رواية زهرة الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم فريده احمد
– ليلي!! انتي بتعملي ايه هنا
قالها رحيم باستغراب عندما دخل الشركة وتفاجأ بزوجته ليلي التي ردّت عليه ببرود:
– بشتغل
– نعمممم
لتجيبه بنفس البرود:
– بشتغل. أظن واضح
– ومين اللي سمحلك تشتغلي
نظرت إليه بتحدٍّ وقالت:
– انا سمحت لنفسي
قال رحيم بسخرية:
– يااشيخة
نظرت إليه بضيق وقالت:
– عن اذنك علشان عندي شغل
وقبل أن تتحرّك، قاطعها بصوت هادئ لكن مريب:
– حالا ترجعي البيت
نظرت إليه، وكادت تعترض:
ليقاطعها بنبرة حادة:
– حالا. سمعتي
لكن ردّت ليلي بشجاعة:
– لا مسمعتش يارحيم. ومش هرجع
حاول رحيم التماسك وقال بهدوء:
– طب انا هعتبر اني مسمعتش حاجة... ويلا قدامي علي البيت
هزّت رأسها برفض:
– لا طبعا. انا مش هروح
ثم أضافت بسخرية:
– وبعدين انت مالك بيا
بدأ الغضب يتسلّل إلى ملامحه وقال:
– هو ايه اللي مالي بيكي.. انتي مراتي
لترد بسخرية لاذعة:
– والله. مراتك.. طب والله كويس انك عارف اني مراتك
تجمّعت الدموع في عينيها، وتابعت بصوت مهتز:
– ولما انا مراتك. روحت ليه اتجوزت عليا
ليقول رحيم بهدوء:
– اسمها رجعت مراتي يا ليلي. ياسمين كانت مراتي قبلك
هزّت ليلي رأسها عدة مرات بمرارة وقالت:
– عندك حق..
ثم نظرت إليه واكملت بألم مخفي:
– طيب خليك بقا في حبيبة القلب اللي رجعتها وعيش حياتك. عااوز مني انا ايه. طلقني وسيبني اشوف حياتي انا كمان
ليقول رحيم باستفهام:
– تشوفي حياتك ازاي يعني؟!
أجابته بثبات:
– اشوف حياتي مع اللي يحبني بجد. اظن حقي
ما إن أنهت عبارتها حتى غضب وقال:
– وانتي عاوزة تطلقي علشان تروحي تتجوزي
ردّت بلا تردد:
– حقي
مسح رحيم وجهه محاولًا الهدوء، وقال:
– ليلي متهديش البيت. ارجعي.. انا مقدرش اخسرك. ارجعي ياليلي
صرخت فيه بألم:
– ازااي.. ازاي عاوزني ارجع وحبيبة القلب خلاص بقت معاك وفي حضنك.. طب انا فين مكاني
ظهر الضعف في صوتها وهي تكمل:
– انا ماليش مكان في وسطكم.. مراتك وحبيبتك رجعتلك زي مابتقول. يبقي انا اقطع عليكم ليه
تنهدت بوجع ثم أضافت:
– خليني انا كمان اروح للي يقدرني ويحبني
ليقول رحيم بغضب:
– انا مش عاوزك تنطقي الكلمة دي تاني.. فاهمة
أجابته بتحدٍّ:
– لا مش فاهمه
ثم قالت بقوة:
– طلقني يارحيم
لكن رحيم ردّ بحسم:
– بس انا مش هطلقك
اشتعل غضبها، وكادت ترد إلا أنه أمسك بيدها وقال بهدوء يناقض غضبه:
– انا مقدرش استغني عنك. ارجعي ياليلي
نظرت إليه نظرة حادة وقالت:
– هو انت ازاي اناني كده. عاوزني تعمل بيا ايه.. لما انت محبتنيش ورجعت حبيبتك.. سيبني بقا
ردّ سريعًا:
– مقدرش.. مقدرش اسيبك ياليلي. انتي غلاوتك ومعزتك في قلبي كبيرة اوي. مقدرش اخسرك
انهمرت دموعها وقالت بألم:
– كنت عاوزة حبك يارحيم. هعمل بيهم ايه الغلاوة ولا المعزة
ثم بهدوء موجع قالت:
– مستنية ورقة طلاقي. ياريت تكون في اقرب وقت
ثم تركته ودخلت المكتب مثقلة بالألم.
بقلم فريدة احمد
………
أما بغرفة زهرة....
أمسكت أمينة بالكوب وقدّمته لها قائلة:
– اشربي اللبن ياحبيبتي
– بس انا مش بحب اللبن
– معلش حاولي تشربي علشان اللي في بطنك.. يلا ياحبيبتي
أخذت زهرة الكوب منها بتردّد وهي تنظر إليه دون أن تقوى على الشرب.
قالت أمينة مشجّعة:
– غمضي عينك واشربي علطول. يلا
أغمضت زهرة عينيها، ورفعت الكوب إلى فمها، لكنها أنزلته سريعًا عندما شعرت بالغثيان.
لتقول بصوت متقطع:
– م. مش هقدر.. مش بقدر اشربو بجد. ولو شربتو غصب عني معدتي هتوجعني وهرجع
أخذت أمينة الكوب منها وقالت بلطف:
– طب خلاص ياحبيبتي.. مش مشكلة اللبن.... اخدتي الدوا ولا لسه؟؟
– لسه
قالت أمينة معاتبة:
– وده اسمه كلام يازهرة.. فين الدوا
– هناك اهو
نهضت أمينة، وأحضرت الدواء والماء، ثم جلست بجوارها تساعدها على تناوله.
كان كل ذلك وسط دهشة زهرة، التي لم تفهم سبب تغيّر أمينة المفاجئ معها.
………
بقلم فريدة احمد
بعد مرور شهر
بشقة رحيم وياسمين..
كان رحيم نائمًا على السرير، نصف جسده مسطح فوق السرير وقدماه على الأرض، واضعًا يده على عينه، يبدو عليه الهمّ والتعب.
اقتربت ياسمين منه وجلست بجواره، ثم مالت تقبّله وهي تقول:
– اتأخرت برا ليه
أزاح يده عن عينه، وتنهد قائلًا:
– كان عندي شغل كتير في الشركة والمصنع
مالت عليه مرة أخرى، وبدأت تفتح أزرار قميصه، وهي تقبّله برقة:
– تحب اعملك مساج
لكنها ابتعدت حين شعرت بأنه مهموم، وكأن هناك ما يزعجه.
قالت بقلق:
– في ايه يارحيم. انت في حاجة مضايقاك.؟!
اعتدل رحيم على السرير، وأخذ سيجارة وأشعلها، ثم سحب نفسًا منها وقال:
– ليلي مصممة علي الطلاق
لتندفع ياسمين وتقول سريعا:
– ما تطلقها
نظر إليها رحيم دون أن يتكلم.
لاقول بصعوبة وقد تملكتها الحيرة:
– هو انت بتحبها
أجابها بهدوء:
– ليلي بنت عمي وعشرة عمري مش قادر اخسرها بسهولة
تجمعت الدموع في عيني ياسمين وقالت:
– وانا
أمسك رحيم وجهها بيده وقال:
– انتي حبيبتي. ومكانتك في قلبي متغيرتش ولا عمرها هتتغير
تنهد وتابع:
– بس مش عاوز اخسر ليلي. مقدرش اطلقها واشوفها بتروح لحد غيري. ولا اشوف بنتي بيربيها راجل غيري
ثم أكمل بحيرة:
– وفي نفس الوقت مقدرش اجبرها تكمل معايا
نهض متجهًا إلى الشرفة ليكمل سيجارته، وهو يشعر باختناق شديد،
بينما بقيت ياسمين جالسة في مكانها، تنظر إليه والدموع تملأ عينيها.
……………………
بقلم فريدة احمد
بغرفة زهرة وحمزة..
كانت زهرة تجلس على الأريكة، وأمامها العديد من حولها، كتب متناثرة وورق مبعثر. تحاول المذاكرة، لكنها بدت ضجرة وحائرة، غير قادرة على التركيز أو الفهم.
كان حمزة في الأسفل، وحين صعد وفتح الباب وجدها على تلك الحال محاطة بالكتب والأوراق والمذكرات. نظر إلى المشهد باستغراب وقال:
– بتعملي ايه!!. ايه كل ده؟
– ايه هو. بذاكر. مذاكرش!!!
قالتها وهي في حالة ضيق شديد ، تكاد تنفجر، شعر حمزة بها وفهم ما تمرّ به، فقال ضاحكًا:
– مالك
تنهدت بملل وقالت:
– صحابي كلموني وقالولي ان فيه امتحان بكرة. وانا مش فاهمة حاجة في المادة اساسا
ثم تابعت بضيق موجّه نحوه:
– لأني محضرتش بسببك. مكنتش بتخليني انزل الجامعة ودلوقتي مش فاهمه اي حاجة. انا لوسقطت هتكون انت السبب
أشفق علي حالتها، فتقدّم وجلس على السرير أمامها، ثم قال:
– طب ايه اللي مش فاهماه وتعالي افهمهولك
نظرت إليه بعدم فهم وقالت:
– تفهمهولي ازاي يعني
ثم تذكّرت أنه خريج حقوق، نفس الكلية التي تدرس بها
نظرت إليه بعدم تصديق وقالت:
– هو انت قصدك تذاكرلي يعني
فأجابها حمزة:
– ايوا. تعالي
فرحت كثيرًا، ونهضت بحماس وهي تجمع الكتب، لكن حمزة قال بخبث:
– انا هذاكرلك بس بشرط
نظرت إليه باستغراب وقالت:
– شرط ايه
بوقاحة قال:
– تقـ لـعي
تركت الكتب من يدها وبصدمة قالت:
– اقـ.لع!
حمزة ببرود:
– اه… تقلعي.
لتقول بغضب:
– متحترم نفسك! إيه «اقلـع» دي؟ يا سا، فل، يا قليل الأدب!
قاطعها حمزة ببراءة مصطنعة:
– اهو… إنتِ اللي دماغك شمال، أنا مش قصدي أي حاجة من اللي في دماغك.
ثم أكمل وهو ينظر إليها:
– أنا بس شايفك لابسة عباية، فقلت تبقي على راحتك.
وأردف في سره:
– وأنا كمان أبقى على راحتي.
لم تفهم ما يقصده ولا ما كان يتمتم به، لتقول باستفهام:
– هو إنت بتقول إيه في سرك؟
– إنتِ في أوضة نومك ومع جوزك… لابسة عباية ليه؟ خلّينا على راحتنا كده وطريها علينا
– والله ما تنساش إن إنت اللي جبتلي العبايات دي.
ثم أكملت بضيق:
– ولبّستني طرحة كمان. متضايق ليه دلوقتي؟
ليقول حمزة باستنكار:
– نعم؟ وهو أنا جايبهملك علشان تلبسيهملي أنا؟
اصتنعت الغباء وردت ببرود قائلة:
– أمال إيه؟
ليقول:
– دول علشان تنزلي بيهم تحت… إنما هنا، في الأوضة دي مالمحكيش بيهم. فاهمة؟
لترد زهرة ببرود متعمدة استفزازه:
– لا، مش فاهمة. أنا ألبس اللي يريحني، وفي المكان اللي يريحني. وإن شالله أنام بيهم وإنت مالك؟
– مالي إزاي يعني؟ أنا جوزك، واللي أقولك عليه تقولي حاضر وتعمليه من سكات.
بنفاذ صبر قالت:
– إنت عاوز إيه من الاخر؟
أسند ظهره إلى السرير، وقال ببرود متعمد:
– تقلعي.
زهرة بتحدٍّ:
– طب مش قا، لعة يا حمزة… أنا حرة.
أطلق تنهيدة وقال ببرود:
– تمام، وأنا كمان حر
بدأت تتنفس ببطء، وقالت:
– مش فاهمة.
– مش هذاكر لك.
– أنت بتساومني؟!!!... يعني يا أعمل قلـة الأ،دب اللي في دماغك يا مش هتذاكر لي؟
– يا بت إنتي مراتي يا متخلفة... مع أني غرضي شريف لكن افرض في دماغي اللي بتقوليه. ما إنتي كده كده مراتي، ولا عاوزاني أبص بره؟
اندفعت زهرة وقالت بتهديد:
– طب جرب تعمل كده، وانا احطلك ملح في عينك وانت نايم علشان ما تشوفش بيهم تاني.
– خلاص، تبقي تدلعيني بقى.
قالت بملل:
– حمزة، بالله أنا ما نقصاك. يلا لو هتفهمني الدرس.
ثم جلست بجانبه على السرير وقدمت له الكتاب، وأخذت تعطيه بهدوء.
لكنه رفض وقال:
– وربنا ما يحصل غير لما تنفذي اللي طلبته منك... يا إما تاخدي كتبك وتمشي بعيد عني.
بضيق تمتمت:
– يا ربي.
ثم تنهدت وأخذت وقتها لتهدئة نفسها.ولم يكن أمامها حل سوى تنفيذ ما يطلبه، فنهضت بهدوء ووقفت.
كانت ترتدي عباءة سوداء مفتوحة من الأمام، تحتها توب بحمالات رفيعة وبنطلون استرش.
ازاحت العباءة عن جسدها وظلت بالتوب والبنطلون
ثم نظرت اليه بغيظ
– كده كويس؟
حمزة وهو يتفحصها:
– كويس إيه؟، هي هي.
– هي هي إزاي يعني؟ إنت عاوز إيه من الآخر يعني؟
وبدأت تتعصب فقالت:
– بقولك إيه، أنا خلاص مش عاوزة حاجة منك ولا اذاكر ولا أتزفت. أنا غلطانة أساسًا إني سمعت كلامك.
وهي تأخذ العباءة من الأرض لكي ترتديها
ضحك وقال:
– خلاص، خلاص تعالي.
أخذ حمزة الكتاب مرة أخرى وقال:
– تعالي بقى، خلاص، أنا كنت بهزر.
تأففت وقالت:
– يلا، أخلص.
ثم فتح حمزة يده ليحتضنها، وعندما اقتربت منه بهدوء، قالت محذرة:
– هتقعد باحترامك.
لكنه رد بسماجة وقال:
– براحتي
قبل أن تتمكن زهرة من الرد، ضمها إليه، وبدأ يشرح لها الدرس. بينما كانت يده تتحرك بحرية على جسد، ها، وهي.. لم تستطع أن تفعل شيئًا سوى السكوت، على الرغم من كل ما كان يزعجها.
وفي وسط ذلك، قالت زهرة فجأة:
– إنت مشغلتش محامي ليه؟
– مبحبش المحاماة.
– ولما مبتحبهاش، إيه اللي دخلك حقوق من الأول؟
– أبوياا.
ضحكت فقال:
– كان عنده أمل إني أبقى وكيل نيابة.
– وفيها إيه يعني لو كنت حققت له حلمه؟ ما أنت كنت شاطر.
– أنا قلتلك إيه في الأول.؟ مكانش حلمي أنا. وطول ما هو مش حلمي مش هحبه. أحقق حلم غيري ليه؟
همت بالتحدث، لكن قاطعها وهو ينظر في الكتاب:
– ركزي.
ثم أكمل الشرح، لتنظر اليه بغيظ بينما ظلت تتابع معه باهتمام، رغم غضبها الداخلي.
ثم بدأت يده تتحرك مرة أخرى علي جسد، ها
زهرة همست:
– حمزة.
حمزة وهو يدعي التركيز في الكتاب:
– أمم.
– إيدك.
حمزة بغباء مصطنع:
– مالها؟
قالت بحدة:
– شيلها.
رفع يده وأكملوا. ولكن بعد ثوانٍ، بدأ يمرر يده مرة أخرى.
لتقول بغيظ:
– ولما بقولك سا، فل و قليل الأدب بتزعل... أنا غلطانة إني صدقتك وافتكرتك هتذاكر لي بجد. وانت قاعد تحسس وخلاص
رد عليها قائلا ويداه ما زالت تجول على جسدها:
– طب بذمتك مش أبقى راجل مبفهش وأنا جمبي وتكاية زيك وأشيل إيدي؟ في حد يبقى جمبه الحاجات الطرية دي ويسيبها. دا لمؤاخذة يبقي عبيط؟
وهو ينظر إلى جسدها بوقاحة لتقول
– بتحبني ياحمزة؟
حمزة وهو يعض شفته السفلية ولا يزال يمرر عينيه على جسد، ها:
– بموت فيكِ. بس لو كنتِ سمعتي كلامي وقلعتِ البنطلون...
قاطعته زهرة بحدة:
– يلا نكمل.
ثم نظرت في الكتاب:
– يلا يلا يا حمزة.
لكن امسك حمزة الكتاب وألقاه بعيدًا:
– نكمل إيه؟ أنا خلصت.
– خلصت؟ خلصت إيه؟ لسه ما ذكرناش حاجة.
– مفيش مذاكرة تاني خلاص، خلينا في المهم.
– إيه هو المهم؟
وهي تنظر اليه باهتمام، لتتفاجأ به يميل تجاهها، كي يقبلها
وهي تحاول الابتعاد:
– يا حمزة، مش هينفع. عندي امتحان بكره وما لحقتش أذاكر حاجة.
– طب تعالي اديني بو، سه.
ظلت صامتة.
– يلا، وبعدين ذاكري براحتك.
اقتربت بقلة حيلة، ومالت لتقبله، لكنه قال مشترطا عليها:
– تكون بضمير.
ابتسمت رغما عنها، ثم مالت برقة على شفتيه، قبلته قبلة سريعة، ثم ابتعدت.
– لا، معجبتنيش.
رفعت زهرة حاجبها وقالت:
– نعم؟ يعني إيه معجبتكش؟ هي كده.
– أنا عاوز بوسة عشاق يا زهرة.
– حمزة، بطل سفالة، هو ده اللي عندي. بعدين عاوزني أبو،
سك إزاي يعني؟
– تعالي أعلّمك.
وفي لحظة، جذبها إليه أكثر وبدأ يقبـ، لها بنهم، ويتعمق معها. بينما هي أغمضت عينيها باستمتاع فقد ذاب قلبها معه، ناسية حالها.
ابتعد عنها وهو ينظر إليها، فهم أنه أدخلها في حالة تامة من الاستسلام عندما وجدها ما تزال مغمضة العينين.
فجأة انتبه اليها وهي تتمتم ولا تزال مغمضة العينين:
– يخربيتك، أنت بتعمل فيا إيه؟
– عجبتك البوسة؟
قالها بمكر لتفتح عينيها وتقول بتوتر وحرج:
– ها؟ أحم...
ثم احمر وجهها من الخجل.
حمزة وهو يغلغل يده بين شعرها:
– بحبك.
لتنظر له بتوهان وهي مغيبة ثم تدخل في حضنه وتقول:
– وأنا بموت فيك.
ليميل حمزة ويرفع وجهها ويقبلها من جديد لتستسلم له وتنسي حالها تماما لتسلل يد حمزة إلى ملابسها كي يزيلها من عليها و
.....
بعد يومين،
كان المأذون حاضرًا، والجميع مجتمعون في الغرفة، يخيّم عليهم الحزن والوجوم
لقراءة باقي الفصول اضغط هنا
