رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل العاشر 10 بقلم وفاء مطر
صدمه حلت على حسام عندما رأي مأذون ورجل فى الاربعينات من عمره وحاتم ! هل سيتزوج الزعيم
صدمة أقوى حلت على ماتيلدا وهى ترى والدها جالس بجانب الزعيم وأنه حي يرزق
صدمة حلت على حاتم الذى انتهت معظم تخطيطاته بمعرفة ماتيلدا ان والدها حى
هدير تهبط خلفها بسرعه وتبعتهم بصدمه وهى ترى انها رأت والدها
صدمة لوالدها ايضاً انه رأى طفلتة الصغيرة المقربة لقلبه
الجميع ينظرون لبعض بدهشه !!
ماتيلدا بصدمة وصوت عالٍ يصل صراخها لأذن الجميع : باباااااااا
تهبط بسرعة من على الدرج لتحتضن والداها ولكن القدر كان ضدها مثل كل مره حتى التوى كاحلها ووقعت من على الدرج وهى تصرخ بفزع ..حتى جرى حاتم يلحقها بسرعة البرق ولكن هى كانت الاسرع للوقوع الى الاسفل حتى جرح ظهرها أثر درجات السلم وخبطة فى رأسها ادت لاغمائها
والدها بزعر : بنتااااي ، الحقها ارجوك اتصرف
لم يسمع حاتم أي احد من حوله وتوقفت الدنيا تماماً حتى حملها وجرى بها لسيارته وضعها به وخرج بأقصي سرعة لأقرب مشفي
شريف بالداخل : ارجوكو يا جماعه حد يودينى ليها انا هموت من القلق ااااه يا بنتى
قال جملته ببكاء
حسام : اتفضل معايا حضرتك انا عربيتى بره يلا نروح كلنا لازم نكون واقفين معاها ونساعدها
هدير بإستغراب : وانت لازم تساعدها يعنى ولا اجبارى عليك ، لا طبعا محدش هنا هيروح فى حته غير لما نعرف حاتم هيتصرف ازاى
حسام بغضب : بنته بين الحياة والموت فى المستشفي ومش بعيد تروح فى غيبوبه وانتى بدم بارد بتقولي تعليمات الزعيم !! انتو قلبكو فيه ايه هااا
حد يفهمنى " قالها بغضب اشد
هدير بغضب أكبر : انت متدخلش فى اللى ملكش فيه واتفضل يلا اطلع فوق احنا نقلنا اوضة المزاكره فوق
حسام وهو يحاول تماسك اعصابه حتى لا يظهر عليه الشك : تمام
يصعد درجات السلم ببطء وغيظ حتى وقف مكانه من هول الصدمه مما سمعه
هدير بغضب وهى تشير للحارس : وانت تاخد ابوها تحطه فى أي مخزن من المخازن اللى ورا القصر بسرعة لحد ما حاتم يهدى ونشوفه هيتصرف ازاى فى المصيبة دى
حسام بداخله : اااه يا عيلة يابنت ال*** والله لأجيب حق الناس الغلابة دى كلها ووعد منى مش هسيب القضيه دى غير لما اكسبها
ثم اكمل صعوده لغرفة المزاكره المخصصه للصغيره المدلله ابنتهم
دلف للغرفه وهو ينظر لها بغيظ ..
امنيه بفرح : ازيك يا مستر عمرو اتفضل هناا انا مستنية حضرتك من بدرى
حسام : الحمد لله يا حبيبتى انتى عامله ايه ودروسك ومزاكرتك
امنية بحزن : خالو كان عاوز يدخلنى مدرسه داخليه بس ماما رفضت وفضلوا يتخانقوا كتير قصاد بعض لحد ما الحمد لله سابنى اكمل فى المدرسه دى ..ثم ابتسمت وقالت : بس ماما اقنعته ان حضرتك تيجى تانى عشان انا بحبك قوى وبفهم منك
حسام بخبث : طب هى مين البنوته الصغيره بس مش قوى اللى عايشه معاكو دى
امنيه بلطافه : دى ماتيلدا صحبتى احنا بقينا صحاب هى اللى قالتلى كده
حسام : طب ممكن لما نخلص درس النهارده واشرحلك ونحل الاسئله مع بعض تفرجينى على القصر بتاعكو ده
امنيه : ليه انت مش عندك قصر زيه
حسام : تؤ تؤ معنديش ..بس لو ده عجبنى هعمل زيه ، بس بشرط مامى متعرفش عشان لو عرفت هتتخانق معاكى صح
امنيه : خلاص ماشي بس انت متعرفش حد
حسام بجدية : تمام يلا نبدأ فى درسنا بقي
ثم أخذ بشرح بعض المقالات لها ..اما هى فصبت كل تركيزها فى شرحه لانها ذكية جداً جداً مثل خالها ..
★******★
اما هو يدور فى المشفي امام غرفتها زهاياً واياباً يلعن اليوم والدقيقه التى رأت به والدها حتى خرج الدكتور من الغرفة وطمأنه : حضرتك متوتر ليه فندم ارتاح هى بقت كويسه جدا وتقدر تدخلها ولما تطمن عليها تعالالى على المكتب
دلف لها وعلامات الخوف الزائد عليها على وجهه
جلس على كرسي بجانب فراشها ..امسك يدها وأردف بحنان : انتى عاملة ايه دلوقتى طمنينى عليكى
اما هى فسحبت يدها بسرعه شديده ونظرت له بعيون مغرورقه بدموع : باباا عايش ؟
حاتم ببحه رجوليه : احم ابوكى مين ده اللى عايش هى الخبطه أثرت عليكى ولا ايه
ماتليدا : "خبطه !! انا متأكده انى شوفت بابا متأكده متأكده " قالت جملتها بهستيرية
ارجوك طمنى فين بابا وازاى هو عايش وانت عرفته وجبته ازاى ، طب هو بابا عارف انى عايشه ، طب ..
حاتم : ششش كفايا كلام ، دى مجرد تخاريف من عندك أثر الوقعه الدكتور هو اللى قالى كده
قالى هى الوقعه أثرت عليها شويه وهتقعد تخترف ...ثم نادى بصوت عال " دكتووور يا دكتووور "
ماتيلدا بحزن دفين : يعنى فعلا دى تهيوأت ..ياربي ليه بتعمل فيا كده لييييه انا كان رجعلى شوية من الأمل
ثم اجهشت بالبكاء
لما هو لم يتحمل بكائها ولم يتحمل رؤيتها تبكى هكذا ولا يستطيع اخذها بحضنه حتى خرج للخارج وأغلق الباب خلفه وذهب لغرفة الدكتور ..
الدكتور برسمية : اتفضل يا فندم ،حضرتك هتديها الدوا ده ...ثم اعطاه ورقه بها بعض الادوية التى سيعطيها لها
حضرتك هتديهولها بإنتظام وضهرها فى خدوش وجروح كتير أثر الوقعه هتدهنلها مرهم فيه بطريقة المساج ويفضل من تحت لفوق
حاتم : انا هطلب من حضرتك طلب ..هتروح معايا لاوضتها دلوقتى وتقولها ان الوقعه أثرت عليها فى بعض الحجات وممكن تنسي حاجات وممكن يتهيألها انها عملت حجات ..لكن هى كويسه وتمام
الدكتور : السبب !!
نظر له بنظره اخرستها ، لم ينكر أن الطبيب خاف من نظرته وجسده الضخم وعضلاته المفتوله حتى وافق على طلبة فوراً ظناً منه انها زوجته
★*********★
عزيز على الهاتف : الو يا عمده
سلامه بترقب : ها خير حصل ايه ، ايه الجديد
عزيز : حصل بلاوى يا فندم
سلامه بخوف : حصل ايه ، عرف ان ماتيلدا حطت الكاميرا ؟ موتها ولا عمل فيها ايه..
عزيز : اهدى يا عمده محصلش حاجه من كل ده ده حصل الاسود انا هحكيلك بس اهدى عليا كده
اولاً ..فرح ماتيلدا على الزعيم كان النهارده
ثانياً .. عمى شريف ابو ماتيلدا عايش
العمده سلامه بصدمة يشوبها بعض الفرح : بجد ! ازاى ده حصل وامتا وعرفت منين
عزيز : حارس صديقي من اللى هنا راح جابه ..بس الحارس اللى راح ده هو واتنين كمان اللى يعرفوا السر ده والمكان اللى جابوه منه
انا هحاول اوقعهم فى الكلام واعرف ايه الدنيا وهل انت ممكن توصلهم ولا لا وهعرفك يا عمدة
سلامه برضاء : تمام قوى كده ، ريحت قلبي كتير .هانت انشاء الله ونخلص عليه ونخلص منه وكل الحقايق تبان
عزيز : اه نسيت اقولك يباشا ان ماتيلدا كان الزعيم واخدها فى العربيه وخارج بسرعة وهى مغمى عليها معرفش من ايه ومش عارف اتجوزها ولا لسه ..بس على العموم المأذون كان جوه ولسه جوه
سلامه : عايزك تفتح عينك يا عزيز وهديتك بتكبر كل يوم ولو طلبت ايه منى حتى هوافق عليه انت بقيت غالى عندى قوى
عزيز بفرح لانه نال رضاه : خيرك مغرقنى سا عمده ..يلا سلام
العمده بفرح : سلام ...
بعد اغلاق الهاتف نظر عزيز للسماء المليئه بالغيوم وبرودة الجو وأخذ يبث كلمات الاطمئنان فى نفسه : انشاء الله لو طلبت منه يجوزنى داليا هيوافق ، ياارب يااارب ساعدنى انا بحبها من صغرى ياارب
★*******★
بداخل غرفتها بالمشي
حاتم : بعد اذنك يا دكتور خليك ثوانى اشوفهت ، عشان لو شعرها باين ولا كده
دلف وجدها تبكى وهى ضامه رجلها لصدرها دافنه رأسها
وجعه قلبه لمنظرها هذا واقسم بداخله أن يعوضها ولكن بعد قليل من الوقت وبعد انتهاء مهمته
ربت على ظهرها وهو يقول بحنان واضح : اعدلى نفسك كده يلا
عشان الدكتور عايز يدخل يطمن عليكى ويقولك هتعملى ايه
عدلت من نفسها وادخلت بعض من الشعيرات الذين فروا هاربين من حجابها وساعدها هو فى ذلك
" اتفضل يا دكتور " قالها بنبرة احترام
حتى دلف الدكتور يطمئنها وينبهها من كثرة الحركه إلى ان تشفي خدوش ظهرها واخبرها انه من المحتمل ان تتخيل بعض الاشياء التى مرت وتتهيأها حتى اقتنعت بكلامه لقلة خبرتهت بالحياة وصغرها ..
اخذها حاتم بحنان وهو يسندها حتى وصل لسيارته وفتح لها الباب واجلسها بحنان زائد
بعد ركوبه هو الآخر ..
ماتيلدا بإستغراب وهو سائق : مستغربه حنانك قوى يا حاتم ..ازاى ممكن يكون انسان طيب بالشكل ده وفى نفس الوقت بيقتل انت غريب قوى وغامض بشكل انا مش قادرة اوصله ولا افهمه
حاتم بداخله : اوعدك هتعرفى كل ده بعدين يا حبيبتى
حاتم : عادى مش كل اللى بيظهرلك هو الصح ! ممكن اكون بكلمك بلطف وانا من جوايا بكرهك ..هو انتِ لسه بتثقي فالناس بعد اللى حصلك
ماتيلدا بنبرة حزن : انا مبقتش واثقه فى نفسى حتى ، بس ممكن اعرف انت ايه اللى وصلك للدرجة دى وانك مبتثقش فى حد خالص حتى اختك
حاتم وهو يضغط على قبضته بشده وظهرت عروق رقبته وتخخيل والده ووالدته ينعدموا امامه حتى كاد يفتعل حادثه بهم ولم يفق غير على صراخها
ماتيلدا بفزع : حااااااتم حااااسب عاااا
اوقف السياره وأخذ يتنفس بصوت عالٍ حتى نظر لها وأخذها بحضنه ضاماً اليها بقسوة ، ظن انه سيفقدها هى الاخرى ..عند ذكر هذه الكلمة شدد من احتضانها حتى خرجت بعض التأوهات منه ابتعد عنها بسرعه وقال بلهفه : فيه ايه
ماتيلدا : انت ناسي ان ضهرى متعور
حاتم وهو يقبل يدها : سلامة ضهرك يا جميل
اما هى فأحمرت وجنتيها خجلاً منها حتى سحبت يدها بسرعه وبعد قليل وضعتها موضع قلبها حتى يهدأ ، لماذا يدق بعنف كالمجانين هكذا يالله سأفضح فى الحال اهدأ ايها اللعين اهدأ
★*******★
جالس كثير من رجال القرية الجديده التى انتقل اليها العمده سلامه وتجلس كثير من النساء ايضاً وزوجته وابنته
العمده سلامه : طب دلوقتى احنا قربنا نوصل لحقايق كتير وانتو لازم تساعدونى وتدعمونى وتقفوا جنبي
احد الجالسين : احنا من ايدك دى لإيدك دى يا عمده
سلامه : تسلملى يارب
رجل آخر : طب هنساعدك ازاى بردو لحد دلوقتى معرفناش ايه اللى ممكن نعمله نساعدك بيه
سلامه : انا خلاص يعتبر مسكت الخيط ، وانتو احتياطى بعيداً عن الخطر ولكن هتساعدونى لو انا معرفتش آخد حقكو وحق الناس ومسكت عليه ذله هتضطر ادخل الحكومه فى الموضوع وانتو طبعا اللى هتوصلوا الدليل للحكومه عشان محدش هيشك فيكو لكن انا هيتشك فيا كتير
احد الجالسين : لو مفيهاش خطر واحنا مغمضين
رجل آخر بسرعه ورجوله : لااا وحتى لو فيها خطر انا مستعد مقابل انى أنقذ قرى كتير من انه يدمرها زى غيرها انا مستعد اعمل اي حاجه ..
سلامه بفخر : كتر خيرك وتشكر لحد كده ، شكرا يا رجاله كلكو على وقفتكو جنبي ودعمكو ليا لازم كلنا نبقي ايد واحده ...
★*****★
بعد انتهاء الدرس الخاص لامنيه حتى اخذت حسام لتجعله يستكشف قصرهم بغبائها
جعلته يعرف غرفة ماتيلدا وغرفة حاتم وشاورتله على غرفة والدتها ولكن لا يوجد وقت كثير ليدخلهم بالوقت الحالى ليستكشفهم او يمسك أى ادله حتى طلب منها أن تأخذه لخلف القصر هو اراد بالطبع رؤية المخازن التى يحتجزون بها والد ماتيلدا ..
رأى اربع مخازن بجانب بعضهم البعض هو لم يعرف أي منهم يوجد بها والدها ليستجوبه أين كان ومين احضرة إلى هنا وهل أحد آخر على قيد الحياه ام هو فقط ..لا يعرف كيف يتصرف حتى وجد رجله تخطو خطوات خائفه ناحية المخازن حتى جائه صوت من خلفه يجفل بعينيه
.....: انت راااايح فين وبتعمل ايه هنا !!
