رواية ربع دستة ضابط الجزء الثاني من مخابرات خلف الاسوار الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء جمال

        

رواية ربع دستة ضابط الجزء الثاني من مخابرات خلف الاسوار الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء جمال


ميرنا شافت مالك من بعيد ف راحت عليه بلهفه : انت بتعمل ايه هنا يا ميكى ؟ ساعه بدوّر عليك ده انا شكيت إنك مشيت و خرجت برا ع الطريق همشى قابلت واحده اعرفها من صحابى وقفت معاها شويه برا و دخلت معاها لقتهم كتبوا الكتاب و بردوا ملقتكش قولت لا كده مشيت .. اكيد لو لسه هنا هتجيلى مش هتسيبنى لوحدى ف كنت همشى بس شوفتك هنا


حلم كانت بتفتح الباب تخرج بولادها شافتهم واقفين و سمعت كلامها ف خدت خطوه لورا حست إنها عايزه تسمعهم ..


مالك مع ميرنا فاق من جملتها الطويله دى على سؤال طلع منه من غير تمهيد : يعنى لو كنت مشيت كان عادى هتمشى و خلصت ؟

ميرنا مفهمتش سؤاله او اللى ورا سؤاله : يعنى ايه ؟ مش فاهمه

مالك حاول يبسّطها لمجرد إنه عايز يوصل لحاجه بس متخصهاش هى : يعنى ، يعنى إستنيتى لو موجود اجيلك ،اكلمك ، اقف معاكى ، و مجرد ده محصلش ف معملتيش حاجه غير إنك مشيتى ؟

ميرنا ردت بعفويه : عادى ، انا بس معرفش حد هنا غيرك اقف معاه ف اما غيبت كنت همشى

مالك إبتسم لذكرى غريبه او حاجه غريبه عقله رسمهاله بس بسرعه كشّر ..

ميرنا : حتى صحابك دول رخمين كده و محبتش اقف معاهم بصراحه ف قولت خلاص مش هتيجى امشى او مشيت ف هستنى ليه

مالك رد و هو شبه شارد : عندك حق 

حلم إتعودت تفهم مالك او تفهم مشاعره ناحيتها من غير صوت ف فهمت سؤاله و رده حتى من غير ما تشوف ملامحه ف إبتسمت و تقريبا فهمت خطواتها هتبقى ازاى ..


ميرنا جمبه ملاحظه تخبّطه و بتوهم نفسها إنها فاهماه و بتحاول تشده منه : مسألتنيش ايه اللى جابنى طالما متعزمتش !

مالك من غير ما يبصلها : ايه اللى جابك طالما متعزمتيش ؟

ميرنا مسكت دقنه لفت وشه لها : كنت متأكده إنى هلاقيك هنا

مالك : و عشان كده جيتى ؟

ميرنا برقه : ممم ، سيبتك تاخد راحتك لحد ما تبقى كويس و قولت لو بقيت احسن هلاقيك هنا انما لو لسه محتاج تهدى و تبقى مع نفسك اكيد مش هتيجى

مالك إبتسم لردها عشان وصّله لشكل حالتها بالظبط .. كان خايف يشد مشاعرها ف سكه مقفوله بس بطريقتها دى مفيش مشاعر اصلا .. ده مش حب و لا عمره هيكون .. اسيبك لحد ما تهدى ده احتياج .. عمرها ما هتبقى زى انا معاك لحد ما تهدى ..

فاق من افكاره على خبطة ميرنا على كتفه ف حاول يبتسم : معلش مش واخد بالى خالص

ميرنا كشرت و بصّت لمكان ما بيبص : واضح ان إسمها الصح مش واخد بالى منك مش مش واخد بالى خالص


مالك بهدوء : لاء خالص .. انا بس مليش قوى ف الدوشه دى ف بتخنق منها بسرعه

ميرنا إبتسمت برقه : تحب نمشى ؟ نروح اى حته هاديه ؟

مالك : لاء انا مبسوط هنا

ميرنا ضحكت قوى : انت مخنوق من هنا و لا مبسوط هنا ؟ حدد يا سيادة المقدم

مالك إبتسم إبتسامه هاديه بس معرفش يرد ع سؤالها .. هو نفسه مش عارف .. و لا هى مركزه ف تفاصيله بالشكل اللى بتحاول تظهره .. لدرجة ما اخدتش بالها من ترقيته !

ميرنا حاولت تمسك إيده : مالك انا عايزاك

مالك رفع حاجبه : نعمم ؟

ميرنا ردت بسرعه : قصدى عايزه وجودك ف حياتى ، جنبى ، مستنياك تطلع من الازمه دى و تبقى كويس و ترجع لطبيعتك عشان نبقى سوا .. خلينا صحاب طيب انا مليش حد هنا و رغم كده مش عايزه امشى .. حاسه إنى عايزه ابقى بس مليش صحاب و لا حد

مالك معرفش يجيبلها سيرة أبوها ازاى خاصة بعد الحكم : صدقينى ده واجبى بعد كل اللى عملتيه معايا و عشانى يا ميرنا .. و لعلمك انا مكدبتش عليكى انا حقيقى مكنتش اعرف القضيه هتخلص على ايه بس القضيه و التحقيقات كانت لازم تاخد مجراها

ميرنا إفتكرت الحكم على أبوها .. اللى كان شبه مطمنها ان أبوها له معارفه و اللى وراه و متوقع هيخرّجوه ..

مسكت إيد مالك بترجى : متسبنيش يا مالك .. انا معدش ليا حد .. مامتى متوفيه و بابا الله اعلم الدنيا رايحه بيه على فين .. انا محتاجالك قوى

مالك معرفش يرد و حس ان اى كلام ف اللحظه دى ايا كان هيبقى مش ف موضعه .. لو صدها هى مش هتستحمل و شايف موقفها صعب و خسارتها هو جزء من السبب فيها و لو وافق بوجوده جنبها هينورلها سكه هو عارف نفسه مش هيمشيها معاها .. حتى سكوته هيتحسب عليه عشان هيتفسر حاجه من الاتنين اللى هو رافضهم دول..

عينيه من وسط شروده راحت على الاستراحه و برغم حلم كانت ورا بابها مش باينه بس حس ب انفاسها ..

حلم بتلقائيه فتحت الباب و بانت منه و بصتله نظره كلها وجع و حرمان و هو بصّلها بعتاب شبه خيبة الامل و الاتنين إتقابلوا ف نقطة وجع مميته ..

مالك شاف عينيها متعلقه بعينيه زى نظرة غريق بيختفى و عينيه بتستنجد كإنها بتحايل القدر ينجده ..

مالك نفخ بضيق و لسه هيتكلم ميرنا لاحظت ان عينيه مش معاها .. هو كله على بعضه مش معاها ..

لفت وشها لمكان ما بيبص شافت حلم و شافت شكل نظراتهم ..

حلت له الموقف بدبلوماسيه انثويه .. مسكت إيده عن قصد بإيدها و حطت عليها إيدها التانيه بشئ من التملك ضايقُه : انا مش مستنيه منك رد دلوقت و لا حتى مستنيه منك حاجه و لا عايزه من وجودك حاجه يعملها .. انا بس محتاجه وجودك .. محتاجه امان مش هحسه غير اما تبقى موجود .. انا عارفه حاليا انك مش ف المود بس خليك متأكد إنى مستنياك و هفضل مستنياك وقت ما تحس إنك بقيت احسن و اهدى هتلاقينى موجوده


مالك سحب إيده من غير تفكير و مردش او تقريبا مخدش فرصه يرد من حلم اللى شافها شددت على ولادها ف حضنها و خدتهم و راحت عليهم ..

حلم اول ما وصلتلهم إتخطت ميرنا بتجاهل كإنها مش موجوده بس قصدت تعدّى من طريقها مش من جنبها و اول ما وصلتلها خبطت فيها بحده بشكل دفعها جامد بعيد و راحت بولادها لمالك ..

مالك معرفش ميبتسمش الابتسامه اللى طلعت بصوت غصب عنه و بسرعه كشر لذكرى مشابهه ..

حلم قربت بولادها و إبتسمت برقه كإن محصلش حاجه : انا مش هستحمل كده .. هغير على فكره

مالك رفع حاجبه و لسه هيندفع بالكلام حلم سبقته بعد ما حستّه فهمها : الست حلم طول ما انا بغيّرلها و هى قالبه وشها و مقريفه و عمال تزن لمجرد عايزاك

مالك إبتسم بتلقائيه و مد إيده و هى قصدت تديله حلم و خلت ياسين معاها و قربت منه لزقت بيه فيه و فضلت تلاغيهم معاه ..

مالك بص لبنته بعشق غريب كإنهم عشره : يا بابا انتى ، ما عاش اللى يزعلك

حلم رفعت وشها جنبه له ف بقت تقريبا نفَسهم واحد : وحشتها على فكره

مالك إتجاهل كلامها و كمّل مع بنته : انتى كمان وحشتينى اوى

حلم إبتسامتها وسعت قوى و رفعت وشها بحده لميرنا اللى بتبصلهم بغيظ بعد ما شبه فهمت ..

الاتنين بيبصوا لبعض بعنف بس نظرة حلم كانت بشراسه غريبه .. نظره تحسم الحرب مش تعلنها ..

مالك بينهم مش باصص لحد بس حاسس بملامح الموقف ف بتلقائيه اخد خطوته لوحده بترقّب و إتحرك ببنته ..

حلم معاها ياسين و مقرّبه منه و اول ما بعِد إتحركت معاه ميرنا بتتحرك ناحيتهم ف نفس اللحظه اللى هما مشيوا فيها ف وقفت مكانها ..

مالك غمض عينيه و حلم إبتسمت و إتكلمت من غير ما تبصله و هى بتلاغى ياسين : قولتلك قبل كده ، سككنا واحده و يوم ما تبقى مش واحده ف بتوصّل لبعض

مالك رد بنفس طريقتها و لهجتها من غير ما يبصلها : بتحلمى


حلم ضحكت ضحكه رقيقه : و هو عيب إنى احلم ؟ ده حتى لو محلمتش العيب يبقى ف حق اسمى


مارد أبوه عبدالله و فاطمه و جده مَهد كانوا معاه لحظه بلحظه و جنبه ..

مارد حضنهم بحب على حبهم و فرحتهم بيه ..

عبد الله : مبروك يا حبيبى ، مبروك على فرحتك دى قبل مبروك ع الجواز

مارد ضحك اوى : اخلع يعنى و لا ايه ؟

عبد الله بص لغرام و بصّله و ضربه على خده بضحك : جرّب كده

مارد ضحك : لا و على ايه الطيب احسن

جده مهد باس راسه : ربنا يجعلها صالحه و فتحة خير و رزق عليك و يديك خيرها و يكفيك شرها

مارد باس إيده بحب : احلى دعوه دى و لا ايه ؟ ربنا ما يحرمنى منك ابدا

مراد راح عليهم سلّم عليهم : لو فى حد له فضل ف يوم زى ده يبقى انتوا و لو حد المفروض يتشكر على فرحه زى دى يبقى بردوا انتوا .. مع ان كلمة شكر دى قليله قوى و ولا حاجه جنب روحى اللى حافظتولى عليها و إنهارده إتردت فيا تانى

مارد حضنه من ضهره و حط راسه على كتفه : ده انت اللى روحى يا مراد

جده مهد إبتسم : ربنا ما يحرمكوا من بعض تانى ابدا و لا يكتب عليكم سوء

الاتنين بسرعه : ياارب 


مراد مشى مع مارد : مارد يلا مش هتفتح البوفيه انت ؟

مارد : لاء انطلق انت مع الناس

غرام راحت عليهم كشّرت : ايه ده و احنا كمان .. مش هناكل و لا ايه ؟

ليليان برقّه : لاء انا مش هاكل .. مش جعانه ده انا حاسه انى واكله جمل

مارد غمزلها : شايفه ؟ خليكى رقيقه و لو هتمثّلى حتى إنهارده انتى عروسه

غرام بغيظ : لاء انا ماليش ف السهوكه دى .. انتوا يتأكلونى يا وربنا افضحكوا و ابقا اول عروسه تاكل جوزها

مراد ضحك بصوت عالى و مارد عض بوقه : دى يا هتموتنى مره مفرقع من الغيظ يا هتموت هى مره مفرقعه من الاكل

مراد ضحك و هو ماشى : هأكل الناس و ابعتلكوا غدا

غرام بصوت عالى قوى عشان المزيكا عاليه : متأخرش بالاكل يا ميكس يا و ربنا اكل إبنك و مش مسئوله

ف اللحظه دى كان مراد شاور للدى جى وقّف صوت المزيكا اللى وقف فجأه و صوتها ظهر عالى للكل و الكل إنفجر ف الضحك ..

مارد حط ايده على بوقها و نزل بيها ع الارض من الضحك و الكل حواليه بيضحك

غرام بغيظ : كده يا مراد ؟

أبوه من بعيد كلامه بيطلع بالعافيه من الضحك : و ربنا كنت بقوله وقّف الصوت الكل هياكل .. انتى اللى نيّتك حلوه اعملك ايه ؟ بينك و بين ربنا عمار

غرام ضحكت بغيظ : عادى عادى كل عروسه بتاكل يعنى


مراد فتح البوفيه و الكل بياكل و بعتلهم اكل هما كمان

خلّصوا و بعدها صوت مزيكا هز المكان بس بعيد عنهم شويه و مره واحده النور ضرب جامد من باخره ف ماية النيل اللى بتطل عليها فيلتهم مباشرة ..


مراد شاور للكل على هناك و الكل إبتدى يتحرك لجوه الباخره اللى كانت وهم ..

مجهزّه كقاعة فرح و الانوار ف كل حته منها و مزيّنه خرافه و الورود و الزينه زايده حلاوتها ..


الكل طلع و متبقاش إلا مراد و همسته و مهاب و مارد و غرامه و مازن و ليليان ..

مارد ضحك قوى : انا بقول فرصه سعيده بقا ..

مراد بضيق : انت عايز تختصر الفرح على كده و لا ايه ؟

مارد ضحك اكتر : لاء احنا هندخل نريّح شويه بعدها نطلع

مهاب ضحك بصوته كله : لاء انت لو دخلت مش هتطلع

مراد هنا إبتسم اوى للذكرى و بص لهمسته و بصّله : على رأيك ولو اضطريت تنزل بقا هتحس باحساس ذباله بعيد عنك .. اسألنى انا

مهاب ضحك : فاكر يوم فرحك ؟

مراد ضحك كمان و همسه بصّتله و برّقت : هو احنا دخلنا ريّحنا شويه ف نص الفرح ؟

مراد هزّ راسه و هى رفعت حاجبها ..

مهاب ضحك تانى : و نزلناك بالعافيه

همسه كشرت : ايه نزلناك بالعافيه دى انت مكنتش عايز تعملى فرح ؟

مراد ضحك اكتر : لاء ده موضوع طويل هبقا احكيهولك بعدين

الكل ضحك و مازن غمز للمارد : انا بردوا بقول نطلع نريّح شويه

مراد بغيظ : طلعت روحك يا شيخ

مازن بغيظ : ما إبنك لسه قايل عايز يريّح .. هو غلاسه و خلاص عليا؟

مراد بعِند : اه و يلا انجرّ قدامى اخلص


الكل ضحك و مارد بصوت عالى : حد ينادى للهوانم اللى دخلوا يظبطوا نفسهم دول

همسه دخلتلهم و جهزت من تانى معاهم و طلعت بيهم كانوا غيّروا فساتينهم بالميكاب بالطُرح ..


مارد باس ليليان و أبوها كمان و مهاب راح على غرام اللى كانت بتبص ل ليليان و أبوها اللى محاوطها ف كل لحظه باهتمام و حب ..

مهاب راح على غرام حضنها جامد و هى عينيها دمّعت و مارد لاحظهم من بعيد ف غمزلها ..

مهاب اخدها و بص لمارد : لاء كفايه عليك كده .. انا مش عايز اغتت عليكوا بس سيبهالى شويه بقا


مارد حدفله بوسه ف الهوا و إتحركوا ناحية المايه .. كان فى لانشات راكنه على حرف المايه و الباخره إتحركت لجوه المايه بعيد عنهم كتير ..

مراد اخد حلم و ياسين من مالك و شاور لفاطمه اخته جاتله ..

مالك كان فاهم هو هيعمل ايه ف حاول يعترض او ياخدهم منه بس مراد بصّله قوى بإعتراض و إداهم لأخته : خلّى القمر دول معاكى و خدى بالك منهم شويه

فاطمه إبتسمت و خدتهم و مشيت : عينيا

مراد شاور لمالك ع اللانشات : يلا إتحرك ، مش هسمح لحد إنهارده يبقى مكشر حتى .. انا مبسوط و عايز الدنيا كلها إنهارده تضحك

شاور لفهد على حماه قدام روفيدا : يلا سيب مالك يغلس على حماك و حماتك شويه و يلا حصّلنا

فهد بص لروفيدا اللى دوّرت وشها بس معرفتش ترد ف خطف مالك من على دراعها و جرى بيه : ثوانى

اخده وداه لحماه من غير ما يتكلم و رجع جرى شد روفيدا و راح معاهم ..

اللانشات حوالين الباخره كانت صغيره .. كل واحد ياخد اتنين منهم .. مارد اخد غرامه ف واحد و مازن اخد ليليان لوحدهم و مراد بهمسته لوحدهم و مهاب لوحده و مالك بتردد قدام إصرار مراد إيده إتردد يمدها لحلم اللى مدتهوش فرصه و مدتله إيدها و قبل ما يتنفس حتى مدت إيديها سحبت إيده و تبتت فيها .. إتحرك بيها معاهم ف لانش لوحدهم .. فهد شافهم و للحظه دى إعترف بينه و بين نفسه بقوة حلم اللى مبتديش فرصه للقدر يقفلها .. بص لروفيدا شاف دمعه محبوسه ف عينيها و بتبص بعيد ف إتفاجئت بيه رافعها على كتفه و جرى بيها على اللانش و الكل ضحك ..


صحاب مارد كانوا حواليهم بلانشات ف المايه و إبتدوا يتحركوا بجنون حركات عشوائيه ف المايه ..

و كل واحد ف إيده شماريخ و الجو من الصوت و النور و الشماريخ اتحوّل زى النهار ..

 لحد ما وصلوا عند الباخره و كل اللى كان فيها طلع على ضهرها يتفرجوا ع الوضع ..

الصوت وقف مره واحده ثوانى و رجع إشتغل مره واحده بهيصه ..

و إبتدت اللانشات تتحرك بدائريه حوالين الباخره و إبتدت الالعاب الناريه فوقهم بأساميهم ..

بعدها طلعوا ع الباخره و دخلوا ف نوبة جنون من تانى ...

بس المرادى لمّه صحاب بطعم الجنون .. الهيستريا .. التنطيط ..

مارد كان وسط مصطفى و اسر و عمار و محمد و البقيه

مازن كان وسط رؤيه و كريم و منى و حمزه و باسم

مراد كان معاه مهاب و يحيي و محمد ..

ليليان كانت معاها همسه و روسيليا و رضوى و غرام معاها امها و ريهام و حازم

مالك واقف مع حلم إتفاجئ بإيد بتشده و قبل ما يعترض شاف امنيه و حازم و بقية صحابه بيلفوا حواليهم و يونس قدامه بيتنططوا بهيصه حواليه لحد ما اندمج معاهم ..

الكل بيتنطط بجنون على بحبك يا صاحبى

 ( لاء مش هكتبها انا مش بسمّع .. اسمعوها انتوا و إندمجوا )

خلصت و إشتغلت وراها اجدع صحاب و وراها غيرها و غيرها و غيرها ..

غرام جابت مايك ليها و لليليان و إبتدوا يغنوا سوا غنّوا و بلّوا الشربات ..


الكل كان مبسوط لاخر الليله اللى إمتدت تقريبا للصبح و محدش فيهم عنده استعداد يوقف الجنون ده و كآنهم اول مره يفرحوا ..

حتى المعازيم محدش كان عنده استعداد ينسحب من الجو ده ..

اخدوا سهرتهم بالكامل بعدها نزلوا من الباخره قدام النيل عالكورنيش ..

مصطفى غمز لمارد و إنسحب بغموض .. ثوانى و موتسيكلات إتحركت ناحيتهم كتير و صحابه عليهم

مارد اخد غرام على واحد و مازن اخد ليليان زيه و مراد كمان و مهاب و عملوا دايره حواليهم و إبتدت زفّه مجنونه ف الشارع توصّلهم للبيت ..

الكل كان بيضحك ف الشارع على جنانهم ..

الفرح كان كله جنان ف جنان .. اللى كان مسيطر ع الفرح كله اكتر من فرحتهم هو جنانهم ..


كانوا بيتحركوا بالمتوسيكلات بعشوائيه ف الشوارع .. بيعملوا حركات دائريه بيهم و معاهم شماريخ و نار و الكل كان مشارك لحد ما وصلوا ..


ليليان كان بيتها قصد بيت أبوها بالظبط ف كانوا مع بعض .. وقفوا ف اول الشارع و نزلوا و إبتدوا يتحركوا بجنون و جرى و ضحك ف الشارع و يروحوا و يرجعوا لحد ما الكل وصل بين البيتين و وقفوا ..

الكل سكت و فرحتهم ظاهره قوى ..

مراد اتنهد بصوت عالى : زى اى حاجه حلوه بتخلص بسرعه


مارد راح عليه لف دراعه حوالين كتفه و باس راسه : ربنا يكتر افراحنا ان شاء الله و نفضل دايما ف فرح

غرام ضحكت : ماتقلقش احنا ناويين نفرّحك تانى و تالت و رابع لحد ما تزهق

مارد ضحك يستفزها : تانى و تالت و رابع ؟ دى علامه يا مارد و لا ايه ؟

غرام رفعت حاجبها و مارد ضحك بغلاسه : ايه يا روحى انتى ناويه تجوّزينى التانيه و التالته و الرابعه ؟ و كل ده عشان تفرحينى انا و ابويا ؟ يا سلام على قلبك يا روحى


راح ناحيتها يحضنها بإستفزاز راحت رافعه فستانها شويه و تنت رجلها و ضربته بركبتها ف جنبه ..

غرام بغيظ : قلبى ايه يا ابو قلب داك زغده ف قلبك

الكل ضحك و أبوه غمزلها : قيمى عليه الحد

غرام : تصدق عندك حق و من الليله كمان

مارد شدّها بغيظ : داك كسر حُقك


مراد لاحظ ليليان متوتره و عيونها إبتدت تدمّع و بتداريها ف راح ناحيتها ..

مراد فتحلها دراعاته و هى إتحدفت ف حضنه .. حضنها جامد و هى ضمّته قوى و إبتدت دموعهم تنزل ..

مراد كان عارف اللى حصل معاها قبل كده ف كان خايف عليها بجد من تجربه زى دى ..

مهما مازن كويس و هيراعيها .. بس هى حادثه الاغتصاب مكنتش سهله .. دى كانت بشعه اغتصاب متعدد و متنوع كذا علاقه من كذا حد ..

و اما إتعالجت و إبتدت تعيش و جات تعيش العلاقه بشكلها المظبوط رامى مات ف نفس اللحظه اللى لمسها فيها .. ف إبتدت تنقبض من حاجه زى دى و تتوقعها دايما بالأسوء ..


مراد كان فاهمها .. كان حاسسها اكتر ف حضنها يهدهد قلبها

مارد قرّب منه لإنه زيه حاسس بيها.. يمكن هو عاش معاها كل ده و شافها ف كل ده ..

مارد اخدها بهدوء من حضنها و ضمّها : ششش اهدى .. انتى كويسه و احنا جنبك

ليليان بصوت براحه : مش هيحصل حاجه تانى صح ؟

مارد باس راسها و حاول يهزر : لاء .. ماهو انتى اكيد مش فقر يا روحى

خبطته بخفّه من بين دموعها و مراد رجع حضنها تانى قوى ..


مازن راح عليهم ف مراد بصّله بغيظ : نعمم ؟

مازن ضحك ببلاهه و هو رايح يحضن مراد بفرحه : انا مبسوط قوى ، فرحان ، مش عارف اقولك فرحان اد ايه

مراد زقّه بغيظ : مش عايز اعرف

مازن إبتسم بجنون : انا ، انا حقيقى اصلا مش هعرف اقولك ، انا عاجز

مراد رفع حاجبه : نعمم ؟ عاجز ازاى يالا ؟

مارد ضحك بصوته كله و مازن بصّله ببلاهه و بص لمراد و اول ما فهم ضحك قوى مع مارد و مهاب : لاء قصدى عاجز عن إنى اوصفلك فرحتى بالقمر دى

مراد زقّه تانى بغيظ : ايوه عايز ايه انت ؟

مازن رفع ايده : و ربنا ما عايز حاجه .. انا بس بقول ندخل

مراد رفع حاجبه : نعم ؟

مارد إنفجر ف الضحك و راح على مراد المتغاظ : لاء هو يقصد ندخل جوه .. نكمّل كلام جوه

مراد بغيظ : اه انا بقول كده بردوا


شد ليليان و بصّله بعِند و راح على بيته هو ..

مازن بصّله بصدمه و هنا مارد وقع ع الارض من الضحك ..

مازن جرى عليهم بغيظ شدّها من إيده و شالها على كتفه و جرى هو كمان بس على بيته ..

مراد رايح وراه بغيظ همسه شدّته : لاء انت لازم تاخد منوم إنهارده

مراد بغيظ : نعمم ؟

همسه مثّلت الخوف : عشان تهدى يا قلبى انت تعبت انهارده عشانهم بما فيه الكفايه ارتاح انت بقا

مراد بغيظ : قصدك اتفلق انا بقا


الكل ضحك و مازن بيضحك معاهم و بيغلس على مراد و مراد بيزقه بغيظ ..

وقفوا كتير و مازن إنسحب يدخل و ثوانى و كان طالعاهم مخضوض

و مراد إتخض و راح عليه بسرعه و قبل ما يوصل إتجمّد مكانه ......

              الفصل الرابع عشر من هنا 


لقراءه باقي الفصول من هنا

لقراءه الجزء الاول من ربع دسته ضابط من هنا

     

تعليقات



<>