بعنوان-" وقعت في طريقي" -
"نظن أحيانا أن قدرنا سئ للغايه ولا نعلم بأن الله يخبئ لنا الافضل ..."
- وجد أحد يفتح باب الشقه التي أمامهم التي مر مدة كبير ولم يدخلها أحد كانت مهجوره بكل معني الكلمه
ليقترب" دياب " يجد شنط سفر قريبه من الباب وامرأه منقبه تحاول فتح الباب
دياب بنبرته الغليظه:-
انتي مين
التفت له خلود لتنظر له بعينيها العسليه الواضحه من النقاب
خلود :-
وحضرتك مالك
دياب :-
انتي بتكلميني أنا كدة وبعدين انتي باين عليكي حراميه وجايه تسرقي الشقه المهجوره ديه
خلود باستنكار ونبره حدة بعض الشئ:-
هسرق شقه امي حضرتك ارجع شقتك ولو سمحت متدخلش فيما لايعنيك ومترميش الناس بتهم بالباطل عندما وجدته يتطلع إليها صاحت بنبره أحد :-
اتفضل واقف لي
ينظر لها بغيظ وتوجهه لشقته وفاتحها واغلق الباب بعنف في وجهها من شدة غيظه من ردهاوحدتها معه وسكوته أمامها كان يود أن يضربها أو يعنفعا لكن لم يفعل ظل يسال نفسه لما يفعل ذلك معاها. أخرجه من شرودة نداء والدته صفيه
صفيه :-
انت جيت يا دياب اتاخرت لي يا حبيبي
دياب :-
معلش يا ماما شغل بقا ثم تابع بتساؤل :-
هي الشقه اللي جنبنا حد ساكنها
صفيه :-
ايوة يا حبيبي انا سمعت من الجيران أن كلهم سابوها بعد ما اتجوزوا واخر واحدة كانت نور وديه بقالها اكتر من ٢٠ سنه مسافره مع جوزها تقريبا بلد افريقي بس بتسال لي يا دياب
دياب :-
في واحدة بتفتح الباب قاطعته صفيه :-
ممكن تكون حراميه
دياب :-
قولت كدة قالتلي دي شقه امي وبعد كدة أنا دخلت
صفيه :-
شقه امي طب ماشي أنا هشوف الموضوع دة الصباح انت روح غير هدومك عقبال ما اسخنلك الاكل
دياب:-
طب اخويا وبابا فين
صفيه :-
قعدين في البلكونه يا حبيبي خلص اكل ونطلع ليهم
هز دياب رأسه دلاله علي الموافقه
أما خلود بمجرد أن اختفي ذلك المتعارف من أمامها فتحت الباب بعد معاناه ثم دلفت وجدت الغبار هو المسيطر الوحيد علي منظر الشقه وشبكه العنكبوت تملئ الشقه لتتنهد وتأخذ حقائبها وتدخلها للشقه وتغلق الباب خلفها وتخلع نقابها وعبايتها لتظهر أحد الاطقمه المنزليه المريحه تتجه لاستكشاف المنزل حسب وصف والدتها نور فقد وصلت للمنزل بصعوبه والان اصعب في إيجاد الاشياء في ذلك المنزل المهجور اخيرا وجدت الحمام فتحت صنبور الماء وجدت الماء مازال يعمل لتتنهد بارتياح وتجلب أحد الجرادل الموضوعه أسفل الحوض لتملئه بالماء وتحمل الجرداء وتخرج من ثيابها أحد القطع المنزليه القديمه وتضعها داخل الحركة وتخرج احد الطرح القديمه التي جلبتهم لتنظيف كما نصحتها والدتها تبدأ رحله التنظيف الشاقه والمتعبه أربع ساعات مروا أنهت فيه اغلبيه الشقه تنظيف لتجلس الي أحد المقاعد القديمه نسبيا وتريح رأسها .... وتتذكر الحوار قبل سافرها بأيام عدة ..
فلاش بااك
سنغال والد خلود :-
مفيش سفر يا خلود أنا خليتك تتدرسي في كليه الطب مع أن دة شئ مرفوض في القبيله ووافقت انك تشتغلي علي البحث الطبي اللي مشترك فيه كذه دوله بس انك عايزة تسافري علشان البحث دة فدة مرفوض
خلود :-
بابا أنا لوكنت مسافره بلد تانيه غير مصر كان لحضرتك حق ترفض وكمان أنا تعبت اوي حضرتك عقبال ما وصلت لنقطه ديه في ناس كتير كانت مشتركه في البحث دة بس انا من الناس القليله اللي كملوا بابا انت عمرك ما رفضتلي طلب بابا لو سمحت مترفضليش الطلب دة وتركته وذهبت لغرفتها
نور والدة خلود :-
وافق يا سنغال وافق خلود غير البحث نفسيتها تعبانه من نظره الناس ليها بنقابها الناس هنا بيهانوها وبيتكلموا عليها من وراها بسبب النقاب يمكن بيحترموها ادامك بي علشان انت كبير القبيله وافق لو بتحبني وبتحب بنتك
سنغال بحب وعتاب :-
لو بحبك انا بحبك اكتر من اي حاجة يا نور أنا اتحديت الدنيا علشانك زمان أنا اتجوزتك وجبتك هنا وسط اعتراض الكل وبنتنا حته مني انا بس خايف عليها اوي
نور باطمئنان وهي تمسك يديه :-
اطمن هتعيش في شقتي القديمه وهتتصل بينا كل يوم وبعدين انت ناسي بنتنا اشطر البنات في الدفاع عن نفسها وله اي ها اروح اقولها انك موافق
سنغال بقله حيله :-
موافق
نورتي تقبل جبهته :-
ربنا يخليك ليا يا احلي قائد قبيله في الدنيا ..."
ذهبت نور والدة خلود أخبرتها بموافقه والدها بشرط الاتصال الدائم بها والحفاظ علي نفسها والاقامه في شقتها القديمه ..
باااااك ..
فاقت من شرودها وتتجه لحقيبتها وتخرج هاتفها وتتذكر انها ليس لديها خط مصري وكذلك ليس لديها نت. لتلقي به وقررت النوم الان وتذهب في الصباح تشتري خط ...'
في بيت الحاج نعيم المقابل لها ..
انهي دياب طعامه وخرج هو ووالدته الي البلكونه في أجواء عائليه هادئه. ولطيفه وجو من الدفئ مسيطر علي المكان ..."
-------. -------
"الصباح "
- استيقظ كل من رضوان ودياب وفطروا مع والديهم واتجه كل منهم الي عمله ....
كانت صفيه. لبست ملابسها واتجهت الي الشقه المقابله لتري من التي فتحتها بعد تلك المدة كلها ...
صفيه وهي تدق الباب استيقظت خلود بفزع
بتلبس سريعا العبايه والنقاب سريعا وفتحت الباب لتجد أمامها سيده كبيره
صفيه بابتسامه :-
حضرتك مين الشقه هنا مقفوله بقالها كتير اوي ....
خلود :-
احم أنا خلود بنت نور
صفيه :-
انتي بنت نور أنا سمعت أن نور شافت بقالها سنين كتيرة اوي فاستغربت ازاي جايه تعيشي هنا
خلود :-
عندي شغل هنا فماما قالتلي اجي هنا
صفيه :-
بنا يوفقك يا حبيبتي بصي انا جارتك هنا اسمي صفيه اعتبريني مامتك لو احتاجتي اي حاجة حبطي عليا
خلود بشكر :-
شكرا يا طنط
صفيه :-
طب أنا همسي وزي ما قولتلك لو عوزتي حاجة أنا رقبتي سدادة ...."
هزت خلود رأسها ثم أغلقت الباب بعد مغادره صفيه
خلود وهي مستندة علي الباب :-
باين عليها ست طيبه علي العموم أنا لازم انزل اغير الفلوس للعمله بتاعت هنا واشتري خط
بتلبس هدومها سريعا وتنزل وتسأل أحد الماره عن مكان تحويل العمله ثم ذهبت الي محل موبيلات لتشتري خط. ثم تسال عن مكان لبيع الخضروات والفاكهه وتشتري وتعود لمنزلها تضعهم علي الارضيه ثم تنزل وتسأل عن شركه الكهرباء والمياه والغاز لتدفع الديون المتأخرة وبعدعده مشواير كثيره عادت الي منزلها .. وقامت بإعداد اكله سريعه لها وبعد انتهائها أكملت باقي تنظيف المنزل وارتدت ثيابها مره اخري ونزلت لتمشيتها اليوميه حتي لا تزيد في الوزن ..
-------. ----------. --------------
_ كانت كنز تريد أن تاكل اللحم بعد مدة طويله لم تتناوله بسبب قله الاموال لذلك سألت علي اقرب محل جزاره
وكان محل جزاره رضوان
دخلت كنز المحل وجدت الناس كثيره علي ذلك المحل اشترت بعد معاناه ودار في ذهانها. تفكير ما وهو ......."
عادت لمنزلها وطهت اللحم واكلته ومازال ذهانها يفكر
أما رضوان قضي اليوم كله في تقطيع اللحم بسبب الازدحام الشديد. ثم انتهي وعاد الي المنزل
-----------. ------------. -------------
_
انتهي دياب من عمله وعاد بعربيته ليصدم بفتاه منقبه وعندما رفت عينيها بغضب كانت هي نفس الفتاه خلود
خلود نظرت له فقط نظره غاضبه يدل علي استيائها ثم تركته وذهبت إلي المنزل وهو يمشي خلفها حتي وصل إلي المنزل توجهت هي الي السلم تصعدة لتوقفها يده و.......
يتبع ....
البارت القادم
بقلم منار اسامه.."
نوفيلا : "ما ادراكي ما الحب "
البارت الثالث
_ بعنوان "امسك حرامي "_
_" نظره عينيها كأنها لعنه ألقيت علي قلبي الذي لم يكن يوما ينبض لأحدهم ...!"
لتوقفها يدة وشدها باتجاهه وتحدث دياب بنبرته الحادة والرجوليه :-
انتي بتبصيلي بالطريقه دي لي
خلود وهي تنزع يديها منه بعنف وتحدثت بسخريه وغضب :-
اظن انت ملكش اي حق تمسكني بالطريقه ديه أو حتي تكلمني بس علشان اريح نفس سعادتك المريضه بصتي كانت مستنيه اعتذار لان اللي بيغلط لازم يعتذر إنما حضرتك فضلت واقف كانك تمثال ومن جبروتك جاي تسالني بصالك بغضب لي انت انسان غريب فعلا ثم أكملت بنبره واثقه :-
ومتحاولش تمسك ايدي تاني بالطريقه دي علشان متندمش يا محترم قالت اخر كلمه بسخريه ثم اختفت عن أنظاره
كان هو واقف متجمد من شيئين قوتها في كلامها وكذلك نظره عينيها الشرسه .. العنيدة لايدري لماذا نبض قلبه اول دقاته لكن لم يكترث للأمر كثيرا وانطلق الي شقته
بمجرد دخوله وجدهم يتناولون العشاء ليجلسوا وسط جو المرح والدفء السائد علي المكان ....
رضوان للحاج نعيم :-
بابا أنا ممكن ابات بكره في المحل علشان في خرفان هيجولي علي الفجر وهراجع حسابات وكدة
الحاج نعيم :-
طيب يا ابني ربنا معاك
دياب بمرح :-
شفتوا انتم بتضيقوا من شغلي علشان بتاخر وساعات ببات بره امال رضوان لي وافقتوا بسرعه
صفيه والحاج نعيم بتعقل :-
لان شغل رضوان مش خطر وعمره ما بات بره البيت غير قليل اوي إنما أنت شغلك كله خطر شغلك اغلبيته بره البيت دة خوف عليك يا دياب مش اكتر
دياب :-
"قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا " متقلقوش عليا ادعولي بس ثم تابع وهو ينظر لوالدته :-
ماما عرفتي مين اللي ساكنه في الشقه قدمنا
صفيه وهي تضع كوب الماء التي كانت تشرب منه وتحدثت :-
ايوة دة بنت نور اللي قولتلك عليها ابارح
صفيه بتساؤل :-
بس انت مهتم بالموضوع لي
دياب بتوتر سيطر عليه وتحدث بنبره هادئه:-
مفيش مجرد فضول يا ماما
صفيه وهي تطالع تفاصيل وجهه المتوتر الذي يحاول جعله طبيعي فهي تعلم ابنها جيدا عندما يكذب لتغير الموضوع :-
طب كمل الاكل يلا
انتهي العشاء في جو عائلي وذهب كل من رضوان ودياب لغرفتهم
وتوجه كل من الحاج نعيم وزوجته صفيه الي غرفتهم بعد أن عاونها الحاج نعيم في تنظيف اواني العشاء وترتيب المنزل
بداخل غرفه الحاج نعيم
الحاج نعيم:-
مهما كبرتي بتفضلي حلوة يا ام رضوان
صفيه بابتسامه صافيه :-
ربنا يديمك ليا يا حاج ثم اقتربت منه ودفست نفسها داخل أحضانه :-
من اول يوم لينا وانت خلتنا احس معاك بالأمان والراحه بسببك خليت حياتي مليانه دفا فيها اي لو كل الرجاله زيك كدة
الحاج نعيم بابتسامه وهو يقبل اعلي راسها ويحدثها بحنان :-
صفيه أنا عملتك كانك بنتي قبل ماتكوني مراتي كل الرجاله بتشوف مراتها علي انها مانع لحريتهم لو الواحد شاف كويس ان الراجل هو اللي بيتعب الست في كل حاجة ومن حقها عليه يفضل معاها فتربيه العيال يفضل معاها لما تبقي مضايقه مش عيب لما الزوج يحب زوجته بكل قوته مش عيب ابدا.
ابتسامه حالمه ارتسمت علي وجه كل منهم مهما كبروا ينمو حبهم الطاهر دائما علي الرغم من أنهم تزوجوا جواز صالونات لم يروا بعضهم من قبل لكن كانت قلوبهم خاليه من الحب فكل منهم حافظ علي قلبه لشريك حياته ونمي بينهم بالعشره والايام حب طاهر حب بدون مقابل ....."
-
في غرفه رضوان
كان رضوان انتهي من أداء فرضه وذهب في ثبات عميق ... فامامه غدا يوم طويل
-
في غرفه دياب
انتهي من أداء فرضه وتمدد علي فراشه ينظر للسقف الغرفه بشرود بتلك العنيدة واللاذعه بردودها أما عينيها فكانت هي من تتجسد في مخيلته وتلك النظره الغاضبه علي الرغم من أنها كانت تمقته بتلك النظره إلا أنها انحفرت داخل عقله تافف هو من كثره التفكير فيها ووجد احلي قرار له أن ينام ويترك تلك الأفكار الغريبه التي تهاجمه...."
داخل شقه تلك المتمردة" خلود "
بعد أن تركت ذلك المغرور كما لقبته هي منذ لقائهم الاول لتزيح نقابها وتجلس علي الاريكه وأخذت هاتفها من الحقيبه وجلبت ورقه وقلم وبدأت في تدوين بعض الملاحظات الخاصه ببحثها ظلت ساهره لمدة طويله حتي أعلنت عيونها وجسدها التمرد عليه وذهبت في ثبات عميق ..."
------. ------. -----. -------. ------.
"صباح جديد يحمل لقاءات الاحبه بطريقه مختلفه عن كفه اللقاءات تحمل قوة تمرد وعناد بين طرفين ....لنري ما سيحدث "
اتجه دياب الي عمله وكذلك رضوان بعد أن أخذ ملابس مريحه لياليها أثناء بياته في المحل ألقوا التحيه علي والديهم ثم انصرفوا وظل كل من صفيه والحاج نعيم يجلسون بداخل المنزل يشاهدون أحد الافلام الكوميديه وصفيه تقشر البطاطس لتحمرها له فالحاج نعيم عاشق للبطاطس .... ... ..... ..... .....
في شقه خلود المقابله لهم. استيقظت فجرا أدت فرضها ودعت الله أن يوفقها في حياتها وأجرت اتصالا علي والدتها نور ووالدها سنغال طمئنتهم عليها وظلوا يتناقشوا بمرح عائلي ثم اغلقته لتزفر بضيق لانتهاء الرصيد لترتدي ملابسها وتضع في حقيبتها اوراق ذلك البحث وأخذت هاتفها ووضعته بداخل الحقيبه ثم انزلت نقابها علي وجها وغادرت بعد أن أغلقت الباب. لتذهب الي المحل التي شحنت به من قبل وتشحن مره اخري ثم تركب أحد التاكسيات وأخرجت الورقه بالعنوان فهي ليست بخيبره بالاماكن في مصر كثيرا ليوصلها سائق التاكسي الي داخل تلك البناء الشاسع المرفوع عليه العلم المصري لتترجل بعد أن حاسبت السائق وتدخل الي الداخل وتسأل سكرتير الاستقبال عن مكان اجتماع الأطباء من جميع أنحاء العالم بعد أن قدمت له هويتها ليسير معاها بضعه دقائق مشيرا لها باحد القاعات ذات المساحه الكبيره ويجلس عدة أشخاص منهم الأجانب والمصري والافريقي ليناقشوا ذلك الأمر مرت ساعه اكتملت فيها القاعه وبدأوا يتناقشوا في البحث الطبي وكانت خلود تمتلك لباقه وحلول سريعه لاي مشكله اعجب بيها اغلبيه الأشخاص. وخصوصا المصريين انتهي الاجتماع وكانت خلود متميزة بالفعل اغلبيه المشاركين أثنوا علي أفكارها واقتراحاتها واجتهادها في البحث ... بعد ذلك الاجتماع الذي اجهدها من كثره المناقشات قررت الاكل في اي محل .. لتسأل أحد السيدات التي كانت بجانبها داخل الاجتماع وكانت مصريه تسألها عن أحد المحلات القريبه لتناول الغذاء لتخبرها باسم أحدهم لتشكرها خلود باحترام وتتجه للخارج وتركي التاكسي تخبره. باسم المحل ليوصلها بعد ربع ساعه إلي المحل المنشود
دلفت الي داخل المحل بعد أن دفعت اجره التاكسي. وجدت المحل كبير راقي يبدو من زبائنه الجالسين ولاتعلم أن ذلك المحل يذهبه اغلبيه الوزراء لحسن الخدمه وروعه الطعام. جلست علي أحد الطاولات وطلبت أحد الاكلات
مرت ربع ساعه وجلب الجرسون الطعام لتأكل بهدوء وهي تدخل يديها من أسفل النقاب لتدخل الطعام فمها ....."
كان دياب في ذلك الوقت يوصل الوزير الذي يحرسه الي نفس المحل التي تتناول فيه خلود طعامها ترجل الوزير من السياره وتحرك بضعه خطوات ثم نظر لدياب الواقف أمام السياره ولم يتحرك. ليقترب منه
الوزير :-
برضو مش هتخش معايا يا دياب يا ابني أنا قد ولدك وانا بعتبرك ابني فاتفضل معايا نتغدي انت بتلف معايا من الصبح
دياب باحترام واعتراض :-
بس
الوزير بحزم :-
مفيش اعتراض تعالي معايا
ليومئ له دياب ويتحرك خلفه ويجلسوا علي أحد التربيزات و كانت تربيزتهم خلف خلود وكل ذلك بفعل القدر
دياب باستأذن :-
سيادتك ممكن ادخل الحمام ثواني
الوزير :-
تمام اتفضل
مرت دقائق وخرج وفي ذلك الوقت كانت خلود انتهت من تناول الطعام واتجهت الي الحمام لغسل يديها ليصطدم بها دياب بعنف اثر خروجه مشيه بشكل سريع
ديار وهو يمسك يديها حتي لا تسقط بسبب تلك الدفعه
خلود بعد استعادت توازنها وابعدت يديه ثم دققت نظرها لتجده ذلك المغرور لتهتف بغضب :-
انت بتطلعلي منين نفسي افهم وكل مره تعمل حاجة تضايقني انت مش بتاخد بالك وانت بتمشي وله انت من الشخصيات اللي مبتشفش وهي بتمشي لتغادر من أمامه متجهه للحمام النسائي غير معطيه له الفرصه للرد أما هو ذهل فما ذلك بحث السماء كل مره يقابلها يومين وانقلبت حياته القدر دائما يوقعها في طريقه بتلك بدأ يخاف منها كان سوف يتبعها لولا تذكره أن الوزير معه ليزفر بخنق متجه الي طاوله الوزير محاول رسم الجمود علي ملامحه أما هي بداخل الحمام أزالت النقاب وغسلت وجهها وذلك المغرور يشغل تفكيرها لماذا تقع في طريقه لماذا هو بالتحديد لتنفض تلك الأفكار الغريبه عن تفكيرها وتقوم بتعديل نقابها انتهت وخرجت واتجهت الي الطاوله تضع المال تفاجأت به يجلس علي التربيزة خلفها وجدته يرمقها بنظرات خانقه متغاظه نظره لها معاني كثيره لم تعيرها انتباه وخرجت من المحل محاوله التنفس بعمق. لتركب أحد التاكسيات وتوصلها الي منزلها .....
دلفت العماره واتجهت الي شقتها وجدت جارتهاصفيه تفتح الباب وتحمل بيديها أحد الاكياس السوداء الخاصه بالقمامه ... لم تعي الموضوع اهميه كبيره وهمت بوضع المفتاح بشقتها أوقفها صوت صفيه
صفيه وهي تقترب منها قالت بصوت حنون :-
ازيك يا بنتي
خلود :-
في نعمه يا طنط
صفيه :-
انتي عارفه اني رمضان فضله اسبوع
خلود :-
اة كل سنه وحضرتك طيبه ....
صفيه :-
فانا كنت عزماكي اول يوم عندنا فتحت خلود فمها لكن اوقفتها صفيه وهي تتحدث بحنان:-
اكيد انتي هتبقي مفتقده جوة العيله واللمه فقولت لازم اعوضك أنا أم وعارفه الولاد محتاجه الاهل ازاي مش مسمحولك ترفضي
هزت خلود راسها بالموافقه علي تلك السيدة الحنونه تاركتها بعد أن استأذنت منها وراسها يدور فيه سؤال واحد كيف تلك الام حنون تقرب لذلك المغرور فهي تتذكر حين دخل تلك الشقه اهي والدته بالتأكيد لكن صفاتهم مختلفه فهي حنونه أما هو متعجرف ومغرورة لتوفر بخنق وتغير ثيابها واتجهت الي هاتفها قررت الاسترخاء قليلا وجذبت هاتفها وبدأت في قراءه أحد الروايات الرومانسيه الدينيه وتتابعها بابتسامه حالمه ..."
هو انتهي من تناول الغذاء وأخذ الوزير لباقي أعماله انتهي يوم عمله ركن سيارته أمام العماره وجد هاتفه يرن برقم زميله عمرو
عمرو :-
ازيك يا باشا
دياب :-
الحمدالله
عمرو :-
هتيجي الاسطبل بكره
دياب :-
ممكن لان الوزير موروش مشاوير كتير ممكن اجي علي ٤ كدة
عمرو :-
اشطا بقولك لقيت فتاه احلامك الخياليه
شرد دياب تلقائيا فتلك المنتقبه ذات العيون العسليه الجميله وردودها العنيفه ليزمجر من تفكيره ويتحدث بصوت حاول جعله هادئ :-
لا ...
عمرو :-
ومش هتلاقيها لان الجميله من بره مش بتبقي جميله من جوة والعكس قليل اوي لما تلاقي الاتنين سوي الجمال والاخلاق اختار الاخلاق يا صاحبي وانت بتدور علي البنت الغامضه ديه خلي الاخلاق فوق اي حاجة فاهمني
دياب بتنهيدة :-
فاهمك ... باي بقا يا عمرو بقيت بتتكلم كتير
اغلق ما صديقه وصعد لمنزله تناول العشاء ودخل غرفته وتعب الي أن ذهب في ثبات عميق بسبب تلك الجنيه التي تغزو مخيلته ......
-----. -------- ---------. -------- ----------
" لا ادري من أنا او كيف اعبر عن نفسي عبر الكلمات اظن اني فتاه ضائعه بين جبروت الحياه اظن اني فتاه متهالك قلبها من خذلان أهلها والقائهم لها إذا لا يقدرون علي تربيتي لما قاموا بانجابي. ..لا تدري بان الله سيعوضها عن هذا كله فالله رحيم بعبادة لاقصي حد .."
في حاره برجوان حيث كانت تقيم كنز
ظلت طوال اليوم تخطط لأمر ما حتي جاءت الساعه الثانيه عشر من منتصف. الليل قامت من مكانها . وارتدت الطقم الثاني لها فهي لديها طقمين فقط ارتدت تسيرت اسود علي بنطلون يشبه البنطلونات الرجولبه ثم أخذت الوشاح التي كانت ترتديه مع الطقم الآخر واتجهت الي وجهتها ولم تكون سووي " محل جزاره رضوان " .....
عند رضوان كان انتهي من زبائنه علي العاشره مساءا انصرف العمال وقام بإغلاق المحل من الداخل. ثم قام بفرش أحد المفارش وجلس عليها وبدأ بالتسبيح مر بعض الوقت ليجذب هاتفه ويطمئن والدته ووالدة ويغلق معاهم وفتح الهاتف وبدأ يتلو بعد آيات القرآن بصوت هامس كان هو غالق انوار المحل.
تسللت كنز عندما لم تجد أحد في الشارع وقامت بإخراج سكينه وفتحت باب المحل لتتفاجأ به يفتح بسهوله لتدخل بهدوء وهي تغلق الباب خلفها
أما هو تفاجأ بمن يحاول دخول المحل ليتجه الي أحد الأركان مستعدا لوضع الهجوم وحينما اقتربت كنز من درج الأموال تفاجأت بمن يجذبها إليه ويكمم فمها حتي لاتصرخ .....
