رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل السابع 7بقلم وفاء مطر

       

رواية مراهقه في قبضة زعيم الفصل السابع 7بقلم وفاء مطر

حاتم : اخلصي يا بنتى انطقي عايزه ايه ، مش انتى عايزه تدربي على ضرب النار

ماتيلدا بهدوء : حاتم اتجوزنى

حاتم بصدمه : بتقولى ايه ..انتى مستوعبه

ماتيلدا ببرود : اه مستوعبه ايه مستغرب يعنى عشان بنت هى اللى بتطلبك للجواز مش العكس

حاتم : ده اسم هبل وجنان ..ده انا لو اتجوزت كنت خلفت قدك انتى عبيطه

ماتيلدا : لو بقي ..لكن ربنا كان حايشك لحد ما اجيلك عشان تتجوزنى انا

صدمت حاتم اوقفته فى مكانه ماذا تقول هذه المجنونه أيعقل ان توصل جرأتها لهذا الحد !!

اما ماتيلدا فتذكرت ما حدث امس

Flash back

تجلس كلاً من ماتيلدا وهدير على ارجوحه بالحديقة الخلفيه التى لا يوجد بها حرس نظراً لغيرة الزعيم !

ماتيلدا : الا قوليلى يا هدير هو ليه حاتم مقتلنيش لحد دلوقتى

هدير : متستعجليش

ماتيلدا : طب ما تحكيلى عنكو شويه

هدير : بصي يا ديدا من الآخر اخويا قلبه مات من زمان من عشر سنين ..السبب بقي هو يقولهولك انا مقدرش اقولهولك ثم اغرورقت عينها بالدموع ثم استأنفت حديثها بتنهيده

المهم اخويا بيخاف على اللى منه قوى

ماتيلدا بإعجاب : بمعنى !!

هدير : بمعنى ان طول ما حد من عيلتنا يقربلنا هو ميقدرش يأذيه او يجى جنبه او يقتله عشان كده انا ضامنه نفسي انه مش هيقتلنى ..ممكن مشاكلنا توصل للضرب وحجات تانيه كتير بس عمره ما هيموتنى فهمتى قصدى

ماتيلدا : طب هى فين عيلتكو دى

هدير : للاسف العيله كلها انا معرفش عنهم حاجه من زمان من ساعت م بابا وماما الله يرحمهم ..

ماتيلدا بصدمه : يعنى انتى دلوقتى متعرفيش حد من عيلتك ابداً

هدير بسرعة : لا جدى وجدتى عايشين

عندهم ارض فى الجبل فى قريه بعيده كده عن الناس وعندهم مزرعه وبيت جميل فيها

ماتيلدا بهيام : وحشنى جو الارض ده قوى ، وكمان عندهم مزرعه وبعيد عن الناس ما تيجى نروح

هدير : لا طبعا مش هينفع ، لو روحنا لازم حاتم يكون معانا ومعتقدش انه هيخليكى تروحى عشان تعرفى سر او مكان زى ده

ماتيلدا بعلامات حزن مزيفه : تمام خلاص

ثم قالت بداخلها " اممم يعنى اللى منه مش بيقتله ، اذن يبقي لازم اتجوزه ولو بأى طريقه وكمان عشان لو ضعفت قدامه او هو باسنى يبقي فى الحلال ما انا مهما كان مسلمه وعيب وحرام اللى بيحصل ده "

Back

فاقت من شرودها على صرخة حاتم : انتى عبيطه تتجوزى مين امشي غورى من وشي دلوقتى واطلعى على اوضتك بنى ادمه متربتيش

ماتيلدا ببكاء : اتجوزنى مليش دعوه لإما ههرب عااااا اهئ اهئ اهئ

حاتم بصدمه : يا بنت المجنونه

ماتيلدا بعد ان هدأت : طب بص تعالى نتكلم بهدوء ، دلوقتى لو اتجوزنا انت هتدربنى وانا مرتاحه انك لو لمستنى وانت بتدربنى مش هيبقي حرام وهدخل معاك الكبينه دى اتعلم ضرب النار عادى عشان مراتك ومش هيبقي حرام طول ما انا لازقة فيك كده صح

بدأ حديثها يقنع الزعيم

اردف بغيظ : يا ستى شلا ماعنك اتدربتى ولا اتنيلتى انا اتجوزك ليه بردو مش فاهم

ماتيلدا : عشان ده ثم شاورت على قلبه

اخذ قلبه يخفق بشده : مش فاهم

ماتيلدا وهى تضع رأسها على صدره موضع قلبه : سمعه صوته ، بيدق اوى وانا جنبك انت حبيتنى ولازم تتجوزنى

صدمه اخرى تحل عليه من هذه الجريئة : يخربيت عقلك انتى متأكده انك بنت

ماتيلدا بغمزه : اتجوزنى واتأكد

حاتم وكأنه دلو بارد وقع على رأسه أي مصيبه حلت على رأسه : بت انتى مش طبيعية انتى هتجبيلى جلطه والله

ماتيلدا : وعلى فكره بقي انا بضعف قدامك ف لازم نتجوز ، شوف اهو كنت لسه مكلماك عن الدين وسندت راسي على صدرك

حاتم : اتجوزك واي المقابل يعنى انتى اللى هتستفادى مش انا ، لو على اللمس اللى بخصوص التدريب يبقي نلغى التدريب

ماتيلدا : طب لو

متجوزناش متلمسنيش خالص اتفقنا ولا تمسك ايدى حتى ولا هقعد معاك على فطار واحد ولا هدخل اوضتك نهائي حتى لو معاك العالم كله جوا

حاتم : خلاص خلاص اي ده كله راديو واتفتح

ماتيلدا بهدوء : لو اتجوزنا هخليك تعمل اي حاجه انت عايزها

حاتم بغمزه ووقاحة وهو يقربها من خصرها بعنف وهو يضغط عليه : أي حاجه أي حاجه

ماتيلدا وهى تضربه بقبضتها على صدره : ابعد على فكره عيب كده

ثم تركها وهو يلتف خلفه ليجلس على كرسي : هه عيب وهو انتى تعرفى العيب ضحكتينى والله

ماتيلدا : عارف يا حاتم مشكلتك ايه

لم يرد عليها

ماتيلدا بإستكمال حديثها : مشكلتك انك فاكر نفسك اقوى واحد ومحدش هيقدر عليك ، بس انا اهو اضعف منك وهجيب حق كل الناس منك ..بس اضعف منك جسما متفكرش انى بقول كده اضعف منك شخصيه او تفكير

لم ينكر أنه اعجبه تفكيرها وشخصيتها وجرأتها رغماً لصغر سنها والتى تعتبر مازالت فى فترة المراهقة لم تنضج بعد

حاتم : الا قوليلى بمناسبة الجواز بقي انتى كا واحده عندك 17 سنه تعرفى ايه عن الجواز يا طفلة انتى

ماتيلدا وهى تجلس على كرسي مقابل : بص مش هنكر انى معرفش حاجه فى العالم ده ، بس احنا فالقرية اللى حضرتك دمرتها فى عادات ان بنجوز البنات بدرى يعنى لو واحده وصلت تالته ثانوى يبقي كده عنست ...معرفش بقي البنات دى عرفوا الجواز ازاى بس أكيد امهاتهم كانوا بيحكولهم قبل ما يتجوزوا ..لكن انا ماما عمرها ما حكيتلى حاجه فا احب اقولك ان انا معرفش أي حاجه خالص غير انه لو لمستنى او قعدت جنبك او شوفتنى بشعرى يبقي مش حرام

حاتم : ما هى دى المشكله اللى بتخليهم يوصلوا للطلاق رغم صغر سنهم ، هو المراهقه وقلة النضج ..ان اهلهم مديهومش فرصة ينضجو او يختارو صح او يختاروا بنفسهم

تعرفى ان انتى مشاعرك هتتغير بمرور الوقت

ماتيلدا بتفهم : كلامك صح جدا بس ازاى يعنى مشاعرى هتتغير

حاتم بضيق وغيرة : اقصد انك بعد كده ممكن تحبي واحد تانى

ماتيلدا بإستغراب : هو انا حبيت اولانى لما هحب تانى

حاتم بحرج : احم ، اقصد يعنى ممكن تحبينى فى يوم من الايام

ماتيلدا : وانت تفتكر انى ممكن احب واحد قتل اهلى وصحابي وكل معارفى والمكان اللى انشأت فيه ...ثم نهضت من مقعدها وقالتها وهى خارجه ...عن اذنك

تمشي بثقه بجسدها الممشوق ، اما هو فحزن على احساسها لأنه تعرض لنفس الموقف فى الماضي عند اعدام والده ووالدته ..ولكن نفض كل هذه الافكار عندما تخيل أن الحرس من الممكن ان يروها بهذا المنظر وهذه الاثاره حتى جرى خلفها ولحقها بعد الباب بخطوات بسيطه ، امسكها من زراعها بقوة جعلتها تتطلق تأوه بسيط اثارة : آااآااه فيه اي اوعى دراعى وجعنى اوى

حاتم وهو يقرب وجهه منها ومازال ممسك بيدها ..اختلطت انفاسهم حتى ضغط على ذراعها بمراده حتى اطلقت تأوة ثانى اثاره مما أخذ شفتيها فى قبلة يروى بها عطشه وخفقان قلبة طول فترة تدريبها ، لم يستطع السيطره على نفسه حتى حملها مما جعلها تلف ارجلها بسهوله حول خصره وهى مغيبه اسندها على الحائط وهو ينهل من جمال شفتيها ..لم يتركها الا عندما وجد طعم الدم بفمه فابتعد بسرعه وجد شفتيها قد جرحت بفضل عنفه معها ولانها صغيره لا تعرف كيف تبادله او انها راضية عن القبله من الاساس

" اوعى سيبنى انت حيوان شهوانى مينفعش اقعد معاك فى مكان واحد غير لما تتجوزنى ومش هسمحلك بكده انت فاااهم فاااهم " قالتها بصراخ وهى تجرى من امامه تبكى وتشهق ..حتى وصلت لغرفتها وارتمت على الفراش وضعت يدها على فمها المجروح حتى بكت من انه يستغل سذاجتها وجسدها الضعيف ...لا تعرف لما يخفق قلبها بجواره ولما تشعر ان والديها لم يموتوا ..لما تشعر بأحاسيس جميلة رغم العذاب التى هى به الآن " آاااآااآه يارب اقف معايا وريحينى وعرفنى حقيقة كل حاجه يارب يارب نور طريقي

★******★

فى مساء هذا اليوم خرجت للحديقة الخارجيه رغم تحذيرة بسبب رجال الامن والحرس تستنشق هواء رطب حتى وجدت من يقف امامها

ماتيلدا بفزع : هااا بسم الله الرحمن الرحيم انت مين

عزيز : انا عزيز اللى العمده كلمك عليه اللى هيساعدك

ماتيلدا بفرح : الله هو انت

عزيز فى نفسه " يلهوى على الغباء نسيت اسألها على اسمها الأول "

عزيز : اسمك اي

ماتيلدا بإستغراب : ماتيلدا يا بنى

عزيز بضحك وهو ينظر لها من اخمص قدمها : مين ابن مين ، المهم نبدأ فى الموضوع

ثم اعطاها كاميرتين صغار جدا ..تكاد تراهم

ماتيلدا بجهل : ايه دول

عزيز : دول كامرتين هتحطى واحده فيهم فى الجاكت اللى هيلبسه الزعيم بكره عشان نعرف تحركاتة ..الكاميرا دى صوت وصورة فبالتالى هنمسك عليه ذله

ماتيلدا بتصحيح : ذلة ايه هو عيل صغير ، قصدك دليل

عزيز : ايوه دليل ..عشان لو احتجنا ندخل الشرطه فى حاجه يبقي معانا دليل قوى وصريح

ماتيلدا بحماس : طب والكاميرا التانيه هحطها فين

عزيز : الكاميرا التانيه دى بقي هتحطيها فى مكتبه ، لإن اكيد اغلب الشغل هناك وبيتكلم كتير فالمكتب وفيه اسرار كتير ، انتى بقي شوفى اكتر مكان آمن وفى نفس الوقت يظهرهولنا

ماتيلدا بخوف : ط ط طب هو لو اكتشف الكاميرات دى انا هعمل ايه ده ممكن يقتلنى

عزيز : سؤال حلو ، بصي يا ستى اولاً هو عمره ما هيشك فيكى لإن مبتخرجيش اساسا ..فالشك هيكون فالخدم زى ما بيحصل ديماً ..انتى هتكونى ابعد من تفكيره

ماتيلدا : تمام

عزيز ثم استأنف حديثه :.استنى هديكى تكلمى حضرة العمده عايزك ، وكمان التليفون ده هيكون معايا وقت ما تحتاجيه تعالى فى نفس المكان ده بس ورا شويه وشاوريلى هكون واقف هناك هنا

ثم القي نظره على المكان الذى يجلس به

ماتيلدا بحماس اكبر : تمام

بعد ثوانٍ على الهاتف

ماتيلدا : ايوه يا عمده حضرتك عامل ايه

سلامه بفرح : الحمد لله يا ماتيلدا ، بداية مبشره وموفقه يا حبيبتى

بصي شوية التعليمات دى عشان خاطر متتقفشيش تحت أي ظرف

ماتيلدا بهدوء وتركيز : سامعه حضرتك

سلامه : اول حاجه متكلميش عزيز من الجنينه لان فيه كاميرات مراقبة كتير عندكو ولو الزعيم شافها او اي حد يبقي قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم

ماتيلدا بخوف : تمام وبعدين

سلامه بإستكمال حديثه : مبقولش كده عشان اخوفك لاا ..عشان تاخدى بالك وتتنصحى

تانى حاجه هتحاولى تمثلى عليه الحب ويبختك لو حبك ، يبقي كده هنضمن الانتصار والانتقام

ماتيلدا : انا عرضت عليه يتجوزنى النهارده لانى سمعت انه مبيأذيش عيلته

سلامه : طب كويس جدا ، خليكى وراه لحد ما يوافق وحاولى توقعيه بشباكك ومعلش استحملى النتيجه مهما كانت حاولى تبينى انك مبسوطه وبتحبيه وانك نسيتى فكرة الانتقام تمام

ماتيلدا بشر : ودينى لأورية ..والله ما هسيبه غير لما اقتلة بدم بارد زى ما قتل اهلى بس قبلها هعذبه الاول

سلامه : يلا بقي اتفقى على مكان حلو مفيهوش كاميرا مراقبة تتقابلى مع عزيز عشان تبقي تكلمينى تقوليلى اخر التطورات وكمان خلى بالك على نفسك وحاولى تخليه يحبك

ماتيلدا : سيبها على الله ، يلا مع السلامه يا عمدتنا عشان قبل ما يرجع بقي ممكن يجى فى اي وقت

سلامه بإرتياح : سلام

ماتيلدا : شكرا على مساعدتك ليا يا عزيز وكمان مش هنتقابل هنا بعد كده عشان كاميرات المراقبة ..مخزن رقم ٢ مفيهوش اى كاميرات ولا حد بيدخله لانه فاضي ، هنتقابل فيه لما تشوفنى بعدى قدامك م الجنينه هنا بعدها بنص ساعه عشان محدش يشك

عزيز : تمام ..يلا بقي ادخلى عشان زمانه جاى وتبقي اتقفشنا من اولها وكمان متنسيش تخليه يحبك وتسمعى كلامه وادخلى اعملى الكاميرات قبل ما يجى بسرعة

★*******★

اما زعيمنا البطل يجلس فى مكان كبير جدا جداً واسع كالفضاء ، جالس على كرسي و امامه جميع رجال ونساء واطفال القرية التى استولى عليها قرية العمران والحرس يلتفوا حول المكان بالكامل يحاصروة حتى لا يهرب أحد ولا يغدر بعم أحد

الزعيم بصوت عالى : طبعا كلكو بتسألوا ليه انا مقتلتكوش زى ما الناس اللى هربت متخيله

بالتأكيد لا يستطيع احد الرد عليه خوفاً منه او من أن يقتل فى الحال فور نطقة بكلمة واحده

الزعيم مستأنفاً حديثة : انتو مش صعبانين عليا عشان كده مقتلتكوش لااا بس عشان انتو غلابه وعايز اعرفكو حقايق حجات كتير انتو غافلين عنها

الأول عايز اعرف فين اهل بنت اسمها ماتيلدا عندها ١٧ سنه فى تانيه ثانوى

يقوموا يورونى نفسهم بسرعه ......

              الفصل الثامن من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>