رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الثامن 8 بقلم وفاء مطر

 

رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل الثامن 8 بقلم وفاء مطر


حاتم بهدوء عكس خفقان قلبة من معرفة اهلها او رؤيتها او اي شيئ منها : فين عيلة ماتيلدا ، اظن البلد على بعضها مفيهاش كتير واكيد مفيش اسمين متشابهين ف نفس السنه يعنى صح ولا اي

بعد ثوانى ليست بكثيرة قام احدهم من مجلسه وهو ينطق بشجاعة تصاحبها بعض الخوف " أنا ابن عمها " قالها بنبرة مهتزه بعض الشئ

نظر له حاتم بهدوء عكس الغليان الذى بداخله " اهذا الوسيم اللعين ابن عمها أكان يراها بكثرة وهل رآها بشعرها ام لا حقاً لا يعرف ما الذى اصابة ..احس بوجع فى قلبة لمجرد تخيله انه يراها او يضحك معها ثم نفض هذا الشعور ونظر له بتحدٍ واضح

" وفين باقي اهلها يا حيلتها انشاء الله ولا هو انت عيليتها كلها ؟ " اردف حاتم بغيظ

اسامه : لا والدها ووالدتها موجودين بس خايفين يقوموا وخايفين عليها اكيد

الزعيم بنبرة اهتز لها كل الوجودين : والدها ووالدتها يتفضلوا يقوموا وإلا هقومهم بمعرفتى ..وكل من ليه علاقه بماتيلدا يتفضل يقوم احسنله

لم تمر ثوانى صغيرة حتى قام والدها ووالدتها من مجلسهم وبعض من اقاربها مثل خالها وزوجته وابنته وعمها وزوجته وابنائه وهكذا من افراد عائلتها

الزعيم : مين فيكو والدها ؟

شريف بخوف : انا والدها

الزعيم بنبره مخيفه : ثوانى والاقي كل الناس دى على اماكنهم ومفيش قدامى غير اهلها اللى قاموا دول يلا

بالفعل لم تمر الثوان حتى عاد الجميع لمضجعهم الذى أواهم الزعيم لهم

بقي بمفرده هو والعائلة وبالطبع الحراس

الزعيم بهدوء : عايز اتجوز بنتكو

علامات صدمه واندهاش على الجميع ولم يقدر أحد ان يفتح فمه

" هتجوزها وده بطلب منها عشان محدش يفتكرنى بظلمها ، وحاجه كمان هى مش هتعرف انكو عايشين دلوقتى ..غير لما اكمل مهمتى واثبت برائتى وبراءة عيلتى اللى ماتت من سنين !! ابوها هيكون الوصي عليها بس بمجرد م هى تنزل عشان تختم هتكون انت خرجت والحراس جابوك على هنا تانى

والدها ببعض الخوف : ب ب بس هى لسه قاصر يا زعيم

الزعيم بضحكة عاليه اهتزت لها جدران المكان ومن ثم عاد لتكشيرته مره اخرى وهو يتحدث ويقول : دلوقتى بقت قاصر امال نص البلد بتجوزوهم وهما عندهم ١٥ سنه ليه ، انا قولت اللى عندى والنقاش انتهى

ثم بحركة من اصبعه جعلتهم يعودون لمضجعهم مره أخرى وهم مطئطئ الرأس غير قادرين على النظر اليه حتى

★*******★

داليا وهى تبعث بهاتفها حتى دق بإسم عزيز ..استغربت من انه يعلن الاتصال بها هى وليس لوالدها فردت بهدوء : الو

عزيز بتنهيدة أثر خفقان قلبه : ازيك يا داليا

داليا بإستغراب : الحمد لله انت عامل ايه

فرح بمجرد سؤالها عليه رغم معرفته انه سؤال بديهى وليس له أي علاقة : الحمد لله بقيت كويس بعد ما سمعت صوتك ..ق ق قصدى بعد م اتطمنت عليكو يعنى

داليا بلا مبالاه : حضرتك عايز بابا ولا حاجه اروح اديله الموبيل

عزيز : ل ل لا انا لسه مكلمه من شويه بس قولت اكلمك اطمنك على صحبتك ماتيلدا

عند ذكر اسم ماتيلدا فرحت بشدة وتحمست للحديث معه لتعرف اخبارها كانت قد نست انه الحارس الجاسوس للزعيم قال بلهفه : اه اه صح هى عامله ايه دلوقتى وصحتها كويسه ولا لا وحشتنى قوى ممكن تخليها تكلمنى ارجوك

عزيز بداخله " متى ستلتهفين بمحاكاتى والاطمئنان على يا صغيرتى "

عزيز : ايه ايه حيلك حيلك ايه ده كله ثم ضحك وقال على العموم يا ستى هى كويسه جداً ولو فيه فرصة دلوقتى ممكن اخليها تكلمك بس اعتقد هى فى مهمه صعبه دلوقتى عشان بتحط الكاميرات للزعيم فادعيلها بدل ما تتقفش ويقتلها

عند ذكر كلمة قتل تكاد تقسم ان قلبها توقف وقالت بسرعه شديده وعينيها مغرورقه بالدموع : حرام عليك متقولش كده هى انشاء الله مش هيحصلها حاجه ليه تخوفنى عليها

كده ثم استمرت بالبكاء وبعض الشهقات التى خرجت تلقائياً من بكائها

اما هو فتحطم قلبة لاشلاء بسماعه صوت بكائها وتمنى لو كان بجانبها ليأخذها بحضنه ويطمأنها

قال بوجع : ارجوكى اهدى انا اسف انى قولت كده والله اسف متزعليش يا حبيبتى

اما هى فتوقفت عن البكاء عند ذكره كلمة حبيبتى وخوفه عليها الزائد وقالت بتوتر ..: ب ب بتقول ايه

عزيز بتوتر أشد : مبقولش حاجه ، بقولك اهدى وكل حاجه هتتحل بإذن الله

انا هقف معاها ومش هسيبها متقلقيش انتى بس ولا تزعلى نفسك

داليا لاحظت انها لا تستطيع الرد على كلماته او فتح مواضيع اكثر وزاد هذا كله خوفها على ماتيلدا صاحبة عمرها

" طب معلش هقفل انا بقي يا عزيز عشان عندى شغل بكره ولو عرفت تطمنى على ماتيلدا كل يوم يبقي ياريت يعنى " اردفت بهذه الكلمات لتنهى النقاش بينهم

اما هو ففرح انه من الممكن أن يتحدث معها كل يوم بحجة ماتيلدا وتمنى لو الزعيم احتجزها من زمان جداً

" خلاص ماشي وخلى بالك من نفسك ومن شغلك ..ثم قال بغيره واضحه وملكيش دعوه بالولاد الل. شغالين فى المستشفي دول عشان بيبقوا قولالات الادب "

داليا بلا مبالاه : وانت مالك انت يلا سلام

ثم اغلقت الهاتف

نظر للهاتف وهو يضغطت عليه بشده عندما اغلقت بوجهه ولم تنتظر ان يقول لها سلام او تصبحين على خير ..ثم نظر امامه وهو يضغط على اسنانه بغلٍ واضح

★*******★

على الارجوحه بالحديقه الخلفيه تجلس كلاً من ماتيلدا وهدير ...اما امنيه تلعب ببعض الالعاب امامهم

ماتيلدا بخبث : هو اخوكى هيجى امتا يا دودو

هدير بلا مبالاه : قال انه هيتأخر النهارده وفى الغالب لما بيقول كده مبيرجعش غير الفجر او ممكن بعد الفجر كمان

ماتيلدا بفرحه داخليه حاولت أن لا تظهرها : يعينى شكله بيتعب فى الشغل قوى ..ثم اكملت بسخريه ..هه بيتعب ..طب انا

هطلع انام قبل ما هو يجى وينكد عليا ومعرفش انام بسببه

جود نايب يا بيبي

هدير بإبتسامه : جود نايت يا ديدا

ثم التفتت لأمنيه وقالت : امنيه تعالى هنا متروحيش ناحية الـ pool انتى مبتعرفيش تعومى تعالى عشان متقعيش

امنيه بتأفأف : اووف حاضر يا مامى

★******★

اما ماتيلدا أخذت حمام هادئ لتريح اعصابها ثم خرجت وارتدت بنطال قصير " برمودا " وتي شيرت نص كم ذو فتحة صدر كبيره وقصير يصل لمنتصف بطنها ورفعت شعرها لأعلى وعقصته على جانبين بربطة شعر بعشوائية بدت فيها مراهقة بالفعل وطفلة للغايه لأنها تعرف انه لا يأتى مبكراً وستنهى مهمتها وتعود لغرفتها لتنام وتريح اعصابها ليقابلها الاخبار السعيده فى الغد من العمده سلامه هكذا وجد فى مخيلتها ..

دلفت غرفته بهدوء وهى تتأكد من انها عطلت الكاميرا المؤدية لغرفته والتى بغرفته ايضاً

رغم ذلك كانت تنظر حولها برعب تتخبط فى الاثاث وكأنها حرامى على وشك الامساك به

دلفت غرفة الملابس الخاصه به

احتارت تضع الكاميرا بأى جاكت واردفت وهى تضع يدها على رأسها بتفكير : طب دلوقتى افرض حطيتها فى دى وهو لبس دى اعمل ايه انا دلوقتى ...اوووف بجد

بعد قليل وهى تصفر بشفتيها وتقول : لقيتها ..انا احطهاله فى واحده حلوه من زوقى وبكره اصيع عليه واقوله عايزاك تلبس على زوقى والبسله دى

الله عليكى يا بت يا ديدا " قالتها وهى تمدح نفسها بفخر

أكملت مهمتها ثم وضعت الجاكت بمكانه وخرجت لتذهب لغرفتها قبل عودته ولكن صدمه حلت عليها ووجدته يخرج من المرحاض لافاً جسده بفوطه وصدرة عاري

وضعت يدها على وجهها بخجل

أما هو فصدم من رؤيتها فى غرفته وبهذا الوقت هو يعرف انها جريئة ولكن لا لهذه الدرجة ...

كل هذا بتفكيره عن كيف دلفت غرفته او كيف أتت لها الجرأه لهذا ولكن عندما وجد مظهرها بهذه الثياب التى تظهر من انوثتها بعض الشئ وأخذ يعرق برغم انه انهى استحم فى الدقائق الماضيه التى لم تمر عليها ثلاث دقائق وبدأ جسده بالسخونه عندما تفحصها من شعرها لرجلها وقال فى داخله : اتجوزها دلوقتى دى طيب ونكتب الكتاب بكره عادى ولا استنى لبكره

حاول بقدر المستطاع ان ينفض هذه الافكار المنحرفه التى جالت فى خاطره فى هذه الدقيقه

قال بصوت مثل الرعد بعكس ما بداخله : ايه اللى جابك هنا فى وقت زى ده يا وقحه

اما هى فأنتبهت انه لم ينتبه انها خرجت من غرفة الملابس ظناً انها اتت من الخارج

قالت بتوتر : أ أ أنا ...ولكن عندما تذكرت ملابسها ونظرت لاسفل ورأت مظهرها حتى جرت لتخرج للخارج ولكن هو الأسرع حتى وضع يده على الباب يحتجزها بينه وبين الباب

ماتيلدا وهى تضع يدها الاثنين على الباب وتنفسها بدأ فى العلو : ل ل لو سمحت ابعد

" تؤ تؤ انت اللى جايلى لحد عندى فى وقت زى ده بمزاجك وبلبسك ده كمان وانا واحد اعزب زى ما انت عارفه ...ثم أقترب منعا وصدره يلمس ظهرها قال بهمس فى أذنها " مستحيل اسيبك وانت حلوه كده تخرجى "

بدأت دقات قلبهم تدق كالطبول ..المسافه بينهم تلاشت ، تكاد تقسم ان وضعهم هذا بمثابة الاحتضان هو لا يعيطها مساحه للالتفات حتى !!

              الفصل التاسع من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>