رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل التاسع عشر 19 والعشرون 20 بقلم وفاء مطر
ماتيلدا بعصبية مفرطه " انت ناوي تجنني صح، ما انا مش لعبة فى ايدك كل شوية تكدب عليا كدبة وتصدقها، انت طلعت قذر لدرجة انى مش طايقة اشوفك قدامى دلوقتى من كتر كدبك وقرفك
براااا اطلع برااا "
وقف حاتم بطولة الفارغ وتحدث بصوت عال لدرجة ايقظت زوجتة بالغرفه المقابلة
" عارفه لو متخرستيش دلوقتى وقسما بالله لأكون قاتلك انت فااااهمه، انا لحد دلوقتى عامل اعتبار لصدمتك ومش عايز امد ايدى عليكي بس متسوقيش فيها فااااهمه " انهى جملته بعصبية ابرزت عروق رقبته
ميار وهى تدق على الباب وهى تتحدث بسرعة وبتوتر
" ماتيلدا افتحي في ايه... ايه اللى حصل.. حاتم ارجوك افتح فهموني فيه ايه... "
ماتيلدا بتوتر وهي تنظر لحاتم
غرس يدة بزراعها وأخذها للمرحاض ادخلها به وجاء لها ببجامه طويله بكم حتى ترتديها واغلق عليها الباب
" دقيقه بالظبط الاقيكي قدامى فالاوضه تكونى غيرتي "
ثم خطى ببطئ وبرود وفتح الباب لزوجتة الثانية
ميار وهى تنظر له بإستغراب
" ايه الزعيق اللى انا سمعته دة وليه انت هنا مش برا القصر.. وفين ماتيلدا "
حاتم ببرود " استجواب كمان يروح امك وهتلاقي نفسك برا القصر انتي فاااهمه " انهى جملته بصوت عال حتى ارتجف بدنها وخافت منه
ميار وهى تذهب له تمسك بيدة
" حبيبي انت بقيت تعاملينى كده ليه انت مكنتش كده، اه كنت عصبي بس مش للدرجادى.. انا اول مره اشوفك كده، ممكن تهدى وهنحل المشاكل دى سوا صدقني هتتحل بس ممكن تهدي عشان خاطرى "
اما ماتيلدا بالداخل كانت تغلى أثر كلماتها الحنينة على زوجها والقت البجامه على الارض بغل " طب اقسم بالله يا حاتم يا ابن الكلب لاوريك انت والزباله اللى برا دى يا ناقص " ثم خرجت بالفستان الأكثر عرياً التى كانت ترتدية قبل هذا
خرجت وهى تهندم شعرها ثم نظرت بتوتر مصطنع " ايه ده انتى ايه اللى جابك دلوقتى يا ميرو "
حاتم وهو يغلى بسبب تصرفات هذه الحمقاء وأصر على تعذيبها واخفاء الحقيقه عنها حتي يتم ترويضها تلك المتمردة اللعينه
ميار بإنبهار " واااو ماتيلدا انت طلعتى قمر قوى.. "
ماتيلدا بداخلها " البت دي غبيه ولا ايه.. هي مغارتش ليه زى ما انا ما بغير واشيط "
ماتيلدا بفخر" ميرسي يا حبيبتي عارفه انى حلوه، حاتم قالى "
ميار وهى تغلى من الداخل ولكن تعرف كيف تخفيه ببراعه لكن لا تريد ان تشعر زوجها بالملل منها او انها تصيبة بزعل
" انت حلوة اه يا ديدا بس مش قوى قوي يعني.. ما ممكن يكون نفخ او بلاستيك "
ماتيلدا بخبث " لا طبيعي حتى اسألى حاتم... صح يا حتومي "
نظر لها حاتم بصدمه وقال بداخلة " يخربيت امك اعمل ايه فى لسانك ده بس... صبرك عليا "
حاتم وهو يتنحنح برجوله:
" احم ممكن نرجع لاوضتنا يا ميار ونسيب ماتيلدا تستريح لان فيه عقاب بكره فنديها فرصه كده ترتاح ع العذاب اللى هى داخله عليه "
ميار بحقد " يلا ي بيبي " قالتها وهى تلف يدها على بطنه بإثارة وتخرج بتمايل لإغاظه ماتيلدا
اطلقت ماتيلدا صرخه كتمت انفاسها بالفراش وأخذت تبكي حتى تقطع نياط قلبها من كثرة الحزن على الحالة التي اوصلها لها هذا الزعيم وصممت بشدة أن تنتقم منه لكل تلك الجروح التي سببها لها ..
★☆..... ☆★
عزيز بتصميم "داليا مينفعش كده لازم تاكلى يا حببتي عشان تتغذى وتغذى داليدا كويس"
داليا بدموع " مسميتهاش ماتيلدا ليه يا عزيز "
عزيز بملل " قولتلك يحببتي كنا كل شوية هنفتكرها وانت تقعدى تعيطي وتزعلى وتحزنينا على الفاضى ودى لسه بنوته صغيرة لازم تفرح واكيد فى يوم من الايام هتقولنا ليه سميتوني كده كنتى هتكدبي تقوليلها ايه وهي شيفاكي كل مره بتتأثرى بأسمها هاا "
داليا ببكاء " بس انا منسيتهاش اصلا عشان اسم بنتي اللى يفكرنى بيها يا عزيز وانت عارف كده كويس..انت اكتر واحد عارف الخطر اللى هي عايشه فيه لأنك شوفت بعينك لدرجة انك خايف توصفلى حتى مكان الڤيلا "
عزيز " طب خدى كلى بس عشان تعرفى ترضعي بنتك وان شاء الله بكرة الصبح انا هتصرف فى موضوع ماتيلدا ده وهبدء اخذ خطوة تمام "
داليا بفرح شديد " طب احلف انك مش بتكدب عليا "
عزيز بحنية وهو يمسد على شعرها " والله العظيم ما بكدب عليكي "
داليا بسعادة بالغه " هات هات هخلص الاكل كله حالاً..نام انت بس وارتاح عشان بكرة وراك تفكير كتير وحجات كتير " انهت جملتها وهي تقبله من وجنته بعمق ثم ابتعدت عنه لتبدا فى اكلها
نظر لها بإبتسامة ألهذه الدرجة تحب ماتيلدا
※★....★※
فى صباح اليوم التالى يستيقظ كلاً منهم بنشاط غير معتاد لمواجهة هذه الايام بهذه الضغوط..
أخذت ماتيلدا حمام دافئ وارتدت فستان طويل وحجابها لانها حسمت قرارها على تنفيذ هذه الخطة ووضعت بعض المكياج الهادئ بإحترافية كما تعلمت من وسائل التواصل الاجتماعى وارتدت حذائها ذات الكعب الرفيع للغاية ومشت بفخر واناقة لم تعهدها اعين احد
صارت بثقه حتى هبطت لهم بالاسفل على مائدة الافطار
" هاي " قالتها وهى تجلس على كرسها بهدوء
ميار " هاي
بعد دقائق كانت تهبط هدير وامنيه ابنتها حتي جرت على ماتيلدا لتحتضنها " ديدا وحشتيني قوووووي "
ماتيلدا بسعادة " حبيبتي وانت كمان والله " ثم حركت نظرها لهدير " اذيك يا هدير "
هدير بإبتسامه " الحمد لله يحببتي، ايه بقيتي احسن من الاول "
ماتيلدا وهى تنظر لحاتم " ايوة احسن كتير.. ده حتى حاتم قالى انه اهلى عايشين ومش مصدقاه من فرحتى هو الكلام ده بجد ي دودو ولا أيه "
هدير بصدمه وهي تنظر لحاتم بعدما اماء لها بنعم " احم اه يا حببتي "
ماتيلدا بسعادة:" الكلام ده لو طلع بجد انا هموت من الفرحه وهحبكو قوى قووووي "
حاتم " وانت لابسه حجاب وانت جوا القصر غريبه يعني "
ماتيلدا " ما انت قولت اهلى عايشين يعني هتوديني ليهم "
ميار بفرحه " ايوا يا حاتم صح وكده تبقي هي لقت اهلها وتعيش معاهم بقي واحنا نسافر تانى وانت تخلص شغلك اللى كنت جاى عشانه ايه رأيك "
ماتيلدا ببرود " حاتم مش هيسافر أي حته من غيرى "
ميار بغيظ " ليه ان شاء الله كنتى مراته وانا معرفش.. تبقي مين انت اصلا حيالله واحده متقربلهوش بصله "
ماتيلدا بخبث "بس حتومي متعلق بيا وميقدرش يسيبني صح يا حاتم"
حاتم بقبضتية على المائدة امامهم بغل " وقسما بالله لو سمعت نفس واحده فيكو لأكون مطين عيشتكو ودى اخر مره هحذركو فيها انتو الاتنين سااامعين.. " انهي صراخه ووجد من يبكي بصراخ
حاتم بتوتر " حبيب بابي متزعلش مكنش قصدي ازعق كده ده انا بهزر معاهم "
عبدالله ببكاء صعب كمثل باقي الاطفال.. حتى اخذته والدته بحضنها وصعدت لاعلى وهى تنظر بغضب وحقد لماتيلدا وحاتم..
حاتم " ورايا على اوضة التدريبات واقلعي اللى انتى لبساه ده والبسي لبس مريح "
ماتيلدت بصدمه " يلهوى انت هتعمل فيا ايه خلاص مش عايزه لا اتدرب ولا اتعاقب يلهووووي "
حاتم بنظرة ارعبتها " خمس دقايق لو مكنتيش جيتي بهدوم التدريب اعتبرى نفسك فالمستشفي من اللى هعمله فيكي.. "
20
عجز جسدها عن التحرك بينما كانت عيناها متسعتان تحدق به بصدمة وهو يذهب امامها بإبتسامة واثقه، قلبت نظرها حتى تلاقت مع هدير المصدومة هى الٱخرى
" ينهر اسود انت سامعة قالى ايه يهدير "
هدير بفزغ " يلا عدى دقيقة من وقتك هيطين عيشتك اخلصي "
نهضت ماتيلدا من مكانها بخوف واضح وهى تجرى بسرعة لاهلى حتى تبدل ملابسها لأخرى اكثر راحة
" اطلبي الاسعاف يا هدير واوعى تتأخرى عليا وحياة امك مش عايزه اموت دلوقتى " قالتها بعدما غيرت ملابسها وهي تجرى للخارج ذاهبة لغرفة التدريبات..
ابتسم بثقة " يلا يحببتي عشان ادربك "
تبتلع ريقها بتوتر " قصدك تضربني ولا تدربني؟ "
حاتم وهو يدور حولها ويدقق فى ملابسها بوقاحه " ملبستيش بتاع امبارح ليه عشان نتدرب براحتنا " انهي جملته بغمزه جعلت وجنتها أكثر احمراراً
" لو سمحت بطل قلة أدب ويلا عشان تدربني "
ثواني قليلة حتى وجدته يلف يدها حول خصرها من الخلف بقوة ثم قرصها بقوة وهو يدفن وجهه بعنقها " اولاً الاحترام يا بيبي.. تسمعي عنه ولا اعرفهولك الأول "
ماتيلدا بهمس " ينهر اسود هيغمي عليا من قربة وريحته يخربيت جمالك هو دة وقته "
حاتم بتمعن " نعم بتقولى ايه مسمعتش على صوتك شويه "
ماتيلدا بحمحمه " احم ممكن تبعد وتشرحلى اصلاً ايه سبب تدريبي "
حاتم " اولاً عشان تتعلمى الأدب وتكلمى مراتى كويس.. ثانيـ..
لم يكمل جملته بسبب قبضتها التى ضربته بغل فى كتفه " ما انا كمان مراتك ولا نسيت "
امسك قبضتها بقوة كاد يهشمهم " مراتى مين يا عيلة انت.. انا لو كنت اتجوزت من زمان كنت جبت قدك يعني انت بنتي مش مراتى "
ماتيلدا بوجع اخفته ببراعه " خلاص طلقني وسيبني اشوف حياتي مع اللى قدي وميعتبرنيش بنته ويكون صغير "
جاء ليضربها ولكن تفادت قبضته بسهوله وهو تنظر لعينيه بقوة " مش هسمحلك تمد ايدي عليا "
ثم اقتربت منه بعنف وهى تقول بشراسه " عشان هقطعالك يا حااااتم " انهت جملتها بدفعه بقوة برجلها ولكن لم يتحرك انش واحد لقوة جسدة وضٱلة جسدها.. ولكن بسبب فعلتها هذه رأته يتحول لوحش اقسمت لو ان النظرات تقتل لكانت ميته الٱن
قالت داخلها برعب " ينهر اسود ايه اللى انا عملته ده، ده هياكلنى.. اعمل ايه طيب " نظرت للباب ثم جرت بكل قوتها بخفه.. اما هو يقف بمكانه بشراسه لم يتحرك من مكانه
حاولت فتح الباب عدة مرات ولكنه لسوء الحظ كان مغلق، نظرت خلفها برعب وهى مستمره محاولة فتحه اقسمت انها ترا شرارات تخرج من عينيه، كادت تفعلها على روحها من كثرة الرعب..
★☆٭٭٭٭٭☆★
" فضلت طول الليل أفكر واسترجع ذكريات زمان لما كنا بنصحي الصبح اللى تصحي قبل التانيه تعدي عليها نعمل فطار ونقعد نفطر مع بعض ونشرب شاى لإن احنا الاتنين كنا مدمنين شاى، فضلت اسأل نفسي ياترى لسه بتحب الشاى ولا كل حاجه انطفت فيها حتي شغفها للاكل والشرب ..فضلت أفكر لما كنا نزهق ومكتئب نشغل اغاني ونرقص..ياترى لسه رقصك حلو ولا نسيتية ومبقتيش ترقصي لان حياتك كلها اتقلبت حزن...اسألة كتير وذكريات كتير فضلت تدور فى بالى طول الليل ومش عارفه انام من ساعت ما جوزى قال انه هيساعدنى نرجعها "
داليا وهى تلتقط ابنتها النائمه جوارها كانت قد استيقظت ببكاء كالعادة أخذتها بهدوء وخرجت حتى تترك والدها ينعم ببعض الراحه لأنه منذ يوم ولادتها لم يغفل له جفن..
داليا وهى تحدث طفلتها: عارفة يا داليدا لو بابا مرجعش ماتيلدا..هسميكي ماتيلدا ومش هناديكي غير كده
بعد ساعتين استيقظ بطلها وخرج لها بهيئتة خاطفة للانفاس ببنطال وتي شيرت قطني يلتصق بعضلاته
داليا بإبتسامة " صباح الخير يا حبيبى ايه كل ده انا حسه انك بقالك سنين منمتش "
ابتسم بخفه وهو يجلس بجانبها ويأخذها هى وابنتها فى احضانه " قومتى من جنبي ليه..انتى لسه تعبانه ومبقدريش تتحركى ينفع كده يعني "
داليا بخبث " ما انت اللى مش راضي توديني عند ماما، لإن انت عارف انى مش هصحيك وأقلق راحتك"
عزيز بضيق " داليا احنا اتناقشنا فالموضوع ده قبل كده وقولتلك انا مش هروح شغلى وحتى لو مش هنام ثانيه واحده بس كفايا عندى انى اشوفك انتى وبنتي قدامى واطمن عليكو وانا ارعاكو بنفسي واديكي ولدتى هنا اهو واجهتك اي مشكله؟ وبعدين مهي امك وامى بيجولك كل يوم يعني مش ناقصك حاجه! "
داليا وهو تحتضنه بشدة " خلاص خلاااص اي كل ده، ربنا يباركلى فيك يحبيبى وتفضل جنبي طول العمر "
قبلها من جبينها وهو يقول " ربنا يحفظك ليا انتى وبنتنا "
داليا بحرج " احم هو انت هتعمل ايه عشان تجيب ماتيلدا؟ "
عزيز " هروح لمكان القصر اشوف الدنيا هناك عامله ايه...
داليا بخوف وهىترفع رأسها وتنظر له " انت مجنون يعني ايه تعرض نفسك للخطر بالطريقة دى..لا طبعاً فكر بعقل انا مش مستعدة اخسرك "
ثم استأنفت حديثها " بص احنا نكلم بابا والناس اللى كانو بيساعدوة..والراجل اللى انت كنت شاكك فيه بيكره الزعيم ده لازم نوصله بأى طريقة اكيد هو يعرف معلومات وهيفيدنا او هيساعدنا على الاقل صح ولا ايه "
عزيز بتفكير " صح جداً..ودلوقتي سيبني أقوم ٱخد شاور واحضرلك الفطار انت وحبيبة قلبي عشان شكل امك اتأخرت النهارده وانت لازم تتغذى كويس عشان تغذى بنتنت مش هستني لما هي تيجي.." انهي جملته بقبلة على جبينها ثم استقام بجلسته ودلف للداخل تحت نظراتها العاشقه
تنفست بإرتياح وهي تقول " ربنا يحفظك ليا يحبيبي "
★☆..............☆★
مازالت تقف بتوتر تحاول فتح الباب منذ عشر دقائق ولم تعرف تحت نظراته المسلطه عليها بشراسه
" تعالى قدامى "
جمله نطقها ببرود تحت ضغط اسنانه كادت تودي بحياتها اقسمت انها لم تخف فى حياتها هكذا من قبل
قالت بتوتر " ح ح حبيبي ممكن ت ت تهدى مكنش قصدى والله "
حدثت نفسها بداخلها " يلهوى لازم اتصرف لازم اهديه قبل ما يقتلنى والله العظيم قلبي هيقف اعمل ايه..جاءت فى بالها فكرة واصرت على تنفيذها يمكن ان تنقذ أي شيئ فى هذا الموقف
جرت عليه واحتضنتة بقوة وهى ترتجف مازال تأثير الخوف يسيطر عليها، صدم هو من فعلتها ويعرف انها تفعل هذا كي لا يعاقبها ولكن لنلعب قليلاً صغيرتى..
ضمها بقوة كادت تكسر عمودها الفقرى من قوة ضمة لها، دفن وجهه برقبتها " انت عملتى فيا ايه "
اما هى فنست كل شئ حولها حتى كاد يغشي عليها ولم ترد عليه
حملها بخفه حتى التصق ظهرها بالحائط وانزلها وهو قريب منها لدرجة انفاسه تلفح بشرتها البيضاء احست هي بها
دقائق وهى مغمضه عينيها تنتظر أي ردة فعل ولكن لم تجد، فتحت اعينها وياليتها لم تفعل..وجدته يضحك بإبتسامة استفذتها
ضحك بسخرية وهو يجلس على الكرسي غير مبالياً لها
ماتيلدا بداخلها " يا بن ال*** كل مره تكسرنى " انتهت من تحدث نفسها ثم قالت بصوت عالٍ بغير قصد واردفت بغل " ورحمة امي لأوريك يا حاتم "
نظر لها بقوة " نعم؟! "
لعنت نفسها على غبائها انها فكرت بصوت عال
ماتيلدا وهى تذهب بقوة تقف امامه " يلا دربني انا مستعده "
حاتم وهو ينظر لها من اعلاها لأسفلها " يلا يا بطل "
★☆.....☆★
جالسين بأرض ذراعية منهم المهموم ومنهم الضاحك، يأكلون سوياً والشاى ببراد يغلى على بعض الحطب الذى يشتعل وكأنه نار بقلب احدهم وكانه دفئ للٱخر، يلعب الأطفال حولهم وصراخهم وضحكاتهم تملئ المكان
العمده سلامة " داليا عاملة ايه النهاردة لسه هروحلها بليل "
عزيز " انا جايلك اصلا مخصوص عشان داليا "
سلامه بإنتباه " ليه مالها حصلها حاجه! "
عزيز بهدوء " اهدى يا حمايا، لا هى كويسه هى وداليدا بس عايزه توصل لماتيلدا بأي طريقة وكل يوم تعيط بسببها وحالتهت بتسوء والدكتور قالى هى لسه والده والزعل غلط عليها وع جرحها "
سلامه بغضب " هو احنا كش كنا قفلنا سيرة البت دي " ثم استأنف حديثه بصوت عالى " صبي الشاى غلى وحطى ورقتين نعناع "
عزيز " انا عايزك تساعدني فى حاجه واحده وانا هجيب الباقي، فاكر صورة الراجل اللى كنت بعتهولك قبل كده ساعت لما كنت بشتغل عند حاتم، المدرس بتاع البت الصغيره، هاتلى صورته وانا هنزل ادور عليه وهعرف مكانه وهو هيساعدني أكيد "
سلامه " بتسألنى عن صورة من تلت اربع سنين انت ناوى تشلني انت وبنتي صح! "
عزيز برجاء " ابوس ايدك يا عمى ده مهم جدا بالنسبالى ارجعلها اعز صحابها وفات وقت كتير وهى بعيده عنها وحياتها بتدهور كل فتره والتانيه، ساعدني عشان بنتك "
رق قلبه ودخل للداخل حتي يراجل الفلاشات القديمه والصور وغيرة وغيرة حتى عثر عليها
أخذ عزيز صورة حسام و و ذعها فى القرى يبحث عنه.
★☆......☆★
بعد ساعتين من التدريبات القتاليه التي علمها لها حاتم
نامت ماتيلدا على ارضية الغرفة بتعب تفرد ذراعيها ورجلها بتعب كأنها نجت من الموت
نظر لها حاتم و هو يضحك بسخرية لكنه يعلم كل العلم انه اتعبها بالتدريبات لأن جسدها صغير مقارنة بالتمرينات التى جعلها تفعلها بمهاره
جلس على الكرسي وهو ما زال يضحك عليها " قومي روحى خدى دش ويلا عشان تاكلى يمكن تتخني شويه هه"
ماتيلدا بنفس منقطع " سيبني انا هنام هنا دلوقتى مش قادرة اقوم، لما اصحي هروح ٱخد شاور وٱكل "
ضحك بسخرية حتى ذهب وحملها بخفة بأحضانه حتى تعلقت برقبته بعفوية منها ونظرت له بأعينها التي تشع حب وعشق وهي لم تعرف او تفسر هذا
بعدما وصل لغرفتها " خلصتي تأمل! "
شهقت بخجل حتى انزلها على الفراش ودلف للداخل جهز لها الماء الدافئ حتي تنعم بإستحمام يريح جسدها وعظامها
حملها مره اخرى وكأنه يريد هذا عن عمد ويستمتع بقربها " يلا ي بيبي خدى شاور وانزلى عشان تاكلى " قبلها بخفه على شعرها ثم خرج.
اما هى فكانت بحاله لا تحسد عليها اهو سحرها ام ماذا
نزلت بداخل المياه حتى تفق من شرودها به لأنه متأكدة انها لٱن ليست بوعيها اهذا هو حاتم القاسي، كيف له ان يحن بلحظات ويقسي لحظات اخرى
★☆..............☆★
في اليوم الثاني..
طرق على الباب لم يهدأ وكأنه سيختفي ان انتظر ثواني
حسام بنفاذ صبر وهو يفتح الباب ويقول بغضب " يوووووة مييين، انت غبي يعم انت "
عزيز لم يصدق انه عثر عليه.. " معاك عزيز يفندم ممكن اتكلم مع حضرتك شويه "
