رواية الرجل ذو الياقة اللبنية الفصل السابع7بقلم اسماعيل موسي
#الرجل_ذو_الياقة_اللبنية
٧
قلت ابتعد، انا لا أمزح الآن، أعرف انى فى الواقع خادمة منزلك موظفتك ،إحدا مقتنياتك العبثية ،لكن من حقى ان انفس غضبى فعليك ان تبتعد حتى لا استبدلك مكانة.
كنت اتوق لشجار عنيف ،وددت ان اصرخ فى وجه أحدهم
ان أصفعه او يصفعنى ،،نتبادل اللكمات والشتائم القذرة
نتمرغ على الأرض حتى يقضى أحدنا على الأخر ويعلن استسلامة.
لكنه لم يفعل ،كان أكبر من تخيلاتى المريضة، أكثر حكمه وأدب.
رغم نبرتى العاصفه واسلوبي الحاد السوقى الذى لا يقبله إى انسان عاقل، ابتعد بدر سمعت صوته كان يضحك
ويهمس الوقوف أمام العاصفه غباء أنسه سادين.
لا حقته بنبرتى الغاضبه تذكر أسمى مرارآ كأنك تحبه
او تسمعه لأول مره، من فضلك توقف عن فعل ذلك.
سادين، سادين، سادين ،سادين بنبره غنائيه دوى صوته العذب
عندما اتجه إلى المطبخ.
قلت يا رجل لماذا لا تجرب ان تغنى ؟ صوتك جميل الم يخبرك اى أحمق قبلى عن هذا ؟
صرخ بدر وكانت اول مره يصرخ خلال الفتره التى قضيتها داخل البيت
انت اول شخص يخبرنى بذلك يا سادييين..
تجنبت الاندفاع خلف مخاوفى لأن قلبى دق برعونه
رعونه اوقعتنى فى الاشكاليات وورطتتى فى علاقات مؤذيه
فى نفسى شكرت السيد ادم ،انه لا يعرف اصلى ولا فصلى
لا يعرف أننى دكتوره آبنة دكتور مشهور ووالدتى دكتوره واخى رجل أعمال، انا فى نظره مجرد خادمه رغم ذلك تنحى عن دوره فى السياده ولم يجرح مشاعرى ،كان بإمكانه ان يؤنبنى ،ان يلومنى او حتى يذكرنى بوظيفتى لكنه لم يفعل
وسادييين لا تنسى آبدآ.
اعتقد انه صنع فنجان قهوه واختفى بعدما ترك ملاحظه على الأريكه.
انسه سادين لا مانع لدى ان تهشمى الأطباق وفناجين القهوه وتسحقى الاثاث ،ان تنخرى جدران المنزل وتقذفى الثريه الملاصقه للتلفاز على الأرض يا ليتنى امتلك مثل قوتك
لكن لدى رجاء ابتعدى عن الحديقه ولوحاة رسمى فأنا احبها كثيرا ولا رغبه لدى فى خسارتها.
غريب ؟ تنهدت وجسدى يتصبب عرقآ ،لكنه فى الأصل رائع
اعتقد ان بدر امرء منتهى ولا رغبه له فى الحياه
مع اختلاف التفاصيل نحن شخصين متشابهين جدا.
بعد حمام ساخن هدأت ثورة الغضب داخلى وراجعت نفسى الحمقاء ووجدتنى تحاملت على الرجل أكثر من الأزم
اتراه يرانى مجنونه ؟
وقفت امام المرآه من المرات النادره التى انزع فيها نقابى
تآملت نفسى التى اعرفها جيدآ برضى
اتراه يعتقد انى قبيحه ؟ أنف ضخم ؟ أسنان بارزه
وجه متكعب ؟
ربما من أجل هذا ابتعد عنى منذ البدايه فأنا لا أثق فى الرجال أكثر من ثقتى فى حكومتى
