رواية نسخه مشوهه الفصل السابع7بقلم حميده عبد الحميد


رواية نسخه مشوهه الفصل السابع7بقلم حميده عبد الحميد
البت سكتت مسافة وعاينت للشاب وقالت ليو الجن مُستحضر حاليا وبدت تتكلم معاهو وقالت ليو انت منو..؟ ردا ليها بنفس العبارة  وقال ليها اسكككككتي قلت ليكي، اتنهدت وقالت ليو طيب اذا م عايز تتكلم، وبدت تقرأ في سورة الجن هنا اتلبش شديد وبقا يصرخ بأعلى صوت  وفي  نفس اللحظة كان بيردد  نفس العبارة، اسكككككتي قلت ليكي قالت ليو م ح اسكت إذا م طلعت منها ووريتني انت منو ومن  ياتو نوع من الجن وعايز منها شنو قال ليها بصوت هابط جدا بس  بنفس التخنه ، انا . جن يهودي كافر وما ح اطلع منها الا تموت، قالت ليو طيب انا ح اعذبك بالقرآن لحدي م  تتحرق قال ليها انا ماقاعد براي ف جسدها في ٢٥ جن غيري، طبعا بعد م سمعت الحوار دا كلو خفت شديد ورجعت خطوتين لي ورا اما البت التانيه طلعت م قدرت تستحمل الشاب عاين للبت القعد  تقرأ لي أم انس وقال ليها دا جن عنيد م ح يطلع منها بالساهل قالت ليو فعلا بس الله اقوي والجن أضعف منو ماف وذكر  واحد ممكن يجهجهو و هي محتاجه كم جلسة قال ليها ح اشوف شيخ وح اشيل منو موعد قالت ليو احسن شي، طبعا الجن صوتو اختفى خلاص وام انس صحت، و فتحت خشمها وقالت روان وين انتي؟ ولي انا حاسه ف ناس قاعدين هنا ولي انا راقدة ف الارض،؟ جيت جاريه عليها وقلت ليها خالتي حمدلله انو صحيتي قالت لي  صحيت؟ مالي انا الحصل لي شنو عاينت للشاب والبت ب استفاهم كيف هي ماعارفه حصل ليها شنو؟ ، البت قالت لي اي م تستغربي هي كانت م واعيه والجن هو الكان مسيطر على جسدها عشان كدا هي م ح تتذكر التفاصيل  دي كلها    ، أم انس بعد م سمعت صوت حميده ضحكت وقالت حميده؟ ابتسمت وقالت ليها اهلين خالتو إخلاص كيف حالك قالت ليها الحمدلله ودا شنو السمعتو هسي دا يعني انا كنت مستحضره؟ هنا الشاب ادخل وقال ليها خالتي كيفك ان شاء الله طيبه طمنيني عليك، قالت ليو أمجد؟ ماشاءالله بيتي نور الليله وين انتو اختفيتو كدا مسك يدها وقال ليها الظروف ي خالتي بس حاليا انا جيت وح اقيف مع انس وان شاء الله وبإذن الله ح ترجع حياتك طبيعيه وان شاء الله نظرك ح يرجع ليك بقت تبكي وقالت ليو ان شاء الله يارب بس م ظنيت يرجع تاني قال ليها لو ربنا كاتب ليو يرجع ح يرجع  ويمكن داب انتبهو لي وجودي  البت قالت لي معليش بس م عرفتك انتي منو وقعد تعملي مع خالتي اخلاص شنو؟ قلت ليها انا روان جيت مع بتي عدن هنا وجابنا انس قالت لي ايوا بس حاسه وراك ف  قصه طويله ابتسمت وقلت ليها ايوا قالت لي تقدري تحكيها لي؟ قلت ليها طيب، قالت لي ثواني بس عايزة اعمل حاجه، مسكت ام انس ورقدتا ف السرير  وهي قعدت جمبها ف طرف السرير  والشاب استأذن مننا وطلع ، شلت نفس عميق وحكيت ليها قصتي كلها، اتاثرت شديد وقالت لي ربنا يجبر بخاطرك ويمكن لي حكمة ربنا ساقك لي خالتي هنا قلت ليها فعلا، أم انس إدخلت وقالت حسيتها زي بتي واكترو ارتحت ليها شديد عشان كدا قلت ليها اقعدي معاي  قلت ليها ان شا الله ي خالتي اكون عند حسن ظنك وعاينت لي حميده وقلت ليها في حاجه عايزة اقولها ليك قالت لي اتفضلي قلت ليها زوجة انس قعد تعامل خالتي اخلاص معامله كعبة  سكتت وباين ملامح الحسرة ف وشها وقالت لي اي عارفه بس كل بداية ليها نهاية، قلت ليها بالضبط و انا الليله ح أوري انس بي أي حاجه  قالت لي اوع توري قلت ليها لي شنو قالت لي حاليا الوقت م مناسب وانتي عارفه لي؟ قلت ليها لي؟ قالت لي رغدة وكل أهلها  بتاعين دجل وسحر صدقيني ديل ناس نفوسهم وسخانه شديد والضر جاري جري ف  دمهم  وح يازوك ويازو أنس برضو  واي زول ممكن يقيف في طريقهم   بس  ح يجي الوقت المناسب  للضربه القاضيه وياريت موضوع خالتي الليله استحضرت يفضل سر بينا لانو ح يمشو ويجددو العمل تاني وتقريبا هم  ماشين بالسحر السفلي سحر النجاسه ودا كعب شديد  عن طريقو بنزلو المردة أو الشواطين الكُبار، وحاليا انا وانتي ح نكون محض   دائرتهم وبالاخص انا قلت ليها ديل ناس رغدة؟ قالت لي لا ديل الجن بس انا عايزة اقول ليك شي الجن ضعيف شديد وم عندو سلطان علي الإنسان وأذكار الصباح والمساء وذكر الله وسورة البقرة أو القرآن عموما ، ديل أعدائهم واذا لقو الإنسان مُحصن م بيقدرو عليهو وهم  دايما فارضين قوتهم على الإنسان الغافل عن ذكر الله وعن العبادة وعن الدين ف انتي اتحصني على طول وحصني بتك واقري قرآن هنا ف الغرفه  قلت ليها طيب وصادف عدن صحت قعدت ف السرير وعاينت ل حميده وقالت ليها انتي منو ابتسمت وقالت ليها انا حميده وانتي ٠ عدن بادلتا نفس الابتسامه وقالت ليها وانا عدن قالت ليها الله ي عدن اسمك حلو وانتي احلى، وقالت لي طيب ي روان انا ح امشي البيت وعلفكرة  الشاب الشفتي قبيل دا ود عمو لي انس و بيتي ملاصق للبيت الجيتيو قبيل واذا لقيتي طريقه  تعالي لي وفرقي معاي  وانا برضو ح اجي عشان اطمن على خالتي قلت ليها بس رغدة م ح تسمح ليك  ابتسمت وقالت انا م بخاف من رغدة ولا من غيرها ولو عايزة  اشوف خالتي ح اشوفها ف عين اي زول، وعاينت اتجاه ام انس٠٠٠ كانت غرقانه ف النوم، قالت لي طبيعي تنوم حاليا المهم معاك سلامة قلت ليها الله يسلمك قدمتها للباب ورجعت قعدت ف السرير معقولة رغدة عملت زي دا الناس ديل جاين من ياتو كوكب أعوذ بالله منهم ، وم إن عدت لحظات بس وسمعت طرقات ف الباب قلت اتفضل، طبعا انا من جيت هنا توبي مانزل من راسي محترمه نفسي، شديد الباب فتح وكان دا انس دخل جو وهو شايل أكياس كتيرة  ف يدو ختاها ف التواليت ووبعثرهم وطلع منهم كيس صغير جا وقال كيف حالكم؟ قلت ليو الحمدلله عاين لي امو ولقاها نايمه قال لي امي نامت بدري الليله قلت ليو اي قال لي طيب انا جبت ليكم اكل جاهز وناول عدن الكيس الكان شايلو في يدو وقال ليها هاك جبت ليكي العاب شالتهم منهم وبقت تنطط من الفرحه وقالت ليو شكرا ي عمو  إبتسم وقال ليها تسلمي لي  عمو انتي، قلت ليو انس انا قررت اقعد مع خالتي هنا ومنها اشتغل ليكم ف البيت نضافه وكدا إبتسم وقال لي احسن قرار وانا زاتو ح اطمن انو ف زول قاعد َمع امي وتاني امي ما ح تحس بالوحدة وما محتاجه تشتغلي وجودك مع امي كفايه جدا قلت ليو بس قال لي روان كونو انتي قعدتي مع امي دا براهو  بالدنيا بالنسبه لي وانا ح اديك مرتب ان شاء الله قلت ليو لا م عايزة مرتب كدا كفايه جدا  قال لي لا  ح اديك وانا قررت خلاص وعلى العموم انا طالع الليله ح امشي عطبرة وح ارجع بكرة ف نفس الزمن دا  وما  أوصيك على امي  قلت ليو ان شاء الله ربنا يعدل طريقك عاين لي امو بنظرة اخيرة وطلع ٠٠٠اتنهدت وعاينت لي عدن كانت فرحانه شديد بالالعاب  ٠٠ ورجعت عاينت لي أم انس ماعارفه لي شنو َ م حكيت لي انس انو امو استحضرت وولد عمو ومرتو كانو هنا  المفروض كان أوري، تاني قلت ف سري ح يلاقي ولد عمو وهو اكيد ح يدي الخبر وصادف العشا اذن خلاص قلت اصلي. وبعدين اصحى ام انس تصلي قمت من السرير عشان امشي على الوضايه الباب فتح بقوة كبيرة،  وقفت وكانت دي رغدة ربعت يدينها وقالت لي البيت وسخان لي م نضفتي؟ ضحكت وقلت ليها انس قال لي م ح انضف ولا ح اعمل شي غير اهتم ب امووووو بس فكت تربيعة يدها وجات داخله بخطوات سريعة وقالت لي هي ي بت الشوارع اوع تتفرعني على دا بيتي انا وانا البقرر فاهمه ٠٠ قلت ليها لا م فاهمة قالت لي تمام انا بعرف اعمل ليك شنو وبالنسبه للعجوز العاملاها شماعه ليك دي ح تموت وح اشوف تاني ح تركي وين ي مقطعه وطلعت، وخلت الباب فاتح وراها، مشيت وقفلتو وطلعت بالباب الخلفي اتوضيت وجيت صليت وبعدها صحيت ام انس قالت لي أذن قلت ليها اي سندتها على ووديتها  اتوضت وفرشت ليها المُصلايه وقبل تصلي قالت لي انس ماجا؟ قلت ليها جا ولقاك نايمه وقال ماشي عطبرة وح يرجع بكرة ف نفس اليوم قالت لي ايوا بس ي بتي راسي تقيل وحاسه ب لفت راس قلت ليها يمكن عشان م اتغديتي بس هسي انس جاب اكل جاهز قالت لي م عندي نفس والله قلت ليها حاولي عشان تبلعي العلاج قالت لي طيب خليتها صلت وانا جهزت الاكل بعد م خلصت من الصلاة ختيت لينا الأكل أكلنا وبعدو جبت ليها العلاج بلعت ورقدت ف السرير قالت لي عندي بطانيه تقيله ف الدولاب شيليها ليكم، قلت ليها طيب طبعا هي  عندها وحده  وشكلو دي زايده، لميت العدة ومشيت على الدولاب فتحتو ولفت نظري صورة قاعدة ف ركن الدولاب رفعتها وكانت  ام انس وهي ف شبابها وشايله اتنين ولد صغار  بتشابهو شبه كبير أو هم تؤوم  تقريبا عاينت للصورة مسافه وقادتني الفضول عشان اعرف ديل منو  وقلت ليها خالتو لقيت صورة ف الدولاب ليكي انتي وشايله فيها ولدين بتشابهو ابتسمت وف نفس اللحظه كان ف نبرة حزن ف صوتها وقالت لي اي ديل أولادي اللابس فنيله بيضا دا أنس واللابس فنيله سودا دا آدم قلت ليها يعني انس عندو تؤرم؟ قالت لي اي قلت ليها طيب هو فات وين؟ قالت لي بعد م كبر وعمرو بقا ١٥ سنه  مشي البحر مع أصحابو و قالو لي غرق ف البحر ومالقو جثتو لي تاريخ الليله وبقت تبكي رجعت الصورة مكانها ورفعت البطانيه وقلت ليها ربنا يرحمو ي خالتي واسفه عشان فتحت عليك المواجع قالت لي لالا ولايهمك ي بتي مشيت سررينا انا وعدن  وغطيت عدن معاي ب البطانيه، طفيت اللمبة ونمنا، بعد نومه طويله عيوني فتحو  تلقائيا، وقلبي كان بيضرب شديد وجسمي كشا قعدت ف نص السرير وعاينت لي أم انس كانت نايمه رفعت نظري منها  وعاينت للساعة كانت عامله وحدة ونص  لفت سمعي صوت ناس بيتكلموا بس الصوت ما كان واضح شديد وكان ف صوت طبول ودلوكةه، كأنو ظار،  نزلت من السرير ولبست نعلاتي فتحت الباب والصوت بدا يوضح لي، كان صوت غريب لحدي م قلب وبقا زي أصوات الكلاب تاني اتغير وبقا زي صوت م مفهوم  قلبي كان بيضرب شديد وحرفيا كُنت خايفه شديد مشيت على السلم ونزلت بحركة خفيفه فتحت اول غرفه ولقيت رغدة وبتها نايمين قفلت الباب وبقيت مُتابعه أثر الصوت  كان ف مزهرية ف الشباك جات واقعه لمن نطيت بس الغريبه مافي هوا المزهريه وقعت كيف؟  بقيت أعاين ف الشباك مسافة جات كديسه  سودا طالعه من الشباك  حتى لون عيونا مايل للاسود كانت طويله نوعا ما وما فيها جزو ابيض او اي لون كانت سودا  صافيه والشي الخلعني اكتر الشباك كان قافل وهي جات طالعة  من الشباك كيف؟ أطراف يديني تلجو وحسيت بلساني نشف ودخل ل جوا الكديسه كانت واقفه جامدة م رمشت ولا اتحركت ولا عملت اي شي كانت بس بتعاين لي هنا طوالي اتذكرت كلام حميده بقيت اقرا ف سري ايات الكرسي طوالي اتحركت ومشت على الباب لحدي م اختفت من نظري بس صوت الدلوكة لسه كان في اتقدمت بكم خطوة لحدي م لقيت نفسي ف المطبخ الصوت كان جاي من المطبخ فبقيت اتلفت يمين وشمال لحدي م حسيتو طالع من جوا الحيط معقوله هنا ف باب سري بقيت اهبش الحيطه ب يدي لحدي م حسيت بحاجه مختلفه  مررت يدي وحسيت بمقبض حق باب دفرتو بس كان مقفول  بقيت اهبش اهبش لحدي م لمحت قدة صغيرة   دنقرت وبقيت اعاين بيها ب طرف عيني واتفاجات  ب راجل كبير  قاعد ف فرشه لونها أحمر والغرفه كلها بالون الاحمر والحيط مشخبطه بالدم وكان ف كلب ميت معلق ب حبل ومجموعة من الحاجات الغريبه وكان ف بت لعاب مربوطة وغازين فيها كمية من الإبر ٠٠٠ قلبي ضرب شديد دا شنو ولي هو قاعد هنا  معقولة رغدة وصلت معاها لدرجة جايبه الدجال ف بيتها، اتلفته ومن الخلعة جريت الغرفه قفلت الباب بالترباس وجريت على السرير   رقدت بس م قدرت  انوم ٠٠٠

ف جانب اخر٠٠٠

في ركنٍ جانبي من المقهى، جلسا متقابلين...  
نظراتٌ سريعة، حديثٌ منخفض، والجو مشحون بشيء غامض.

– اسمعني يا فردة، عندي ليك طلب بسيط٠٠٠

– طلب؟؟؟ شنو المطلوب؟

–  بتعرف أمجد… الشاب البيجي  يشرب منك قهوة   بعد الشغل ؟ 

– تقصد أمجد عمر؟

–  بس هو ، ذاتو.

– اها، وبعدين؟

– … ح أديك حبوب  ،  
و لمن يطلب قهوتو، ترميها ليهو جوه الجبنة 

– إنت بتتكلم جد؟ أنا ما بلعب بالنار ي زول ٠٠

– يا مان ، دا مخدر  ساي، مافيهو موت.  
وبعدين إنت تعبان من شغل القهاوي، صح؟  
وأنا ممكن أغير ليك حياتك… كلها  بس انت  نفّذ طلبي دا 

– متأكد انت ؟ مجرد مخدر بس؟ 

– متأكد مليون ف المية . وما تنسى،  
أنا عارف نفسك في فرصة تغير بيها مستقبلك.

– هممم..

– استنى اوريك (سحب ربطة قروش من جيبو وختاها  قدامو) وقال ليو  
دي دفعة مقدمة… والباقي بعد ما الشغل يتم.

_ (يضحك بخفة ووهو يشيل  القروش) عديله يا زول…  
اتفقنا.

– اتفقنا… وخلي بالك، دي البداية بس. وطلع فات

على بعد ثاني ٠٠٠
بعد  ما طلعت من ناس روان وقفت ف الشارع مسافه  ومررت نظري ف كل مكان الجو كان هادئ شديد ومافيهو اي حركة رجعت البيت ولقيت امجد مافيش سألت سجود قالت لي طلع وقال ح يجي بعد شويه قلت ليها  مشي وين  مثلا قالت لي م عارفه قال عايز يقابل انس ومنو ف موضوع عايز يخلصوا،  دعيت  انو م يمشي ويعمل حاجه غلط قلت ليها ح اعمل لينا قهوة  قالت لي طيب دخلت المطبخ  ونزلت البُن المسحون من الدلاب وختيت المويه ف النار وسرحت في كل التفاصيل الحصلت قبيل، وعيت على صوت غليان المويه مديت يدي عشان اشيل البُن بس المكان كان فاضي وغريبه انا ختيتو  هسي هنا؟  رجعت واتفحصت المكان تاني بس مافيش فتحت الدرج لقيتو قاعد ف مكانو معقولة يعني اتخيل لي زي النزلتو؟ بس انا  متأكدة انو نزلتو كيف رجع مكانو م  اشتغلت بالموضوع كتير  نزلتو تاني وكبيت كم معلقة ونزلت الجنزبيل كبيت معلقة وحده واستنيتوا لمن غِلى جبت اتنين كُباية  كبيت فيهم  الجبنه  ورفعتهم وطلعت،  لقيت سجود بتتكلم وظاهر عليها متوترة شديد قلت ليها خير ف شنو؟ قالت لي ماشه اشوف امي وجايه قلت ليها ف الزمن دا لكن  والعشا زاتو اذن قالت لي بيت حبوبتي م بعيد كلها ساعتين بس وارجع قلت ليها طيب دخلت جوا لبست عبايتها وجات طالعه قلت ليها م تتأخري قالت لي طيب، هي طلعت وانا شربت القهوة ومشيت صليت مرت ساعة وساعتين وانا حارسه   لا أمجد. لا سجود مافي زول ظهر وانا قاعدة براي ف البيت شعرت بكركبه ف المطبخ قمت من الكنبه ومشيت عليو دخلت جوا بس  َكان مافي اي صوت، رجعت وقعدت تاني فتحت تلفوني عشان اتصل لي أمجد سمعت صوت صحن وقع ف المطبخ ختيت التلفون ف الكنبه وقلت في سري معقولة خليت الدولاب فاتح؟ مشيت تاني ولقيت مافي اي شي بس جسمي كشا وحسيت بطاقه غريبه ويد زول ف كتفي اتلفته بحركة سريعه واتفاجات ب٠٠٠٠ 


                 الفصل الثامن من هنا
تعليقات



<>