رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الرابع والعشرون 24 والخامس والعشرون 25 بقلم وفاء مطر

   

رواية مراهقه  في قبضة زعيم الفصل الرابع والعشرون 24 والخامس والعشرون 25 بقلم وفاء مطر

اما بداخل غرفة صغيرتنا الحمقاء تجلس على الاريكة بعنف وتنظر بغضب لحاتم الذى لم يرمش له جفن ومبحلق بشئ استغربته هي حتى لوحت امام وجهها " بيبص فين ده ماله مش مركز كده " ثم نظرت لما ينظر وجدت ان منامتها القصيره ارتفعت اكثر عند جلوسها حتى شهقت بفزع وجرت على المرحاض الخاص بغرفتها وهي تتنفس بسرعه

" ينهار اسود ايه قلة الادب دي " ثم ضربت نفسها على وجهها كى تعنف نفسها

" اوف انا اللى غبية مش انا اللى عملت كده عشان اغيظ الحيزبونه دى ، يلهوي طب اطلع اجيب حاجه البسها واجرى ازاى دلوقتى "

اخذت تنظر فى ارجاء المرحاض حتى تعثر على شئ ترتديه ولكن لسوء الحظ كان القدر مخالفها فاضطرت تخرج ببطئ ثم ذهب سريعا لدولابها وهى تفتحه وجدت يدين صلبه تمنع فتحها للدولاب يحصرها هو بينهم

ماتيلدا بداخلها " يلهوى هولاكو واقف ورايا انا خايفة اتلفت ياكلنى " ثم خرجت منها ضحكه رقيعه بصوت عالى على افكارها بغير قصد حتى وجدت من يدرها له بسرعة ويجذبها من خصرها بقسوة حتى اصدمت بصدرة الصلب

" انت بتعملى فيا ايه يا بت انت " قالها بأنفاس متسارعه من كثرة رغبة بها

ماتيلدا بتوتر " ح حاتتم سسيبني "

جذبها بقوة اكثر من خصرها حتى تأوهت بوجع " ابعد يا حاتم انت واجعنى ضهرى هيتكسر كده "

حاتم وهو يميل على رقبتها يطبع ملكيته عليها " تؤ مش هسيبك انت بتاعتى انا لوحدى "

ماتيلدا بفزع " الحق عبدالله هيقع من ع السرير "

انتفضت من مكانه ليرى ابنه حتى هربت من بين يدية وهى تخرج لخارج الغرفه باكملها وتضحك وهي تقفز

" هربت منيه هربت منيه هاهاها "

ذهبت لغرفة امنيه التى كبرت واصبحت فى الصف الرابع الابتدائي وغفت بفرح جانبها

اما هو ظل يضحك على هذه المجنونه الذى أحبها و لم يعترف بهذا وقلبه ينبض بإسمها

احببتها بيني و بين نفسي

يعجبني تمردها الذي يقلق راحتي

تستفزني كلماتها التي تستهدف رجولتي

تعذبني عيونها التي تحرمني نومي

تأسرني بسمتها التي تدخل كالسهم لقلبي

تربكني تفاصيلها التي تقتل الوحش و تحيي الانسان الذي بداخلي

تعذبني و مع ذلك أحبها بيني وبين نفسي

بقلم اميمه_بن_عمر

ثم غفي بجانب صغيرة وهو يفكر بها واراد لو ان الذى بأحضانه الٱن هي وليس ابنه

★☆.....☆★

على موقع الفيس بوك يجلس " مراد " الذى لم يترك هاتفه دقيقة واحده هوساً بمواقع التواصل الاجتماعى ولدية الملايين من المتابعين

يحدث فتيات كثيرة ولكن فى الفترة الأخيرة جذبه صوت فتاه اعذب واقسم بانه لم يسمع صوت بهذه النعومه من قبل واقسم على معرفتها ومقابلة هذه الفتاه لانها لا تضع صورة لها وانها تحدثة على انها اشد المعجبين بشخصية أخية مالك اما هو فغار من اخية رغم انه لا علاقة بالانترنت غير قليل جداً ويكاد يكون يمسك هاتفه بالأصل

مراد على الدردشة " وانت تعرفى مالك منين يقمر "

الفتاه " عادي شوفت كام صورة ليه معاك على صفحتك فدخلت على صفحته وشدني قوى انه هادى وراسي كده "

مراد بغيرة " يعني انا مش هادي ولا ايه "

لم ترد الفتاه

بعث رساله اخرى " طب ما تيجي نتقابل انت منين "

سجلت فيه الفتاه تسجيل صوتى وياليتها لم تفعل لأن مراد وقع فى حب صوتها " انا مش فاضية اقابلك عشان عندى امتحانات تالته ثانوي وبزاكر بعد الامتحانات نبقي نتقابل سلام "

★☆......★★

فى صباح اليوم التالى تستيقظ امنية مبكراً حتى وجدت ماتيلدا نائمه جوارها احتضنتها بقوة استيقظت ماتيلدا عليها ثم عندما رأتها احضنتها بحب وهي تقبل شعرها " حبيبتي صباح الخير "

امنيه " صباح الخير يا ديدا انت مش مصدقه انك نمتي معايا ، لازم تنامى معايا النهارده بقي من اوله ونتكلم ونرغي بليل اوكيه "

ماتيلدا بضحكه " ههه اوكيه يا حبيبتي شكلك عندك كبت "

امنيه بحزن " اصلى كل يوم اصحي بدرى لوحدى وماما تعملى سندوتشات واروح المدرسة مع السواق لوحدى ، وكل صحابي بيجوا مع الدادى بتاعهم معدا انا "

ماتيلدا بحزن " انا هوديكي النهارده ولا تزعلى نفسك يا قلبي "

امنيه " هو بابي فين ؟ "

ماتيلدا بصدمه من سؤالها ولم تعرف كيف تجاوب وانقذها من صدمتها هذه هدير التى قالت

" بابي فى سفر يا مينو ما انت عارفه وهيجي السنه الجايه اول ما يخلص "

امنيه " يا مامى انا كبرت ومبقتش هبله انا عايزه اعرف بابي ليه مش معانا طب وريني اي صورة ليه أو حتى اكلمه فيديو كول على الانترنت "

هدير " طب احنا دلوقتى هنتاخر عن المدرسة ممكن نلبس ونروح ولما تيجي نتكلم بروقان "

ماتيلدا " احم انا هروح البس واوديها "

هدير وهى تخرج لبس ابنتها من الدولاب دون ان تنظر لها

" استأذني من جوزك قبل ما تخرجى "

★☆.....☆★

الف سؤال وسؤال يراودها آين هو والد هذه الفتاه ، طالما حاتم لم يقتل احد فالتأكيد هو ايضاً حي يرزق

نفضت هذه الأفكار الٱن واقسمت ان تعرف حقيقته هو الٱخر

دخلت غرفتها وجدت حاتم يخرج من مرحاضها لافهاً جزئة الأسفل بفوطه والمياه تتساقط من شعرة بإثاره على عضلات صدرة حتى وضعت يدها بسرعة البرق على عينيها بخجل

" اقلع بسرعه "

صدم من جملتها حتى قهقه بصوت عال جعل غمازته تظهر

ماتيلدا بتوتر " ق ق قصدي غطي نفسك بسرعة ينهار اسود "

حاتم وهو يجلس على فراشة " هههه بجد انت مشكله ، روحى هاتيلى بدلة من اوضتى عشان عندى شغل النهارده وفية افتتاح يخت مهم بس الأول هروح اتمم على شوية حجات "

ماتيلدا وهو تلوي فهما " هو انت بتقرا افكارى ولا ايه عرفت ازاى انى هسألك انت صاحي بدرى ليه "

لم يرد عليها حتى خرجت بضيق وخبطت على باب الشمطاء ميار كما تسميها

فتحت لها ببجامه ستان وجسد ممشوق لإنها بالفعل عارضة ازياء نظرت لها بغيرة ثم دخلت دون اون تعيرها اي اهتمام

" انت يا بتاعه انت رايحه فين وازاى تدخلى اوضتى كده من غير ما تقولى عاوزه ايه " قالتها ميار لماتيلدا وهى تنظر لهت بعدم رضا

لم تعيرها ماتيلدا أي اهتمام ايضاً حتى على حديثها هذا حتى دلفت غرفة الملابس الخاصة بحاتك وانتقت له بدلة فاخره

وذهبت بضيق راميةً اياة بوجهه

ماتيلدا " حاتم هسألك سؤال واحد ورد بـ أه او لا "

حاتم "خلصيني "

ماتيلدا " جوز هدير اختك عايش ولا قتلته ؟ "

حاتم ببرود " عايش "

★☆......☆★

على الهاتف بغرفة تملؤها الدفئ لا بل المنزل بالكامل

بسنت بإشتياق " كنت واحشنى قوي يا محمد وكان نفسي تكون موجود مش فالشغل عشان تشوف ماتيلدا اختى رجعت"

محمد بفرحه بجد " الف مبروك يا حبيبتي ان شاء الله هاجى من الشغل بكره واشوفها "

بسنت بحزن " لأ ماهى مش هنا ، هى اتجوزت ورجعت مع جوزها تاني "

محمد " ايه ده يعني هي كانت متجوزه مش مخطوفه ، ده انا فاكر انها كل ده مخطوفة "

بسنت بحزن " دي حكاية كبيرة قوي يا محمد هحكيلك عليها "

محمد " خلاص يا حبيبتي هدى نفسك وان شاء الله كل حاجه تبقي كويسه تاني ..هي اتجوزت مين بقي ؟ "

بسنت "اللى خاطفها "

محمد بصدمة " يعني اللى خاطفها هو اللى اتجوزها ، ده ايه البجاحه دى ..وسكتوله ازاى " ثم تحدث بعصبيه " انا لو كنت موجود كنت موته ورنيته علقه ودفنته بعدها "

بسنت بسخرية " هه ما انت مش عارف اتجوزت مين ، اتجوزت الزعيم "

محمد بصدمة وهو يبتلع ريقة " ا ا الزععيم ميين ؟ "

بسنت " الزعيم حاتم يا محمد هو فيه غيرة "

محمد يكاد يموت من فرط الصدمه " ح ححاتم اخو ه ههدير ؟ "

بسنت بشك " مالك مصدوم وخايف كده يا حبيبي ، هو كان أذاك قبل كده ولا حاجه "

محمد برعب " ل ل لأ انا لازم اقفل دلوقتى هكلمك ب ب بععدين سسلام "

★☆......☆★

مش متخيلين ان البارتات الجاية نار ازاى 

فـ تقديراً ليا يعني ڤوت صغنون قمر زيكو كده وكومنت

وسؤال بقي

يا ترى محمد اتصدم واترعب بالطريقة دى ليه ؟ 

وووويتبع

ال 25 =

خبر وقع على راسها كالصاعقه

ماتيلدا " ينهار اسود انت بتتكلم بجد ، هو انت ايه البرود اللى انت فيه ده يا أخي هو انت مش بني ٱدم وبتحس ...ٱٱٱه .."

بلحظه كان قد جذبها من شعرها بقوة تكاد تقتلعه " هو انت عبيطه ولا ايه الظاهر انك نسيتي مين هو حاتم ، البعد نساكى " قالها بنبرة خشنه وقاسية

ماتيلدا بقوة وهو تضع يدها على يده الممسكه بشعرها تحاول الافلات منه " هو انت فاكر انك كده راجل يعنى لما تستقوى على بنت عشان جسمها ضعيف مش اكتر "

نظرت له وياليتها لم تنظر اقسمت انها ترى شرار تخرج من عينه من حدة نظرته ثم دفعها بقوة جعلتها تقع خلفها على الفراش

" وانا بقي هوريكى فاكر نفسي راجل ولا لا ..."

أخذت تصرخ بكل قوتها حتى كتم صراخها بشفتية القاسيه وبلحظه لم يتخيلها وجد زوجته تدخل عليهم ٱتيةبسبب صراخ ماتيلدا ...

تركها ببرود ووقف مقابل لتلك الميار التى تقف بغضب وصدمه

ميار بصدمه " انت كنت بتعمل ايه! بتبوس اللى معتبرها بنتك ! "

حاتم " اه ببوسها تحبي اوريكى تانى "

ماتيلدا وهى تجر قدمها للخارج ببكاء ..

ميار بعصبيه " انت بتقول ايه انت واعى للى بتقوله يا حاتم "

حاتم "اولاً صوتك ميعلاش يروح امك ومش هقولهالك كتير المره الجاية هتلاقي لسانك مقطوع "

ثم تركها وذهب لغرفته يلبس بدلتة ويذهب بها لعمله ولإفتتاح يخت جديد

اما بالاسفل فقابلت هدير ماتيلدا الباكيه

هدير بإستغراب " هو حاتم موافقش انك تودى امنيه المدرسة ولا ايه "

لم ترد عليها واكمت مشيها لغرفة التدريبات حتى أخذت تضرب بالبوكس فالشئ الاشبه بالكيس المعلق حتى تعبت وجلست سانده على الحائط

ضمت قبضتيها وهى تقول " هفضل غبيه لحد امتا هفضل اعيط من كل حاجه لحد امتااا اااااااه ياااااارب "

قالتها بوجع يخرج من اعماق قلبها

★☆........☆★

فى المساء بمنزل والد ماتيلدا

شريف على الهاتف

"ليه بس يبنى مش هتنزل الشهر ده ليه "

محمد " معلش يعمى اعذرنى الشغل بقي هنعمل ايه "

شريف بفرحه "عشان كنت عايز اعرفك على ماتيلدا بنتى "

محمد "احم ان شاء الله يعمى اهى الايام بينا "

شريف "ماشي يبنى خد بسنت معاك اهى "

بسنت وهى تأخذ الهاتف من والدها بعدم رضا "ايه يمحمد "

محمد بسخرية " امال فين ايه يحبيبي وقلبي والكلام ده "

بسنت بغيظ " كان فيه منه وخلص ، لحد م تنزل "

محمد " طيب يبسنت براحتك سلام "

ثم اغلق الهاتف بوجهها

بسنت بصدمه وهى تنظر للهاتف "بسنت !! و سلااام ! ماشي يمحمد براحتك *

اما على الجهه الأخرى فكان يتحدث مع صديقه ويكسر كل شئ حوله بالغرفة

"ازاى يعنى ارجع اشوفها بعد كل الفتره اللى حاولت ابعد ومعرفتش دى هااااه ازااااى رد عليااا "

" انا بحبهاااا ومحبتش غيرها ومش قادر انساهاااا "

" ليه القدر بيعمل معاياا كده ليييه "

" ليه بعد كل المده دى هااااه "

اخذ يردد هذه الجمل بعصبيه وهو يلقي بكل شئ يهلكه وصديقه يحاول احتضانه او امساكه ليهدء من روعه ولكن

محمد بتعب بعد ان جلس على الارض ودموعه على وجهه " انا لسه بحبها يا شهاب بحبهااا اوي "

شهاب صديقه " ما ترجعلها يا صحبي وتقتل اخوها اللى فرق بينكو "

محمد بسخرية " هه ارجعلها انت عارف مين اخوها ! الزعيم ! وعارف عمل فيا ايه لما عرف ان اخته حامل مني ومتجوزين فالسر "

شهاب بصدمه محاولاً تماسك نفسه امامه " يعني انت دلوقتى عندك طفل ؟ "

محمد " مش عارف ، اكيد خلاها تنزله ده معندوش رحمه من صغره قلبه قاسي ، انا مش هينفع انزل البلد تاني لانه لو شافني هيقتلنى "

شهاب بإستغراب " ويقتلك ليه ي بني هو انت عملت حاجه ما انت فالقرية وفى حالك اهو وبعدين ده انت يدوب راجع بقالك اقل من سنه "

محمد بضعف " ما هو كان سفرني برة عشان مشوفش هدير ولا اختلط بيها ، بس انت عارف انا مطلقتهاش هى لسه مراتى "

شهاب وهو ينظر له ويضع يديه على كتفه بمثابة الاحتضان

استأنف محمد حديثة ليقول " عشان بحبها ، لسه بحبها وبتمني اليوم الل اشوفها فيها تاني ، بعشق التراب اللى بتمشي عليه واستحملت عشانها كتير ، بس مش عايز اظلم بسنت معايا "

......

★★.......★★

فى المساء بموعد العشاء كان قد ٱتي حاتم وجميعهم جالسين حول المائدة

ميار بهدوء وهى تنظر لطبقها " ممكن اعرف رأيك يا هدير فى لو واحده صغيره بتبوس واحد قد ابوها ده معناه ايه ؟! "

هدير باستغراب " مش فاهمه "

ميار وهى تنظر لحاتم " افهمك يقلبي ...ثم نظرت لها ...دخلت الصبح الاوضه لقيت الزباله دي بتبوس حااتم "

فاض الكيل ببطلتنا الصغيره انتهت طاقتها حتى وقفت بقسوة انكرتها هى نفسها بعد ذلك

" بصي يا روح امك بقي عشان سكتلك كتير ، حاتم يبقي جوزى وان كان فيه حد المفروض يتخرس فالايام دي فهو انتِ "

ميار بشهقة " هاا انت بتقولى ايه يمجنونه انتى جوز مين ..."

يحتسي الزعيم من الحساء الذى امامه ولم يهتم لهم اللعنه تمني لو يقتل ميار لانها تحزن طفلته ولكن لنلعب قليلا صغيرتى واجعليني ارى قسوة فتاتى الى اين ستصل

ماتيلدا بقوة " بقولك حاااتم جوزى ..! "

"مين ده اللى جوزك هو ايه اللى بيحصل هنا بالظبط ومين دي "

نظروا خلفهم ليجدوه اخ ميار ووالدته

عمار بصوت افزعهم "ردى عليا مين دي اللى مرات حاتم غيرك "

نظرت له ماتيلدا وقالت بداخلها "يخربيت جمال امك ايه الحلاوة دى انا حسه اني دخلت مسلسل تركى فجأة "

عمار وهو ينظر لماتيلدا " انت مراته ؟! "

ماتيلدا بهيام " تؤ مراتك انت ما تيجي نتجوز "

افاقها من سرحانها وقفة حاتم السريعه التى جعلت كرسية يقع بقسوة حتى جرت بسرعه كادت تتعثر فى جريها حتي تهرب منه

اما هو وقف امام عمار وقال بقوة "مراتي تبعد عنها نهائي سامع "

عمار بسخرية " مين فيهم ان شاء الله "

ميار بتعب وهي تجلس على الكرسي " م م مبقتش قادرة أقف اكتر م م كده ح حسه اني هيغمي عليا " لم تكمل حديثها بسبب وقعتها فى قبضة اخيها الذى لحقها ، انه الأمان لها دائما والسند

اطلق نظره على حاتم وهو يصعد لأعلى تحمل كثير من المعانى فهمها حاتم على الفور

ثم نظر لحماته " ايه يحجه مش ناوية تطمنى على بنتك "

سهير بشهقه " بقي سهير هانم يتقالها يحجه " ثم تركته بغيظ لتصعد لغرفة ابنتها .

★☆......☆★

بعد ساعتين صعد حاتم لغرفتة حتى ينام ولكن لاحظ باب غرفة ماتيلدا مفتوح فـ ذهب وياليته لم يفعل ، اظن انه سيلقي احدهم حتفه الليلة وسيقلب القصر بئر من الدماء

حيث وجد عامر يحتضن زوجته الصغيره ماتيلدا ..

★☆....★☆

لا بقي انتو لو معملتوش ڤوت وكومنت هزعل وأجيب ناس تزعل ، بلاش تقروا فى صمت يجماعه انتو بتستخسروا تفرحوني ولا اي 

           الفصل السادس والعشرون من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>