رواية نسخه مشوهه الفصل السادس6بقلم حميده عبد الحميد


رواية نسخه مشوهه الفصل السادس6بقلم حميده عبد الحميد
بقينا متابعنهم بنظرنا لحدي ماطلعو من المقابر بخطوات كُلها حذر وخوف،   بعد م  اتأكدنا  منهم ركبو المواصلات خلاص وفاتو أمجد قال لي انتي انتظريني هنا انا ح امشي سريع اشوف دفنو شنو واجي قلت ليو تمام فتح الباب وطلع بخطوات سريعة، كُنت متابعاهو بنظري لحدي م دخل جوا المقابر ووقف محل كانو واقفين دنقر تحت وحفر التراب وطلع من الحفره حاجه بس ماكانت واضحه بنسبة لي، اتحرك وجا على فتح الباب ونفض  باقي التراب من قميصوا وركب، قال لي عايني لقيت شنو قلت ليو ارح افتحها  قال لي اي ح افتحها بس لازم اقرا  عليها ايات وبدأ يقرأ ف سورة الفلق  وف نفس اللحظه كان بفك ف الورقة كانت ملفوفه ب خيط احمر يمكن قريب التلاته دقيقه وهو بفك ف الخيط لحدي م انتهى منو فتح الورقه وكانت مطبقه على أربعة وهنا كانت الصدمه لمن  شفنا صورة ام انس ف الورقه و عليها كتابة عبارة عن طلاسم  بس وكلام م مفهوم وكانو مشهوين وشها ومشخبطين عيونا وجزو من الصورة  كان  مُغطى بالدم وكاتبين ف أطراف الورقه المعلقه فيها الصورة،  سرطان، فشل كلوي عمي عيون موت عذاب دمار، ايدز، طرش، كبد وبائي، أمجد مسك راسو  بقوة  وقال لاحول ولا قوة الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل معقولة ديل بشر؟   سرحت ف الورقه مسافه وحرفيا صدمتي لا تُقل عن صدمة انس  ابدا م اتوقعت حاجه زي من رغدة وامها وطلعو شغالين ف  ام انس بلاوي ومصايب عشان كدا فقدت نظرها لأسباب مجهولة طيب هم لي عملوا فيها كدا  ازتهم ف شنو مثلا   معقولة الحقد والحسد عمي قلوبهم للدرجة دي، لا هم ناسين انو بعدين ف حساب ناسين انو ح يقيفو أمام الله عز وجل طيب أقرب شي نسو الموت معقولة م خافو انو ربنا ممكن يقبض روحهم وهم بكيدو ف المكايد  دي ، م خافو من نار جهنم؟ حسبي الله ونعم الوكيل، لاحظت لي أمجد كان غضبان شديد شلت نفس عميق وقلت ليو شوف ي أمجد  زي م اتفقنا مشاكل ما عايزين مع الناس ديل كفايه انت المرة الفاتت اتشاكلت مع مامون ، مسح وشو بكفة يدو وقال لي حميده انتي مستوعبة الناس ديل  قعد يعملوا ف شنو؟ خالتي عملت ليهم شنو عشان يحقدو عليها قدر دا؟ معقوله هي عايزه انس وم عايزه امو؟ ودايرة الجد اخر مرة لمن َمشينا انا لاحظت ل أنس طبعو اتغير كتير وشاكي انو ليهم يد  في  حالة انس دي برضو  و انتي عارفه نفسي ف شنو حاليا؟ امشي واشيل   بنزين واحرق عمي واسرتو كلها لانو بجد باقين لينا شوكة ف حلقنا، شلت نفس عميق وبصوت كلو رواقه وهدواه قلت ليو أمجد استغفر ربك وبعدين انت نفر واحد عايز تقيف ف وش. قبيلة كاملة؟ قال لي والمشكلة وين انا م بخاف من زول قلت ليو أمجد دا عمك وديل اولاد عمك ف النهاية، قال لي قرفان من انو هم أهلي تصدقي!! اهل نفوسهم وسخانه وكل واحد منتظر اخو يزحف عشان يشمت فيهو واي  واحد عايز المال والعز ل نفسو هو صح عاملين فيها مترابطين وعايشين مع بعض بس صديقتي ف قلوبهم حاجات لا يعلم بيها الا الله، وعلى العموم كدي هسي نتحرك  من هنا قلت ليو طيب  دور العربية وركبنا الظلط اصلا م فضل لينا كتير وكلها ربع ساعة ونوصل، مسافة الطريق سرحت ف كل التفاصيل الحصلت قبل شويه  وقلبي ماكان مطمن نهائي  وقلب المؤمن دليلو، حاسه بنفسي مضايقه وما مرتاحه، حاسه ب احساس غريب كانو ح افقد حاجه أو ح تحصل حاجه كعبه طردت الأفكار دي كلها من راسي واستغفرت ربي وسندت راسي ف حافة الكُرسي وملاح الخوف كانت باينه ف وشي أمجد عاين لي بنظرة سريعة ورجع وجه نظرو ف الطريق  وقال لي مالك قلت ليو م عارفه بس خايفه قال لي م تخافي ماف حاجه ح تحصل وخليك واثقه مني ي حميده وانا اسف عشان خليتك تعيشي معاي  ف أجوا اسرتنا الكلها توتر وهموم دي ابتسمت وقلت ليو انا ح اعيش معاك على الحلوه  والمُرة  ي اني وهو انا لو ما وقفت معاك وسندتك ف محنتك  الفايدة شنو من وجودي؟ وهو الزواج اصلا روح تطمن بجاور روح  نحنا حنتشارك الهموم والأحزان والأفراح كلها مع بعض إبتسم وقال لي يديمك لي يارب وصادف وصلنا خلاص، أمجد وقف العربية قصاد. بيتهم ونزلنا، وقفت مسافة وكشفت للمكان بنظري  كان في شويه تغيُرات  وكل زول بيتو احلى من التاني أمجد عاين بنظرو مسافه بعدها ضحك وقال منافسه جد كل واحد عايز يكون احسن من التاني غايتو محن بس، قلت ليو ارح ندخل  قال لي ثواني انزل الشنط وا اوديها بيتنا وبعدين نمشي نسلم لي  ناس امي، قلت ليو يعني م ح نقعد معاهم قال لي هو انا باني بيتي دا منظر ساي  وشوفي عليك الله  بقا اشنا بيت ف الحي كيف   المفروض كان ابوي يقول لي ف منافسه بتاعت احلى بيت  عشان الحق واجددو بس م مشكلة هسي  كمان مافي حاجه راحت٠٠٠ طبعا، امجد باني بيتو جمب ناس امو قلت ليو طيب تمام استنيتو جمب الباب وهو  شال الشنط ودخلها بيتنا  وجا راجع وقال لي البيت تحلفي  تقولي مهجور ليو قرن  قلت ليو طبيعي يكون كدا قال لي المهم الليله ح نبيت مع ناس امي وبكره ح ننضفو ان شاءالله لو ربنا حيانا، واتحركنا ع باب ناس امو وقفنا ورفعت يدي طرقتو طرقات خفيفه بعد دقيقه  حتى جا زول و فتح  لينا الباب  وكانت دي منار  أصغر اخت لي أمجد أول م شافتنا  فرحت شديد وقالت لينا الدار نور واتسلامنا  سلام حار فضلتنا ل جوا   الهول  دخلنا وقعدنا أمجد قال ليها وين أمي واسعد ويوسف. ؟ سكتت مسافة وقالت ليو صراحه ي أمجد امي اتشاكلت مع ابوي وللأسف ابوي رفع يدو وضربها وهي زعلت منو  وطلعت من البيت واسعد برضو طلع ويوسف ليو يومين م عارفين ليو مكان ٠٠٠٠ والله ي أمجد فجأة كدا  حياتنا بقت عبارة عن ضنكك ومشاكل وهموم، تحلف تقول عين دخلتنا وبقت تبكي٠٠٠

ف الجهة التانيه٠٠٠

بعد م ابو رغدة فات واتكلمت مع ام انس وقررت اقعد معاها ، وقررت برضو  اكلم   انس  بمجرد م  يجي  من الشغل ح احكي ليو بعمايل مرتو كلها وماعارفه اذا ح يصدقني أو لا بس ح احكي ليو واليحصل كلو خلي  يحصل  وما ح  اخلي  أهلها يذلو المرة المسكينه دي٠٠٠  الزمن بدا يروح خلاص والدقايق  ماشه مُسرعة جدا وخصوصا  ونحن ف فصل الشتا الزمن بيجري سريع و طول الوقت كنا قاعدين جوا الغرفه وعدن كانت زي العيانه لانو قدر م تصحى ترجع تنوم تاني  اتحسست راسها وكان مسخن شديد اديتا بندول ورجعت نامت، المغرب اذن خلاص ، مشيت اتوضيت ووديت ام انس اتوضت برضو، فرشت ليها المصلايه قصاد الكرسي حقها وانا صليت  مكان  ركن الصلاة، وشلت مصحف من الرف وبديت اقرا ف سورة  طه  بصوت شبه عالي لحدي م وصلت الآية دي

﴿قَالُوا إِنْ هَـٰذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَىٰ ﴿٦٣﴾ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا ۖ وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَىٰ ﴿٦٤﴾ قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ ﴿٦٥﴾
﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ﴿٦٦﴾ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى ﴿٦٧﴾ قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى ﴿٦٨﴾ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿٦٩﴾  ٠٠

ام  أنس صرخت صرخه وحدة وجات رررب  واقعه  من الكرسي، اتخلعت وقمت على حيلي وختيت المصحف ف الطربيزة  حسيت ب الدم اتجلط ف جسمي   وبقيت ارجف  لدرجة  كنت م  حاسه ب أطراف رجولي،. جريت عليها وبقيت انادي فيها ي خالتي ي خالتي بس كانت شبه واعيه  رقدتها ف المصلايه وجريت جبت مويه   رشيت منها  ف وشها بس لسه م صحت  اتخلعت  اكتر وم عرفت اعمل شنو فتحت الباب وبقيت جاريه زي المجنونه. البيت كان فاضي ومافيو زول، وما عرفت امشي على وين أو اقبل على  وين ومن دون َ م أشعر فتحت باب الشارع ووقفت ف نص الشارع كان ف اكتر من بيت م عارفت أدق ياتو باب  لحدي م شفت بيت واقفه جمبو عربية دبل قبين كانت مضويه ، طوالي جريت عليها ودقيت الباب الجمبها فضلت اضرب فيو بطريقه غير مباشره وبقوة لحدي م اتفتح وطلع منو  شاب ووراهو بتين،  الشاب قال لي خير ف شنو ي بت الناس تتدقي الباب كدا؟ ، من الخلعة    والجري بسبب  الصدمه كنت  م قادرة ارتب كلامي رفعت اصبعي السبابه واشرت ليو على بيت ناس انس وقلت ليو هناك أُوو أُو. ممموو للللي انس وقعت  لحدي م قدرت ارتب نفسي وقلت ليو بصوت واحد أم انس وقعت ف الارض ودخلت ف غيبوبه،  وقبل أتم  كلامي طوالي اتحرك من قدامي وقام جاري على البيت  وكلنا قمنا جارين ب وراهو فتح الباب ودخل ع طول وكانو  حافظ خارطة البيت ركب السلم وكان جاري ب أقصى سرعتو لحدي م وصل غرفه ام انس، الباب كان فاتح ودخل على طول ونحنا دخلنا ب وراو  جرا على ام انس  ونزل  قدامها ف الواطه  ناداها تلاته مرة بس هي لسه كانت ف غيبوبه جات البت  التانيه ونزلت ف الواطه برضو واتفحصت نبضها وقالت ليو أمجد قال ليها نعم. وقبل تتكلم معاهو عاينت للمصحف الكان قاعد ف الطبربيزة رفعت نظرها وعاينت لي وقالت لي كنتي بتقري قران؟ قلت ليها اي كنت بقرا ف سورة طه طوالي عاينت للشاب وقالت ليو أمجد، خالتو اخلاص مستحضرة ي امجد وهي وقعت بسبب ايات السحر شال نفس عميق وعاين ليها بنظرات كلها تأكيد  وقال  تقري ليها ي حميده؟ قالت ليو اي شالت نفس عميق وغمضت عيونها وبدت تقرأ بصوت خلى  جسمي يقشعر عديل كان عندها صوت م قادرة اوصفو من شدت جمالو . ختت يدها ف راس ام انس وقرت الآيات دي
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿١١٧﴾ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١١٨﴾ فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ ﴿١١٩﴾ وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿١٢٠﴾ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٢١﴾ رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ) 
هنا ام انس بدت تتحرك    حركة م طبيعيه كأنو ف شي كان مسيطر على جسدها. ولاحظت لي عروق يدها برزو واتنفخوو وكانو كان فيهم نبض والدم جاري جري فيهم،. البت رجعت وواصلت ف القرايه وبدت تقرأ ف ايات مختلفه، قرت سورة الفلق  تلاته مرة  وهنا ام انس حاولت تقيف بس الشاب كان مثبتها بكل قوتو. البت  بدت تقرأ ف ايات اقوي لحدي م قرت الآيات دي *﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ﴿٧٩﴾ فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ﴿٨٠﴾ فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨١﴾ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴿٨٢﴾*

هنا أم انس فتحت عيونا وعاينت للبت بنظرات مُخيفه شديد نظرات م بتشبه نظرات انسان  لحدي م فتحت خشمها وقالت اسككككككتي، بصوت رجالي صوت ضخم نابع من حنجرة ضخمة صوت ليو اهتزاز وخشونة لدرجة جسمي كلو كشا  لمن سمعتو وخفت شديد. ، البت سكتت  مسافه وعاينت للشاب وقالت ليو دا الجن مستحضر حاليا  وبدت تتكلم معاهو وقالت ليو انت منو ٠٠٠؟ 


تعليقات



<>