رواية أبناء الصبا الجزء الثاني من قدر صبا الفصل السابع عشر 17 والثامن عشر 18 بقلم سمية رشاد

       

رواية أبناء الصبا الجزء الثاني من قدر صبا الفصل السابع عشر 17 والثامن عشر 18 بقلم سمية رشاد



الفصل السابع عشر 

*_أبناء الصبا السابع عشر_* كانت عائشة تجلس فى حديقة الفيلا بعدما ساعدتها فجر وصبا على الجلوس بها بعد إلحاح شديد منها 

صبا :ارتحتى كدا أما نزلتى  

عائشة :ارتحت جددا 

صبا :عنيدة 

عائشة:الله يسامحك 

صبا:اجيب لك كتب ولا حاجه تذاكري وانتى قاعده 

عائشة:انتى بتفكرينى بالمذاكرة ليه 

صبا :امتحاناتك فاضل عليها أقل من شهر يا عائش ولازم تذاكري عشان مستواكى مينزلش ولا عايزة إياس يفضل فى الجامعه لواحده مع المعيده 

عائشة بغيظ:هو ابنك دا يختى عارفين نلمه لو اشتغلت فى الجامعه هيكون بردوا بيشتغل فى الصيدلية مع البنات ولو اشتغلت فى الصيدليه هيكون فى الجامعه مع المعيدة بس الحل يقعد فى البيت ميشتغلش 

صبا :ههههههه نلم مين يا بنتى والله انتى عايزاه يلمك ههههه

فجر:وهو ميشتغلش وانتى اللى تشتغلى وإياس يعمل الاكل وينضف البيت

صبا:ههههه يا نهار أبيض إياس دا مش بعيد يقتلها لو قالت له كدا 

عائشة:ههههه دا هيقتلتى ويعذبنى قبل ما يقتلنى 

صبا:طيب هطلع اجيب لك الكتب اصل ييجى يعذبك دلوقتى

عائشة بغرور مصطنع:ميقدرش يا حبيبتى دا بيخاف منى 

صبا بمكر وهى تنظر خلفها:يا شيخه إياس بيخاف منك 

عائش:اومال ايه يا حبيبتى بيفضل يقولى يا عائشة أنا أسف معلش ما هو بس بيعمل نفسه بيخوفنى ادامكوا

صبا :هههههه مش قادره طيب هطلع أجيب لك الكتب

فجر وهى تنظر خلف عائشة :وانا كمان عايزة حاجه يا شوشو 

عائشة:ما تقعدي يا أمى

فجر:لأ عشان تخوفيه براحتك ق قصدي تذاكري براحتك سلام 

عائشة :طب استنى هحكى لك اما كان خايف منى امبارح

إياس من خلفها :احكى لى أنا 

انتفضت عائشة بصرخة قائلة:يا مامااا ايه دا فى ايه 

وقف أمامها قائلا:ايه دا انتى خايفه منى دا أنا طيب وبخاف منك

عائشة بخوف وهى تبتلع ريقها:على فكرة بقا مش قصدي عليك 

إياس رافعا احدي حاجبيه:يا شيخه

عائشة:اومال طبعا

إياس:طيب اعمل فيكى ايه بقا على كل اللى عملتيه دا 

عائشة بخوف:هو انا عملت حاجه 

إياس:امممم بتكلمينى تقوليلى انت رخم ومش هتقدر تعملى حاجه وبعد كدا بتقولى ان انا بخاف منك بتكذبى يا شوشو 

عائشة وهى تمثل البكاء :على فكرة بقا انا زعلانه منك انت بتخوفنى

اقترب منها إياس وقد فهم لعبتها:خلاص متزعليش

عائشة وهى تنظر له :انت بتقرب كدا ليه 

إياس وهو يقترب منها ببطئ يثير أعصابها:بصالحك 

عائشة بخوف :لأ خلاص مش زعلانه ابعد بس 

إياس:لأ ازاى لازم أصالحك

عائشة بتوتر:لأ والله خلاص مش زعلانه 

حملها إياس مرة واحده فشهقت بفزع قائلة:فى ايه إياس نزلنى 

إياس وهو يتجه ناحية البسين بشر :بتمثلى عليا أنا دا أنا اللى معلمك التمثيل هاا تحبى ارميكى فى المايه الساقعه دي لواحدك ولا أنزل معاكى

عائشة بفزع وهى تتمسك به :إيااااس لأ الله يخليك اوعى تعملها رجلى مش هعرف اعوم اصلا مينفعش انزل

إياس بسرعه :يلا يا عائشة استعدددي 

عائشةبصرخة:لاااا

فهرول بها تجاه غرفتها ولم يقذفها فى الماء فتنهدت براحه قائلة:انت رايح فين انت عمال تخوفنى

إياس:أنا عملت حاجه أنا كنت بقترح  اقتراح ومعحبنيش بس عندي اقتراح أحسن

عائشة بخوف:ايه 

اياس:متدربتش بوكس بقالى كتير إيه رأيك اتضرب عليكى

عائشة بصراخ:يا مامااا يا صبااا الحقونييي 

فجأة وجدته يلقيها على سريرها فنظرت إليه بغيظ قائلة:والله انت رخم ايه اللى انت عملته دا كله حرام عليك خوفتنى 

إياس:هههههه انتى هبله بتصدقى

نظرت إلى ضحكته بهيام وظلت تنظر إليه وهو يتحدث تركز مع كل كلمة يلفظها وكأنها كلمات شعر يلقى بها على مسامعها لأ تصدق نفسها أهذا حقا إياس الذي كانت تحلم بأن تتحدث بكلمه واحدة معه يا الله إن كانت هذة حقيقه فلتديمها فى حياتى وإن كانت حلما جميلا فلا توقظنى منه أبدا 


نظر إليها إياس باستغراب لماذا تنظر إلية هكذا أليست هى من كانت ثائرة عليه منذ ثوانى مرت عليهم فقال :عائشة

عائشة بانتباه:نعم 

إياس :فى ايه 

عائشة بخجل من انتباهه لنظراتها:مفيش حاجه ثم تذكرت ما حدث فقالت:وبعدين متكلمنيش

إياس بمكر:ايه خاصمتينى تانى لأ لازم أصالحك

عائشة:لأ خلاص خلاص مش مخاصماك والله 

إياس:أيوة كذا  اتظبطى ها ذاكرتى ايه النهارده 

عائشة بحرج:مش ذاكرت حاجه لسه النهارده

اياس:ليه بقا أن شاء الله 

عائشة:كنت لسه هذاكر انت جيت 

اياس:طيب هتذاكري ايه أساعدك

عائشة:لأ مفيش لسه أريج مش بعتت لى حاجه مفيش النهارده محاضرات أصلا وانا مذاكرة كل اللى معايا هراجع على الحاجات اللى مش فاكراها بس 

إياس:ماشى 

عائشة:طيب بالنسبه للعملى بتاع الكليه هعمل فيه ايه والغياب

اياس:متخافيش خدت لك أجازه مرضيه أسبوعين والحاجات اللى بياخدوها عملى متقلقيش أنا هظبطها لك 

عائشة بامتنان:شكرا يا إياس 

إياس رافعا حاجبيه : شكرا يا إياس 

عائشة بابتسامه:خلاص مش شكرا 

إياس بمرح وغرور مصطنع:مش شكرا ايه قوليلى شكرا يا دكتور إياس مش عارفه من غير حصرتك كنت عملت ايه 

عائشة بغيظ:مغرور أوي 

إياس بتحذير:مين دا

عائشة:مش انت بكلم نفسى فى حاجه 

إياس:بحسب ثم هب واقفا فأردف قائلا:هروح الصيدلية ساعتين وجاى اجى ألاقيكى خلصتى مادة** مذاكرة وهمتحنك فيها

عائشة بصدمه:انت بتتحول انت مش كنت كويس دلوقتى وبتهزر 

إياس بجديه :ساعتين ألاقيكى خلصتى ماده **

عائشة :ساعتين مين يا عم دا عايزة يوم 

إياس بلامبالاه:والله كان عندك اليوم من أوله مليش دعوة انتى اللى مذاكرتيش وبعدين الدكتور هيعمل لزمايلك امتحان بكرة وأنا خدت منه ورقة أسألة وقلت له همتحنك

عائشة:طب مش ساعتين والله ما هلحق دي صعبه أصلا دا ساعتين دول مش يعملوا حاجه 

إياس :خلاص همتحنك بكرة بعد ما اجى من الجامعه تكونى خلصتى 

عائشة:هو امتحان عليه درجات

اياس:مش عارف الدكتور دا نظامه ايه هو ليه عشرين درجه مش عارف بيحطهم فى الغياب ولا امتحانات ولا بيوزعهم 

عائشة:هو قالى انه على الغياب عشر درجات

إياس باستغراب: قالك

عائشة ببرائة :أيوة كنت غايبه مرة لأن كان مع محاضرتك وانت كنت طاردنى اسبوعين قلت مش مهم يعنى اروح وأريج تسجل لى المحاضرة بس هو أما روحت ناداني فى آخر المحاضرة وقالى يا عائشة قلت له نعم قالى خير كنتى غايبه لية فى ايه ولا ايه قلت له ظروف يا دكتور قالى طيب حاولى متغبيش كتير عشان فى عشر درجات على الغياب  ثم نظرت الى إياس وجدته ينظر اليها بغضب فنظرت اليه باستغراب قائلة:ايه 

إياس بغضب :وانتى بتقفى تحكى مع الدكاترة بعد المحاضرات

عائشة:لأ طبعا هو الدكتور اللى ناداني مردش عليه يعنى واصلا أريج كانت واقفه معايا 

إياس بغضب:وانتى كنتى عايزة تقفى لواحدك

عائشة:فى ايه انت عايز تزعق لى وخلاص

إياس:اه انا عايز أزعق وخلاص وبعدين هو عارف اسمك منين 

عائشة:عارف اسمى عشان أنا الأولى على الدفعه وبتكرم فى كل سنه وهو بيكون موجود وأصلا معظم الدكاترة عارفين دي حاجه عاديه 

إياس:اه طيب بصى بقا أخر مرة تقفى مع دكتور بعد محاضرة حتى لو مش فاهمه حاجه تعالى هنا وأنا أفهمها لك لكن كلام مع دكاترة خارج المحاضرة لأ مفهوم

عائشة بغضب هى الاخرى:لأ مش مفهوم أنا مش بعمل حاجه غلط أنا بتكلم معاهم بحدود من غير أى تجاوز وبعدين دكتور مين اللى متضايق عشان كلمته دا دكتور عنده ييجى أربعين سنه  يعنى مش مستاهله دا كله 

اياس بغضب: اللى بتتكلمى عليه دا كان لسه بيفكر يخطب  من فترة صغيرة وبعدين والله كويس بقيتى بتردي وتعلى صوتك كويس ما تاخدي لك قلمين أحسن 

لم تستطيع الرد عليه من عصبيته الزائدة فنظرت الية وبكت مثل الأطفال فوضعت وجهها بين يديها وأجحشت فى البكاء 

تنهد بعصبية يعلم أنها تخشاه عندما يصرخ فى وجهها بسبب ما حدث منذ ان كانت صغيرة فزفر بضيق وخرج صافعا الباب خلفه بعصبية دون أن يعير بكائها اى انتباه..


كانت حفصة تجلس فى هذا الوقت بجوار زوجها أمام الطبيبة وهى تتطلع على التحاليل التى أجرتها حفصة وعمار العديد من المرات 

كانت تعابير الطبيبة جامده لا تبشر بشيئ فنظرت إليها حفصة بتوتر فأمسك عمار يدها وضغط عليها برفق كى تطمئن

بعد دقيقتين هتفت الطبيبة قائلة:كويس جدا التحاليل بتاعتكوا مفيهاش أى مشكله من إجراء العملية 

ابتسم كلا من عمار و حفصة بأمل فقال عمار إلى الطبيبة :طيب يا دكتور فى أى خطورة عليها من العمليه دي 

الطبيبة بابتسامه :لأ متقلقش أصلا مش بتاخد وقت العمليه بتكون على مرحلتين اول حاجه يوم السحب ودا حاجه عاديه جدا بس بتكون مرهقه شويه بس مفيهاش أى ضرر والمرحلة الثانيه يوم الزرع بردوا عادي جدا مفيش مشكله مش عمليه كبيرة يعنى بس اهم حاجه تمشى على التعليمات كويس جدا 

عمار بابتسامه مجامله: ان شاء الله فى حاجه تانى 

الطبيبة:لأ اتفضلوا وإن شاء الله هتمشى على الحقن دي لفترة ممكن تتجاوز الشهر وإن شاء الله خير 

عمار بابتسامه :ان شاء الله

خرجت حفصة وعمار من عند الطبيبة فنظرت اليه بغضب ولم تتحدث 

عمار باستغراب:ايه يا بنتى مالك فى ايه 

حفصة بغضب:يعنى انت مش عارف 

عمار: وانا اعرف منين فى ايه يا حفصه ما كنتى فرحانه دلوقتى

حفصة:مفيش حاجه 

عمار وهو يركب السيارة :يا بنتى فى ايه أنا هتحايل عليكى

حفصة وهى تجلس بجوارة:يعنى حضرتك مش عارف قاعد تضحك للدكتورة وأنا قاعده جنبك كمان 

عمار :أنا كنت بضحك لها

حفصة بغيرة: اه ومتنكرش أنا كنت قاعده 

عمار:والله كنت ببتسم مجامله بس مش أكتر يعنى أقلب وشى وأنا بكلمها

حفصة بغضب:اه اقلب وشك مش تضحك لها وتبين الغمازات 

عمار مبتسما بهدوء:طيب ممكن تهدي 

حفصة بعصبية أكبر :عمار متبقاش بارد كدا متستفزنيش

عمار :حفصة أنا مراعى إنك غيرانه لكن أقسم بالله صوتك دا لو موطيش هتزعلى انا قلت لك مكانش قصدي كنت بتكلم عادي ومش فى بالى حاجه أصلا وانتى عارفه كدا كويس أنا ببتسم وانا بتكلم 

حفصة بصوت منخفض :اه شاطر تزعق لى أنا بس 

عمار :بتبرطمى تقولى ايه سمعينى

حفصة:مفيش 

عمار :أحسن بردوا

حفصة:بااارد

عمار:الله يسامحك

نظرت إليه بغيظ ولم تتحدث هذة المرة 


صعدت صبا إلى حجرة عائشة وجدت عينيها حمراء وتقرأ فى المصحف يبدو أنها كانت فى دوامة بكاء عميق فنظرت إليها بحزن قائلة:أنا بردوا أما لقيته نازل متعصب قلت اتخاتقتوا مالك

عائشة وهى تمسح دموعها:مفيش حاجه

صبا :فى ايه يا عائشة

عائشة:مفيش حاجه مشكلة بسيطه 

صبا :امممم مش عايزة تتكلمى يعنى طيب ممكن تبطلى عياط 

نظرت إليها عائشة وبكت أكثر 

احتضنتها صبا ونظرت إليها بحزن قائلة:ياااة دا اما ييجى بس أنا هوريه عشان ميزعلش القمر بتاعى تانى 

عائشة ببكاء:والله ما عملت له حاجه هو بيدور على اى حاجه يتخانق بسببها كل ما نتكلم لازم نتخانق كدا

صبا :طيب حبيبتى اهدي كل المخطوبين كدا والله أنا مكنتش ببطل خناق على ما تتعودوا على طبع بعض وتفهموا بعض بس 

عائشة:كل ما اعدي نقطة انى بخاف منه يرجعنى تانى للأول عارف انى بخاف من الصوت العالى بسبب اللى حصل زمان ومع ذلك بيزعق لى 

صبا :بصى يا عائشة اهدي بس الأول وصلى على النبى كدا وهو لو هو اللى غلطان هييجى يكلمك ل واحده بس متزعليش نفسك

عائشة:مش عايزاه يكلمنى أصلا 

صبا :يا شيخه قولى كلام غير دا طيب اهدي بس 

جلست معاها لمدة ساعة كامله تحاول تهدئتها وقصت عائشة عليها ما حدث 

صبا :طيب يا هبله دا هو غيران عليكى 

عائشة باستغراب :غيران 

صبا :اه غيران مش من حقه يغير يعنى دا لو مش غار تتضايقى شوفى انتى اما كلم الدكتورة فى الشغل اتضايقتى ازاى فما بالك بيه هو راجل والغيرة أصلا من طبع الرجال ولازم تقدري غيرته والله مش بقولك كدا عشان أنا امه ربنا عالم انتى عندي ايه

عائشة : عارفه والله بس ميزعقليش كدا 

صبا :انتى قلتى انه اتعصب اكتر اما عليتى صوتك عليه 

عائشة:بس بردوا مش هكلمه هو زعق لى جامد وعيطت ومشى ومسألش فيا

صبا:هو بعد على ما يهدي بس عشان ميقولش او ميعملش حاجه يندم عليها بعدين وانتى عارفه انه عصبى جدددا

عائشة:اه 

صبا:طيب ذاكرتي اللى قالك فى امتحان عليه 

عائشة:مش مذاكرة حاجه ومش هخليه يمتحنى

صبا:بصى يا عائشة عاندي فى كل حاجه إلا مستقبلك هو الدكتور كلفه يمتحنك وهو عشان ميضعش عليكى درجات جابلك الامتحان دي حاجه ملهاش علاقه بالمشكلة بتاعتكوا انا هقوم وانتى يا حبيبتى ذاكري ماشى مش عايزة تكلميه دلوقتى مش تكلميه بس ذاكري اهو تستفادي

اومأت لها عائشة بإيجاب ثم تركتها صبا وخرجت من الغرفة تاركه إياها تذاكر دروسها


كان يجلس فى الصيدلية الخاصه به يتابع بعض الأمور بها  بغضب دون أن يتحدث مع أحد حتى أن أحد الأطباء أخطأ فى شيئ فغضب علية على عكس عادته فهو دائما يتفهم ما يحدث ولكن هذة المرة لم يتفهم خطأة 

أخذ المصحف من أمامه وظل يقرأ به فترة من الزمن حتى هدأ نوعا ما فوجد المكان مزدحم بالمرضى يريدون الدواء فقام بمساعدة الأطباء بالبيع لفترة من الزمن حتى هدأت الحركة نوعا ما 

أخذ مفاتيح سيارتة وهاتفه ثم اتجه إلى الطبيب الذي غضب عليه فربت على كتفه قائلا:متزعلش منى يا إسلام معلش كنت متعصب

اسلام بابتسامه:ولا يهمك يا دكتور 

ابتسم له إياس وتوجه الى سيارته واتجه بها إلى المسجد ثم بعد انتهائه من صلاته توجة إلى المشفى لمعرفة نتيجة التحاليل الخاصة بتوأمه فهو يشعر بالقلق الشديد من هذا الأمر 

ذهب إلى المختبر الخاص بالمشفى واخبرة الطبيب أن النتائج نصف ساعة وستصبح جاهزة فجلس بانتظارها 

بعد ثلت ساعة وجد أوس هو الأخر أتى لجلب التحاليل الخاصة به

أوس:ايه دا انت هنا 

إياس وهو يتصنع عدم الاهتمام حتى لا يثير قلقه:اه لقيت نفسى فاضى قلت اجى اجيبها وخلاص

أوس بابتسامه:إياس أنا اكتر واحد فى الدنيا دي بيفهمك فبلاش كدا 

نظر إليه إياس ولم يعلق فاغتاظ أوس من برود أخية  وجلس بجوارة ينتظر ما يخشاه

بعد عدة دقائق خرجت الممرضه واعطت النتائج لإياس بعدما نظرت إليهم بعدم تمييز فلا يوجد فرق بينهم على حسب نظرها

أخذ إياس النتائج منها وفتحها بسرعه ونظر إليها بلهفة  وخوف يأمل أن يخيب ظنة فابتسم بسعادة وسجد لله تعالى بعدما علم ما بها 

اطمئن قلب أوس من رؤية سعادة أخية فعلم انة ليس بة شيئ خطير

أوس :ها فيها ايه

إياس :مفيهاش حاجه الحمد لله يا أخى خوفتنا على الفاضى 

أوس :اومال بتعب من ايه 

اياس:الصراحه النتائج مفيهاش حاجه صحيح هو الدكتور قاس لك الضغط 

أوس :تقريبا لأ ما انت كنت موجود هو اول ما سمع الأعراض قالى على التحاليل

إياس:على فكرة اللى عندك دا أعراض الضغط العالى بردوا صداع وغثيان ومش قادر تمشى لو عالى أوس وبتحس بحاجه زي فوران فى دماغك

أوس :أيوة بالضبط 

إياس:يبقى تمانين فى الميه دا ضغط عالى ازاى الدكتور مش قاس الضغط تعالى نوريله بقا التحاليل ونشوف الضغط

أوس :ماشى يلا

توجه أوس وإياس إلى الطبيب وأكد على حديث إياس بأن التحاليل ليس بها شيئ خطير وأنه من المحتمل أن يكون ما يحدث له نتيجة لعلو ضغطه 

قاس له الطبيب الضغط فأومأ متفهما بعدما اتضح له الامر فنظر إلى إياس قائلا:عندك حق الضغط عالى جدا واضح ان حضرتك يا بشمهندس بتضغط على نفسك جامد فى الشغل او التفكير 

إياس:هو فعلا فى ضغط فى الشغل جامد علية ودائما شايل همه 

الطبيب:لأ لازم تهدي نفسك وتقلل من الشغل شويه وياريت بلاش حاجه تعصبك لأن العصبية مش حلوة خالص عشانك 

أومأ له أوس بإيجاب فكتب له الطبيب على العلاج وطب منه ان ياتى إليه مرة أخري بعد اسبوع 

 جلس أوس وإياس فى السيارة فقال أوس:يا عم انت اللى عرفت عندي ايه كنت اكشف عليا انت وخلاص 

إياس بغرور مصطنع:طبعا يا ابنى أنا صيدلى بس بفهم بردوا

أوس:مغرور اوي

اياس بجديه: بس على فكرة انا فى الأول بردوا مجاش فى بالى موضوع الضغط دا لأن الأعراض دي لحاجه أكبر من الضغط بس اما التحاليل ظهرت بس اللى عرفت 

أوس :على فكرة أنا كنت عارف انتو شاكين فى ايه بردوا بس كنت سايبها على الله 

إياس :ونعم بالله انت بقا متعصبش نفسك وتقلل من الشغل شويه مش كل حاجه انت اللى تعملها 

أوس:هو بس كان الفترة اللى فاتت لأن كان فى عجز فى المهندسين بس وظفنا مهندسين جداد من أسبوع هما تحت التمرين بس الشهر دا وبعد  كدا الشغل هيخف  

إياس:خلاص هبقى أجى اساعدك انا الفترة دي على ما يخلصوا تدريب

أوس:مش كنت دخلت هندسه يا عم وريحتنى

اياس:لأ أنا حابب مجالى اكتر حتى الطب حبيت الصيدلة عنة والحمد لله مرتاح كدا 

أوس:يلا أهو ناخد علاج من عندك ببلاش

اياس:ياااه هو دا كل تفكيرك طب ايه رأيك هاخد منك حق العلاج دا 

اوس:هههههه ابقى قابلنى  

إياس:يلا وصلنا تعالى ندخل نجيب العلاج ونيجى 

أوس :يلا 

دخل أوس وإياس إلى الصيدلية وكانت هذة الصيدلية التى كانت تعمل بها نساء فنظرت الطبيبتان بصدمة إلى ما بيدهم وإلى إياس الذي تبعه أوس على الفور 

نظر اياس إلى يدهم بغضب فقال:يا سلام بتعملوا ايه دا يا دكاترة 

نظرت الدكتورتان إليه بتوتر ولم يتلقى اجابه منهما

أوس:الله ورق عنب أنا بحبة جدا 

نظر إلية إياس بغضب فنظر إلى الخارج بخوف مصطنع ولم يتحدث

إياس :ممكن أفهم ايه دا انتو فى شغل ولا فى مطبخ ولا مكنتوش متوقعين انى اجى النهارده 

الدكتورة اسراء بتوتر:معلش يا دكتور آخر مرة مش هتتكرر أصل أنا مكانش عندي وقت والله فقلت اجيبة أقطقة هنا عشان اما أروح يبقى جاهز

إياس:لأ الصراحه عندك حق ثم تابع بغضب اللى حصل دا ميتتكررش تانى حضرتك تنظمى وقتك مع نفسك لكن مش تقلبى الصيدلية لمطبخ ثم اعطى الروشته الخاصة بأوس إلى الفتاه التى تساعدهم فى بيع الأدوية قائلا:لو سمحتى هاتى العلاج دا من جوه

أومات له الفتاه وأخذتها منه وبعد دقيقه أتت بالعلاج الية فأخذه منها ثم تابع بتحذير :المرة دي عدتها يا دكتورة بمزاجى هنا مكان شغل ياريت متتكررش تانى 

اومأت له الدكتورة بإيجاب فتوجه إلى الخارج وخرج أوس خلفه 

أوس :هههههه قاعدين يقطفوا ورق عنب فى الصيدلية  مش مصدق هههه 

نظر إلية إياس بغضب وأعطاه الأدوية الخاصة  به وتوجه الى الفيلا الخاصه بهم 


فى منزل حور

 أخبر يوسف ياسين بأن يأتى إليهم فى يوم الجمعه القادمة فسعد ياسين بشدة من موافقتهم علية واخبره أنه سيأتي إليهم بعد صلاة العشاء أخبر يوسف حور بالموعد الذي حددة مع ياسين فنظرت الية بتردد ثم اومأت إليه بإيجاب ولم تعلق 


مر يوم كامل لم يحدث فيه جديد ولم يذهب إياس إلى غرفة عائشة فكانت صبا جالسة مع عائشة التى تجلس بغضب منه 

صبا :اهدي بقا يا بنتى 

عائشة:بصى مجاش ازاى حتى الحقنه اعتمد ان حور ادتها ليا مجاش ولا عبرنى زي ما يكون انا اللى غلطانه عايزنى أنا اللى أكلمه والله مش هبدأ مع حد كلام هو اللى غلطان هو حر بقا 

صبا :ممكن تهدي اكيد هييجى النهارده وبعدين وهو امبارح مجاش الا بالليل خالص  قعد مع أوس شويه ونام والنهارده مجاش من الصبح كان فى الجامعه وبعدها راح الصيدلية وبعدين فى المسجد بيحفظ الاطفال ولسه  مجاش لحد دلوقتى يعنى حتى لو مش زعلان مش بمزاجه 

عائشة :ايه يعنى بردوا مش عايزة حد ييجى بعد ما ذاكرت فى الآخر ميعبرنيش طب كان يبعت رساله ولا أى حاجه لكن ازاى إياس باشا يتنازل بصى هو خد من واحنا صغيرين نتخانق وانا اكلمه حتى لو هو اللى غلطان لكن دلوقتى لأ مش هعمل كدا 

صبا :طيب خلاص متضايقيش نفسك 

عائشة:مش متضايقه أصلا تعالى اسندينى أنزل اقعد تحت شويه أنا خلصت مذاكرة

صبا :طب استنى المغرب هيأذن صلى الاول 

عائشة:ما أنا متوضيه اما يأذن عادي هصلى تحت 

صبا :طب البسى النقاب عشان أوس زمانه جاى هو كمان 

عائشة:ماشى صحيح عندي سؤالين

صبا :ايه هما 

عائشة:هو مش أوس أخو إياس ليه بلبس النقاب ادامه هو أخو زوجى

صبا :انتى قلتيها أخو زوجك مش زوجك هو مش محرم عليكى يعنى مثلا أبو الزوج لو حصل طلاق او وفاة للزوج بردوا محرم عليكى خلاص تحريم أيدي مش يجوز ليكى مهما حصل بقا زي والدك أما أخو الزوج يجوز ليكى بتشوفى كتير بيتزوجوا زوجات اخواتهم بعد ما يموتوا صح فى ناس كتير بتستهون بالحته دي وتقول اخو زوجى يعنى اخويا وتقعد ادامه بشعرها  أو من غير نقاب بس دا طبعا مينفعش و غلط الرسول صلى الله علية وسلم حذرنا منه بيقول (إياكم والدخول على النساء قيل يا رسول الله افرأيت الحمو؟قال: الحمو الموت)يعنى احذروه كما تحذرون الموت وانتى عارفه لية ربنا سبحانه وتعالى حرمها لأن مثلا لو كانت حلال كان ممكن أخ الزوج يحضن زوجة أخوة او يكون فى هزار او لمس او كدا فبالتالي الزوج هيغير وهيبقى فى غيرة وحقد بين الاخوات وممكن اخ الزوج من الكلام الكتير والتجاوز يحب زوجة أخوة فممكن يحقد على أخوة و يكرهه 

عائشة :فعلا عندك حق اقعدي اقعدي نتكلم بقا وأصلى قبل ما ننزل وخلاص

صبا :بتستغلينى ههههه

عائشة :طبعا يلا السؤال التانى 

صبا بمرح:قول يا مستر 

عائشة:هو ينفع أصلى بالنقاب 

صبا :اه بصى  بقا هو مكروة وركزي مكروة مش حرام يعنى لو صليتى بيه الصلاه هتكون صحيحه مكروة كراهه تنزيهيه يعنى ايه يعنى هو ينفع بس الافضل متعملهاش 

عائشة :طيب ليه ايه الفرق

صبا :لأ من شروط الصلاه ان الجبهه والانف تباشر الارض صح النقاب يعتبر حائل عشان كدا تكرة الصلاه بيه 

عائشة:طيب لو أنا بصلى فى مكان فى رجال أجانب عنى مثلا وخايفه حد يشوفنى

صبا :فى الحالة دي هيكون جائز تصلى بيه يعنى مش مكروة

عائشة:اشطا عليك يا صبا يلا المغرب أذن صلى بيا 

صبا: يلا 

بعد انتهائهم من الصلاه قرأت كلا منهما أذكار المساء وأخذتها صبا ونزلت بها إلى الاسفل للجلوس مع باقى العائلة وكان إياس قد وصل منذ دقائق فنظرت له عائشة بطرف عينها ثم اشاحت  نظرها عنه بطفولة فابتسم على حركتها تلك 


فجر:كويس انكوا نزلتوا عشان نتغدي مع بعض محدش أكل لسه قعدي عائشة يا صبا على السفرة وتعالى نجيب الاكل 

صبا  وهى تساعد عائشة فى الجلوس:يلا 

جلس الجميع على الطعام بانتظار فجر وصبا فكان مصعب يترأس السفرة من جهه وعلى جانبة كرسى فارغ لصبا وبجانبها عائشة وبجوارها جلس إياس فنظرت الية بطرف عينها ونظرت أمامها مرة أخري وكان يترأس السفرة من الطرف الآخر أحمد بجانبة مكان فارغ لفجر وكرسى فارغ يجلس أوس بجانبة

وأخيرا جاءت صبا وفجر وجلستا فى مكانهما فبدأ الجميع بتناول الطعام وأثناء تناول الطعام كان يتناول إياس من طبق عائشة دون أن يلاحظة أحد فنظرت الية بغيظ ولم تتحدث  مدت يدها تحت السفرة حتى تعدل من اسدالها فاستغل إياس الفرصة وأمسك يدها فنظرت أمامها بصدمة 


انتهى البارت 

ايه رأيكوا فى الخناقات بتاعة النهاردة😂؟

عائشة هيكون اية ردها اما تعرف ان إياس إتجوزها بعد ما عرف انها بتحبة؟

أوس كنت ناوية له على اكتر من كدا بس صعب عليا حفصة هتعمل العملية ولا لأ وهتنجح ولا لأ؟

حور هتوافق على ياسين ولا الماضى هيوقفها؟

By :Somaya Rashad

الفصل الثامن عشر 

بدأ الجميع بتناول الطعام وأثناء تناول الطعام كان يتناول إياس من طبق عائشة دون أن يلاحظة أحد فنظرت الية بغيظ ولم تتحدث  مدت يدها تحت السفرة حتى تعدل من اسدالها فاستغل إياس الفرصة وأمسك يدها فنظرت أمامها بصدمة ثم 

نظرت إلية بصدمه ممزوجة بالخجل فوجدته منشغلا

فى طعامة بيدة اليمنى كأن لم يفعل شيئ 

ظلت تجذب يدها من يده ولكنه ظل ممسكا بيدها لم تستطيع تناول الطعام لأنه كان ممسكا بيدها اليمنى فنظرت الية بغيظ قائلة بهمس لا يسمعه سواه:وسع بقا هياخدوا بالهم

نظر امامة ببرود ثم شد على يدها أكثر من قبل فكادت تبكى من هذا الكائن البارد الذي يجلس بجوارها


صبا باستغراب :مش بتاكلى ليه يا عائشة 

عائشة بتوتر:أصل أصل أنا أكلت 

صبا :انتى لحقتى كلى بس عشان العلاج لازم تاكلى عشان متتعبيش

مصعب بمكر:ما هى لو عارفه تأكل كانت كلت 

ترك إياس يد عائشة بسرعه ثم نظر لوالده الذي غمز إلية بمرح يا الله ما هذا الرجل الذي يلاحظ كل كبيرة وصغيره لأ بد أن يأخذ حذرة منه فيما بعد 

نظرت عائشة إلى مصعب بخجل فوجدته يغمز لإبنه فتوعدت لإياس الذي وضعها فى هذا الموقف المحرج

صبا :مش عارفه تاكلى ليه فى حاجه ولا ايه 

عائشة بتوتر :لأ مفيش 

صبا :طيب كملى  أكلك يلا 

اومأت إليها عائشة بخجل من هذا الموقف الذي وضعها فية زوجها حمدت ربها أنها ترتدي نقابها الذي لولاه لرأوا وجنتيها التى تكاد تنصهر من الخجل


بعد نصف ساعة كان الجميع جالسا فى الحديقة يتناولون التسالى فجاءت حفصة وعمار وجلسوا معهم وظلوا يمزحون مع بعضهم البعض وكانت عائشة تجلس بشرود 

حتى هتف أوس قائلا:انتو عارفين ايه اللى حصل فى الصيدلية بتاعة إياس هههههه

نظر إليه الجميع باهتمام بما فيهم عائشة التى انتبهت للحديث بمجرد ذكر اسمه 

أوس:روحنا الصيدلية اللى فيها نساء لقيناهم قاعدين فى الصيدليه يقطفو ورق عنب  ههههه وإياس بقا بهدلهم هههه

ضحك الجميع على قوله وظلوا يمزحون مع إياس الذي كان شاردا فى تلك التى تجلس أمامه بصمت دون أن تشاركهم الحديث هو يعلم أنه عصب عليها دون أن تذنب ولكن عندما يتذكر أن ذاك الدكتور كان يتحدث معها ويتودد اليها يشعر بالغضب الشديد يتسرب فى أوردته 

بعد فترة انسحب الجميع واحدا تلو الآخر ولم يتبقى سوي صبا ومصعب وإياس وعائشة  فهتفت صبا :ايه يا عائشة هتطلعى  دلوقتى ولا ايه 

عائشة :اما انتى تطلعى هطلع معاكى 

مصعب :طب تعالى يا صبا نتمشى شويه 

اومأت له صبا بايجاب واتجهت معه إلى الخارج ولم يتبقى سوي إياس وعائشة 

أخذت عائشة هاتفها وتصنعت أنها منشغله به 

فقال إياس:وبعدين 

قالت ببرود وهى تنظر إلى هاتفها:وبعدين ايه 

إياس:ارمى النيلة اللى فى إيدك  دا وبصى لى وانا بكلمك

ألقت هاتفها بجوارها ونظرت الية قائلة:بردوا بيزعق ماشى على فكرة أنا هشتكيك لربنا واقوله انك ظلمتنى

شعر إياس وكأن خنجرا طعن قلبة ألهذة الدرجه ياااة لقسوة هذة الكلمة التى ألقتها على مسامعه لشخص آخر تبدو هذه الكلمة ليس بها شيئ ولكن اذا تأمل معناها فحقا ستؤلمه فنظر إليها بحزن قائلا:هتشتكينى لربنا

ندمت على ما تفوهت بة بعدما رأت الحزن فى عينية ألمها حزنه هى لم تقصد بها شيئ كيف لها أن تشكية لربها وهو من تدعو لة فى  صلاتها ليلا ونهارا كيف يستطيع لسانها أن يفعلها تعلم أنه يخاف الله كثيرا يخشى كثيرا من دعاء أحد علية هو حساس من هذا النقطه فكيف لها أن تضغط على نقاط ضعفة 

نظرت إليه بتردد قائلة:مش قصدي على فكرة 

إياس :وأنا مكانش قصدي ازعلك وانتى عارفه كدا كويس أنا عارف انى غلطت فى رد فعلى  بس اعمل ايه المفرود اما أعرف أن فى واحد بتاع بنات بيتكلم معاكى ويهتم روحتى ولا لأ ابقى أقولك برافو وأسقف لك صح 

عائشة :أنا مقولتش كدا بس كان ممكن تكلمنى براحه 

إياس :عارف انى انفعلت بس غصب عنى أصلا كل ما بفكر انك وقفتى معاه واتكلمتى بتعصب أكتر 

عائشة:طيب خلاص مش هتتكرر تانى بس انت كمان مش تزعلى تانى ماشى وبعدين صح ايه اللى انت عملته على الاكل دا 

إياس بمكر:عملت ايه 

عائشة بغيظ:والله كسفتنى والله أحرجتنى مع عمو وهو ما بيصدق 

إياس :هههههه أبى دا مشكله والله هههه

عائشة:بتضحك يا رخم 

إياس:لسانك بقى بيطول كتير 

عائشة بغرور مصطنع :براحتى

إياس:لا والله 

عائشة:بس صحيح انا مش بكلمك

اياس:انتى مجنونه يا بنتى انا عملت لك حاجه تانى 

عائشة:انت روحت الصيدليه ليه 

إياس:آااه قولى بقا كدا يعنى مش دا مكان شغلى مروحش

عائشة:ماشى انت بتروح اما يكون فى حاجه ضرورية وبس وتقعد فى الصيدليات التانية لية روحت دي 

إياس:كنت عايز حاجه من هناك 

عائشة بفضول :حاجة ايه

إياس:مش هقول 

عائشة:قول بقا عشان محللش انا اللى عايزاه وانت حر 

إياس :ههههه وتحليلك بقا وصل حضرتك ﻹية 

عائشة:اسراء دي اتصلت بيك قالت لك الحقنى يا دكتور إياس فى حرامى هنا

اياس:ههههههههه اسراء دي هتجننك يا بنتى هى مش زي ما انتى متخيلة دي متجوزه ومخلفه وممكن أصلا تكون أكبر منى كانت قاعدة تقطف ورق عنب يعنى هتتصل بيا عشان امسكها متلبسه هههه

عائشة:معرفش بقا 

إياس:على العموم أوس كان تعبان شوية وعايز علاج ودي كانت أقرب صيدليه 

عائشة:أوس تعبان ماله فى ايه 

إياس:عشان تبلغى أريج وأمى صح

عائشة :لأ طبعا مش أخويا حبيبى  لازم اطمن عليه 

إياس بغضب :أخوكى ايه قولى الكلمتين دول تانى كدا 

عائشة بارتباك:يا دي النيلة مش قصدي والله حاجه وبعدين أوس زي أخويا والله 

إياس:مفيش حاجه اسمها زي أخوكى فاهمه ما انا زيه يبقى أنا كمان أخوكى بقا 

عائشة بتسرع :لأ طبعا 

إياس باستمتاع:لأ ايه اومال أنا ايه 

عائشة بخجل: معرفش

إياس:والله 

عائشة بخجل:بس بقا 

إياس :بس بقا 

عائشة:متتريقش عليا بقا أنا فرحانه أوي 

إياس بغرور مصطنع:اممم فرحانه عشان قاعده معايا 

عائشة:قاعده معاك مين عشان بنات خالتى جاييين وهيقعدوا معايا اسبوع

إياس:ايه قصف الجبهه  دا طب اضحكى عليا طيب 

عائشة:هههههه يعنى أكذب 

إياس:وبنات خالتك بس جايين ولا أخوهم الرخم هييجى معاهم

عائشة:هههههه مش عارفه مش بتحبه ليه فاكر واحنا صغيرين كنت تعمل انت وأوس وعمار عليه عصابه وتضربوة هههههه 

إياس:هههههه مش كان بيلعب معاكى انتى وأريج و حفصة وحور واحنا عيله محافظة هههه

عائشة:ما هو ابن خالتى زي ما انتو ولاد عمى 

إياس رافعا احدي حاجبيه:طب متقوليش بس زيكوا عيل رخم  

عائشة:عمال تغتابه من الصبح حرام عليك

نظر إليها بحرج قائلا:عندك حق المهم 

عائشة :شو 

إياس:البنات تقعد لوحدها لا تقولى ابن خالتى ولا معرفش ايه 

عائشة بابتسامه:حاضر عشان انت صح بس حاضر 

اياس:الامتحان هتمتحنيه امتى تاخدي الورقه تحليها دلوقتى

عائشة:زمانى نسيت طيب استنى بس ساعه أراجع فيها 

إياس:ماشى هروح اقعد مع عبدالرحمن شوية على ما تخلصى

عائشة :طيب الكتاب فوق عايزة أطلع فوق 

هب إياس واقفا:طيب تعالى اطلعك يلا 

عائشة بخجل:صبا هتساعدنى

اياس:انتى خايفه اعرف انك تقيله عارف عارف 

عائشة بغيظ:واللة بقا أنا تقيلة 

إياس:يا شيخه دا أنا ضهري اتكسر 

عائشة :والله 

إياس:يلا بس 

واقترب منها موهما اياها  انه سيحملها فنظرت الية بخجل شديد قائلة:اسندنى بس وانا بعرف أمشى

إياس :ليه بس الصراحه انا ندمت انى مش رميتك فى الماية  امبارح 

عائشة بخوف:والله يا إياس لو شيلتنى لأصوت والله يا مااااماااا

إياس وهو يسندها:خوفت أنا مينفعش أشيلك أصلا بقولك انتى تقيله 

عائشة:بجد

إياس:كلهم قاعدين جوة مينفعش أشيلك 

نظرت إليه بخجل بسبب اقترابه منها بشده فالتفت  إليها فنظرت أمامها بخجل فابتسم عليها وصعد بها إلى الأعلى 

أجلسها على سريرها وسألها عن مكان الكتاب فأخبرته بالمكان الذي وضعته صبا به وأثناء جلبه للكتاب وقع شيئ ما من الكتاب الذي كان يوجد بجوارة والذي تحرك بفعل يده فنظر إلية  باستغراب وابيضت  مفاصل يده مما يقرأ فنظرت اليه بتوتر فاستمر فى القراءه حتى انتهى فنظر إليها قائلا بغضب:ممكن اعرف ايه دا 

عائشة بتوتر:ممكن تهدي الله يكرمك  احنا لسه متصالحين وأنا هفهمك

إياس:عاااائشة اخلصى مين كاتب لك دي 

عائشة بارتباك:والله الولد اللى كان بيضايقنى وأنا اما قريتها اتوترت وحطيتها فى الكتاب ونسيت اقطعها و عشان الماده دي بذاكرها من المحاضرات مش بفتح الكتاب ومشوفتهاش

إياس بغضب:واداها لك ازاى اصلا ازاى يتجرأ ويكتب لك كدا 

عائشة:والله مش هو اللى اداها لى واحده ادتها لى ومشيت قرأت اللى فيها خوفت واتوترت ومعرفتش اعمل ايه قلت اسيبها على ما اوريها لماما صبا وهى تقولى أعمل ايه بس نسيت خالص 

إياس بغضب :يعنى واحد بيضايقك بقاله فترة كبيرة واتجرأ انه يبعت لك ورقه فيها كلام غزل زي دا وكمان بعت لك على التليفون وهددك زي ما واضح من الرساله وأنا معاكى فى الجامعه ومهانش عليكى تعرفينى ايه اللى انتى فيه دا 

عائشة :والله انا خوفت أقولك تعمل له حاجه وكمان مكنتش أصلا بتكلم معاك وقتها 

زفر بضيق وركل الكرسى الموضوع أمامه بغضب ومسح بيدة على وجهه محاولا تهدئة نفسة فنظرت الية بخوف قائلة:إياس ممكن تهدي الموضوع عدي بقاله فترة وهو اتعاقب على دا كله متزعلش بس خلاص اهدي لو سمحت 

نظر اليها بضيق ثم اعطاها الكتاب الذي طلبته وأعطاه لها وخرج من الغرفه دون أن ينطق بكلمه واحده 

نظرت فى اثرة بحزن هى تعلم غيرتة الشديدة على أهل بيته حتى أن حفصة كانت تعانى كثيرا بسبب غيرته هو وأوس عليها 


كان أوس يتحدث مع أريج عبر الهاتف والتى أخبرته للتو أنها عادت من بيت اختها 

أوس:وزوجها لسه مجاش بردوا

أريج :هييجى بكره بالليل 

أوس:قبل ما يوصل تكونى فى البيت 

أريج:أصلا مش هروح إلا أحضر لها بس الغدا  مع ماما واضبط الدنيا وامشى  هى الحمد لله بقت كويسه

اوس:طيب كويس 

أريج:بنات خالة  عائشة جايين بكرة عارف لو قعدت وهما موجودين 

أوس:دي غيرة بقا

أريج :مش من حقى 

أوس:أكيد حقك يا زوجى المصون 

أريج بخجل:انت لسه بتتعب 

أوس:الحمد لله العلاج دا كويس صحيح ان شاء الله يوم الجمعه هاجى عندكوا 

أريج:الله بقالك اسبوعين مجتش 

أوس:عشان أختك بقا وكدا 

ظلوا يتحدثون مع بعضهم لا يمل هو من الحديث معها ولا تشبع هى من احاديثه وحبة الذي يغدقها به


كان عمار جالسا  مع حفصة التى كانت تبكى بعد أن أعطاها الحقنه  فهى تأخذ واحده فى الصباح وأخري فى المساء 

عمار :بس يا حفصه خلاص بقا بتبكى زي الاطفال معلشى  احنا هنفضل كتير على كدا تقريبا كام شهر لازم تاخدي على الحقن دي مش كل شويه كدا أما بتبكى قلبى أنا بيبكى 

حغصة:انت إيدك تقيله أصلا

عمار :انتى مفيش  حد اداكى حقنه الا قلتى له كدا احمدي ربنا انى اتعلمت وبعرف اديكى حقنه بدل ما كنا كل يوم هنروح لإياس 

حفصة:عمار تعالى نسكن هناك معاهم فى الفترة دي 

عمار:طيب اما تعملى العمليه لازم هنروح عشان انتى متتحركيش وماما وماما صبا وعائشة يكونوا معاكى 

حفصة:ما نروح دلوقتى وخلاص ما احنا لينا أوض هناك واوقات بنبات نروح هناك عشان بدل ما اقعد لوحدي انت بقيت بتتأخر فى الشغل بص النهارده جيت الساعه سته وعادي يا عمار ما انت بتحب القاعده هناك اكتر من هنا 

عمار :اكيد بحب اقعد هناك واشاركهم كل حاجه بس مش برتاح اوي إلا هنا فى بيتنا الخاص بينا 

حفصة :انت عارف وانا كمان كدا بس بحب اللمه بردوا اقعد هناك وكدا زيك 

عمار :طيب ولاد خالتى جايين بكرة وهيقعدوا هناك أسبوع اما يمشوا عشان نادر جاى معاهم نبقى نروح هناك 

حفصة بغيرة :أحسن بردوا عشان مش يعاكسوك

عمار :ههههههه فاكرة اما شديتى يمنى من شعرها

حفصة :هههههه  أيوة انت لسه فاكر كانت بتقولك  أما أكبر يا ميرو هتجوزك جوز اما يلمك يا شيخه قال ميرو قال 

عمار :ههههههه كان شكلك مسخرة وقتها 

حفصة:كنت لسه طفله بقا بس وقتها أبى عاقبنى وفضل ميكلمنيش تلات أيام دا كان أكبر عقاب ليا انه ميكلمنيش

عمار: طفوله متشرده 

حفصة:لأ انت اللى كنت هادي دا انت وأخواتي كنتو بتمسكوا ابن خالتك تبهدلوة

عمار :هو اللى مكانش بيحب يلعب إلا مع البنات وكل واحد بقا كان ليه اللى يخصه  وغيران عليه 

حفصة :هههههههه مش قادره فاكر اما إياس عضة من خده 

عمار :هههههههه أيوة كان يمسكه من خدوده ويقوله يخربيت خدودك ههههه لحد ما عضه هههه

حفصة :مالوش حل الله يكون فى عون عائشة انت عارف أوس بالرغم انه عصبى زيه بس تقدر تهديه اما إياس مش بيهدي الا ما يعمل مصيبه بس بردوا مفيش أحن منه


كان أوس  مازال يتحدث مع أريج حتى هتفت مرة واحده :أوس

أوس:نعم 

أريج: حاسة ان ربنا مش بيحبني ومش راضية ابدا عن اي حاجة في حياتي مع اني بصلي وبحاول ابعد عن اي حاجة غلط علي قد ما اقدر بس مثلا حاسه انى مش مرتاحه 

أوس : الكلام ال بتقوليه ده أكبر دليل على حب ربنا ليكى.. أن الله اذا أحب عبدا ابتلاه

أنت طول مانت ف ابتلاء المفروض تبقى مطمنها 

عارفة أمتى تخافى ان ربنا مش بيحبك !

لما تلاقى حياتك ماشية سهلة ومفيش مشاكل والدنيا تمام 

.. سيدنا محمد قال يبتلى المرء على قدر دينه .. طول مادينك قوى خليك مستعده للابتلاء ..ربنا بيحبك والله ورايد انه يغفر لك ذنبك .. انت مش عاوزه ذنوبك تتغفر ..!  خلق الانسان فى كبد "

يعنى ياحبييتى الطبيعى ف الدنيا دى المشقة والتعب مش الراحة أبدا ...ولو كانت الدنيا مريحة وكل ال احنا عاوزينه بنلاقيه فيها كان ربنا عمل لينا الجنة بايديه ليه ؟ 

كان أمرنا بالصبر وجعل الصبر طريق للجنة ليه ؟

"إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين" ..انت محسنة  .. بس اصبرى وقولى كما قال يعقوب "أنما أشكو بثى وحزنى الى الله وأعلم من الله مالا تعلمون " 

سيدنا يعقوب بيشكى لربنا وهو عارف ان ربنا كريم ورحيم "وأعلم من الله مالا تعلمون )

الدنيا زائلة ليست دار مستقر ) ..دنيا الرسول قال عنها "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر "

انت باذن الله مؤمنه ..قولى زى ماقال سيدنا أيوب "رب انى مسنى الضر وانت ارحم الراحمين 

ربنا بيحبك اووى انه هداك له..حب الناس ليك دليل ع حب ربنا ليك "أن الله اذا أحب عبدا نادى ف السماء أن ياملائكتى انى احب فلانا فأحبوه ونادى جبريل ف أهل الارض ..ان الله يحب فلانا فأحبوه "

(منقول)


كان إياس فى ذلك الوقت جالسا فى المسجد بمفرده لا يوجد أحد سواه صدقا هذا المكان الذي يستريح فيه قلبه وبدنه يفكر فى كل شيئ  حتى آتاه بعض الشباب يبدوا  من ملامحهم أنهم فى المرحلة الاعداديه فجلسوا امامه بعد ان ألقوا السلام عليه فهم يأتوا إليه كل يوم اثنين وخميس لتحفيظ القرآن ومعرفة الأمور الدينيه فجلس معهم فترة يحفظهم ما تيسر من الآيات حتى انتهى من التحفيظ فقال لهم :حابين النهاردة نتكلم عن ايه 

أحد الأولاد:ياريت يا دكتور نتكلم عن الظلم لأن الموضوع دا بقا موجود كتير جدا 

رد عليه أحدهم:يااااه لو تحكى لنا قصه القصص بتاعتك بتكون جميله أوي

إياس:خلاص هجمع بين طلبكوا انتو الاتنين هحكى ليكو قصه عن الظلم 

نظر إليه الأولاد بحماس فقال:أولا صلوا  على من سيشفع لنا يوم القيامه 

ردد الشباب الصلاه على النبى فقال إياس :هحكى قصة  الرجل الظالم والصياد


بدأ رجل يحكى قصتة بعبارة : من رآنى فلا يظلمن أحداً ، يقول الرجل أنه كان يساعد الظالمين فى ظلمهم على الناس وكان أكثرهم ظلماً، وفى يوم من الايام بينما هو يسير على شاطئ النهر رأى صياداً فقيراً قد قام باصطياد سمكة كبيرة، فنظر الظالم إلى السمكة وقد أعجبتة، فذهب إلى الصياد وقال له بإسلوب حاد : إعطنى هذة السمكة يا هذا، فرد علية الصياد قائلا أن هذا قوت أبنائه ، فقام الرجل بضربة وأخذها منه بالقوة والغضب ومضى فى طريقة، وبينما هو يمشى إلى منزلة قامت السمكة بعض يدة عضة قوية، وعندما وصل إلى منزلة ألقى بها من يدة فضربت على إبهامة وتسببت له فى ألم شديد جداً حتى أنه لم يستطع ليلتها أن ينام من شدة الألم، وفى الصباح ذهب الرجل إلى الطبيب يشكو إلية ، فقال له الطبيب أنه يجب أن يقطع إبهامة فوراً وإذا إنتظر أكثر من الممكن أن يضطر إلى قطع ذراعة بالكامل !


ذهب الرجل إلى منزلة محتار فى أمرة لا يدرى ماذا يقرر وبمرور الساعات بدأت يدة بكاملها تؤلمة ألماً شديداً ثم إنتشر الألم فى الساعد فذهب الرجل يستغيث بالطبيب فنصحة الطبيب بقطع يدة إلى المرفق، وفعلاً قرر الرجل هذة المرة أن يخضع لنصح الطبيب وقام بقطع يدة إلى المرفق من شدة الألم، ولم الألم لم يتوقف قط وإنتشر إلى العضد وأصبح أكثر وأشد مما مضى، فقال له الطبيب عليك أن تقطع يدك من كتفك حتى لا ينتشر الأمر فى جسدك بالكامل ، وفعلاً قام الرجل بقطع ذراعة .

وحينما كان الناس يسألونة عن سبب قطع يدة ، كان الرجل يجيب : إنه صاحب السمكة !

وفى يوم ذكر هذا الرجل قصتة لأحد الشيوخ فقال له الشيخ : لو كنت ذهبت من البداية إلى صاحب السمكة واستحللت منه وأرضيتة لما قطعت يدك ، ونصحة بالذهاب إلية وطلب رضاة ومسامحتة وعفوة حتى لا ينتشر الألم فى باقى جسدة .


خرج الرجل يبحث عن صاحب السمكة فى البلاد حتى وجدة، فوقع على قدمية يقبلها ويبكى بكاءا شديداً ويستحلفة بالله أن يعفو عنة ويسامحة، فتعجب من فعلة وسألة من أنت ، فأجابة الرجل أنا الذى أخذت منك سمكتك بالقوة وذكر له قصتة بالكامل ، فقال له صاحب السمكة أنه قد سامحة لما رأى ما وصل إلية من بلاء، فسألة الرجل إذا كان قد دعى علية يوم أخذها منه بالقوة، فأجاب الرجل نعم، قلت وقتها : ” اللهم إن هذا تقوى علي بقوته على ضعفي على ما رزقتني ظلما فأرني قدرتك فيه “.


بعدما انتهى إياس من الشباب عاد إلى الفيلا وكانت الساعة التاسعه مساء ذهب إلى غرفة عائشة فطرق الباب قائلا :صاحيه

عائشة:اه كنت مستنياك مش همتحن

اياس:لو عايزة تنامى خليها بكرة 

عائشة:لأ مش بنام اصلا إلا الساعه حداشر

اياس:تمام هيجب لك الورقه من أوضتى وجاى 

نظرت إليه بتردد فهتفت قبل خروجه :إياس 

نظر إليها بابتسامه قائلا:هششش  متقوليش حاجه عارف انك ملكيش ذنب فى حاجه أنا خرجت عشان متعصبش والحمد لله هديت متقلقيش أنا كويس 

ابتسمت له فذهب إلى الغرفه فنظرت فى أثرة بشرود  بعد دقيقه أتى اليها بالورقه وكان الامتحان بمنتهى السهوله فانتهت منه بعد نصف ساعه وأعطته الورقه فأخذها منها وقبل جبينها وخرج من الغرفه

                 الفصل التاسع عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

لقراءه الجزء الاول من قدر صبا من هنا

       

تعليقات



<>