بعنوان - حب المتمردة -
_ غريبه انتي يا فتاه لم أري في تمردك أو عنادك وايضا لم أري ملاك رقيق مثلك كيف لكي أن تكوني بهذه التركيبه المتميزة والغريبه كيف يا متمردتي المخفيه خلف نقابك وتجذبني عيونك ذات اللون العسلي الجذاب ...! _
تفاجأت خلود بذلك المغرور دياب يقف مستندا علي عربيه ويتطلع الي الساعه كأنه ينتظر أحد وخلف عربيته سياره سوداء كبير الحجم تحتوي علي رجال اجسمهم ضخمه ...
لم تعير للأمر اهتمام كبير وتحركت من أمامه لكن أوقفها نبره صوته الرجوليه الغليظه :-
استني يا انسه خلود ....
التفت له خلود لتتطلع إليه وهو مركز نظره علي تلك العيون التي ولاول مره لايري بها نظره غضب بل نظره صافيه يشوبها الارتباك والتوتر ..وايضا القوة والثبات لايدري ما تلك النظره المليئه بالمشاعر الغريبه ..
خلود بثبات تخفي بها مشاعرها المبعثرة :-
افندم ...
دياب وهو يضع يديه بداخل جيب بنطاله ذات اللون الاسود من نوع الجينز .. :-
هو أنا مقولتش ليكي اني الحارس بتاعك اللي قالك عليه مسئول الأبحاث
توسعت عيني خلود بطريقه اضحكته
خلود :-
ودة ازاي بقا
دياب :-
تقريبا القدر مصمم أنه يخلينا نتعامل سووي كل شويه علي العموم دلوقتي مش وقت كلام ويلا علشان متتاخريش علي شغلك
خلود بتذمر :-
هو انت بتؤمرني
دياب باستفزاز :-
أنا لا طبعا أنا بقولك اللي هيحصل يلا علي العربيه قال تلك بنبره حازمه أرادت التذمراو الاعتراض لاتدري اين ذهب عنادها أمامه ليحل محله خضوع غريب من نوعه عليها ..
وهو ابتسم ابتسامه جانبيه فاعجبه خضوعها كما يعجبه تمردها عليه ..
ركب السياره فالكرسي المجاور للسائق .. وهي كانت تجلس في الكنبه الخلفيه .. توجه السائق الي وجهته "مستشفي القصر العيني " .. وخاف سيارتهم سياره اخري تحتوي علي باقي الحرس وهو يتابعها من خلال المرأة الاماميه وبداخله يجزم أنه ملكه وحدة لا يعلم متي وكيف تعلق بها لكنه متأكد من ذلك الشعور الذي يتولد داخله لها هي فقط لا يعلم اذا كان هو الحب الذي يتكلم عن الجميع أما انجذاب لايعلم لكنه متاكد انه لا يريد غيرها ......
أما هي كانت مضطربه مشاعرها غير مرتبه بالمره توجد عاصفه بداخلها لتسند رأسها علي الكنبه وتغمض عينيها محاوله إعطاء لنفسها جرعه الثبات الكافي والعودة لطبيعتها.....
انتهي من توصيلها لتترجل من السياره وتسير بضعه خطوات وتتوقف عندما تجده خلفها كظلها لتلتف له وعيونها بها نظره التساؤل قبل أن تتحدث بتساؤل:-
انت ماشي ورايا لي
دياب بضحك :-
هو حضرتك فاكره أن الحارس الشخصي بيبقي توصيل وبس لاء دة بيبقي زي ظلك وعلشان كدة انا هبقي زي ظلك .... وطبعا كله بسبب مهام شغلي
خلود وهي تقول بتحدي :-
ويأتري بقا هتقدر تلف معايا علي العنابر بتاعت المرضي وانت صايم
دياب بتحدي اكبر :-
دة شغلي لو تفتكري ....
خلود لم تجيب عليه بل سارت من أمامه بطريقه سريعه وهوويسير خلفها حتي دخلت علي قسم الاستقبال. تخبرهم انها من طرف مسئول الأبحاث وانه قال لها انها ستعمل هنا.
موظفه الاستقبال :-
حضرتك هتطعي الدور الرابع عند دكتوره عايدة وهي هتفهمك كل حاجة. هزت خلود رأسها واتجهت خلود الي المصعد وخلفها دياب
كان المصعد خالي من الركاب. ضغطت خلود علي الدور الرابع
فجاءها بضغطه علي كلمه stop لتنظر له نظره خائفه مستفهمه
دياب :-
متخافيش أنا حاول تجميع كلمات تبرر فعلته التي لا يدري لما من الأسس اوقف المصعد ليتذكر موضوع فتاه التي أحضرها رضوان لها أخذ نفس طويل وقال بهدوء حاول أن يظهره :-
أنا بس عايز أسألك علي البنت اللي رضوان جبها ابارح ليكي
خلود بحزن :-
مسكينه اتحملت مسؤليه اب وأم مستهترين بيرموا ابنهم في الشارع لمجرد معندهمش فلوس يصرفوا عليه نسيوا انهم بيترزقوا من عند ربنا أن ربنا اللي بيرزق ... البنت ديه هتبقي مسؤليتي
دياب بتساؤل وهو ينظر لها منتظر اجابتها :-
ومش خايفه منها
خلود :-
اخاف من مين من وحدة أضعف انها تاذيني أضعف من ورقه شجر البنت ديه مش حاجة يتخلف منها بالعكس حاجة بتخاف عليها حد غيرها كان ممكن يروح في سكك تانيه مشبوهه يمكن أنها لجأت للسرقه حاجة حرام وغلط بس ارحم كتير من اي حاجة تانيه ثم تابعت بهدوء ودلوقتي ممكن ترجع تشغله علشان شكلي هترفد من قبل ما اشتغل
دياب بمرح :-
متقلقيش ليعيد تشغيل المصعد وبداخله زاد إعجابه بها ولا يدري لما يريد دائما داخل عيونها حزن مخفي غير ملحوظ لايعرف لما يري هو ذلك الحزن واضح داخل عيونها ...
أما هي تنفست الصعداء توقف المصعد أمام الطابق المنشود خرجت هي وهو خلفها دخلت الي مكتب دكتوره عايدة عرفتها طبيعه عملها وأنها لمدة أسبوع تستمع وتري زملائها فقط بدون مشاركه منها لتوافق خلود
مرت اربع ساعات وآتي وقت راحتها .. لتذهب لذلك البلكون الصغير الموجود في نهايه الممر.
لتجدة واقف عند الباب ..
خلود :-
ممكن تسبني اقعد لوحدي اظن مفيش حاجة هتحرسني علشانها دلوقتي
فجاءها جلوسه علي الكرسي المقابل لها في ذلك البلكون ..
دياب :-
اتخطبتي قبل كدة أو ارتبطتي بمعني اصح
خلود :-
اشمعنا
دياب :-
معرفش بس نقدر نمشيها فضول حاليا
خلود :-
ولو مجاوبتش
دياب :-
هعرف بطريقتي طبعا
صمت سيطر علي المكان تكلمت خلود بدون مقدمات :-
اتقدملي كتير بس كلهم مكنوش ينفعوا لي
دياب :-
ازاي يعني
خلود بشرود وتتحدث بتلقائيه :-
يعني الولاد بقوا شايفين إن لم يروا شعرهم لما يترقصوا علي التيك توك لما يبقوا علي الموضه لم يسيبوا اختهم أو خطيبتهم لبسين قصير وبيتصوروا وينزلوة علي السوشيال ميديا ....
اظن انهم مش رجاله مش ممكن افكر ارتبط بحد زيهم لما يفكروا أن النقاب حاجة يتنمروا عليا بيها يبقي استحاله افكر ارتبط بحد اوعي تفتكر أن الحكايه ديه في مصر بس لا الحكايه منتشره في الوطن العربي كله معرفش إذا كان فيه لسه حد عنده مبادئ اخلاق مفتكرش في حد بس ياتري كده رضيت فضولك
دياب باعجاب لكلامها واجاب بابتسامه :-
انتي غريبه ...
خلود وهي تجعد عينيها باستغراب :-
غريبه غريبه ازاي
دياب :-
احم مفيش حد بيفكر كدة كله بيشوف أن الولد الكول اللي بيهزر وبيتسو مع مراته وبيرقص معها وبيتصور دة فتي الاحلام
خلود وهي تقف من مقعدها :-
_ فعلا بس دة علشان مفيش حد بيرشدهم للصح أو بيخليهم يميزوا الصح أو الغلط عن ازنك الاستراحه خلصت
دياب وهو يقف هو الآخر :-
وانا كمان هاجي معاكي انتي ناسيه اني الحارس
انقضي يوم العمل الاول لخلود ...
بدأت الرؤيه توضح عند دياب من شعوره اتجاهها ...
خلود قبل أن تركب العربيه مع دياب :-
ممكن تمشي الحراس وتفضل انت بس معايا لأن هعمل مشوار بره العمل وعايزة المشوار محدش يعرفه ممكن
دياب :-
مشوار اي
خلود :-
هتعرف في الطريق ها هتمشيهم
دياب :-
تمام همشيهم
بالفعل امتثل دياب لكلام خلود والان يسوق السياره ...
خلود :-
ممكن توديني عند المدرسه الجديدة اللي فاتحه بتجمع التعليم كله في تلت سنين مش فاكره اسمها اي بس سمعت عنها وانا في جنوب افريقيا ...... تعرف طريقها
دياب :-
اة عارفها بس عايزه. تروحي لي
خلود :-
طب وديني وهبقي احكيلك بعدين
بالفعل اوصلها ودخلتتلك المدرسه واتفقت مع المدير وخرجت بعد ذلك ..
_ دياب بعد خروجها وركبوها السياره
دياب :-
قوليلي كنتي بتعملي اي هنا
خلود :-
كنت بقدم لكنز هنا علشان تكمل تعليمها
دياب :-
كنز دي البنت اللي جبها رضوان
خلود :-
اة
دياب :-
لي بتعملي كدة
خلود :-
علشان متعودتش اسيب حد يضيع كفايا اللي راحت مني وانا مكنتش قادره تساعدها وقفت اتفرج زي زي الكل قالت تلك الكلمات بشرود وتلقائيه وحزن أيضا دفين .....
استشعر دياب ذلك الحزن المخفي وراء نبرتها ..
صمت حل طول الطريق العائد للمنزل لكن إعجابه بها يزيد دائما ما تجذبه لها بافعالها واقوالها ....
اخيرا وصلوا وصعدت أما هو ذهب ليركن السياره وبداخله يريد أن يعلم سبب حزنها ولكن الصبر الصبر سيعلم بالتأكيد
--------------------
شقه خلود
_ بعد مرور بعض الوقت علي خروج خلود لعملها قامت كنز بكسل و كانت ستقوم لتجد احد الطرح علي الكرسي المقابل السرير
لتاخذها وتقف تنظر للمرأة وهي تقوم بارتداءها
كنز :-
شكلها حلو هو انا دايما كنت بشوف الناس بتلبسها ودايما كان نفسي اعرف احسسهم اي بس حاليا أنا عارفه كويس اوي إحساسهم اي احساس الراحه ياه الراحه اللي أنا حساها ديه عمري ما حستها بقالي سنين ... من النهاردة مش هقلعك ابدا. الحمد الله ربنا رزقني بنت اصول خلتني اتوب الحمدالله يارب الحمدالله ثم اتجهت الي الحمام وتوضاءت وأدت فرضها ...
ودعت كثيرا جدا ..
دق الباب قامت بارتداء الباب ووضع خصلاتها المتمردة للداخل وفتحت الباب كان الطارق هو رضوان
كنز :-
احم حضرتك
تفاجأ رضوان من لبسها الحجاب
رضوان :-
انتي لبستي الحجاب امتي
كنز :-
كان امنيه من ضمن امنيات كتير متحققتش
رضوان استغرب ردها جدا بس معلقش واكمل حديثه :-
أنا جيت بس اطمن انك قدرتي تتفهمي مع استاذه خلود جارتنا.
كنز :-
الحمدالله .... شكرا ليك يا رضوان
أومأ رضوان برأسه وسار ولا يعلم أن كل منهم ترك قلبه للآخر دون أن يعلم منذ أول لقاء .......
يتبع
البارت القادم
بقلم منار اسامه ...."
نوفيلا "ما ادراكي ما الحب "
_ البارت التاسع _
بعنوان _" اعتراف "_
( قبل الأخير ) ....
" كيف لأحد الاقتراب منك يا صغيرتي ..انتي لي فقط شأتي ام ابيتي تلك الحقيقه الواحدة التي يجب أن تؤمني بها ....."
_ مر بضعه ايام واقترب موعد العيد الصغير .. الأمور مستقره الي حد ما دياب. تأكد من شعوره اتجاه خلود وقرر أن يأخذ خطوة جادة اتجاهها .. خلود أوشكت علي إنهاء جزء كبير من الدكتوراه وملتزمه في عملها وتهاتف والديها يوميا ... الحاج نعيم وصفيه علي حالهم يعيشون بسعاده وصفيه اقتربت من خلود أكثر وتعرفت علي كنز وأصبحت تحبها كثير كابنتها ... رضوان يراقب كنز من بعيد لم يتأكد بعد من شعوره اتجاهها لذلك قرر علي المراقبه الصامته ... كنز بدأت دراستها بفضل خلود التي تعتني بها كأنها اختها أو امها وكنز تعلم أن رضوان يراقبها لكن لم تعلم لماذا . أصبحت كنز وخلود أكثر اقترابا فهم الان يشبهوا الاخوات..!
اليوم أرادت خلود الاستراحه .. من المستشفي ومن الدكتوراه قررت جعله يوم شراء ملابس العيد لها ولكنز... .... استيقظت صباحا علي صوت دقات باب الشقه لتقف بتكاسل وتأخذ الاسدال وترتديه ....
خلود وهي تفتح الباب تجد أمامها دياب ينظر لها بخنق من تأخيرها
دياب :-
ممكن افهم حضرتك ملبستيش لي اتاخرتي علي المستشفي وسيباني في الشارع واقف
خلود :-
اسفه نسيت اقولك ان واخده النهاردة إجازة ....
دياب بغضب :-
المفروض تقوليلي ابارح انتي ازاي تسمحي لنفسك تهملي حاجة زي كدة يا دكتوره
خلود بغضب اكبر من عصبيته عليها :-
مش قلت اللي عندك أنا مأجرمتش لما نسيت اقولك واوعي تسمح لنفسك تتكلم معايا بالاسلوب دة تاني. وقامت بإغلاق الباب بوجهه بغضب ...
وقف مذهول من فعلتها تغلق الباب بوجهه يعلم أنه تمادي بصراخه عليها لكن هذه هي طبيعته متسرع غاضب عصبي ليزفر بخنق وينزل علي درجات السلم وعيونها معلقه بالباب. ليخبر الحراسه بأن الدكتوره لن تذهب اليوم للمكان ويمكنهم أن يركنوا في أحد الأماكن ويظلوا يراقبوا المكان ...
أما هي نفخت فهي لا تقبل أن يرفع أحد صوته عليها هي ليست بجاريه أو عبده حتي يحادثها بتلك الطريقه تنهدت ثم اتجهت الي داخل الغرفه
خلود وهي تري كنز تجلس علي السرير بكسل لتخلع خلود نقابها وتقول:-
لا فوقي كدة يا كنز علشان هنزل نشتري لبس العيد
كنز بذهول من كلامها الذي جعلها تفيق وتتحدث بفرحه طفوليه وحرمان واضح في كلماتها :-
أنا هجيب لبس العيد زي الناس اللي كنت يشوفهم بيجيبوا يعني هلبس لبس جديد وهفرقع يوم وصواريخ وهتنطط
خلود بضحك ومرح :-
اة يا ستي هنعمل دة كله تعرفي انك بتفكريني بيها اوي
كنز بفضول وهي تربع رجليها وتنظر لها بفضول :-
هي مين ديه اللي دايما بلاقيكي بتدعيلها وليه دايما حساكي زعلانه أو مفتقدة حد معين
خلود :-
صح .. بس مش وقته هحكيلك بعدين
كنز :-
طب اسمها اي وليه زعلانه كدة ومفتقداها
خلود :-
اسمها ايلا وزعلانه لأنها انتحرت بقالها اربع سنين
وهحكيلك كل حاجة لما احس اني قادره ثم تابعت لتغير محور الحديث :-
ويلا اتوضي علشان الظهر قرب يأذن تكون جاهزين .....
كنز:-
طب مش هتتصلي تطمني علي عمو سنغال وطنك نور
خلود :-
بعد الصلاه يا لمضه ....بالفعل توضأ كل منهما وأدوا فرضهم وارتدوا ملابسهم حيث ارتدت خلود فستان باللون الاحمر وارتدت عليه النقاب وكذلك كنز ارتدت فستان باللون الموف الغامق وطرحه سوداء ...... ثم خرجوا واغلقوا باب الشقه وأخذوا يتكلموا أثناء نزولهم السلم وبمجرد خروجها ركبت أحد التاكسيات تحت أنظار رجال الحراسه التي سرعان ما اتصلوا بدياب ....
في تلك الأثناء كان دياب يجلس علي عربيته بخفه وبجواره صديقه عمرو يتحدثون قليلا حتي جاءه اتصال من الحراسه تخبره بأن دكتوره خلود خرجت من الشقه وركبت أحد التاكسيات ومعها فتاه اخبرهم باتباع التاكسي .. وهووسيذهب لهم فورا استأذن من عمرو وساق سيارته كما يقول له الحراسه
توقفت سياره التاكسي أمام مترو العتبه ....
وترجلت كل من كنز وخلود ودفعت خلود اجره السائق
كنز :-
خلود انتي عرفتي العتبه منين
خلود :-
سالت واحدة معايا في المستشفي عن مكان اشتري منه هدوم قالتلي العتبه بس بصراحه متصورتش تبقي زحمه بالمنظر دة
كنز :-
لا عادي دة كل مناسبه هتلاقي زحمه كدة
خلود :-
طب يلا علشان نلحق نعمل شابونج براحتنا
كنز :-
بقولك هو انتي هتشتري من محلات وله من الشارع
خلود :-
معرفش الفرق بس الليةهيعجبنا هنشتريه. ...
الحراسه تاهت منذ دخولهم ذلك الازدحام بسبب كثره اعداد الأشخاص المقبولون لشراء ملابس العيد عنفهم دياب لترك أثرهم
اثناء حديثهم وهم يشتروا الملابس قالت خلود نكته جعلت كنز تضحك بقوة لدرجه لفت أنظار الشباب المحيطين بالممر
خلود وهي تجذبها معها بخطوات سريعه حتي ابتعدت عن الممر و صمتت بعد ذلك
كنز :-
أنا عملت حاجة غلط
خلود بهدوء وحكمه :-
مش هقولك متضحكيش في مكان عام بس الضحك بصوت عالي في الشارع بيدي عنك انطباع غلط انطباع انك بنت وحشه فهماني
كنز :-
مكنتش اعرف
خلود :-
ولا يهمك أنا هنا علشان انصحك واكيد مستغربه اني بالهدوء دة
كنز :-
الصراحه اه
خلود :-
ماما علمتني أن الزعيق والضرب والخناق مش هيجيب نتيجه وان االهدوء والعقل بيجيبوا فايدة ثم تابعت وهي تنظر لساعه يديها :-
اذان المغرب قرب يأذن تعالي نفطر في اي مكان وبعد كدة نكمل الطرح والجزم والشنط .....
كنز :-
يلا. ......
بالفعل جلسوا في أحد محلات الأسماك وطلبوا الاوردل وكان يتبقي علي اذان المغرب نصف ساعه .... انتهت النصف ساعه واذن المغرب وبدءوا يتناولوا طعامهم بهدوء ....
أما دياب. كان يبحث عنهم لأكثر من ساعتين حتي انهكه التعب وذهب لمنزله وهو يتوعد لها كيف تخرج بدون أن تخبره ...
عادللمنزل وجد والده والدته ورضوان جالسين علي طاوله الطعام منتظرين الاذان دلف والقي السلام عليهم ودقائق بدءوا يفطرواو هو يفكر اين ذهبوا. ....
بعد الفطار جلس بالبلكونه المؤديه الي الشارع حتي يراهم عندما يعودوا ...
_
خلود وكنز بعد الفطار ذهبوا الي شراء الطرح ثم الجزم والشنط ثم ركبوا أحد التاكسيات ونظرت خلود في الساعه لتجدها تشير الي العاشره والنصف ... ليصلوا علي الحاديه عشر مساءا
كان دياب يقف في البلكونه وبمجرد رؤيتهم أخذ هاتفه الموضوع علي الطاوله أمامه وعندما خرج وجدها هي وكنز يضحكوا وبيديهم شنط
ليذهب أمام خلود ويتكلم بلهجه أمر :-
دلوقتي حالا تيجي معايا بسكوت بدل اقسم بالله هطلع جناني عليكي
خلود وهي تستغرب طريقه حديثه :-
انت بتكلم بالاسلوب دة لي ممكن افهم ... وبعدين أنا مش شغاله عندك علشان تؤمرني أو متؤمرنيش
دياب قام بإعطاء المفتاح الذي بيد خلود الي كنز الواقفه تستمع لهم ... واعطاها الحقائب التي بيد خلود
دياب :- ادخلي انتي وخدي الشنط
ثم سحب يد خلود معه وهي تصرخ به وأثر صراخها خرج رضوان من الشقه فوالديه ناموا وهو متعود علي السهر
رضوان باستغراب لما يجري :-
في اي يا دياب وماسكها كدة لي
دياب :-
ملكش دعوه يا رضوان وادخل وبالفعل لم يعطي لأحد فرصه حيث جرها خلفه حتي وصل لعربيته وجعلها تركب بالاجبار وركب بعد لك وسط صراخها به ولكنه لم يبالي حتي وصل إلي أحد اماكن الهادئه البعيدة عن الناس وخرج من السياره وقف بالخارج
_ خلود خرجت وراءه وقالت بغضب وعصبيه :-
انت فاكر نفسك مين علشان تجرني زي البهيمه وراك
دياب :-
كنتي فين
خلود :-
انت مالك لم تتعامل باحترام من الاول كنت هجاوبك بس انت اتعملت بقله احترام كانك بتمسك مجرم ...
دياب :-
لما تتحركي من غير ما تقوليلي من حقي اهد الدنيا
خلود وهي تنظر له بالقوه ووجهها الاحمر من خلف نقابها يدل علي شدة الغضب
خلود :-
كنت مين علشان اقولك واستاذنك قبل ما اخرج. وبأي صفه بتتكلم
دياب بصراخ :-
بصفه اني بحبك بصفه انك حد اتسرسب جوايا من غير ما احس أنا كنت كنت عندي مواصفات البنت اللي هحبها مكنتش اعرف انه مش انا اللي هختار قلبي اللي هيختار وللاسف اختار اكتر حد متمرد في الدنيا ........
