رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل السادس والعشرون 26 والسابع والعشرون 27 بقلم وفاء مطر

    

رواية مراهقه  في قبضة زعيم الفصل السادس والعشرون 26 والسابع والعشرون 27 بقلم وفاء مطر

اظن ان احدهم سيلقي حتفه الليلة وسيقلب القصر بئر من الدماء حيث وجد عامر يحتضن زوجته الصغيره ماتيلدا.

" Flash back "

بعدما حمل عامر اخته صعد بها إلى غرفتها حيث اشارت له هدير عليها ولكنه قبل دخوله غرفتها رأي ماتيلدا بالغرفه المقابله فصق على اسنانه بغيظ

وضعها بالفراش ثم وجه حديثه مع والدته " خلى بالك منها وانا هعمل حاجه وجاى "

سهير خوفاً من بطش ابنها " اهدى بس يا عامر هدير تفوق وتصحصح وتطمنا حصل ايه متتهورش متنساش انه الزعيم "

نظر لها بغضب اثر جملتها التى جعلته يستشاط أكثر

دلف لغرفة ماتيلدا التى وقفت من على الفراش بقوة عندما وجدته يدخل

عامر ببرود وهو يمد لها يده " متعرفناش ! انا عامر وانتِ ؟ "

ماتيلدا وهى تذهب للاريكه بلا مبالاه دون ان تصافحه " اهلاً وسهلاً وانا ماتيلدا ، ازاى بقي تدخل اوضتى وجوزى مش فيها متعرفش ان كده غلط يا ...عامر "

عامر محاولاً تماسك اعصابه " حاتم يبقي جوزك من امتا "

ماتيلدا وهى ترفع احدى حاجبيها بملل " من اربع سنين ، وياريت كفايا اسئله انت مش وكيل نيابة جاي تحقق معايا "

عامر بصدمة " اربع سنين "

ماتيلدا بخبث عندما رأت به بعض الطيبه وظنت انها من الممكن ان تكسبه فى صفها ، اقتربت منه برقه وهى تمسك يديه

" ان كان حد مظلوم فـ هو انا مش اختك ، انت مش متخيل حاتم كان بيعذبنى طول الاربع سنين دى ازاى ، ورغم كل ده لسه مستحملة وهستحمل "

ارتبك من نظرتها له ومسكتها ليدة فنفضها عنه بسرعه وهو يقول " ها كملى "

سمعت صوت خطوات حاتم اقسمت ان تذيقه مرارة الغيرة مثلما يفعل حتى لو كان الثمن موتها ، لترى القليل مما أرى يا سيد حاتم ..اصتنعت الوقوع والشعور بدوخه حتى امسكها من خصرها بقوة قبل وقوعها اما هى فضمته بسرعه وبلحظه كان حاتم يقف على الباب كالثور ...

" Back "

بلحظه كان عامر على الأرض وحاتم فوقه يسدد له لكمات عنيفه من يدة القاسيه حتى كادت تودى بحياته

ماتيلدا برعب وهى ترى دماء عمار " خ خلاص يا حاتم هيموت فى ايدك "

كلامها هذا ما فعل شئ غير زاد الطين بله ، كيف تدافع عن رجل امامه واخذ يسدد له اللكمات بقوة اعنف واشرس حتى اغشي على عمار ..

ماتيلدا بصدمه وهى تنظر لاغماءة وترى حاتم ينظر لها جاء ليقف حتى فرت من امامها هاربه ظلت تركض ولكن هو لم يتركها وركض خلفها وقعت من على السلالم بعنف من كثرة تعثرها وخوفها من بطشه وغيرته العمياء اما هو فانتفض برعب خائف عليها وارتجف قلبه ولكن عندما رآها تقف وتكمل جريها حتي اعتصر قبضته بغل ونزل مسرعاً خلفها ...

★☆.......☆★

عزيز " يوووه يا داليا هو مفيش غير ماتيلدا ارحميني بقي ما تهتمى بيا شوية انا زهقت من النكد ده "

داليا " هو انت بتكلمنى كده ليه ، ما تعدل اسلوبك يا عزيز الله "

عزيز بغيظ " يعني ايه اعدل اسلوبي يعني ، وانت طريقتك دى تسميها ايه مفيش ام سيرة غير ماتيلدا "

داليا بدموع " يعني انت مستخسر فيا اسبوع افرحه عشان صحبتي رجعت يا عزيز "

استغفر ربه ثم اخذها فى حضنه " حبيبتي مقولتش كده طبعاً بس بردو يا عمرى المفروض تهتمي بيا شوية ده انت منفضالى خالص ، مش كفايا ان داليدا شغلاكي عنى ، هيبقي ماتيلدا كمان "

نظرت له بحزن ثم طبعت قبله على وجنته " انا اسفه يحبيبي عارفه انى مقصره معاك بس انت مش متخيل فرحتي انها رجعت بعد السنين دي كلها وانى اقدر اشوفها تاني ازاى "

عزيز وهو يمسك كف يديها بين راحته " وانا ميهمنيش غير سعادتك يا حببتي بس بردو تهتمى بيا هاا "

...

( سيبكو من المحن ده ملناش دعوه بيه )

★☆.....☆★

وقف امامها بغل وهي تقف بمنتصف الحديقة لا تعرف الى اين تهرب ، وكأنها تجرى من اسد لا لا لا كأنها تجرى من وحش اكبر بكثير ..

اكملت جريها حتى نهاية السور حاولت تسلقه وفشلت بسبب توترها رأته يقترب ببطء وعلامات الغضب على وجهه

ماتيلدا بأنفاس متقطعه عندما رأت انه لا مفر " ح ح ااتم بالله عليك ا انا هموت من الخوف اهدى ونتكلم بالراحه "

حاصرها بذراعية الاثنين ليستمتع بخوفها هذا وارتجافها امامه

أهذا مجنون حتي يستمتع بخوفها ! لا ولكنه يعتقد انها بمجرد اخافتها منه هكذا انها لا تستطيع عصيانه فى اي امر او تعرف آخر عليه خوفاً منه وبالتالى فهى ملكه للابد ..

ماتيلدا تكاد يغشي عليها من شدة خوفها وارتجفت ساقيها . لا تحتمل على الوقوف امامه اكثر من هذا

حتى رفعها من خصرها بقسوة وهو يحدجها بنظراتها الغاضبه

" كان بيعمل ايه فى اوضتك "

ماتيلدا بتوتر " مم مم ماا "

اردفت بغلظه " اخلصي انتي لسه هتهتهى " قالها ويده تعتصر خصرها بقسوة أكبر

ماتيلدا بوجع " اااه حاتم بليز انت بتوجعني اوي ..انا اسفه "

قالتها ودموعها تتساقط بغزاره على وجهها

حاتم "بقولك كاااان بيعمل ايه فى اوضتك وازاى يحضنك بالمنظر ده هااااه " انهاها وهو يضرب الحائط خلفها بقوة

ماتيلدا وهى تبتلع ريقها برعب " انا قلبي هيقف انت بتعمل كده ليه وشخصيتك ليه مستقويها عليا "

احتضنها بغيرة ولم يتأثر بجرح يده الذى ينزف من كثره الدماء

" انتي بتااااعتي يا ماتيلدا بتااااعتي انا وبس ، كل حاجه فيكي ملكي ..قالها وهو يمرر يده على جسدها ...جسمك ده ملكى ليا لوحدى ..ثم نظر لعينيها ..عينك دى مش عايزها تشوف غيرك ..نزل بنظره للاسفل لشفتيها واكمل ..و وشفايفك دي ملكى ثم انقض عليها يقبلها بقسوة من فرط غيرته ومن ثم تتحول القبله من قاسية الى رقيقه حتي بادلته هى بدون ان تدرى

بعد كثير من الوقت وصوت تنفسه عال يكاد يسمعه اللذين بالقصر فوق ...

حاتم " ديدا انا بحبك "

صدمة حلت على قلبها تقسم انه يكاد يقف من كثرة دقاته

ماتيلدا " بـ بـ بجد " قالتهت وعينيها جحظه وهى تنظر له

امسك يدها ووضعها موضع قلبه

" ساامعه ، سامعه بيدق ازاى لما يكون قريب منك ..ماتيلدا انا حبيتك من اول يوم شوفتك فيه وبغير عليكي حتى من اهلك عشان انت مش مسموحلك تحبي غيرى "

ماتيلدا بعدم استيعاب " انت بتتكلم جد ؟! طب ..طب ولما انت بتحبني ليه بتعمل معايا كده ، هو اللى بيحب حد بيجرحه ويعذبه بالشكل ده "

حاتم وهو يعطيها ظهره " من كتر ما بغير عليكي كنت عايز ابعد بأى طريقة انتى متتخيليش قلبي بتقوم فيه حريقة ازاى لما الاقي حد قريب منك ، ماتيلدا انااا بكون بموت فالوقت ده ..ولما فكرت فيها لقيت انك اصغر مني بحوالى 15 سنه فمش هينفع مكنش هينفع اتجوزك جواز رسمي زى اي جواز عشان مظلمكيش ..روحت بعدت عنك على امل انى انساكي واتجوزت عشان اتشغل عنك بس ولا يوم توهتي عن بالى عمرى ما قربت من ميار غير لما اتخيلها انتى لإنى مبحبهاش ولكن لما بشوف صورتك فيها بتجنن ..عارف انى بظلمها بس كده كده هى اساساً متستاهلش وبصة لفلوسي مش ليا ...ثم التفت لها وكور وجهها بيدة ثم طبع قبله رقيقه على شفتيها ..انا بحبك انتى وبس يا ديدا "

دفعت يده بقسوة من عليها

"وهو انت فاكرنى هصدقك ، ده انت اكتر واحد عذبتني ف حياتي عمرى ما كنت اتخيل ان حياتي تتقلب بالمنظر ده وجاي فالاخر بكل بساطه تقولى بحبك ، حب اي ده فهمني

ثم علت بصوتها ...هو انت قلبك ده يعرف يعني ايه حب هاااااه ..قالتها بصوت يكاد يقلع حنجرتها من شدة علوه وهى تشير لقلبه ...اصلا ده عمره ما حس بيااا ولا هيحس "

مسحت دموعها بكف يدها وهى تقول بقسوة " طلقني يا حاتم "

...

★☆........☆★

مالك بعصبيه " انت اهبل يلاا ولا ايه ما تهدى على نفسك شوية "

مراد بعصبيه اشد " وانا بقولك يا مالك ابعد عن متابعيني احسنلك "

مالك حتى يهدأ من نفسه " استغفر الله العظيم يارب ، يابني هو انت السوشيال ميديا جننتك ولا ايه انت اكيد مجنون رسمي وربنا وبعدين ما صورى انت ال بتنزلها وانا معاك وكمان بقولك متنزلهاش انت اللى بتنزلها يبقي انا مالى انت متخلف يلا "

مراد "اااوف طب انا اعمل ايه يعني انا ..." ثم نظر لها وصمت بغيظ ثم تركه وخرج للخارج ..

مالك بإستغراب " والله ابنك ده السوشيال ميديا جننته على ٱخر الزمن ياريت تشيلوا الراوتر ده "

والدته بغيظ "بس لما ابوك يجى انا هعرف اخليه يربيكو ازاى اصل انا مربتش "

مالك بصدمه " الاه هو انا مالى طيب "

والدته بصوت اعلى " ما العيب عليا اللى سيباكو تتسرمحوا ليل ونهار على الزفت اللى اسمه النت ده ومش وراكى ولا شغله ولا مشغله ورحمة امي لما ابوك يرجع لفيها كلام تانى ليك انت وهو "

مالك وهو يخرج للخارج " اقسم بالله البيت ده اتجنن رسمى اتلسعوا كلهم "

والدته " مين دى اللى اتلسعت يابن الملسوعه خد يلااا "

ولكنه كان خرج بضحك للخارج

★☆.....☆★

"عااااامر عااامر فوووق يا عامر مين عمل فيك كداااااه "

قالتها والدته سهير وهى تلطم على وجهها بقوة

" يلهههووواى الحقها من اختك ولا انت ، انتو حصلكو ايه يلااا نمشي من هناا ...عامر فوق يا عااامر "

ثم جرت على الهاتف بغرفة ميار التى كانت قد فاقت تعثرت عدة عثرات وهى تجرى للهاتف حتى اخذته واعطته لميار المصدمه قبل ان تسأل رمته والدتها فى يدها

" اتصليلى على أي دكتور او اي مستشفي بسرعه اخووووكى بيمووووت " ..

ميار بصدمه " ينهااار اسود حصل ايي "

سهير بغضب " اخلصي رنى على الزفت الدكتور الاول "

....

★☆......☆★

اما عند صغيرتنا التى تقف بقوة فى وجه حاتم قائله عكس ما بقلبها لا تعلم لماذا ولكن انها تعرف انها سيبرد نار قلبها وترتاح بمجرد بعدها عنه

ماتيلدا بقسوة " طلقني بقولك لو راجل طلقني "

حاتم " انتى طالق "

....

★☆........☆★

شوفتوا لما ملقتش ڤوت كتير وتشجيع بدأت انكد عليكو ازاى ههه

يلا ڤوت بقي قمر زيكو كده تقديرا لمجهودى وكمان ف ايام امتحاناتى ودعوة حلوه ليا

وووويتبع

27 =

للكاتبه وفاء مطر

...

يبنات وحشتوني اوي اوي اوي ، طبعا كلكو عاذرني لان كان عندى امتحانات واول م خلصت بدأت الترم التاني ع طول بس بردو بكتب ومش هبطل أكتب ..كل يوم بارت او بارتين زي ما اتفقنا لاني خلاص خلصت امتحانات ..بحبكو

★......★

★☆......☆★

اما عند صغيرتنا التى تقف بقوة فى وجه حاتم قائله عكس ما بقلبها لا تعلم لماذا ولكن انها تعرف انها سيبرد نار قلبها وترتاح بمجرد بعدها عنه

ماتيلدا بقسوة " طلقني بقولك لو راجل طلقني "

حاتم " انتى طالق ....دى مش هقولها غير لـ ميار "

وضعت يدها موضع قلبها من كثرة الارتجاف ظناً منها انه طلقها

جرت عليه واحتضنته بقوة وقسوة تليق بيه فقط

اما هو ففتح لها زراعيه وكأنه داخل للجنه لا لحضنها ظلا هكذا لأكثر من نصف ساعه وكأنها تستمد قوتها منه وتستمتع بهذه اللحظه لربما لم ولن تتكرر مرة آخرى ...

ابتعدت عنه وهى تمسك وجهها بين يده وتقف على اطراف اصابعة " بحبك يا حاتم "

انهتها بقبلة على شفتيه جعلته لا يستطيع المقاومة أكثر حتى حملها وهو يقبلها بهمجية ويدة تتخلل خصلات شعرها حتى اسندها على حائط السور وهو مستكمل قبلتها ، اظن انها ستموت الآن من قلة الهواء الداخل لرئتيها ، احس هو بها حتي فصل قبلته بغير رضا وود لو يقبلها حتى ينتهي بهم العالم هكذا ، بمجرد ما إن استنشقت هواء وأخذت نفسها حتى انقض عليها كالجائع العطش مرة أخرى يغرقها بقبلاته ويثبت لها حبه وملكيتة ...

لم يفق غير على صوت عربة اسعاف داخله لقصرة

انزلها ومازال صوت تنفسه عال بسبب رغبته بها

" استنيني فالاوضه فوق ومتجيش ورايا دلوقتى مش عايز أي احتكاك بينك وبين حد فالوقت ده " قال جملته وهو يهندم من ملابسه وشعرة ويمشي للامام ...ثوانى حتى التفت خلفة وقال

" متنسيش وانتِ مستنياني فالاوضة تستنيني ببدلة الرقص " انهى جملته بغمزه

اما هى فأصبح وجهها كتلة من الاحمرار وجميع الالوان

" سافل "

★☆.......☆★

" مرااااد "

صاح بها شريف بقوة

"انت يا زفت مراد "

مراد وهو يخرج من غرفته " نعم يا بابا "

شريف " صفحات الفيس بوك والقرف اللى انت عامله على النت ده يتشال النهارده انت سامعنى ولا لا "

مراد بقلق من كلام والدة لأنه اذا اصر على شيئ لا يتركه غير مُنفذ " ل ل لي بس يا بابا "

شريف " بتعاكس بت ابو زين على النت يا قليل الرباية وبيشتكيلى منك "

مراد بإستغراب "بنت ابو زين مش عندى على الصفحه يابا وبعدين حتى لو عندى اكيد هى اللى متبعاني مش انا وانا عمرى ما كلمتها حتى شوف هجبلك الرسايل عندى "

ودخل للداخل مسرعاً ليأتي بهاتفه حتى ينقذ نفسة وصفحته من الضياع خوفاً من بطش والدة

بعدما جاء مسرعاً وفتح له الرسائل واخذ يجر له كل الرسائل عنده " اهو بص يا حج ، فين بنت زين دي بقي "

اوقف والدة على الصفحه التى يحدثها مراد ومعجب بها " أهي هي دى صفحتها يا وسخ "

صدم مراد وكانت عيونه متسعة لدرجة الجحوظ " بس الصفحه مكنش اسمها كده دي أكيد لسه مغيراها وخليتها بإسمها بنت الكلب "

شريف بعصبيه "وكمان ليك عين تبجح وانت بتكلمها كل يوم وكمان عايزه تقابلها يا قليل الادب ، اقفل الصفحه اللى جابتلى الكلام والحديد ده "

مراد ووجهه احمر من شدة عصبيته " وقالتلك ايه ست الحسن والجمال ان شاء الله "

شريف " ابوها قالى انك بتضغط عليها تقابلها وبتهددها وانك ماسح الرسايل وهى هارية نفسها من العياط بسببك "

مراد فى داخله " بنت الكلب والله لاوريكي يا ندى "

مراد " احم بس ده مش سبب قوى يخليني أقفل صفحتي اللى عليها ملايين متابعه يابا ومش همسحها "

شريف " انت بتعارض ابوك يا قليل الأدب وبعدين مش ده بس السبب ، البت بتقول استغفر الله العظيم انك بتبعتلها فيديوهات وحشه وخادشة للحياء "

مراد بصدمه " خادشة للحياء !! انت بتقول ايه يابا ...طب وسع كده انا هروح اعرف ال*** دى مقامها والله العظيم يا حج ما فية حاجه من دى حصلت "

شريف " ازاى وانا شوفت رسايلها عندك بعيني وانك صحيح بتكلمها "

خرج مراد خارج المنزل بعصبية مفرطه وأقسم ان يذيقها العذاب لأنها تلعب معه هكذا ..

انتظر لأكثر من ساعتين

لديهم أرض زراعية فى بدايتها مبني قديم ..ولحسن الحظ هى تذهب لجامعتها اثناء السفر من هذا الطريق ، انتظرها وهى عائدة ..رٱها على بُعد.مسافة منه قبل ان تقترب تمشي بغرور وثقه كعادتها كز على اسنانه بغضب منها ومن تصرفاتها اللعينه مثلها وعندما اقتربت نظر حوله وتأكد من عدم وجود أي شخص حتى خرج لها بسرعة البرق وكمم فمها بيده وأدخلها عنوة فى هذا المبني المهترئ تحت صراخها اسفل يده " امم ممم امممم "

" اهدى بقى انت لسه شوفتي حاجه "

الصقها على الحائط بقسوة وهو ما زال يضع احدى يديه على فمها واليد الأخرى يجذبها من خصرها

" عملتى كده ليه يا ندى ...هشيل ايدي ولو صرختي ورحمة العالم كله هتشوفي وش عمر اهلك كلهم ما شافوة تمام "

انهى جملته بإبعاد يده التى على فمها

اما هى فـ أخذت تسدد له لكمات على صدرة الصلب بقوة

" انت ازاى تشدنى وتدخلنى كده يا حيوان يا زباله يا لمامه انت ، انت اتجننت "

صرخ بها بغضب ويده تضرب الحائط بقسوة خلفها " اخرسي متشتميش مش عايز أمد ايدي عليكي عشان ده مش من طبعي امد ايدي على واحده حريم وسخه زيك "

ندى بصوت غاضب " ولما انا حريم وسخه كنت مرتبط بيا وبتضحك عليا وبتمثل عليا الحب ليه هاا "

أتظن الغبيه انه لم يحبها ويعشقها !!

مراد بكدب " ايوة يستي اكتشفت اني مبحبكيش ايه هو الحب بالعافيه "

اغرورقت عينيها بالدموع وقالت " لا مش بالعافيه ، بس انت اللى جذبتني ليك وخليتني احبك وانت بتمثل عليا الحب ودى البداية يا ابن شريف ولسه هخليك تشوف ايام سوده فوق دماغك "

مراد بسخرية " هه هتعملى ايه يعنى ، هو انتِ فاكره انى هعتزل السوشيال ميديا بسببك مثلاً !! "

ندى وهى تدفعه بغضب حتى ابتعد عنها بعض السنتيمترات

" لا ازاى تعتزل السوشيال ميديا وكل وساختك عليه وتكلم بنات بالملايين ، لا طبعاً مينفعش وخلى بالك ورحمه امي لأندمك على كل مشاعرى اللى ضيعتها فى حبك "

مراد " هه هتعملى ايه يعني "

ندى بخبث " هفضل وراك ومش هسيبك غير لما اخلص انتقامي منك واشفي غليلى وأولهم هو الـ هيحصل النهارده بليل فى بيتكو ..باى باى يا بيبي "

مراد بإستغراب ورٱها وهى تخرج وتلتفت خلفها وتقول بقوة " هنتقابل كتير الفترة الجاية يا ....My ex "

★☆......☆★

اما عند ماتيلدا فـ اتصلت بأباها على الهاتف

ماتيلدا بتوتر " الو ازيك يا بابا "

شريف " ازيك يا بنتي عامله ايه واخبارك ايه طمنيني عليكي "

ماتيلدا " انا الحمد لله بخير طول ما انت بخير يا حج ، ممكن اطلب منك طلب "

شريف بإستغراب "اكيد اطلبي عايزه ايه "

ماتيلدا " تعالى معايا مستشفي ****عشان عامر هناك وحاتم معاه ومتصاب جامد وانا لو خرجت لوحدى حاتم هيزعق وانا مش عايزاه يزعل مني "

شريف باستغراب وصدمه " عامر مين ؟! انت كمان خلفتي "

ماتيلدا بتوتر " احم لا يا بابا خلفت ايه بس ، ده حكاية كبيرة هحكيلك عليها فالطريق يلا بس تعالى خدني انا بعتت لوكيشن القصر على الواتساب لبسنت خليها توريهولك وتوصفلك الطريق "

شريف " ايه اللوكيشن ده ؟ "

ماتيلدا " الموقع يا بابا ..يلا بقي انت لسه هترغي هههه "

شريف بضحك " ارغي يا جزمه طيب ماشي لما اجيلك بس ، يلا يحببتي مسافة السكه واكون عندك "

ماتيلدا " بابا .."

شريف " اممم ها ايه تانى "

ماتيلدا " انا بحبك قوي "

اغلقت الهاتف معه وهي تحدث نفسها وواصفة اباها أن عاطفة وحنية العالم كلها تشع منه

★...........★

تجلس العائله كلها على العشاء حتى ينهي شريف صلاته ويخرج ليترأس المائدة حتى يبدؤا أكلهم

شريف " يلا بسم الله .."

بعد قليل " ابقي افتحي البتاع اللى اسمه الواتساب عندك يا بسنت وشوفي اللى ماتيلدا بعتتهولك عشان نروح كمان شوية أنا وانتى "

بسنت بإستغراب " بعتت ايه ؟ "

شريف " موقع القصر بتاعها ، عشان نروح المستشفي معاها عند حاتم عشان متزعلش "

سعاد بخضة " ليه خير يا حج "

شريف " مفيش يستى بتقول فيه واحد قريبهم محجوز هناك وهى عايزه تروح بس خايفة المحروس يزعقلها فهروح معاها وهاخد بسنت عشان تشرحلى الطريق زى ما هتفهم "

مالك " طب ما اروح انا معاك يا بابا "

شريف " لا خليك انت ركز فى مزاكرتك انت ٱخر سنه ليك فالمعهد ده عشان تنجح وتطلع تشتغل وتبني نفسك بقي "

مالك " طب بالمناسبة كنت عايز أفتح معاك موضوع "

شريف وهو ينهي طعامه وينهض " مش دلوقتى يا مالك لما أرجع ..."

اما عند مراد فأنهي طعامه ونهض بدون أي كلمة ، يشغل تفكيرة بما قالته ندى ، هل السر وراء ذهاب ابية للمشفي ام ماذا

جاء المساء ولم يحدث اي شيئ يثير الشك بداخله او أي مشكله

إلى اين تريدين ايصالى يا محبوبتي اللعينه ، اللعنه على قلب أحبكي ومازال ينبض بإسمك رغم كل التجارب لعلاقات أخرى لنسيانك ....

★☆.......☆★

وصلا كلا من بسنت وشريف لقصر ماتيلدا وجعلت الحراس يسمحوا لهم بالدخول ، اما هى فأعطت لسائق العربية المال وذهب وهى أخذتهم بأحضانها ثم ركبت إحدي السيارات الموجوده لدى حاتم وجعلت السائق يذهب بها للمشفي حيث حاتم وعامر

شريف فى الطريق " مين عامر ده بقي يا بنتي "

ماتيلدا ببرود " ده يبقي اخو ضرتي "

شريف بصدمة " نعم !! "

بسنت " ينهارك اسود ، هو لحق يتجوز عليكِ "

ماتيلدت بملل " اوف بقي يا جماعه خلاص هبقي احكيلكو بعدين ، متشغلوش بالكو "

رأي والدها الحزن بعينيها رغم محاولة منها ان تدارية واقسمت ان لا تعرى حزنها لأحد .

بعد وصولهما ..سألت بسنت عن رقم غرفة عامر وصعدوا له

حاتم بغضب عندما رأي ماتيلدا " انت اتجننتى ولا ايه ازاى تخرجي من القصر فى وقت زي ..."

شريف وهو يدخل " بس هى مش جاية لوحدها ..."

حاتم " احم ازي حضرتك يا عمى ، معلش مكنتش اعرف انها جاية مع حضرتك بس بردو كان المفروض تقول لجوزها قبل ما تطلع ولا انت رأيك ايه ؟"

شريف " ايوه رأيي من رأيك ، بس انت مكنتش هتوافق فجيت معاها عشان نعمل الواجب بردو "

..

ظلوا يتحدثوا ويتحدثوا بغير ملل وحديث لا يوجد له ٱخر ولكن يوجد اثنين منذ دخولهم أعينهم معلقه ببعض كالمغناطيس

هو لا يرفع عينه من عليها ولا هى تنظر لشئ غيرة

عامر بداخله " ايه ده مش قادر ابعد عيني عنها ، هي مين دي ، انا ازاى بيحصل فيا كده مش قادر "

اما هى فلا تعرف ما يحدث معها من جذب هي الٱخرى وأخذت تنهر نفسها " بسنت انت مخطوبة ودى تعتبر خيانه لخطيبك ، ابعدي عينك عنه اخلصي ابعدى ...اوف بس انا مش قادره ابعد عيني يخربيت بصته وكل حاجه فيه ، ايه ده يا رب سامحني ..سامحنى يا محمد انا مش عارفه ايه بيحصلى "

★☆......☆★

بعد قليل من الوقت ترك شريف وبسنت المشفي عائدين الى منزلهم بسائق حاتم ..

عندما دلفا

سعاد وهى تصب الشاى " ها يا حج خير "

شريف " كله تمام ، الله كوباية الشاى دى جت فى وقتها تسلم ايدك يا ام بسنت "

اما مراد فجالس يلعب بهاتفه كالعادة ومالك جالس بشمزخ وقوة يمسك الشاى وعروق يدة تعطي مظهر مثير ليدية

حتى تنهد وقال بقوة " بابا انا عايز اخطب "

ابتسم مراد وهو يمسك هاتفه مكملاً بحثة عليه ولعبه ..

شريف " فيه حد معين فى دماغك ولا ايه النظام ، طب ما تستني مراد وتخطبوا مع بعض "

مالك " اه فيه حد فى دماغى ، لا مش هستني حد هو عايز يخطب تمام لكن لو مش عايز خلاص انا هخطب دلوقتى "

مراد بملل وهو يفر فى هاتفه " لا مليش مزاج للجواز دلوقتى ، اخطب انت ..مبروك مقدما يصحبي "

سعاد " ومين سعيدة الحظ اللى انت عايز تخطبها دي يا بني وياترى احنا نعرفها ولا لأ "

مالك " ندى زين "

وقع الهاتف من مراد بمجرد سماع اسمها .....


              الفصل الثامن والعشرون من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>