رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الثالث عشر 13 والرابع عشر 14 بقلم وفاء مطر

       

رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الثالث عشر 13 والرابع عشر 14 بقلم وفاء مطر

13

تقف فى نافذه غرفتها التى تطل على حديقه بها بعض الاشجار الزراعيه و كراسي ومنضده لتجمعهم عليها بعض الاحيان او للفطور عليها كنوع من تغير الجو، اخذت نفس عميق ثم طردته وهى تقول " قلبي مقبوض معرفش ايه السبب، ياترى عشان عزيز مكلمنيش واتعودت على انه يطمني على ماتيلدا، طب ايه حكاية قلقي واضطراب قلبي اللى مش راضي يسكت ده، يارب ياااارب انت العالم بحالى ريح قلبي واجبر بخاطرى "

دلفت لداخل حجرتها وجلست على فراشها تفكر، اللعنه على التفكير الكثير الذى يؤذى القلب لم تتحمل كل هذا وهبطت للاسفل لوالدها لتطمئن على عزيز.. لا لا لتطمئن على ما تيلدا هكذا اقنعت نفسها

داليابإستفهام: بابا حصل جديد؟

سلامة بغيظ: لا الهانم شالت الكاميرا من الجاكت بتاعه معرفش ليه ومعرفش ايه اللى حصل من ساعتها والشاشه اسود فى اسود زى ما انتى شايفه

داليا بقلق أكثر: ازااى وبعدين.. طب هى عملت كده من امتا

سلامه: بقالها اكتر من ساعه

داليا: طب وبعدين اي الحل انا قلقانه طب ما تتصل على عزيز

سلامه: لى

داليا بتوتر: ع عشان يطمنا على ماتيلدا وكمان نشوف الزعيم ده فين وحصل ايه

سلامه: ايوه تصدقي فكره بردو

اخرج هاتفه ودق على عزيز حتى اصدر هاتف عزيز الرنه وهو يضرب من رجاله، لم يسمعوا صوت الهاتف من صراخه وحاول هو ان يرفع صوته اكثر حتى تنتهى الرنه لكى لا يلاحظوها

ولكن لسوء الحظ سمعه حاتم الذى كان يقف مكتف ماتيلدا بيديه، لم يتركها بل اخذها من يدها بعنف حتى وقف امامه واخرج الهاتف بعنف

ولسوء حظه مرة اخرى رأي اسم العمدة سلامه واستنتج انه من قرية العمران ولكن لتتأكد شكوكه حتى امر رجاله بكتم صوته اما هو لم يسمح بأحد ان يلمس زوجته بل وضع هو يده على فمها بقوه يمنعها من الحديث او الصراخ

حتى فتح المكالمه وصعق مما سمع وجعلت الدماء تفور فى دمه

" عزيز انت فين اطلع قول لماتيلدا تحط الكاميرا تاني عشان نراقب سي زفت.. هى فصلاها من بدرى... الو الوو عزيز سامعنى "

ليته لم يسمع هذه المكالمه ليته لم يأخذ الهاتف منه صدم بها، ظنها ملاك صغير ظنها بريئه، لما العالم باكمله يخونه، لم تقل صدمتها هى عن صدمته ايقنت ان هذا مصيرها وهذا اليوم وهذه الساعه نهايتها

.....

★********★

فى صباح اليوم التالى يذهب حسام مع ابنه للمدرسة لكي يعرف ماذا فعل وكم من مصيبة فعلها

يدلف بقوته وطلته الجريئة حتى قابل معلمة فى الطرقه سألها عن غرفة المدير

حسام بنبرة واثقه بها احترام: لو سمحتى يا مس فين مكتب المدير موجود فين

المعلمة بتهذيب: ايوه هو الدور الاول يا فندم تالت مكتب على ايديك اليمين وهتلاقيه واضح قوى ومكتوب عليه... ثم شاورت له عليه

" تمام شكراً " قالها وهو يجر طفله خلفه

كان الباب مفتوح فـ استأذن وهو بالخارج قبل دخوله

حتى اشار له المدير بإحترام بالجلوس

حسام برسميه: حضرتك احمد ابني جالة استدعاء وهو معرفش يشرحلى السبب كويس ممكن افهم من حضرتك هو عمل ايه بالظبط

المدير: طب اتفضل يا احمد انت اطلع على ال class وابعتلى مس ف...

قاطعه حسام: معلش بس ممكن تخليه انا عايز الكلام قدامه وانا هطلع اطلعه الـ Class بتاعه وهبقي ادية شوية نصايح قبل ما يطلع

المدير: تمام.... اولاً المشاكل اللى فى المدرسه فية اخصائيين اجتماعيين مسؤلين عليها ولكن لما المشكله تكبر زى بتاعت ابن حضرتك كده فلازم يبقي فيه تدخل لإن الاهل اشتكت... ابن حضرتك كسر دراع زميلة وهو مش راضى يقول السبب لحد رغم ان الطفل مضايقهوش.. هو كان بيلعب مع صاحبتة وابن حضرتك عمل اللى عملة ده والتصرفات بتاعت الشوارع دى مينفعش فى مدرستنا المحترمه

ضغط حسام على قبضة يده: قصدك ان ابني مش محترم

المدير: مقولتش كده.. بس الطفل فى الوقت ده لازم حد ياخد باله منه كويس ولازم والدته تتصرف معاه بإنتباه شديد وتتفرغله اكتر من كده اكيد مش انا اللى هقول تربي ابنك ازاى

حسام: طب ممكن اشوف الطفل اللى متجبس والبنوته اللى كانت بتلعب معاه وشافت اللى حصل

المدير: تمام.. ثواني وتكون هنا.. ثم طلبهم للحضور اليه بعد اتصاله بمعلمهم

بعد قليل دخل الولد والبنت لمعرفة ماذا حدث حتى صعق من ان البنت هى نفسها امنيه ابنة اخت الزعيم اما هى ففرحت بشدة

امنيه بفرح وهى تذهب له: مستر عمرو حضرتك هتشرحلنا فالمدرسه الله انا فرحانه قوى قوووى..

حسام بصدمة: لا يا حبيبتى انا مش هدرسلكو هنا وكان ولده فى ذلك الوقت ينظر لها بسرحان فلم يأخذ بباله اي اعتبار ولا كانه سمع شيئ حتى استغل حسام هذا وسحب الطفلة ناحيته وقال لها بصوت منخفض: انا مش هدرسلك هنا بس عرفت انك عملتى مشكله فجيت اطمن عليكي واشوف فيه حد ضايقك ولا لا يا حبيبتي ودلوقتى اطلعى على الـ Class بتاعك ولما اعوزك هناديلك ومتقوليش لحد انى جيت سواء مامتك او الزعيم عشان ميحصلش مشاكل ويعرفوا انك بتاعت مشاكل ويدخلوكى مدرسه داخليه اوكااى

امنيه بصدمه: حاضر حاضر وعد مش هقولهم حاجه سلام ثم جرت للخارج..

المدير: حضرتك كنت بتقولها ايه مسمعتش؟

حسام: مفيش كنت بسالها عن حاجه وقالتلى ان عندها درس مهم مينفعش تفوته بس يعني هو ده كل اللى حصل..المهم

ثم وجه نظره للطفل المكسور " قولى بقي يا حبيبي ايه اللى حصل؟! "

الولد بصوت حنون : احنا كنا بنلعب انا وامنيه راح احمد جاي متخانق معايا وفضل يضرب فيا ووقعنى من على الكرسي بس لورا فوقعت على دراعي

حسام: يعني معملتش حاجه ضايقته ولا كده؟

الولد: لا والله معملتش حاجه

ثم وجه نظرة لابنه متسائلاً : اللى حكاه ده صح يا احمد؟

احمد بقوة: ايوه يا بابا عشان قولت للمدرسه كلها محدش يقرب من امنيه وقولت اللى هيلعب معاها هيضربه واهو اللى حصل

صفعه قوية من حسام اسكتته وحال بينه المدير " خلاص يا استاذ مينفعش الاسلوب الهمجى ده وقدام ولد كمان...ثم وجه نظره للطفل الاخر..اتفضل اطلع الكلاس بتاعك " قالها المدير وهو يقف بينهم مهدئ للوضع

حسام بعنف: ما انا معرفتش اربيك ماشي حسابنا فى البيت ولا اقولك انت مش هتيجي المدرسه دى تانى تعالى بقي كده معايا ثم امسكه من يده بشده يجره خلفه واحمد يبكي ويصرخ لانه يظن انه سيترك محبوبته لا يبكى من خوفه من ابيه....

اما حسام فيفكر بطريقة تجعله يبتعد عن عائلة الزعيم نهائيا لانه يعرف حب الطفوله هذا...

★*******★

بعد ثلاث سنوات

تجلس ماتيلدا فى غرفة فى الطابق السفلى للقصر بجانب غرف الخدم، مرتبه بعض الشيئ لا تخرج نهائيا من القصر كبرت واصبحت فى عمر 21 عاماً.. تركها وسافر عندما كان عمرها بعد ثلاث سنوات

تجلس ماتيلدا فى غرفة فى الطابق السفلى للقصر بجانب غرف الخدم، مرتبه بعض الشيئ لا تخرج نهائيا من القصر كبرت واصبحت فى عمر 21 عاماً.. تركها وسافر عندما كان عمرها سيصبح الثامن عشر...

تجلس على الكرسي المقابل لشباك الحديقه مباشرة تتذكر كل ما حدث كأنه أمس.... الثامن عشر...

تجلس على الكرسي المقابل لشباك الحديقه مباشرة تتذكر كل ما حدث كأنه أمس....

★☆... ☆★

مقدرتش استني لسه ليوم 25 عشان بجد وحشتوني اوى وعارفة انكو مستنين الرواية بفارغ الصبر ف قلت انزلكو كام حاجه كده تصبركو 

متنسوش تعملوا ڤوت ( تصويت) اللى هى علامة النجمه اللى تحت دى اضغطوا عليها 

و14= الرابع عشر /

بعد ثلاث سنوات

تجلس ماتيلدا فى غرفة فى الطابق السفلى للقصر بجانب غرف الخدم، مرتبه بعض الشيئ لا تخرج نهائيا من القصر كبرت واصبحت فى عمر 21 عاماً.. تركها وسافر عندما كان عمرها سيصبح الثامن عشر ولم يعد حتى الٱن..

تجلس على الكرسي المقابل لشباك الحديقه مباشرة تتذكر كل ما حدث كأنه أمس....

Flash back

" عودة للخلف "

منذ ثلاث سنوات... تتذكر اليوم اللعين الذى عرف به كل شئ وأخذ عزيز..لا تعرف الى اين ولكن بالتأكيد قتله، تبكي على موت عزيز الغير مؤكد .. وهشم الهاتف الخاص به.. جعل رجاله ايضاً يعثروا على سلامه وزوجته وعائلته بأكملها ويقتلهم ... تظن انه قتلهم ولكن احتجزهم مع من يحتجزهم من اهل القرية وأرجع والدها ايضاً وحذره من التفوه بأى حرف عن ماتيلدا .. تركها وسافر لأنها كسرت قلبة وثقته وخانته، اراد ان يبتعد عن العالم، أخذ اخته وابنتها وسافر.. جعل فقط خادمتين يديرو القصر وطرد المتبقي، شدد الحراسه عليها حتى لا تهرب... يريد ان يجعلها سجينه لا ترى احد من بعده.. لم يطلقها تركها زوجته وسافر ولكن حتى الٱن هى زوجته على الورق فقط...

back

فرت دمعه هاربه على وجنتيها مسحتها بكفها بسرعه واخذت تحدث نفسها مثلما تفعل كل يوم وكل ساعه وكل دقيقه " طبيعي اكلم نفسي وهو سابلى مين اتكلم معاه اصلا ولا بشوف مين.. انا حسه انى فى سجن مؤبد ااااااه يا وجع قلبي على كل اللى حبيتهم راحوا منى، ابوياا وامى واخواتى وخوالى وعمامى وكل عيلتى بالإضافه لاا مسكتش موت اللى كان بيساعدنى عشان اخرج من سيطرته واخد حق قريتي اللى قتل نصهم وشرد الباقي... يارب تكون موت يا زعييم يارب ولا لا لأ يارب تكون حى وتيجى قدامى كده واقتلك بإيدى دى زى ما قتلت اهلى وحبايبي " فرت دموع كثيره من مقلتيها وهى تتحدث

ثم اكملت بوجع احسته بقلبها: يا ترى هيحصل فيا ايه تانى... يارب انا صابرة لانى عارفه عوضك بيبقى عامل ازاى ولسه عندى امل ان حياتى هتتحسن.. متخذلنيش يارب ساااعدنى.. انا كل الفتره اللى فاتت دى بيبعتلى دكتور نفسي يعالجنى من الحاله اللى وصلتلها بسببه وخلاص انا رجعت قوية ومفيش حاجه هتتضعفنى تانى حتى لو حد مات واتدبح كده قدامى... اكملت بشر "هو وهو بيقتلهم قتل قلبي واحساسي معاهم" ثم ضحكت بشر... انا هقتله لو عايش ورحمه اهلى كلهم لأقتله واخليه يندم على اليوم اللى كتبنى فيه على اسمه.. كان بقالى تلت سنين.. تلت سنين محاولتش اهرب ولا حاولت اتكلم مع حد بس ورحمة عيلتى لمن النهاردة لكل حاجه تتغير واكيد الحرس عرفوا انى جوه ومش بحاول اهرب فالحراسه مش شديدة.. انا ههرب والمرادى التواصل هيكون مع الشرطه مش مع اى حد "

انهت جملتها بشجاعه وهى تدلف للمرحاض تستحم وتلبس لتخرج وتكمل خطتها فى الهروب...

☆★*******★☆

ينام بهدوء ويحلم بها مثل كل يوم وكل ساعه لم تذهب من باله ابداً.. تزوج وانجب وايضاً لم تفارق باله لو لثانية واحدة.. استيقظ من نومه يلعنها ويسبها بأبشع الشتائم لماذا تطارد تفكيره، منذ ثلاث سنوات وهى لم تفارقه... افتقدها بشده.، اراد ان يراها..لكى يتغلب على حنينه هذا حتى ينساها، لم يرد ان يفتح أي فيديو لها حتى ينساها

استقام نص جلسه على فراشه يحدث نفسه: ياترى بقيتى عامله ازاى يا ماتيلدا دلوقتى.. ياترى مهتمه بأكلك ولا لأ يا ترى بتفكرى فى ايه ياترى بتفكرى فيا ولا مبجيش على بالك اصلا ولما بتفكرى فيا بتفكرى فى ايه. وحشتيني يا حبيبتى وحشتينى قوى ونفسى احضنك

قاطع تفكيرة ابنه الذى يجرى يلعب مع والدته وهما يدخلا عليه الغرفه..

ميار بضحك: عبدالله خد هنا همسكك...

Stop

ميار: زوجة الزعيم، تزوجها منذ سنتين ونصف.. تعرف عليها منذ ثلاث سنوات بإحدى الحفلات الخاصه بشركه ملابس.. كانت عارضة ازياء تعمل بهذه الشركه... 31 عام.. جميلة بدرجه لا توصف.. شخصيتها قوية ولا ترضى الاهانه ابداً..

" هنكمل حكايتها بعدين وهتتعرفوا عليها اكتر فى البارتات "

...

عبدالله وهو يحاول القفز على الفراش لوالدة لكى لا تلحقة والدته

عبدالله: بابااه.. ب ب باااه

حاتم بضحك وهو يلتقطه ويضع قبلات متفرقه على وجهه: حبيب بابا اللى وحش باباا

ميار بضحك: يا سلام طب وانا روحت فين يا استاذ تومى

حاتم بنظره بارده : قولتلك متقوليليش كده قبل كده حصل ولا لا

ميار وهى تقفز على الفراش بجانبهم وتقبله من خده: وانا مقدرش على زعلك يا بيبى

حاتم بنفاذ صبر: ايه بيبى دى كمان..واحد عنده 38 سنه يتقاله ي بيبى

" اااه..." نطق بها حاتم بعدما شدة عبدالله من لحيته

حاتم بغيظ: وحيات امك..انت كده بتدافع عن امك ولا ايه طب تعاالى بقى كده هههه

...

من يراهم يظن انه يعيش بجو من السعاده ولكن لا..هو نسى السعادة منذ ذلك اليوم..لا تذهب عن باله ابداً..ولكن يحب ابنه ايضاً وبشدة ولكن الحب يختلف من الٱباء للابناء للأحباء..

نظر للهاتف يرن بصدمه: لما يتصل به حارس مصر..حارس قصرة، اللعنه هل اصابها شئ..

★☆......☆★

تسللت داخل الحديقة بهدوء، اخذت تتخبط فى الاشجار برعب وهى تحتمى خلفها

بالطبع اذا امسكوا بها لن يتركوها إلا ميتة مثلما فعلوا مع اهلها وعزيز ولكن لا هى لن تستسلم..نظرت برعب يشوبة بعض القوه والأمل للحراس الذين بالخارج..جرب بجانب السور حتى لا يراها احد

وقفت بٱخر مكان للقصر..تسلقت السور بحكم مهارتها التى ايفنتها فى غيابه تعلماً من الانترنت وغيرة..

نجحت!! يا الله لم تصدق نفسها..أهى خارج ارضه الٱن؟ اهى حرة؟..

لا تعرف الى اى جه تذهب ولكن ظلت تركض لأكثر من ساعتين متواصلين حتى وصلت للمدينه..

جائها صوت من خلفها يقول بصدمة وصوتٍ عال: ماتيلدا!!!

نظرت خلفها بصدمة اكبر لرؤيتها لـ......

★☆.......☆★

ابتعد حاتم كل البعد عن زوجتة وابنه...إن الامر متعلق بماتيلدا يا بشر روحه التى سكنته ولم تتركه

اجاب بنبرة حاول ان يجعلها ثابته: خير يا بنى فية ايه..القصر ناقصه ايه ولا فلوسك مش بتوصلك؟

انهى جملته مستفهماً ولكن قلبه يدق بعنف وكأن اصابها شئ

الحارس بخوف منه: الهانم الصغيرة مش فى اوضتها ودورنا عليها فى كل مكان فى القصر مش لقينها، ف ف ف فتحنا الكاميرات واكتشفنا انها هربت النهارده الصبح...

حاتم بصدمة وصوت زلزل الڤيلا الخاصه به: نعمممممم...

وانت كنت فين يا """"منك له انت والـ"""" اللى عندك دول انااا هقتلكو لو ملقتهاش ولا لو جرالها حاااجه...انا رااااجع فوراً

                الفصل الخامس عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>