رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الخامس عشر 15 والسادس عشر 16 بقلم وفاء مطر

     

رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الخامس عشر 15 والسادس عشر 16 بقلم وفاء مطر


ماتيلدا بصدمة: انت!!

حسام بصدمة لا تقل عن صدمتها: انتى لسه عايشه؟! انتى خرجتى ازاى من القصر ولا كنتى فين وشكلك عامل كده ليه تعالى احكيلى بسرعه

ماتيلدا: معلش بس مش فكراك قوى.. لانى مشوفتكش غير مره او مرتين.. ثم اكملت بحزن " وده لإنى متعاملتش مع حد طول التلت سنين اللى فاتو فعشان كده فاكره كل حاجه حصلت قبلهم بالترتيب الممل "

اخدها حسام يجرها من يدها بفرحه: تعالى بس، ده كده القضية هتتفتح من أول وجديد

ماتيلدا: نعممم هو انت طلعت ظااابط

حسام بضحك: ايوه يا ستى

ماتيلدا بحزن دفين: طب ومعرفتنيش ليه من ساعتها يمكن مكنش حصل اللى حصل واللى بيحصل ده وكنا ساعدنا بعض

حسام: واهو ربنا رماكى فى طريقى يا ستى عشان نرجع حقك وحق الناس الغلابه كلهم والقضيه كانت اتقفلت بس صدقينى انتى خيط كبير قوى لإننا نفتح لقضية ونوصل لحل

ماتيلدا بصوت ظاهر علية الارهاق: طب ممكن تودينى حته تأكلنى الاول عشان هموت من الجوع يا عمرو

حسام بإبتسامه: من عنيا يا ستى واول حاجه تعرفيها عنى انة اسمي حسام مش عمرو..ده كان اسم مستعار

ماتيلدا بصدمة أخرى: ده انا طلعت هبله قوى، وانا اللى كنت فاكره نفسى ذكية ههه

حسام: تعالى بس كده أأكلك الأول لحسن يغمى عليكى ونشوف هنتصرف ازاى وهنروح فين

اخذها الى مطعم قريب منهم حتى اشبعها واكلت بنهم

ماتيلدا بإرياحيه: حسه انى بقالى زمن ماكلتش كده الحمد لله

حسام: طب بصى بقى يا ستى هسألك شوية اسأله وتجاوبى على قد السؤال عشان مفيش وقت اوكااى

ماتيلدا: اوكاى

حسام: هربانه من القصر من امتا

ماتيلدا: من حوالة ساعتين

حسام: عندك جهه معينه هتروحيها ولا ملكيش حد

ماتيلدا: لا مليش حد..انا كل اللى كنت بفكر فيه هو انى ازاى اخرج من حبسه ليا حتى لو هبات فالشارع

حسام: طب تمام قومى يلا معايا بسرعه هوديكي شقتى..هى ابعد من هنا بس عشان هو ميعرفش يوصلك لإنه اكيد هيبعت رجالته يدوروا عليكى ومش هيسكت ومش بعيد يخليهم يقتلوكى

ارتجفت اثر كلماته وقالت بتردد: ط ط طب يلا بسرعه

★☆......☆★

اما هو حجز على أول طائرة لمصر وحدث زوجته وأخبرها انه عليه العوده الى مصر واخبر هدير وامنيه ايضاً

قلقت هدير حيال هذا ولم ترد ان تسأله ماذا حدث فى حالته هذا وارادت ان تصبر وبالتأكيد حينما تذهب مصر ستعرف..

ميار بعصبيه: ممكن تقولى القرار المفاجئ ده ايه لزمته

حاتم بعصبيه مفرطه تكاد تهلك بها: وانتييي مااالك، وصوتك لو على تانى وقسما بربي لاقطعلك لسانك انتى فاااااهمه

ارتجفت من عصبيته ثم دلفت تحضر حقيبتها وحدثت نفسها بأنه حتماً ستعرف حينما يهدأ...

بعد يوم طويل ونزوله الى مصر...

وصل بالظبط فى السادسه صباحاً بعد الفجر

بمجرد نزوله من الطائرة ولمس ارض وطنه ارتجف قلبة خوفاً عليها ثم تذكر هروبها فغلت الدماء بجسده حتى ذهب للقصر بسرعة تكاد تهلك بهم

ميار وهى تضم ابنها لصدرها: براحه يا حاتم عشان خاطرى شايف عبدالله خايف ازاى

نظر لإبنه ثم هدأ السرعه ومال برأسه عليه يطبع قبله على رأسه: متخافش ياحبيب بابا ههديلك السرعه اهو

ابتسم له عبدالله بطفوله ثم غفى بحضن امه...

بعد ساعات وصل الى القصر

حاتم بأمر منه: ادخلى يا هدير على اوضتك اللى انتى عارفاها انتى وبنتك و ودى ميار وعبدالله على الاوضه اللى الخدامه هتقولك عليها اللى كانت بتاعتى انا مكلمهم من ساعتها وحضروها اللى هى جنب بتاعت ماتيلدا

ميار باستفهام: مين ماتيلدا دى

هدير بصدمه وهى تنظر لحاتم بمعنى بماذا ستجاوب

حاتم: دى واحده كانت فى ملجأ وانا اللى مربيها هنا

ميار بإبتسامه: بنتك يعني

ثم قالت بغضب: بس لا انت معندكش غير ابن واحد بس وهو عبدالله..متحبهاش اكتر منه

ثم قبلته من وجنته وذهبت مع هدير التى ذهبت لتوقظ امنيه النائمه بالعربية...

★☆........☆★

استيقظت ماتيلدا تؤدى فرضها ثم احكمت حجابها وخرجت للصاله تنتظر حسام يستيقظ...

بعد قليل من الوقت وجدت ابنه يخرج من غرفته

احمد بإبتسامه : انتى صحيتى يا طنط

ماتيلدا: لا لسه نايمه بس قولت اطلع اكمل الحلم فى الصاله

احمد بضحكه: لا ودمك خفيف كمان...شكلنا هنتفق مع بعض

ماتيلدا: طب ممكن يسطا تصحيلى ابوك عشان عايزاه فى حوار

احمد: ماشي ثواني ويكون هنا...

بعد قليل من الوقت خرج حسام من غرفته وجد ماتيلدا تجهز فطار له ولأولاده حتة جلس على السفرة بالمطبخ: الله على الريحه اللى تجنن على الصبح..ده انا جوعت ولسه صاحي

ماتيلدا: بفخر..اه ما انا نفسى حلو فى الأكل

حسام: اممم هنشوف

احمد: بابا انا هفطر واروح لماما

حسام بغيظ: هتروح عشان ماما ولا عشان اخوك

احمد: بصراحه يا بابا مازن وحشنى قوى ونفسي اشتريلة لعب والعب معاه زى زمان بس من ساعت ما ماما خدته يعيش معاها وانا مبقتش بعرف اشوفه او نلعب سوا..ممكن يا بابا

حسام بإبتسامه: حاضر نفطر بس سوا كده وتدخل تاخد شاور وتلبس وهديك فلوس ليك وليه تديهاله وتجبله بردو لعب وهدايا وانت رايحله اوكاى

احمد وهو يقبله من وجنته: يحيا العدل يحياا العدل

ماتيلدا بضحكة عالية كلها انوثة: ههههه احمد ابنك ده مسخرة

ده لو كبير شوية كنت اتجوزته ههه

احمد: طب ما تتجوزى بابا مهو كبير اهو

حسام: مهو انا لو صغير شوية كانت اتجوزتنى..ده انا عندى 41 سنه يبني يعنؤ خلاص عجزت

ماتيلدا بصدمه وضحكه فى ذات الوقت: ينهار ابيض بجد اللى يشوفك ميدكش السن ده خالص مشاء الله

ثم وضعت الفطور على السفرة وأكلوا بنهم ثلاثتهم ثم خرج احمد ليذهب لأخيه بعدما اعطاه والده مال كثير..

ماتيلدا: بص بقى انا عايزاك تعرفنى راسى من رجلى من دلوقتى..انا نمت كويس زى ما قولتلى اهو وارتحت الا حد ما

حسام: بصي يا ستى اول خبر جالى من المطار ان حاتم نزل النهارده الصبح

وقع هذا الخبر وقع الصاعقه على ماتيلدا واخذت ترتجف بمكانها وتعرقت من كثرة الخوف: ينهار اسود هيقتلنى هيقتلنى اعمل اييييه

أخذ ارتجافها يزيد حد الجنون مكملةً هيقتلنى هيدفنى مكانى نازل ع ع ع عشاااني

حسام وهو يضمها ليهدئها وهو مصدوم عن كثرة ارتعاشها هذا: اهدى بس عشان نكمل خطتنا ابوس ايدك اهدى..كله هيتحل متقلقيش

ماتيلدا ببكاء: هيتحل ازاى وهو نازلى مخصوص

حسام بعصبية وهو يهزها من اكتافها علها تعود لوعيها: امال بتهربي ليه لما انتى خايفه كده..مكنتش اعرف انك ضعيفه قووووي كده..فوقى يا ماتيلداا فوووووووقى

ماتيلدا بعدما ثبتت نفسها: انا اللى هقتله قبل ما يقتلنى صدقنى هقتله هقتلللله

حسام: لا احنا مش عايزين نقتله، احنا عايزين نسلمه للشرطه وانا هاخد عقوبتي معاه..صدقيني هسجنهولك العمر كله واعيشه مذلول من كتر اللى عمله بس هو انتى ليه متضايقة اوى كده منه؟

ماتيلدا بصدمه وقالت بعصبيه مفرطه : انت مجنون..موت عيلتى وعزيز الحارس اللى كان بيساعدنى ونهب اراضينا كلها وكل القرية وحبسني تلت سنين وكمان سايبنى على ذمته ومراته لاوسخ بنى ادام حتى مسافرش وهو مطلقني لا..سافر وهو جوزى عشان يضمن ان حياتي تقف وفى الٱخر تقولى هو عمل ايييه

حسام: اوكى حبسك تلت سنين وعشان كده هساعدك نقبض عليه...ثم خبط على رأسه بيده بشده: اووف ازاى نسيت..كده مش هنقدر نقبض عليه

ماتيلدا: نعمممم ده ليه وازاى

حسام: عشان انتى مراته ف كده مينفعش نقبض عليه..بتهمة اي..مينفعش...

ماتيلدا ببكاء: والقرية اللى قتلها ونهبها دى

حسام: ما ده اللى كنت عايز اكلمك فيه

ان القرية رجعت تاني زى ما كانت واحسن والناس هو مطلعش قاتلهم ولا حاجه، كل الحكاية انه كان محتجزهم فى مكان وفك اسرهم قبل ما يسافر والحياة رجعت طبيعية فى القرية تاني

ماتيلدا بعين واسعه وهى تتلقى الصدمات: يعني ايييي...يعني اهلى عايشين؟! يعنى اللى شوفته قبل كده ده كان ابويا وكان عايش فعلا

حسام بإيماء: ايوه ياستى ابوكى وانا شاهد وكنت هناك فاليوم بتاع كتب كتابك ده لما وقعتى

ماتيلدا:......

★☆.....☆★

..للجميع@

ڤوت ( تصويت) للبارت وكومنتات كتير بقي

واللى مش عارفة تعمل فولو تضغط على الحته دى هتظهرلها كلمة متابعة تضغط عليها wafaamatar1111 متنسوش الvote 

ال16=

حسام: ايوه يا ستى ابوكي وانا كنت شاهد وكنت هناك يوم كتب كتابك وهو ابوكى عايش فعلا

ماتيلدا بأعين متسعه: مستحييييل...ثم وقعت على ركبتيها بإنهيار: انا عملتله ايييه عشان يعمل فيا كده

واكملت ببكاء: والله العظيم ما عملتله حاجه ولا اذيته فى أي حاجه، ليه مقاليش ان اهلى عايشين وليه حبسنى المده دى كلها رغم انى معملتلهوش حاجه..... لأ لأ مستحيل..طب ليه عمل فيا كده يا حسام والله ما اذيته خالص لييييية

حسام بأعين مغرورقه بابدموع واخذها باحضانه: انا هعتبرك احمد ابنى وهساعدك وربنا ما هسيبك غير وانتى واخده حقك تالت ومتلت، اهدى بقي بقي عشان تعرفى تواجهى ومتنسيش انه نزل وشكله ناوى على نية أكبر بكتير

ماتيلدا: ايوه صح، انا لو اعرف ان هروبي هيخليه يجيى على ملى وشه كده كنت هربت من زمان...بس انا مش هرتاح غير لما اقتله يا حسام ارجوك يا عمو سااعدنى

حسام: كل اللى فى ايدي والله هعملهولك بس انتى تسمعى الكلام وتقوى كده ومتنهاريش بسهوله انتى فاهمه

ماتيلدا بإيماء: ايوه فاهمه

بس قبل كل ده عايزه اطمن على اهلى..

★☆....☆★

يقف كل حراسة بإرتجاف امامه

اما هو فينظر لهم بنظرات..لو كانت تقتل لكانوا ميتي فى الحال.. يمشي ذهاباً واياباً امامهم وهو يضع يديه بجيوبه، تنفس سجارته بعمق ثم ردد ببرود : كنتو فين لما هربت

واحد منهم: يا باشا من غير عصبية.. احنا فضلنا تلت سنين نراقبها كويس والله ومبتغمضلناش عين.. بس اليوم اللى هى هربت فيه احنا اسفين لحضرتك يعني معرفش هربت ازاى.. تابعنا الكاميرات لقيناها هربت من ورا رغم اننا سعات بنقعد ورا والله

حاتم بدون عصبيه: 12 ساعه قدامكو. هتجيبو صحابكو البودى جارد كمان معاكو.. اى حد تعرفوه وتدوروا عليها كويس قوووى وقسما بالله لو باتت النهارده برا القصر ده لرقبتكو تكون مكانها تمام

كلهم بإمائه وارتجاف: تمام سعاتك

ثم فرقوا ونظموا نفسهم للمواجهه والبحث عنها بدقة حتى يعثروا عليها...

★★.. ...... ★★

احتضنها من الخلف وهو يضع يده على بطنها المرتفعه للامام ثم طبع قبله على رقبتها " اول مره اشوف واحده حامل جامده قوى كده "

ضحكة بخفه وانوثه " عزيز بس بقى هههه"

عزيز: أبس ايه بس ده انتى هتعملى فيا ايه اكتر من كده حرام عليكي يا شيخه ارحمى قلبي بقي

داليا وهى تضم شفتيها كالاطفال: اممم عايزني ارحم قلبك ليه عشان تروح لواحده تانيه ياخويا

عزيز: اروح لواحده تانيه ايه بس ده انا مصدقت اتجوزتك وبقيتى ملكى وبتاعتى

التفتت له للخلف وهى مازالت تحتضنه: طب مش هتقولى على عنوان القصر بردو عشان اشوف ماتيلدا ونطلعها من هناك

عزيز وهو ينفخ بضيق: قولتلك يا داليا القصر ده سر من اسرار الزفت الزعيم ومينفعش اطلعه عشان ممكن يموتنا بجد.. انتى المفروض تحمدى ربنا انه سابنا عايشين والحياة رجعت طبيعيه تاني

داليا بدموع: بس انا حياتى مش عارفه ترجع طبيعية من غير صحبتي يا عزيز.. حس بيا بقى.. متربيه معايا من ساعت ما اتولدت وكل اسرارنا وضحكنا مع بعض وكل حاجه رجعت طبيعية الا هى يا عزيز الا هى... واخذ بكائها يعلو حتى اشتد من احتضانها " وحياتى عندك خلاص بقي.. انا هتصرف بس ابعدى انتى عن الموضوع ده "

داليا: طب خلاص استنى شهر على ما اولد وبعدين تتصرف.. عشان اقف معاك واساعدك.. انا خايفه عليك ده الزعيم

عزيز وهو يقبل يدها ومازال يحتضنها: واوعدك انى هحاول ارجعها بعد ما تولدى وتقومى بالسلامه يا اغلى ما ليا

...

★☆....... ☆★

ماتيلدا: هاا يا حسام رجعت من الشغل اهو قولى بقي هتطمن على اهلى ازاى

حسام بنفاذ صبر: ادخل بس الاوضه اغير هدومى وٱخد شاور واطلع احكيلك نعمل ايه

ماتيلدا بضيق: اوووف طب انجز.. وانا هحط الأكل على ما تخلص..

حسام: ماشي...

لم يمر كثير من الوقت حتى خرج حسام وجلس على السفر

ماتيلدا وهى تأكل وتنظر لطبقها: قبل ما تسأل عن احمد.. اتصل بيا وقال انه هيبات مع اخوه النهارده لان تليفونك كان غير متاح

حسام: تمام

ماتيلدا: هتخليني اوصل لأهلى ازاى

حسام: فى الحقيقه هخليهم هما اللى يجولك لان مينفعش انتى تروحيلهم.. ثم حمحم وقال.. الزعيم قالب الدنيا عليكى

لم تنكر انها ارتجفت من داخلها وبشدة ولكن اردت ان تثبت امام حسام وتثبت له انها قوية حتى يساعدها ويتغلبوا عليه

ماتيلدا: ما لو جبتهوملى هيشك بردو وهو اكيد مراقبهم دلوقتى

حسام: طب ما انت عارفه اهو امال ليه الذكاء.. عالعموم اكيد كلهم مش هيجوا مره واحده.. بهدوء كده واحد مثلا يجيلك الاسبوع ده.. التاني الاسبوع اللى بعده وهكذا

ماتيلدا: هو انا لسه هستحمل ده كله وبعدين ده لو عرفوا انى قاعده معاك لوحدنا وخصوصا انك مطلق ممكن يموتونى فيها بس لا لا ان شاء الله مش هيعملوا كده.. امال اروح فين يعني ما انا مخطوفه

حسام: عالعموم المدينه دى قريبه للقرية بردو واكيد هيدوروا فيها وعشان كده من بكره الصبح هاخدك شقتى اللى فى اسكندرية منها هتكونى بعيده ومنها مش هكون معاكى عشان محدش يتضايق منك

ماتيلدا وهى ترمى المعلقه من يدها وتقفز برعب بعدما سمعت خبط شديد على باب المنزل

حسام بأعين مفتوحه: مين هيكون جاى فالوقت ده استخبي تحت السرير بسرعه

ثم نظر من شباك الغرفه ووجد قوات تحاوط المنطقه بأكملها ويداهموا بيوت الناس.. تاكدت شكوكه حتى اغلق الشباك

وهبط برأسه لاسفل السرير وتحدث بهمس: متعمليش صوت ومتخرجيش مهما حصل حتى لو موتونى عشان م...

لم يكمل حديثه حتى وجد من يكسر الباب ويدخلو عليه

فتح درجه بسرعه يخرج مسدسه منه ولكن اللعنه.. الحارس كان اسرع منه حيث ضربه بالسلاح خلف رأسه حيث جعله فقد الوعى.. خرجت شهقه من ماتيلدا من ضعفها وقلة حيلتها.. لماذا كلما تقترب من احد يبتعد عنها ويحدث له سوء

هبط حارس من بعض الحراس الواقفين بالشقه وهو يمسك زراعها بفرحه ويتحدث: لقيتها يا رجاااله لقيتهاااا ده الزعيم هيفرح قوى.. الحمد لله محدش هيموت

اما هى فكانت ترتجف بيده حتى رش على وجهها مخدر جعلها تتخدر بالكامل ويغشي عليها بثواني

تواصل مع اصدقائه انه وجدها وعليهم العوده للقصر

اما القريب من القصر وصل مسرعاً مخبراً الزعيم بعثورهم على ماتيلدا...

اما هو فوقف بفرحة قلبه يدق بشدة لأنه سيراها بعد ثلاث سنوات ولكن عندما اخبره الحارس انه وجدها بمنزل رجل فى مثل عمره ولا يوجد معهم احد حتى غلت كل خليه بجسده وتوعد لها... أهى تخونه ام فقط هربت ولم تجد ملجأ سواه...

توقف عن التفكير وهو يجدها تدلف لقصرة بعدما افاقها الحارس قبل نزولها من السيارة.. دخلت بصراخ لم يستطيعوا حراسه منعها منه.. هم فقط يقاوموها ويمسكوا ذراعها بشده حتى لا تهرب.. من الواضح انها خائفة وبشدة....

اخذت تصرخ بكثرة عندما رأته يقترب منها وكأنه الموت بالنسبة لها...

                الفصل السابع عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>