رواية نار الانتقام الفصل الثالث 3 بقلم جمال المصري
واول ما الارهابي بيجري ناحية السفاره .الامن بيعرف ان جاسر بيتكلم بجد وبيوجهو اسلحتهم علي الإرهابي وقبل ما الإرهابي يدوس علي زر التفجير .جاسر يضربه برصاصه في ايده ويوقع منه زر التفجير و يضربه رصاصه فى رجله و بيوقع علي الارض وافراد امن السفاره يقربوا من الارهابي و بيكتشفو ان القنبله فاضل بالظبط دقيقه وتنفجر وان الارهابي كان هيفجرها قبل معادها لما عرف انه اتكشف وفرد الامن بيصرخ لي اخلاء السفاره . جاسر بيقرب من الارهابى لكن فرد الامن يقوله ما فيش حاجه بأيدينا نعملها ثواني و القنبله هتنفجر لكن جاسر يقرب ويحاول الارهابى يمنعه فيضربه بظهر المسدس علي دماغه و يفقد وعيه و جاسر يطلب مقص وبسرعه فرد الامن بيجيب المقص وبعد تفكير عميق وفي اخر ثانيه بيقطع سلك من القنبله والقنبله بتوقف وكان العرق بينزل من جاسر زي ما يكون فيضان وجاسر بيفوق الارهابي بعد ما ابطل مفعول القنبله و بتوصل الشرطه وتحاصر المكان وقبل ما يقربو عشان ياخدو الارهابي جاسر يحط المسدس في دماغ الارهابي . الضابط اهدى اللي انت بتعملوا ده مش قانوني نزل سلاحك . جاسر وايه اللي قانوني يا حضرت الضابط ان مراتي تموت قدام عيني هو ده اللي قانوني ولا انكم تقبضو عليه ويهرب منكم هو ده اللي قانوني من النهارده ما فيش قانون غير العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم . الضابط انت كده بضيع حياتك انا عرفت من فرد الامن انك ضابط فى الجيش لو حصل حاجه للارهابي ده هتخسر كل حاجه من فضلك نزل سلاحك . الارهابي ضحك هو انت الضابط اللي مراته ماتت في الانفجار ما انت لو اهتمية بمراتك وما قتلتش رجالتنا كان زمانها عايشه لكن انت طلعت حمار بتجروا وراء شعارات و اوهام واحنا الواقع الوحيد احنا اللي هنحرر العالم من ظلمكم .
جاسر بصلو تحرارو العالم بقتل الاطفال والنساء والكبار هو ده الي انتو عايزينو عايزين تطلعو علي دم الناس مفيش دين ولا قانون بيقول كده حياتكم كلها قتل ودم وتدمير انتو مستحيل تكونوا بني ادمين انتو حيوانات . الارهابي اي دوله في بدايتها لازم من ضحايا وكل الي بيموتو بيكونوا مشتركين في الظلم الي بيحصل الساكت عن الحق شيطان اخرص . جاسر الشيطان هو انتو الي بتبرروا كل اعمالكم لمصلحتكم بس لحد كده وكفايه . الضابط لا من فضلك بلاش احنا عايزينه عشان نعرف منه معلومات عن المنظمه دي . جاسر هو مش هيقول حاجه وبص علي الارهابي وسأله ولا هتقول . الارهاب مستحيل انا اموت ولا اقول كلمه . جاسر يبقا انت اللي اختارت وداس علي الزناد وطلعت الطلقه ووقع الارهابي علي الارض . الضابط ارمي سلاحك وسلم نفسك . جاسر حط السلاح في جنبه و بص للضابط انت عارف القانون يا حضرة الضابط انت ما لكش اي سلطه عليا كلم الامن الحربي وانا فى انتظارهم وفعلا بيدخلوا يقعدوا في السفاره الضابط بيكلم الامن الحربي و جاسر ينتظرهم لحد ما يجوا . النقيب علي بيوصل واول ما بيشوف جاسر انت ضيعت نفسك يا جاسر ليه عملت كده . جاسر يا سيادة النقيب انا جاهز لي اي عقاب بس من النهارده اي ارهابي هيوقع بطريقي نهايته هتكون الموت . علي خدوه وطلع بيه علي المقر بعد سحب سلاحه الميري منه وفضل في التحقيقات لمدة اسبوع متواصل لحد النيابه العسكريه ما بتاخد قرارها وبيروح القائد فريق مكافحة الارهاب بنفسه عشان يبلغ جاسر بي القرار واول ما بيدخل جاسر بيوقف . القائد اقعد يا جاسر انا مش عارف اقول ايه انت ضيعت نفسك لما استسلمت للانتقام انت ضابط بالجيش وكان لازم تفكر الف مره قبل ما تعمل الي انت عملتوا . جاسر انا فكرت مليون مره ولو رجع بيا الزمن كنت هعمل نفس الي انا عملتوا الناس دي لازم تموت عشان الاطفال تعيش دول مش بشر دول مسخ للشيطان علي هيئة انسان وخلاص اللي حصل حصل وانا جاهز اسمع قرار النيابه . القائد بعد النيابه ما حطت في اعتبارها الخدمات الي قدمتها للبلد والحاله النفسيه الي كنت فيها صدر القرار بي وقفك عن العمل ومن النهارده انت مش من قوات الجيش . جاسر وقف و الحزن مالي عينيه تمام يا فندم ممكن امشي دلوقت . القائد اكيد بس لو احتاجت اي حاجه انا موجود . جاسر شكرا يا فندم بعد اذنك و بيطلع و بيروح شقته و الحزن مالي قلبه واصحابه بيحاولوا يتواصلوا معاه لكن بقا قاعد في البيت قافل التليفون و حتي لو حد راح له البيت مش بيرد وكاني ما فيش حد موجود وكل الي بيعملوا انه قاعد وماسك صورة ليلي مراته ويبكي وكل يوم كانت النار جواه بتزيد وعدا شهر واتنين وكاني جاسر مستني حاجه كان يصلي ويفضل يبكي ويدعي لربنا عز وجل انه يرحم ليلي و يجمعوا بيها علي خير وكأن الحياه وقفت عند جاسر بموت ليلي كان بيقعد طول الليل صاحي وهو بيفكر في اللحظات الي كان بيعيشها مع ليلي كانوا عايشها فعلا لحظه بلحظه عشان يفوق من الحلم و يحمد ربنا عز وجل علي نعمه ويطلب من ربنا المغفره وكان دايما و هو نازل يجيب الاكل بيحس ان في حد مراقبه وكان بيعمل نفسه مش واخد باله عشان عارف اني اكيد الي بيراقبه ده يا اما من الامن الحربي او من الشرطه عشان يتأكدوا إنه نسي فكرت الانتقام هما ما يعرفوش ان الانتقام هو الي مخلي جاسر واقف علي رجليه بس كان مستني الوقت المناسب واعتبر الفتره دي كويسه عشان يقرب من ربنا فكان من البيت للمسجد بس وكل شهر ينزل للسوق يجيب الطلبات ويرجع بيته تاني وكل ده عشان يقنع الي بيراقبو انه مفيش في دماغه اي حاجه وانه خلاص استسلم للامر الواقع . النقيب علي مسك التليفون ورن علي العسكري . العسكري رد علي التليفون تمام يا فندم . علي مفيش جديد عندك . العسكر لا يا فندم الحال زي ما هو من ثلاث شهور كل شهر بينزل مره يجيب طلبات البيت وبيقعد طول الشهر مش بينزل ولا بيخرج غير في معاد الصلاه بيروح المسجد الي تحت البيت يصلي ويرجع علي البيت حتي مش بيحلق دقنه . علي خلاص مهمتك انتهت وكده اطمنا انه مش هيحاول ينتقم تقدر ترجع علي المقر . العسكري تمام يا فندم . وبمجرد ما العسكري بيمشي بيقوم جاسر وبيحلق دقنه وبيلبس وبياخد كل الصور والمعلومات الي جمعها عن الارهابين دول وبياخد الاب توب و بينزل ويركب عربيته و بيطلع لحد ما يوصل مكان مهجور وهناك يسيب عربيته و بتكون في عربيه واقفه و مفتاحها تحت الكاوتش بياخد المفتاح و بيطلع بالعربيه وبعد حوالي ساعه بيوصل لبيت في مكان مهجور وبيكون مفتاح البيت مع مفاتيح العربيه و بيفتح ويدخل ويبداء يرتب أوراقه عشان يحدد الهدف الي جاي وبيحدد الهدف وهو معتز والملقب بسيف التنظيم وكان من أهم القاده في التنظيم ورقم عشره بعد حمزه قائد التنظيم وكان معتز يمشي في موكب رهيب وكان في قوات كتير تحت امره وكان عايش في لبنان وفعلا استعد جاسر عشان السفر وكان عنده اكتر من جواز سفر بي اكتر من اسم واختار واحد منهم وفعلا حجز التذاكر وسافر علي لبنان ونزل في بيت علي طرف الجبل وكان ليه اصدقاء هناك هما الي جاهزو البيت والسلاح الي جاسر كان محتاجه وحط جاسر الخطه وقرر التسلل لداخل رجالة معتز الي كانوا بينزلو يهاجمو القري المتمرده عليهم و ياخدوا الاكل وكل اللي يلزمهم ويطلعو الجبل اللي هو مقر سيف التنظيم وفعلا بينزلو من الجبل وجاسر بيكون مستخبي في بيت من البيوت وبيدخل واحد منهم يفتش و جاسر بيتسحب من وراه و بحركه وحده يكسر رقبته و بيقلعو اللبس الي كان لابسه ويلبسو هو و بيلبسو لبسه وبيتلتم زيهم ما هما نازلين من الجبل وبيلبسو اقنعه وكده بيكون مستعد عشان يطلع مع رجالة معتز الجبل ويكون دق اول مسمار في نعش التنظيم ولكن وقبل ما يطلع من البيت بيدخل واحد من رجالة معتز انت اتاخرت ليه يا جلال وبيبص بيلاقي جلال علي الارض وبيسحب السلاح علي جاسر انت مين
