رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل التاسع 9 بقلم وفاء مطر
ثم أقترب منها وصدره يلمس ظهرها قال بهمس فى أذنها " مستحيل اسيبك وانت حلوه كده تخرجى "
بدأت دقات قلبهم تدق كالطبول ..المسافه بينهم تلاشت ، تكاد تقسم ان وضعهم هذا بمثابة الاحتضان هو لا يعيطها مساحه للالتفات حتى !!
ماتيلدا بتوتر : يا حاتم ارجوك ابعد مينفعش كده احنا مسلمين والوضع ده مينفعش انت ناسي ولا اي
عند هذه النقطه تذكر كل شيئ حدث اليوم حتى رجع للخلف وجلس على فراشه بعدما أغلق الباب وأخذ المفتاح وضعه أعلى الدولاب ودلف لغرفة الملابس ليرتدى شئ ثم خرج لها بعد قليل وهو مرتدى بنطال وتي شيرت قطن يبرز عضلاته الفخمه
عندما وقع نظره عليها حتى ضحك بطريقة هستيريه كأنه لم يضحك من قبل
حاتم بضحكة عاليه تكاد تسمعها اخته من آخر القصر : ههههههه يا بنت الهبله ايه اللى انتى عملاه فى نفسك ده
ماتيلدا وهى تنظر له بغيظ واضح : ملكش دعوه بيا
حاتم : هههه لا بجد مش قادر ، دع البنطلون لوحده زى الفستان عليكى ههههه ايه ده يا بنتى ولا الجاكت اللى لامس ركبتك اساسا ههههه هو الفرق بينا كبير قوى كده هههه
ماتيلدا بغيظ وهى تقلده : ههه ده كبير ههه ده انتى معرفش ايه ما خلاص يا عم الحج فاكر نفسك دمك خفيف
ثم قالت بغنج واضح وهى تضع يدها بخصرها : وبعدين انا رشيقه قوى
انت اللى زى درفة الباب معرفش السرير بيستحملك ازاى اصلا ومش بيقع بيك
حاتم بغمزه : الصراحه معرفش هو مش هيتكسر فعلا بكره ولا لا
ماتيلدا بعدم فهم : مش فاهمه
تذكر حاتم جهالتها ولكنه فرح لانها لا تعرف أي شيئ وانه سيعلمها كل شئ بنفسه بخبره واضحه
لكنه تذكر خروجها من غرفة ملابسه عندما خرج من المرحاض ولكن جمالها أسره وجعله يتجاهل الموضوع
حاتم بهدوء : تعالى قوليلى بقي كنتى بتعملى ايه فى اوضة نومى
ماتيلدا بصدمه كيف عرف انى دلفت لهذه الغرفة ..ما دام رآنى خارجه منها لماذا لم يسألنى حينها لماذا لم يستجوبنى
ماتيلدا بصدمه ولكن حاولت تمالك نفسها وتخفيها بسهوله : انا كنت لابسه فستان حلو قبل كده من الهدوم اللى هدير جابتهالى وملقيتهوش بس توقعت ان يكون هنا مثلا وبما انى كنت قاعده فى ملل وعارفه انك مش موجود فقولت اجى ادور يمكن الاقيه
الزعيم بعدم اقتناع : تعاليلى هنا ، قربي
ماتيلدا بخوف : لا مش هقرب ، ليه
الزعيم وهو جالس على الفراش واضع يده جانبه مستنداً بهما الاثنين على الفراش : قولت تعاليلى
ماتيلدا برعب وكأن خطتها انتهت وانه سيقتلها الآن : " خلاااص والله " قالتها ببكاء
حاتم بنبره عاليه : تعاليلى بقولك
ماتيلدا بشهقات وبكاء : خلاااص
استغرب هو بكاؤها وبالتأكيد خلفه سبب حتى فكر قليلا واردف : خلاص روحى اوضتك بس متعيطيش تانى ، عايز أقولك على خبر كده بس بلاش عشان تعرفى تنامى كويس
ماتيلدا بمجرد سماعها كلمة اخرجى خرجت على الفور قبل سماعها باقي الكلمات
حاتم بتفكير عميق : يا ترى عملتى ايه يا زقرده ووراكى ايه
ثم ذهب لمكتبه وشاهد كاميرات المراقبه وجدها معطله ، جميع من بالغرفه معطلين أيعقل ان تكون صدفة ؟! بالتاكيد لا ! وايضاً هى بعيده تماماً عن شكه من انها تتوصل لكاميرات المراقبه وتعطيلهم هى صغيره جدا ولا تعرف معلومات عن هذا العمل انما بالتأكيد احد آخر هو الذى فعلها ولكن بالنهايه لم يتوصل ماذا فعلت بغرفته ولم يرتح باله ..
ولم يعرف ان ينام وأقسم ان يعرف منها غداً بعد كتب الكتاب
★*******★
فى مكتب اللواء محمد
محمد بإنفعال : يعنى ايه معرفتش تدخل القصر الاسبوع ده ولا مره يعنى اييييي
الرائد حسام بأعصاب تالفه : يا فندم حاولت كتير قوى ولكن الحرس اللى هناك دول مانعين دخولى لإنى اتطردت وهو بنفسه طردنى ، انا كان فى. مخيلتى ان الحرس بتوعه ميعرفوش وهيدخلونى ولكن اكتشفت ان كل خطوه فالقصر ده بحساب
محمد بإنفعال مره اخرى : حضرة الظابك حسام لو حضرتك مش قد المسؤليه وقد القضيه يبقي تتفضل تسيبها لزميل آخر ليك ومن الواضح انى اول مره اطلع غلط فى اختيارى لحد
هذه الجمل كانت كفايا لتدميره واهانته : يا فندم حضرتك عارف انى ممكن اضحى بكل حاجه عشان اكسب اي قضيه ادخلها ثم قام من مجلسه وهو يضع يده ع المكتب بتحدٍ " وانا مش هسيب القضيه يا فندم وهكافح مره واتنين وتلاته وخمسين الف بس عمرى ما هسيبها غير على موتى ..وهحاول تانى انى ادخل القصر والنهارده ومن الدقيقه دى ثم خرج غالقاً الباب خلفه
وركب سيارته التى ساقها بطريقه ترعب أي احد يراه بهذه الحاله متجهاً للقصر عازما على انهاء مهمة الزعيم او على الاقل معرفة بعض المعلومات وحل بعض الخيوط المتشابكه بهذه القضيه التى لم يعرف عنها الزعيم اطلاقاً لمعرفته بعدم وجود شرطه فى القرية ولكن المسأله تحولت لرأي عام ...
★******★
اما داليا فهى ذهبت لعملها بتوتر شديد لانها لا تعرف أنجحت ماتيلدا فى خطتها ام لا ...بعد العمل الشاق لها جلست بغرفة الممرضات للاستراحه وقررت ان تحدث عزيز لتطمئن على ماتيلدا وما حدث
داليا بصوت ناعم اذابه : الو
عزيز بداخله " يا احلى الو فى حياتى "
عزيز بعودة للواقع : احم الو ازيك يا انسه داليا
داليا بقلق : هى ماتيلدا فين طمنى عليها وعملت ايه
عزيز : طب اقفلى وانا لما أعرف اى معلومات هكلمك تمام
داليا : تما... لم تكمل جملتها حتى وجدت زميلها بالعمل يدخل لها ويقول بصوت سمعه عزيز : ايه يباشا سايبه الحاله اللى برا دى وجيتى ليه مش دكتور منتصر منبه عليكى ده بالذات تخلى بالك منه
داليا : ونبي يا معتز فكك منى دلوقتىثم وضعت الهاتف بجانبها ونست ان تغلق : المهم فطرت ولا لسه
معتز : لا لسه مفطرتش وجعان قوى قوى ، هنطلب ايه
داليا : اطلب اي حاجه واطلع برا يلا نروح المكتب اللى كله فيه عشان دى غرفة ممرضات بس مينفعش كده
ثم خرجوا للخارج وتركت الذى على الهاتف يحترق
عزيز وهو يمسك الهاتف بقبضته يكاد يهشمه ويقطعه لفتات صغير وقال بغل : هو كل آخر مكالمه تحرق دمى كده ، طب مش مكلمها تانى هو الواحد ناقص قرف فى شغله وفى حياته
★*******★
فى القصر بداخل مكتب حاتم تجلس هدير اخته امامه على احدى الكرسيين الموضوعين امام مكتبه
هدير : خير يا حاتم فيه حاجه ولا ايه
حاتم بهدوء : ركزى معايا فى اللى هقوله كويس قوى ، اولاً هتجوز ماتيلدا
صدرت منها شهقه قويه : ينهار اسود دى عيله انت اتجننت
حاتم بغضب : ششششش اخرسي بقي واهدى وبقولك ركزى ، انا هتجوزها عشان حسيت انى قلبي دقلها بجد ومش مكسوف وانا بقولك كده لانك عارفه غلاوتك عندى وانى معنديش حد احكيله وحتى معنديش صحاب
عند ذكر هذا الكلام تجمعت الدموع بعينها ثم قامت من مجلسها وواقفت مجانب كرسييه وهى تحضتنه : معندكش صحاب بس انا بالدنيا كلها صح
حاتم وهو يحضتنها مكملاً حديثه : حبيتها يا هدير ، حبيتها قوى معرفش امتا وازاى بس وهى قدامى بحس انى حاتم بجد اللى مش بيتظاهر بالقتل او الشر
تعرفى انى عرفت عيلتها امبارح
هدير بصدمه : بجد
ثم التفتت حولها وقالت : اششش اسكت الحيطان ليها ودان ، دى لو عرفت انك مقتلتش حد من القرية وكل دى تمثيليه عشان نبرئ عيلتنا بيها ممكن تهرب عشان تروحلهم او تتصرف اي تصرف غبي
عند ذكر هذا الحديث وجد قلبه يخفق بقوة ..ايمكن ان تتركه !!
حاتم بجنون : لا لا هى لا يمكن تسيبنى وتهرب ده انا اقتلها فعلا والله اقتلها
هدير بصدمه : انت حبيتها قوى كده يا حاتم
حاتم وهو يزيد من احتضان اخته : هتجوزها النهارده يا هدير وهتبقي ملكى وبتاعتى محدش هيقدر ياخدها منى ولا يمتلكها غيرى
ابوها هيجى القصر النهارده يكون وكيله بس مش هخليها تشوفه ، مينفعش خططى كلها تبوظ ..انا لسه موثقتش فيها انا امبارح لقيتها فى اوضتى فى اوضة الهدوم والكاميرات متعطله منكرش انى لسه لحد.دلوقتى معرفش هى عملت ايه عشان مدخلتش الاوضه او كان عندى وقت افتش وراها بس كده كده هعرف وهربيها من اول وجديد بس تكون مراتى
هدير بحنيه : انت يا حاتم طيب قوى وحنين انا عمرى ما شوفت فى حنيتك بالكون كله ، يعنى الناس فاكرينك شرير وانت اصلا مبتقتلش حد بل بالعكس يعتبر بتحميهم وهترجعهم اراضيهم وبيوتهم تانى بس بعد م تبرئ ابونا وامنا وكمان يضمنوا حقوقهم انت اخ عظيم قوى قوى
حاتم بدموع : مش هنسي اليوم اللى اتعدموا فيه قدامى يا هدير مش هنسي
هدير بقلب متفتت لاشلاء : ششش اهدى يا حاتم حقهم هيرجع قريب قريب قوى كمان متشلش هم حاجه يحبيبي ..
حاتم : انشاء الله
هدير وهى تخرج عن الموضوع حتى تغير الجو : المهم المستر بتاع امنيه اللى طردته قبل كده اللى اسمها عمرو هجيبه تانى عشان هى مبتفهمش غير منه وكل اللى جهم الاسبوع ده مش حلوين وده مستقبل بنتى انت عارف مهتمه بيها من دلوقتى
حاتم بلا مبالاه : تمام تمام ثم نهض من مجلسه ليتفقد المأذون او يطلب من احد الحراس ان يحضر والد ماتيلدا ..
★******★
عزيز على الهاتف : ايوه يا حضرة العمده ، الكاميرا ظهرت حاجه عندك
سلامه بضيق "ولا اتحركت من مكانها ، شكله ملبسش الجاكت ده ولا دخل الاوضه اساساً "
قالها وهو ينظر للاب توب الذى امامه
ثم قال بسرعه : اقفل دلوقتى اهو دخل الاوضه خلينى اركز معاه سلام
ثم اغلق الهاتف بسرعه
عزيز : اووووف صبرنى يارب على العيله اللى هكسر التليفون بسببهم دول
بعد قليل وجد من يعود مرة أخرى
عزيز : انت يا اخينا مش قولنا مره
متجيش تانى
ثوانى ورن الهاتف الذى بجانب بوابة سور القصر حتى رد عزيز وكانت هدير : لو سمحت لو المستر عمرو اللى كان بيجي قبل كده جه تدخله فورا
عزيز بإستفهام : اللى كان الزعيم طرده قبل كده ؟
هدير : ايوه بالظبط
ثم اغلقت الهاتف
عزيز بضيق : استغفر الله العظيم فاضل العصفوره اللى فالشجره دى مقفلتش فوشي التليفون
ثم ذهب للرائد حسام : اتفضل حضرتك يا مستر عمرو هما طلبوك تانى
فرح حسام بداخله بشده لانه لم يصنع حوار او أى شيئ آخر ليدخل بل وقف معه ربه وبعث لة هذة الصدفه
( حسام هو هو عمرو بس مغير اسمه وشخصيته عشان يتنكر والزعيم ميعرفش انه ظابط عشان محدش يتلغبط )
________
كان يوجد بالداخل والد ماتيلدا كان قد احضره احد حراسه والمأذون وحاتم
تم كتب الكتاب وكان انتهى ومتوقف على امضاء ماتيلدا فقط
بينما هدير كانت بجانت ماتيلدا تقنعها بالزواج وان اخيها وافق على الزواج منها وانه سوف تكون فى أمان اذا اصبحت زوجته وحتى تمنعها من النزول للاسفل حتى لا تلتقي بوالدها وتتغير كل الخطه
ماتيلدا : شكلك اتجنيتى اه عايزه اتجوزه بس مش دلوقتى انا مش جاهزه خالص ومش جاهزه للصدمه دى حتى طاقتى خلصانه حرام عليكو كفايا ضغوطات انا مش قداها انا لسه صغيره عندى ١٧ سنه ليه يحصل فيا كده
هدير : ماتيلدا اعقلى هو هيجى ياخدك كمان شويه عشان تمضي المأذون تحت
ماتيليدا : كمان المأذون تحت ...طب يدينى فرصه اسبوع اتقبل الصدمه حتى
انا لازم اوقف الجوازه دى دلوقتى
لانه جال فى بالها " ماتيلدا اول ما حاتم يلبس البدله ويتصور صوت وصوره العمده هينقذنى وداليا مش هتسيبنى وهنجى يبقي مش لازمه اتجوزه واضيع حياتى لازم اقوله يدينى فرصه اسبوع حتى تكون المهمه دى خلصت وانا هربت لازم أأخره "
ماتيلدا دفعت هدير بقوة لم تعهدها اطلاقاً ثم هبطت لاسفل لتمنع هذا الزواج من أن يتم
صدمه حلت على حسام عندما رأي مأذون ورجل فى الاربعينات من عمره وحاتم ! هل سيتزوج الزعيم
صدمة أقوى حلت على ماتيلدا وهى ترى والدها جالس بجانب الزعيم وأنه حي يرزق
صدمة حلت على حاتم الذى انتهت معظم تخطيطاته بمعرفة ماتيلدا ان والدها حى
هدير تهبط خلفها بسرعه وتبعتهم بصدمه وهى ترى انها رأت والدها
صدمة لوالدها ايضاً انه رأى طفلتة الصغيرة المقربة لقلبه
الجميع ينظرون لبعض بدهشه !!
