رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الثامن والعشرون 28 والتاسع والعشرون 29 بقلم وفاء مطر

    

رواية مراهقه  في قبضة زعيم الفصل الثامن والعشرون 28 والتاسع والعشرون 29 بقلم وفاء مطر


ڤوت قبل القراءه يحلوياتي ومواعيد النشر كل يوم بارت عشان الناس الـ بتسأل ومش عارفه والبارت ملهوش ساعه معينه

قراءة ممتعه

★☆........☆★

مالك " ندى زين "

وقع الهاتف من مراد بمجرد سماع اسمها

مراد بصدمه " نعم "

شريف " يعنى يبنى ملقتش غير دى ؟ "

مالك بغضب " ومالها دى يعنى يابا فيه اي يجدعان "

مراد " أ..

شريف بمقاطعه " مفيش حاجه يبنى " ثم نظر لمراد مستكملا حديثة " هى فعلا بنت محترمه وبميت راجل وبكره هكلملك ابوها وندخل البيت من بابه ونروحلهم "

سعاد بفرحه وهى تنهض لتحتضن ابنها بدموع " الف مبروك يبنى واخيرا كبرت وشوفتك بتخطب وهتتجوز "

مالك وهو يقبل يدها " الله يبارك فيكى يا امى "

بسنت " مبروك مقدماً يا مالك وان شاء الله ربنا ييسرلك الامور وتوافق وتتم الخطوبة على خير "

مالك " ان شاء الله يحبيبتى "

نهض مراد وصعد لغرفته بغضب دون مباركة اخاه وأخذ يحطم كل شئ تقع عينيه عليه فالغرفه " بنت الكلب والله لاوريكى يا زباله " قالها بغضب متناهى وصوت تنفسة مسموع بقوة نتيجة لغضبه

أما من بالاسفل استغربوا تصرفه ،البعض فسرة بالغيرة من الخطوبة او الفرح والاخر فسرة بالمضايقة من الفتاه بسبب فعلتها صباحاً

ظن والده انه غاضب نتيجة لما فعلته ندى به صباحاً

★..........★

فى صباح اليوم التالى استيقظ بطلنا ، فتح عينيه برموشه الكثيفة التي تزينها وجد من تنام على صدرة ولافه يدها حول خصرة تنام بعمق ضامة شفتيها ، تنهد عندما نظر لها " ارحميني بقي يا شيخه ايه القمر ده انا تعبت "

عدل من حجابها وادخل بعض الخصلات الخارجه منها بدون قصد عند نومها احست هى به حتي فتحت عينها ببطء تنظر له

وقالت بهمس وصوت ناعس مغرى كاللعنه " صباح الخير يا بيبى "

امسك يدها يقبلها بعمق " قلب وروح وعيون البيبى من جوا "

سهير بغضب " اية السفاله والوقاحة اللى انتو قاعدين بيها دي وفى مستشفي محترمه ، ابني متشلفط جوا بسببك وانت هنا مقضيها "

حاتم " متشلفط !!! "

كتمت ماتيلدا ضحكتها بصعوبه وهى تضع يدها على فمها

خرجت لهم ميار بغضب " بتضحكي على ايه على خيبتك ؟ "

ماتيلدا وهى تنهض من حضن حاتم بعنف ولكنه احكم يده عليه حتى لا تنهض وتأتى بميار من شعرها هذا

ماتيلدا " وحيات امك لو ما اتلميتي لأكون مورياكى خيبتي اللى بجد بقي "

سهير بقرف " ناس بيئه " ثم نظرت لابنتها " وانتى تطلقي النهارده وهنسافر انا وانتى وعامر وعبدالله لندن انت فاهمه "

حاتم بضحكة بينت غمازته " تاخد عبدالله مره واحده كده وبتقوليها فى وشي ههههه "

ماتيلدا تنظر له بغيرة واضحة ولكن لتهدأي يا نفسي انه ابنه

ميار "وانا مش هتطلق يا ماما "...ثم اخذتها من يدها تدخلها لغرفة عمار

عمار " ناديلى الدكتور ده يا ميار خليني امشي من هنا انت عارفه انى بتخنق من جو المستشفيات "

ميار " حـاضـ...

حاتم " زي ما انتِ مكانك ، هروح انادى للدكتور وٱجي "

نظر لماتيلدا بالخارج وطبع قبله على جبينها "خليكى هنا لحد ما ٱجى يا حبيبتى متدخليش عندهم "

اماءت له برأسها ثم ذهب من امامها لينادى على الدكتور ..

بالداخل

سهير بحزن " ممكن تفهمنى ايه اللى حصل امبارح ده بقي وازاى ده حصل"

عامر بغل " مفيش حاجه حصلت ،ومحدش فينا هيسافر قبل ما اخد حقنا كلنا "

سهير " انا مردتش اتكلم مع حد نهائي امبارح ولا افتح سيرة لانك كنت تعبان وانا اعصابي كانت تعبانه ،وصدقنى يا عامر لو قعدنا هنتعب اكتر ..ده من اول يوم وحصل كده مبالك بقي لو قعدتنا طولت "

عامر " عادى يا امى انا ممكن اشترى شقه برا ونسكن فيها انا وانت بس انا عايز افضل جنبهم عشان اعرف ٱخد حقى كويس وعشان كده مش همشي نهائي "

...

★☆......☆★

بسنت على الهاتف " محمد انت هتنزل امتا انا زهقت وعايزه اشوفك "

محمد " انا جاى النهارده "

بسنت بفرحه "بجد يحبيبى ، مستنياك "

محمد " انت عندك شغل امتا ولا معندكيش "

بسنت " ايوه عندى شيفت بليل بس قبلها هروح مع بابا يطمن على قريب حاتم اللى تعبان وبعدين هطلع من هناك على الشغل "

محمد " قريبهم مين اللى تعبان "

بسنت " واحد كده اسمه عامر "

محمد " طب بصي انا كده كده هجيلك على المغرب او قبله ..قبل ما تروحى الشغل تحكيلى على كل حاجه من طقطق لسلام عليكو " ثم أكمل بغل واضح " وهاجى معاكى انت وابوكى عشان مش هسيبك لوحدك "

★☆.......☆★

تمشي بفرح داخل بيتها ذهاباً واياباً ، نظرت للساعه وجدتها الثامنه صباحا دلفت لغرفتها وذهبت للفراش حتى تيقظه

" زيزو ي زيزو اصحى بقي "

عزيز بتثائب " ايه يا حبيبتى ،صباح الخير "

داليا بإبتسامة "صباح الفل يا قلبي ، بقولك ايه عايزه اعمل بارتى صغيرة بمناسبة داليدا ونعزم ماتيلدا وجوزها وبسنت وخطيبها وعيلتى وعيلتك ايه رأيك "

عزيز " اممم فكرة مش بطاله "

لكزته فى كتفه "ايه مش بطاله دى ،قول حلوه قول جميله قول تجنن .."

عزيز " اي حيلك حيلك يا ماما اهدى على نفسك شوية "

داليا " تليفونك بيرن قوم شوف مين وفوق كده يلا عشان تنزل الشغل "

عزيز على الهاتف " الو عمى شريف ازى حضرتك وازى صحتك "

شريف " بخير يا بني والحمد لله ..معلش لو بكلمك بدرى يعني انت عارف ان احنا بنصحي بدرى ههه "

عزيز " لا ولا يهمك طبعا حضرتك تتصل وتنورنى فى أي وقت "

شريف "هو ده العشم بردو ، بقولك ايه "

عزيز بإستماع " ها ..."

شريف " الواد مالك ابني كان عايز يتقدم لـ ندى بنت عمك وعايز ٱخد معاد مع ابوها وانت تكون قاعد بردو وكده فشوفهولنا لو فاضى بليل ولا حاجه"

عزيز " تنورونا وتشرفونا يعمي والله ، خلاص ماشي هشوف الموضوع ده واقولك "

بعدما أغلب الهاتف

داليا " ايه فيه اي "

عزيز " مالك اخو ماتيلدا يا ستي عايز يخطب ندى بنت عمى زين "

داليا بفرحه " ايه ده بجد ..."

★☆.........☆★

" ابعدى ومتوافقيش عن الخطوبه احسن ليكي "

رسالة وصلت لندى على الهاتف من رقم غير مسجل ولا تعرفه ولكن بالطبع هو ومن غيرة

ردت عليه فى رساله أخرى وارسلتها بخبث واضح

" موافقش ازاى بس ده انا اللى مظبطه لكل حاجه يا بيبى "

...

اما عند مراد فجن جنونه من رسالته ، أتظن انها هكذا تنتقم منه فقط ، غبيه

بعث لها رساله أخرى " قابليني العصر فى البيت القديم اللى على اول الارض التانيه "

ندى " تؤ تؤ ، نتقابل فى بيتنا وانت جاي مع اهلك عشان تخطبني لاخوك باي "

ضغط مراد على هاتفه بقسوة وهو يتوعد لها

★☆.......☆★

رجع كل من عامر ووالدته وميار وماتيلدا وحاتم الى القصر مره أخرى تحت نظرات عامر النارية المتوعده

ميار وهى تمسك حاتم من يده بخبث داخلها " يلا يحبيبى عشان تنام انت تعبت طول الليل امبارح ومنمتش "

ماتيلدا بغيرة وهى تبعد يدها عنه " ومين قالك انه منامش ، متقلقيش ده نام واستريح قوى كمان صح يا حتومى "

انهتها بغمزه ..جعلت ميار تغلى من الغضب

" بت انت بقولك ايه ابعدى عن جوزى احسنلك مش ناقص غير عيلة زيك هى اللى تاخده منى "

حاتم بغضب " جرا اية انتو الاتنين مفيش أي احترام ليا خالص ، اتفضلى يا ميار على اوضتك يلا انا هنام مع ماتيلدا النهارده "

صعدت ميار بغضب متناهى وهى تقسم أن تحرق قلوبهم الاثنين وتتفق مع اخيها حتى تنهى علاقتهم وتدمرها ولن تستسلم بسهوله ..

★☆.....☆★

اما عند مالك فظل يفكر بحبيبة قلبة ندى ، لم يرا جمال بحياته كجمالها ورقتها ..رن على هاتفها

" وحشتيني " تنهد بقوة وهو يقولها لها بعدما فتحت الخط

ندى بإصتناع " وانت كمان وحشتني ، ايه هتيجي امتا "

مالك " عزيز كلم أبوكي النهارده و ابوكي مسألش لانه عارفهم وهو موافق ومرحب جدا مستنى رأيك "

ندى " مهو فاتحنى فى الموضوع وبينتله انى موافقه متقلقش يحبيبي "

مالك " بحبك "

اعتصرت ندى قبضتها بقوة ثم قالت " طب انا هقفل دلوقتى نتقابل بليل بقي فبيتنا باى "

...

ندى لنفسها بعدما اغلقت الهاتف "اوف ياربي هو ملهوش زنب فى كل اللى بيحصل ده ، اخوه هو اللى عمل فيا كده وكسر قلبي انا كمان بكسر قلبه زى ما اتكسرت انا لازم انتقم من سي زفت الطين مراد بأقرب وقت من غير ما أذى حد اوووف انا اتخنقت منك لله يا مراد والله ما هسيبك "

★☆.......☆★

فى غرفة حاتم وماتيلدا

اغلق حاتم الباب بالمفتاح ووضعه بجيبه ،توترت ماتيلدا من تصرفة واخذت ترجع للوراء وقالت بتوتر

" حاتم انت بتعمل ايه ! "

حاتم بخبث " هعمل اللى المفروض كان حصل من اربع سنين " قالها وهو يقترب منها ويده تفك ازرار قميصه

اما هى فكاد يغشي عليها " ح حاتم عشان خاطريي نأجل الموضوع ده لبعدين انا مش جاهزه "

حاتم بخبث " انتِ فهمتى اي ده انا قصدى كل خير "

جرت على الحمام و اغلقته من الداخل " اطلع برا يا حاتم اخرج بجد انت قليل الادب "

حاتم " افتحى يا زفته انت الباب ده انا متجوز طفلة يا ربي "

ماتيلدا ببكاء " انا معرفش انك هتغدر بيا كده اخرج يا حاتم هاتولى ماما وبابا "

حاتم من وراء الباب " بتعيطى ليه بس يا بنت الهبله دلوقتى ، خلاص اطلعي ومش هعملك حاجه "

ماتيلدا بشحتفه " ط طب احلف "

حاتم " والله "

ماتيلدا " لا قول والله ما هعمل حاجه "

حااتم بضحك " يا بت انت طفله هو انت لسه مكبرتيش ههههه ايه التصرفات دي "

ثم استكمل حديثة بخبث " خلاص متطلعيش انا رايح لميار تعملى اللى انا عايزه "

فتحت الباب بغضب وغل وجاءت لتتحدث حتي أخذها من خصرها يحتضنها بقوة وهو يقبل رقبتها " كنت عارف انك هتخرجى يا شرسة قلبي انت " ...

★☆.......☆★

سعاد بصراخ " الحق يا شريف مراد ومالك هيموتوا بعض " ...

...

وووويتبع

29 = ★☆.......☆★

سعاد بصراخ " الحق يا شريف مراد ومالك هيموتوا بعض "

شريف بهلع " فيه اي مالهم ، هما فين ! "

جرى لحتى وصل بينهم يفك التشابك العنيف الذى حدث بسبب تلك الـ ندى

شريف بغضب " ايه انت وهو هتاكلوا بعض ! ايه اللى جرا لكل ده هاه "

مالك بعصبية " البية بيقولى متوافقش على البنت دى عشان مش محترمة وبتمشي مع شباب شوف انت بقي "

شريف بعصبية " وانت ايه الدليل يا استاذ عشان تقول على عروسة اخوك كده واحنا رايحنلها هاا "

مراد بغضب " انا الحق عليا انى بقولكو حقيقتها قبل ما تدبس ، واعملوا حسابكو انا مش هروح معاكو تخطبوا حد ...انا غاير فى داهيه " ثم خرج دافعة الباب خلفة بقوة

مالك لوالدة " ينفع يعني يا بابا اللى مراد بيعمله ده ، هو مش هيكبر ، ازاى يعصبني فى يوم زى ده مش فاهم ..اوف استغفر الله العظيم يارب " هدأ نفسة ثم قال

" اتفضل يابا الحق البس عشان نروح وانا هتصل على عزيز أأكد عليه اننا رايحين دلوقتى "

نظر له والدة بنظرات لم يفهمها مالك اهو يعرف شئ عن ندى وحديث اخية مراد صحيح ام ماذا ، لم يعرف كيف يفسر هذا النظرات واخرجه من تفكيرة احتضان والدة له

" الف مبروك يحبيبى ربنا يهنيك ويسعدك دايماً ، بس ابقي اتصل بماتيلدا قبل عزيز عشان تعرفها بردو عشان متزعلش "

مالك بضحكه " ههه اوبس دي كانت ضايعه عن بالى خالص كويس انك فكرتنى ، انا مخى اصلا مش قادر يستوعب انها رجعت الحمد لله "

★☆.....☆★

تضربه بقبضتها بغل على صدرة وهو يحاوطها

" ابعد عنى يا حاتم انا مبهزرش ، روحلها يا حبيبى وانت من امتا بتجيلى اصلا ، روحلهااااااا بقولك سيبني "

اخذت ترتجف من فرط عصبيتها وحزنها بين يدية اما هو فاستغرب تصرفها وقوة غيرتها

رفع يدة اليمني يمسك خصلات شعرها يقبلها بحب دفين وهو يقول بخبث " القمر غيران ولا ايه "

ماتيلدا ومازال تنفسها عالى بعض الشئ

" ماهى دى الحقيقة يا حاتم ، ما انت ديما فى حضنها والدليل اهو مش عايز تطلقها وتريحني بقي ولو شوية من القرف اللى انا عايشه فيه ده "

حاتم بهدوء متمالكاً اعصابة " كل ده عشان عبدالله يا ديدا وانت عارفة "

بدأت الدموع تتجمع في عينيها وهى تستمع لكلماته وحبة لإبنه اما هى فلا تسوى شئ

" ياااه عبدالله اهم مني قوى كده ، طب ما تطلقها وتسيب عبدالله هربيهولك انا والله ..عشان خاطرى انا بحبك ومش هستحمل واحده تانية تشاركنى فيك ، كفايا اللى استحملته لحد دلوقتى انا بموت كل يوم يا حاتم "

زال دموعها بشفتيها وأخذ يقبل وجهها بالكامل

" صدقيني ماينفعش يا ديدا ، انا غلطت زمان لما اتجوزتها مينفعش اغلط تاني دلوقتى واخلى ابني يتربي بعيد عن امه "

دفعته بقسوة وهى تخرج من الغرفة

نظرت لميار الواقفه على بابها تبتسم بخبث واضح ، نظرت لها ماتيلدا بقسوة وغضب ثم هبطت بسرعة لاسفل وهى تقول لنفسها " مسيبتوليش حل غير كده انتو الاتنين ....انا اسفه "

ماتيلدا " دادة دادة هو عبدالله والمربية بتاعته فين كنت عايزه العب معاه شوية "

الدادة " فى الاوضة اللى على ايدك الشمال هناك دى "

ذهبت لهم ماتيلدا حتى أخذت عبدالله بحجة اللعب معه وخرجت للحديقة

ماتيلدا وهى تنظر لعبدالله الصغير بغضب لا يدرى او يفهم أي شئ

" بسببك انت حاتم مش راضي يطلق امك ، بسببك انت كل يوم بشوف امك وقلبي بيتفتفت ميت حته ، بسببك انت هفضل عايشة فى الحزن ده عمرى كله "

ثم حملته " وعشان كده ...انا اسفة " ثم ألقت به بحمام السباحة دون ان يرف لها جفن

وجرت للداخل وهى تصرخ بإصتناع

" حاتم حااااااتم الحقني ...عبدالله ، حااااتم "

نزل على أثر صراخها جميع من بالقصر بسرعه شديده ، حاتم وهدير وسهير و ميار وعامر المصاب

حاتم بقوة وهو يمسكها من كتفها " ماله عبدالله هو فين "

ماتيلدا بعدم انتظام انفاسها " ك ك كنا بنلعب فالجنينه برا ووقع فحمام السباحه وانا مبعرفش اعوم معرفتـ......"

لم تكمل حديثها حيث رأت حاتم وعامر يجروا مسرعين للخارج ، اقسم حاتم ان قلبة خلع من مكانه فى هذه اللحظه رمى بنفسة داخل المياه هو وعامر حتى لقى ابنه لا يتنفس ولا يفعل اي ردة فعل لم يعرف كيف يتصرف كان كالمجنون حتى تحدث عامر بسرعه

" يلا بسرعه على المستشفي ..."

اخذوة على المشفي والكل ذهب ببكاء خلفهم

اما ماتيلدا فلم ترد الذهاب حتى لا يقتلها حاتم وظلت تفكر بحل هذه المشكله التي هى من الاساس لا تعرف كيف حدث هذا او كيف فكرت بشئ كهذا

انتظروا الطبيب وفى خلال دقائق خرج لهم الطبيب منكس الرأس جعل قلب حاتم يقع فى رجله وميار المنهاره من البكاء هى ووالدتها وهدير تصبرهم ببعض الكلمات حتى أردف الطبيب بكلمات لم يتوقعها أحد

" البقاء لله ..شدوا حيلكو .."

" لاااااااااااا انت بتقول ايه ، ابني فييييين ، عبداااااالله .." أخذ يصرخ بطريقة تصدم أى شخص أالزعيم يبكى ويصرخ هكذا

اخذ يضرب فى الطبيب حتى كاد يقتله ولكن عامر اوقف هذا الشجار بصعوبة حتى لا يقتله وميار اغشي عليها دون التفوه بحرف ووالدتها سهير بجانبها تبكي وتندب على حظ ابناءها وتلطم على وجهها وهدير تنزل دموعها بغزاره على وجهها بسبب ما يتعرض له اخاها ، أموت احبائه اصبح اساسي بحياتة هو لم يعش حياته هنيئاً ولو ليوم واحد ..

اما حاتم فخرج بسرعة الفهد خارج المشفى وهو يردد

" هقتلهااا هقتلهاا هقتلهااا والله هقتلها ومحد هيقدر يحوشني هقتلهااا "

ركب سيارته وهو يسوق بسرعة الخيال وعامر بسيارة أخرى خلفة خوفاً من بطشة وغضبة الفتاك هذا ، اقسم ان ماتيلدا بالطبع ستموت من الأصل بمجرد رؤيته هكذا

اما فى قصر بطلنا تجرى ماتيلدا هنا وهنا لا تدرى الى اين تذهب ولا تعرف ماذا تفعل حتى جرت بسرعة البرق للخارج ذاهبة الى بيت ابيها تحتمى بهم ، تصرفها هذا أدي الى انقلاب حياتها مرة اخرى وهذه المرة أصعب من كل المرات

دخلت منزل والدها بإضطراب وارتجاف

والدتها بخوف " يلهوى مالك يبنتي حصلك ايه انت عامله كده ليه فيه ايه ردى "

" ح ح حاتم جاي يقتلنى ، عمار اتصل بيا وق ق قالى اهربي بسرعة ، ابنه مات بسببي يا امى عبدالله مات "

سعاد وهى تضرب بيدها على صدرها من الصدمه " يلهوى ، مات "

شريف بغضب وعصبيه " ينهارك اسود ومنيل ازاى تلعبي مع الزعيم كده ده هيجي يقتلك ويقتلنا احنا كمان الله يخربيتك "

مالك بعصبية " يقتل مين ، بس يجي كده ويشوف هعمل فيه اي محدش هيقف قصاده غيرى "

سعاد بخوف على ابنها " ونبي يا بني ما تدخل اسكت انت انا مش مستعده اخسرك ، عشان خاطرى اتصرفوا بسرعه قبل ما يجي "

ماتيلدا برعب " قلبي هيقف يا امى والله قلبي هيطلع من مكانه انقذوني ابوس ايديكو ، انا والله ما عارفه ازاى ده حصل "

لحظات وطرق عنيف على الباب جعل قلب ماتيلدا يقع فى رجلها وارتجف جسدها بالكامل

عامر بسرعه " افتحوا بسرعة يجماعه مفيش وقت "

فتح مالك الباب بسرعة حتى دخل عامر

" تعالى يا ماتيلدا معايا بسرعه حاتم ههربك ، بسرعه حاتم لو شافك هيموتك فى وقتها مش هيديكى فرصة تعيشي "

جرت ماتيلدا معه " ي ي ي يلااا بسرعه ابوس ايدك "

            الفصل الثلاثون والاخير من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>