رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل العاشر10بقلم مريم محمد


رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل العاشر10بقلم مريم محمد

في العربية عند سليم كان مبسوط جدًا ، حاسس إن اليوم بدأ كويس ، أجواء هادئة بالإضافة لأهم حاجة حصلت معاها .

النهارده افتكر ضحكتها وبسمتها أول ما دخلوا الفيلا ، كان مازال بيتعامل ببرود مع جده وجدته اللي كانوا قاعدين لوحدهم في الصالون .

قربت سمر من جده وتكلمت ببسمة :
سمر - صباح الخير يا جدو ده أولًا ، ثانيًا أنا آسفة والله إننا نمنا برا امبارح .

كانت بتقوله بابتسامة هادئة خجولة أحيانًا ، وأحيانًا بغمزة ، وانتهى بقبلة على إيد الجد ، باعتباره شبيه جدها الغالي .

وبعد ما خلصت شدت سليم من زراعه علشان يسلم على جده ، واللي بمجرد ما مال يبوس إيد جده شده لحضنه وهو بيحضنه :
الجد - وحشتني يا غالي .

اتكلم الجد بدموع وشوق ولو لنظرة حنين وحب من ابنه وليس حفيده قط .

بادله الحضن بآخر سعيد ومحتاج لجده الغالي ، والذي يحمل في حضنه دفء العالم أجمع .

عاد من شروده داخل مكتبه على صوت طرقات مزعجة ، علم من دون فتح إنه صديقه المزعج سيف ، صديقه وابن عمته .

سليم - ادخل .

عند رانيا اللي دخلت الجناح بتقيم بعد التجديد اللي حصل .

فضلت سمر واقفة عند الباب ، مش عارفة تتصرف ، شخصية زي رانيا سليم نبه عليها يظل المرة ألف إنها حتى السلام ما ترميه عليه ، أومال لو عرف إنها دخلت وقعدوا واتكلموا هيعمل فيها إيه ؟

نادت رانيا عليها بعد ما قعدت في الليفنج روم :

رانيا - إيه يا عروسة ، ماما مش علمتك استقبال الضيف ولا إيه ؟

ابتسمت ليها ، وبعدها راحت باتجاه المطبخ علشان تجيب حاجة تشربها .

بمجرد ما دخلت مسكت الرخام بإيدها وهي بتحاول تنظم أنفاسها ، عاوزة تعرف سبب الزيارة من غير ما تدخل في مشاكل مع رانيا .

عملتلها مشروب دافئ نظرًا لبرودة الجو وقدمتُه ليها ، بس رانيا عملت شيء استغربته سمر بس معلقتش ، وهي إنها بدلت كاستها بكأس سمر .

رانيا - ألا قوليلي يا واسمك إيه صحيح ؟

سمر - اسمي سمر .

رانيا - آه ، اسمك قديم بس ماشي .

ابتلعت سمر الغصة اللي في حلقها بصعوبة وحاولت أنها تسيطر علي أعصابها علي قد مااقدر، وبعدها اتكلمت :

سمر - ده من ذوق حضرتك .

وقفت رانيا وحطت الكاسة بغضب لدرجة إنها اتسكبت :

رانيا - إنتي بتعلي صوتك عليا ؟

سمر - لأ ، العفو ، بس برد على قد السؤال .اتكلمت سمر ببرود استفز رانيا جدا 

رانيا - إنتي معدومة الذوق وماحدش رباكي .

سمر - أنا مسمحلكيش إنك تغلطي فيا أو في حد من عيلتي ، سامعة ؟

رانيا - إنتي بتهدديني ؟

سمر - والله اعتبريها زي ما إنتي عايزاها ، تهديد ، تحذير ، اللي تحبيه اعتبريه .

رانيا - والله الكلام ده هيوصل لماما الحاجة وهي تقول .

وبعدها طلعت من الجناح .

---

سيف - صباحك فل يا نجم النجوم .

سليم - أهلاً باللي غايب ومش بيسأل .

كان لسه سيف هيرد ، بس دخل يزن .

يزن - السلام عليكم .

ردوا السلام ، وبعدها اتكلم يزن :

يزن - الحفلة تبع المشروع والتعاقد إيه ؟ ماحدش جهز ليها ليه ؟

بص سيف وسليم لبعض ، وانكلم الأخير وقال :

سليم - أنا عريس جديد يا يزن ، شوف سيف أهو عازب ، أنا وأنت عندنا أطفال وزوجات وعائلات .

سيف كان بيبص وهو مش مصدق :

سيف - عندك إيه يا عيني ؟

سليم - احم ، يعني قصدي لسه بأسس عيلة وكده يعني .

يزن - الحفلة عليكم أنتوا الاتنين ، وهي أساسًا كمان يومين ، تتصرفوا وتشوفوا حل .

وبعدها خرج وسابهم بأفكارهم .

سليم - هو الواد ده بقى عصبي كده ليه ؟

سيف - والله ما أنا عارف ، أكيد تسنيم منكدة عليه .

سليم - كلم اختك قولها تخف على الواد أحسن يروح مننا .

كان لسه هيكمل ، بس دخل يزن زي العاصفة :

يزن - هو أنتوا لسه هتتوشوشوا ؟

انتفض سيف وسليم بخوف مصطنع .

تعليقات



<>