحمد لله على نعمة الزوجة."

= رمقته بنظرة صامتة، ثم قالت:  
 "يبقى كدا اتفقنا يا أمجد ؟ إذن... سفر مافي؟"

تنهد، وعاد ينظر إلى الشاي:  
– "حميده افهميني، أنا مجبور أسافر.  
نحنا طولنا ما مشينا الخرطوم، وأبوي اتقاعد، ولازم أمشي أستلم الشغل هناك.  
وفوق دا كلو، انتي عارفه انو  مرت عمي - الله يرحمو  - فقدت نظرها ليها  سنة ونص، وأنا للآن ما مشيت  شفتها ولازم اقيف مع انس شويه لانو ماف زول ح يقيف معاهو وا اولاد عمي كلهم كعبين وطلعي منهم انس بس ."

=رفعت حاجبها، وقالت بصوت خافت فيه عتاب:  
– "بس انت عارف إنو هناك الفوضى كتيرة ي أمجد ، وانت ما بتتحملها .  
وآخر مرة لمن مشينا  كُنت ح تقتل ولد عمتك عديل."

ضحك وقال:  
– " خلاص وعد مني، أقعد ساي وأعاين بعيوني بس. أخلص شغلي ونرجع من دون أي مشاكل ، وبعدين هي كلها فترة  خمسة شهور بس!! ."

همست بهدوء:  
– "طيب... و بنسبة ل بنات عمك؟ و عماتك؟ انت براك شايف نظراتهم ليك كيف ي أمجد وانا صراحه م بستحمل ."

ضحك وهو يهز رأسه:  
– "أهاااااا،  . افهم انو أنتي غيرانة صح !"

= "أمجد بالله عليك  خليك جادي شوية."

_ طيب ي ستي نحنا ما لنا ومال نظراتهم؟ خليهم ينظروا ساي، ."

= "ما ينظروا ولا شي! بس انت ما تهاظر معاهم و ما تضحك ليهم ولا اقول ليك شي م تتونس معاهم زاتو 

=ضحك ورفع يده كأنه يحلف:  
– "حاضر. طلباتك أوامر."

توقفت لثوانٍ ثم همست:  
– "وحتى بت عمك...  الاسمها سجود دي .   تحترم نفسها وم  تقعد تتلايق معاك كدا  ."

ضحك وهو يرفع حاجبيه بدهشة:  
– "خلاص فهمت. ممنوع أتشاكل، ممنوع أهاظر، وسجود خط أحمر.  
وبكدا... تقدر نسافر، صح؟"

=ماعارفه  محتاجه افكر لسه.

قال ممازحًا:  
– "تفكّري شنو تاني يا بت الناس؟ حميده،  م تجيبي لي جلطه باقي الليل دا !"

= أردفت مبتسمه  
"خلاص ح  نسافر...  

   - ضحك وقال 
والله أصعب حاجة في الدنيا تقنع ليك بت!  
وانا حاليا حاسي بإنجاز عظيم والله لانو قدرت اقنعك "

ضحكت وهي تمد له كوب الشاي:  
– "اهبل... يلا نشرب، عشان بكرة راجينا سفر طويل."

ف جانب اخر ٠٠٠
الخرطوم٠٠٠

صحيت على صوت العصافير قعدت ف نص السرير ومررت نظري اتجاه  الساعة كانت ٦صباحا معقولة صلاة الفجر فاتتني اتحسرت على حظي وقمت سريع من السرير لقيت ام انس قاعدة ف الكرسي وكالعادة خاتا الرادي جمبها ومشغله اذاعة  الصباح صبحت عليها وهي برضو صبحت على   وقالت لي صحيتك الفجر بس شكلو من الفتر م قدرتي تقومي قلت ليها اي والله كنت فترانة شديد  قالت لي افتحي الدولاب شيلي ليكي جُلباب طويل وتوب  قلت ليها مافي  داعي قالت لي ياريت م تخجليني ي بتي ابتسمت وقلت ليها طيب شكرا ليك مشيت ع الدولاب وفتحت الضلفه الأولى ماشاءالله كانت ملانه  تياب أشكال وأنواع ووحدين ظاهر عليهم  جُدد لسه م اتلبسو جاني صوتها وهي بتقول لي  التوب العجبك طوالي شيلي  ونهائي م تترددي صراحه عيني وقعت ف واحد وعجبني ف طوالي شلتو، قلت ليها َ م شا الله تيابك حلوه قالت لي انتي الاحلى وديل كلهم جابهم لي انس ولدي ، صراحه انس ماشاءالله لقى رضي امو وف الزمن دا م اي ولد بيعمل كدا سحبت جلباب طويل ومشيت استحميت وبعدو طلعت برا اتوضيت وصليت، وعدن لسه كانت نايمه ام انس قالت لي ف سخان  اعملي لينا شاي قلت ليها حاضر مشيت عليه ومليتو مويه ووصلتو ف الكهرباء وم إن عدت لحظات والباب فتح بقوة كبيرة كانت دي رغدة وقفت ف نص الغرفة وظاهر عليها الشر والغرور عاينت لي من فوق لي تحت وقالت ماشاءالله والله لمن لابسه ليك توب جديد شكلو عمتي  ارتاحت ليك شديد  لدرجة ادتك توب من تيابها وانا مرت ولدها م حصل جات وادتني واحد وعلى العموم يلا شيلي بتك واتفضلوا برا بيتي  وقفت قاصادها وما عارفه جاتني الحراءة دي كلها من  وين قلت ليها  نحنا م طالعين ح نقعد  مع خالتي هنا وانا ح اهتم بيها ٠٠٠ قلعت عيونا و قالت لي شنو شنو عيدي القلتي سريع ي مشردة ي مقطعه ؟ قلت ليها اظن كلامي واضح وما محتاج إعادة ٠٠٠٠

                    الفصل الخامس من هنا
تعليقات



<>