رواية عيلة البتران الفصل السابع7بقلم عبد الفتاح عبد العزيز


رواية عيلة البتران الفصل السابع7بقلم عبد الفتاح عبد العزيز


قربت منهم ومسكت فرخه
قطمت رقبتها ودمها نزل على جلابيتي 
فضلت تتنفض في ايديا وهي دمها عمال يتصفى على جسمي لكن انا كنت بشد ريشها بسناني وباكل من لحمها ني 
كان في نقطة جوايا صاحية ومرعوبة وقرفانة 
لكن كنت مكملة 
لغاية ما حسيت بأيد لمست ضهري 
بلتفت ورايا لقيتني نايمة على سريري في أوضتي 
ولقيت جدي واقف وسط الضلمة جنب سريري
ــ أنت مين 
=انا جدك
ــ حي ولا روح
رجعنا فجأة فوق السطوح ولقيتني لسه ماسكه بقايا الفرخة ودمها نازل على جسمي وهو واقف قصادي،
رد وقال 
=مش هتفرق
ــ عاوز ايه مني 
ابتسم 
=عاوز أرجعلك أبوكي 
ــ ابويا مات خلاص
=ومين أكدلك؟
بدأ يبعد بخطواته ناحية باب أوضتي ورجعت لقيتني نايمة على سريري وهو واقف قصادي بيقول
ــ كنتي قاعدة مع مين تحت من شوية؟
=جدتي
=ومين أكدلك، مش شفتي من عماتك كل واحدة اتنين ، اشمعنا جدتك اللي واحدة، وابوكي كمان كان منه اتنين يا ترى مين فيهم اللي اتدفن، حتى جدك كان زيهم، سلسال اتلعن وانتي بتعيدي الكرّة
سكت لحظة ورجع سأل
انتي دلوقتي فوق السطوح؟
قالها فشفتنا فوق تاني، عشان كدة رديت 
ــ اه
ابتسم ورد
=لا انتي نايمة في سريرك
في نفس اللحظة لقيتني نايمه في سريري ولقيته بيقرب مني لغاية ما بقا جنب راسي بالظبط 
عارفه ليه انتي هنا في سريرك؟
ــ ليه؟
=عشان انتي عملتي لعنة جديدة وبقا منك اتنين زينا، لكن انتي لسه .....شاشاشاشا
فجأة حسيت بوقو بيوسع وعينيه بتبرق وملامحه بيظهر عليها الفزع،، حسيته بيتلفت حواليه كإنه شايف حاجه ورا الحيطان لكن رجع بصلي وقال
= انتي لسه شاليتا، ألفا، دومينوس، أنتي لسه الطرف المسيطر..
كنت متأكدة اني بحلم او كان نفسي اكون بحلم 
لكن سألت بلسان مهزوز وشفايف تقيلة 
ــ أمال مين اللي فوق 
لقيت فجأة ملامح وشه بتختفي وبيظهر مكانها سواد لكن خلال لحظات رجع وشه تاني وقال بصوت واطي كإني بيوشوشني
= داااااااميا تاااااااختا
مسك رقبته بأيديه كإنه بيحاول يخد نفسه ومش قادر لكن كمل كلامه بصوت واطي
= الداميا تاختا اللي طلعتيها، يعني الشبيه السفلي اللي جالك لما استدعيتي خادم الكتاب حمحميم،
ــ انا مش فاهمه حاجه 
=حاولي تفهمي لإني اللي مسموحلي أقوله محدود، وقرّب يخلص، بس الأكيد إن بدل اللعنة ما تنتهي بدمك بدأتي لعنة جديدة،
فجأة شباك الأوضة اتهز وسط كلامه
ماكانش الشباك 
كان الجدار كله 
أو يمكن البيت كله بدأ يترج كإنه زلزال 
ظهرت نقط حمرا كتير في الأوضة كإنها عيون 
بدأ جدي يتلفت حواليه بفزع ويزق بايديه 
ووسط فزعه لقيته بيقول
ــ دوري على أبوكي، لو روحتي قبره ومالقيتيش اثر عضمه يبقا مماتش، يبقا الأصل محبوس، دوري ورا الجدة واعرفي هي مين فيهم، 
أول ما نطق اسمها سمعت صرخة جدتي جاية من تحت 
مافيش ثواني وحسيت باب شقتنا اتخلع 
بعدها لقيت باب أوضتي اتفتح ودخلت منه 
لكن عينيها كانت مختلفة 
كانت مليانه شر وقالت بغيظ 
=قالك ايه؟
ــ هو مين؟ 
=جدك
ــ هو جدي؟ 
= المهم قالك ايه؟
ــ انتي مين؟
قربت مني لغاية ما مسكت شعر راسي، سحبتني من راسي جامد لغاية ما وقفتني في وسط الأوضة وقالت
= انا اللي هتسمعي كلامها بالحرف الواحد، وماعدش بمزاجك دا غصب عنك
رمت راسي ع السرير وخرجت من الأوضة، قابلتها ماما ف الصالة بتقولها في ايه وانتي دخلتي هنا ازاي لقيت صوت أمي بتصرخ وبتقع ع الارض
جريت على بره كان واضح ان جدتي زقتها وقعتها ع الأرض، روحت قوّمتها وانا بقول 
ــاحنا مش هنقعد هنا يوم واحد، الصبح هنكون لامين حاجتنا وماشيين
لقيتها بتهز راسها موافقة فقلبي اتطمن وفضلنا مع بعض صاحيين لغاية الصبح واول ما النهار شقشق كنا لامين هدومنا ونازلين 
على باب العمارة كانت واقفة جدتي لقيتها واحنا خارجين بتقول باستهزاء
ــ انتوا مش بس هترجعوا، دا انتوا هترجعوا تبوسوا رجلي عشان أقبل أدخلكم البيت تاني
مالتفتناش لكلامها وخرجنا 
مشينا من البلد خالص بس مارجعناش ع القاهرة 
روحنا بلد أمي، كانت جنب بلد ابويا مش بعيد عنها بس كان واضح ان أمي مالهاش حد ف البلد لدرجة ان العمدة هو اللي شافلنا أوضة فوق سطوح كدة نقعد فيها 
كانت الحالة بقت تحت الصفر بشوية تقريبا 
لكن كنت حاسه اني نفدت بجلدي من البيت دا 
مامرش ساعات والدنيا ليلت 
أمي كانت نايمه على السرير وانا طلعت وقفت عالسطح بره وسندت ايديا ع السور 
كنت مقتنعه جدا اني أتفه بكتير أوي من كل اللي حصل فجأة دا ويمكن عشان كدة انا ماكنتش مستوعبة أصلا أي حاجه حصلت، كإنه حلم وعدى عليا أو كإنها قصة رعب بقرأها، لما افتكرت قصص الرعب فتحت الفيس بوك بتاعي وانا بقلب فيه لقيت نفس القصة ظهرت عند الحلقة السابعة، لكن زي كل مرة مالحقتش أقرأ أي حاجه الا جملة واحدة جات عيني عليها 
ــ التلات عمات ماكنوش في الأصل مرضى، التلات عمات اتمرضوا باللعنة اللي حلت على كل أهل البيت...
بعدها القصة اختفت تاني بس المرة دي كنت قريت إسم الكاتب كان اسمه عبدالفتاح عبدالعزيز 
حسيت وقتها ان القصة دي تأليف من دماغي، اوهام بتجيلي لإني لسه يدوب كنت بفكر فيهم وسط كل الأحداث الغريبة اللي شوفتها وازاي هم بالمنظر دا هم التلاته
افتكرت ساعتها حكاية قبر أبويا
هل ممكن يجيلي جرأة اني أروح وافتحه 
هل أبلغ ماما ان بابا ممكن يكون لسه عايش 
وانه لو فعلا عايش وظهر هيغير حياتنا كلها 
لكن حسيت لوهلة اني مش عاوزة أصدق اي حاجه 
عاوزة أرجع طبيعية تاني 
لفيت وشي عشان أرجع للأوضة لقيت نسخة مني واقفه في وشي ومبتسمة بنص شفتها 
ماكنتش بتنطق 
حسيت ببرودة في منابت شعر راسي كلها 
وجسمي كله اتخشب في مكاني 
حاولت أصرخ ما قدرتش 
فقلت بصوت مخنوق
ــانتي مين 
ردت في نفس لحظة سؤالي بنفس كلامي، قالت معايا في نفس اللحظة انتي مين كإنها نسخه مني في المراية من غير مراية فبلعت ريقي وقلت
ــ انتي عاوزة ايه
بردو قلناها في نفس اللحظة
ــ ابعدي عني ....= ابعدي عني 
ــ ماما الحقيني يا ماما... = ماما الحقيني يا ماما 
بعدها قربت على ودني ووشوشتني وقالت 
ــ شوفتي أد إيه أنا إنتي
ابتسمت وكملت 
ــ في كتاب مستنينا، هتلاقي فيه كل الإجابات، حتى الجدة لو سيطرتي ع الكتاب مش هتقف في طريقك، انما لو مارجعتيش......


                   الفصل الثامن من هنا
تعليقات



<>