رواية الجبابرة(ملوك العشق)الفصل الحادي عشر11 بقلم شيماء محمد
الجبابرة
ف شركة البنهاوي يجلس البنهاوي ف مكتبه بغصب وشديد وكأن الطوفان أصبح بداخله ليعلن متي يقوم يفكر فيمن يسع لتدميره ولكن أول من خطر ع باله هم الجبابرة والله لو كان انتوا يا ولاد الحديدى لتكونوا عجلتم بموتكم فكيف لا يدمر من يسع لهدم كل تعبه الي أن جاء هاتف له بأن استاج الحلبي هي من فعلت هذا ظل ممسك للهاتف بضع الوقت ودق ع رقم معين وقال عايزها حية
الطرف الآخر امرك يا باشا
...... ف أمريكا. .....
وخصوصا ف ذلك المسجد الذي تسكنه الشياطن تلقي الآن خبر بأن أسهم شركات البنهاوي ع وشك السقوط ولكنها ارتفعت وعلم أيضا من فعلها وأمر بقتلها وها هو الآن يقف بكل قوة يضحك بشر ويقول يعني أنا مش بعد ما قضيت ع كل اللي واقف ف طريقي هتجي حتة عيلة هتقضي عليا وانا اللي خلقت عدواة بين شخصين كان مستحيل يكون فيه بينهم عدواة ليضيف بشر أكبر خلاص يا ولاد الحديدي نهايتكم قربت
****************************
دخل أسد بهيبته المعهودة والخاطفة للانفاس الي شركات ملك الاقتصاد وتوجه الي مكتب السكرتيرة الخاصة لاستاج ووقف أمامها وطلب منها الأذن للدخول الي مدام استاج الحلبي
السكرتيرة وأقولها مين وبخصوص
أسد قولي لها أسد الشافعي وعايزك ف موضوع حياة او موت
السكرتيرة تمام وبالفعل دخلت السكرتيرة لاستاج واذنت له بالدخول تحت دهشتها مما يحدث
استاج اتفضل يا أسد بيه خير حضرتك قالوا أنك عايزيي
أسد أنا جاي هنا لحماية حضرتك
استاج بسخرية حمايتي من ايه يا أسد بيه
أسد اظن حضرتك عارفة انت عملتي ايه كويس
استاج وقد أدركت دهائه مش عارفة عملت ايه عشان يستاهل أنك تحميني
أسد تمام حضرتك عايزني اقولك أنك السبب ف سقوط أسهم شركة البنهاوي
وأنت عارفة أنه مش هيعديها ع خير ابدا عشان كدا يا هانم اتفضلي معايا ع قصر الحديدي
استاج بعند وكبرياء لا مش هروح معاك ف مكان
إياد وقد خرج عن طوره وعصبية لم تعهدها استاج لا هتروحي معاه أنا مش حمل إني اخسرك
أسد لا مش هي لوحدها وحضرتك كمان معانا إياد بيه
إياد تمام اتفضل وبالفعل خرج إياد واستاج وأسد وصعدوا للسيارة وخلفهم سيارات حراسة كثيرة
كان الطريق مريح الي حد ما الي أن حدث شئ قد غير السكون وعما الصراخ وحدث ...
****************************
....... ف قصر الحديدي ......
وخصوصا ف عرفة الفتيات قررا أخيرا الاستيقاظ بعد أن مضي وقت قضوه ف المرح ليأتي يوم جديد بمرح جديد كما ظنتا فربما يحدث ما يزيد البعض مرحا وربما يحدث ما يزيدهم ألما
فيروز تحاول أن توقظ سنا ولكنها لا تستحيب لها فهي ف ملكوت ترفض الخروج منه فهي ف ملكوت الأحلام وما تعجز عن رؤيته حقيقه تراه ف أحلامها
فيروز بغضب لأنها لم تستيطع ايقاظها ولكن لمعت ف عيناها فكرة خبيثة وقامت بدغدغت سنا من باطن قدمها
سنا بغضب وربنا يا حيوانة لاربيكي من أول وجديد واخذتا تركضا خلف بعضهم البعض
سنا تقف فهي تعبت من الركض خلف تلك المجنونة وقفت ووضعت يدها ف خصرها وقالت تعبت ووجهت كلامها لفيروز وقالت والله يا فيري لو عملتي كدا تاني هزعل منك وجلست ع حافة الفراش وهي تتدعي الحزن فاستغربت فيروز من هذا الحزن واقتربت منها ربما هي لم تدري بأنها مكيدة وجلست بجوارها وقالت سنا هي انت زعلتي بجد سنا قامت هي الاخري بدغدغتها وضحكتا سويا وبعد مدة انتهوا من الضحك ونظروا للساعة وجدوها الحادية عشر
سنا اممم هنعمل ايه يا فيري
فيروز اممم نفطر الأول
وبالفعل هبطت الفتاتان للأسفل وتوجهوا الي المطبخ للفطور ولكنهم وجدوا المنزل ف حالة من الهرج والمرج ووجدوا جدتهم تقف ف المطبخ وهي سعيدة
سنا بمرح فيه ايه يا شوشو مالك مبسوطة كدا ليه
فيروز ايوا يا شوشو مالك ها مالك
شهد وهي تخرج من المطبخ بعد ساعتين هتعرفوا وخرجت ف هذه الوقت توجهت سنا وجلست ع الطاولة ف المطبخ ولكن ما زالت فيروز واقفة مكانها وتقول بصوت مسموع اموت واعرف البيت ده فيه ايه
سنا مش قالت كلها ساعتين ونعرف ليه الفضول ده
فيروز قالت نفسي أشوف ف عينك الفضول
سنا زي ما أنا نفسي أشوفك مرة معندكيش فضول
فيروز باردة ... سنا شكرا وأكملت طعامها وذهبت فيروز لتناول طعامها هي الاخري لتفكر ما الذي يحدث هنا ف القصر
****************************
ف فرنسا
يجلس فارس ع مكتبه كالاسد الحبيس حركاته مقيدة إذا لم تكن مسلوبة من الأساس لما هو قلق الي هذا الحد الكبير فقوة يزن كفيلة ان تحميها ولكن ماذا يحدث لي ؟! ربما لأنها عانت مثلما عانيت او ربما لسبب هو نفسه رفض الاعتراف به ليخرج هاتفه أخيرا وهو يأخذ قرار بعودة أبدية لا رجوع فيها اتصل ع المطار وأمر بتجهيز طائرة خاصة له وستقلع بعد نصف ساعة ومر الوقت بالنسبة له ببطء يود أن يصل الي مصر ف لمح البصر فهذه هي قوة القدر وتدبيره لتجعل الجبابرة ع رأس واحدة وع قوة واحدة لا يبعدهم عن بعض شئ حتي ولو كانت المسافات
اتصل فارس ع يزن ليعلمه بأنه ف طريقه الي مصر
فارس يزن أنا نازل مصر
يزن هتنزل وترجع تسافر تاني ليه يا فارس كل حاجة اتحلت
فارس بلهجة لم يعهدها يزن ولكنه فهم اغوارها أنا نازل ومش راجع تاني يا يزن أنا ناويتاستقر ف مصر
يزن تمام يا فارس توصل بالسلامة
أغلق كلا منهما الخط وابتسامة تعرف الطريق لشفتيه واخيرا فلم يعد أحد من الجبابرة بعيد
وركب فارس الطائرة وها هو ف طريق العودة وربما تكون العودة لمصير مجهول ؟!**************************
ف مصر وخصوصا ف مستشفي الحديدي اليوم الذي هو يوم المفاجآت وتوحيد القلوب ع راية وإحدى وهي راية العشق يجلس إلياس ع مكتبه منكب ع الأوراق التي أمامه يعمل لينهي عمله سريعا ليتوجه الي القصر ليعرف ما يحدث او ما يخطط له القدر قطع عليه صوت تركيزه صوت طرقات ع الباب وأذن لذلك الطارق بالدخول دخل الي المكتب وقف أمامه ولكن مع صوت وقع خطواته التي كانت وكأنها طبول تقرع لتعزف اوتار القلب انغام لم يعرفها الاسواه لتفيض عيناه بدموع ظنا منه أنه من اشتياقه لها
يتخيل أنها موجودة معه ولكن مما جعل تلك العبرات تزداد هي تلك الرائحة التي يحفظها عن ظهر قلب وحضورها الذي لا مثيل له صحيح لم تراها عيناه ولكن يكفي أن من رآها هو القلب ليرفع عيناه الخضراء لتتقابل مع رمادويتها دموع تتجمع ف مقلتا كل واحد منهم ولرؤيتهما لدمع الآخر وكأن الدموع أخذت الأذن بالهطول فلا يصح أن يبكي أحد دون الآخر القلوب إذا اتفقتا ع شئ لن يعقيها ان تتفق ع الدمع
اقترب منها ودقات قلبه قد وصلت لعنان السماء لتتحد معا لتسقط تلك الأمطار لتعطي الحياة الي تلك الغابات التي ظلت جافة لسنوات وها هي الآن قد حان الوقت لتعود الي الحياة وقف أمامها لا يفعل شئ سوي أنه يتاملها
لتقول هي لعلهما يفيقا من تلك النظرات الصامتة التي تحمل الكثير وقالت بنتي كويسة يا إلياس يا الله وكأن وقع اسمه من بين شفتيها كالنغم
إلياس بصوت قد ملاه الشوق بنتك كويسة يا نغم لأن من ساعة ما شوفتها شوفتك فيها وحافظت عليها كأن بحافظ عليك
نغم ببسمة عرفت الطريق لقلبها شفتيها معا عشان كدا يا إلياس وصلتها للفيوم عندك
إلياس طب ازاي وصلت للفيوم
نغم باختصار شديد ولكن سبقه حبا وخجلا بفيض من عشقها بصراحة أنا كنت جاية عشان أمضي العقد اللي هشتغل بيه هنا ف المستشفي وشوفتك بالصدفه وعرفت أنك سيبت القاهرة من زمان وعرفت أنك انت اللي أقدر استئمن بنتي عنده وسافرت وراك الفيوم بس انت وقفت ف الطريق تجيب حاجات وانا جيت ع المزرعة لأني عارفها وسيبت لؤلؤة قرب المزرعة
الياس بنبرة غضب ولون طيب ازاي جالك قلب تسيبيها كدا بالليل يا نغم
نغم ببسمة مين قالك إني سيبتها أنا كنت واقفة ع مسافة قريبة جدا منها بس كان لازم اعمل كدا عشان خاطر احميها
الياس تحميها من ايه
نغم ف قصر الحديدي أنا هقول وكلمت جدو فهد وقلتله وفيه أمانة ليك معايا
الياس نظر الي ساعته وجدها الساعة الثانية عشر وربع وقال تمام يلا عشان التجمع الساعة واحدة
مشيوا معا ف طريق اتحدوا فيه ف تلك اللحظة وربما لا يكون لهذه اللحظة فقط ربما يكون للأبد
وصل فارس إلي قصر الحديدي ف تمام الساعة الثانية عشر ونصف وجد جده وجدته جالسين وقف أمامها بهيبته المعهودة وقف أمام جديه
شهد بفرحة انت جيت يا فارس
فارس اه يا تيته أنا جيت ومش مسافر تاني خلاص أنا ناويت ومش همشي تاني
شهدببسمة واسعة بجد يا فارس تتلالات الدموع عينيها
فارس احتضنها وقال خلاص يا شوشو انت هتفرحي تعيطي تزعلي تعيطي
بينما يقف فهد ينظر لحفيده بفرحة فقد عاد الغائب اخيرا واليوم أصبح الجبابرة ف قصر الحديدي أصبحوا قوة واحدة وأعلنوا ذلك للجميع ولكن ما سبب تغيره المفاجئ هذا ؟!ولكنه سيعلم بالتأكيد فلن يخفي شئ ع دهاء فهد الحديدي
.....ف شركة الحديدي .......
انهي يزن عمله وطلب ايلين وبالفعل دخلت ايلين لغرفة يزن ودقات قلبها متسارعة
ايلين ايوا يا فندم
يزن يلا يا ايلين عشان رايحين قصر الحديدي وجبت الحاجة
ايلين بخوف وشوق والكثير من المشاعر المضطربة هو لازم يا فندم أروح معاك
يزن ايلين أهدي يا ايلين أنا عارف أنك متوترة بس لازم يا ايلين وبعدين دول عيلتك يا ايلين يلا بينا
ايلين وهي تخرج تنهيدة تمام يا فندم
وبالفعل خرج ايلين ويزن من شركة الحديدي
خرج الجبابرة كل واحد من مكان عمله وها هم الآن ف الطريق لقصر الحديدي
اجتمع الجميع داخل القصر وصلوا ف وقت واحد ليؤكدوا أنهم متحدون ف كل شئ حتي ف موعد لقائهم
دخل يزيد وكنان والياس ونغم إلي القصر ولكن ايلين ويزن ما زالوا بالخلف ايلين تشعر بارتجافة ف جسدها تحتاج إلي من يطمئنها فلو كانت متأكدة أن يزن سيتقبل أمر أن تلقي نفسها بين احضانه ولكن الأهم الذي لا يسمح لها بفعل ذلك هو دينها تتحرك ايلين باتجاه الداخل تتحرك قدامها ولكن مع كل خطوة تخطوها يتحرك قلبها ذكريات جاءت فجأة وبدأت تتداهمها عقلها أصبح يدور شعر يزن ببطء حركتها يزن ايلين انت كويسة
ايلين تمام وبدأت تسرع ف خطاه لتواكبه
ف الداخل فهد أهلا بيك يا نغم
نغم أهلا بحضرتك يا جدو ده لو سمحت أن اقول يا جدو طبعا
فهد ببسمة طبعا انت من النهاردة من احفادي
قطع عليهم الكلام صوت أقدام تخطو ع الأرض وهي مضطربة وخائغة أيضا ولكن يسير بمحاذاتها صوت خطوات قوية وكانهما شيئان كلا منهما يكمل الآخر
أصبحت ع مراي الجميع تلك الحورية الذي اشتاق البعض لقائها لسنين طوال
شهد ببسمة كبيرة وهي تفتح ذراعيها لها وباشتياق تعالي يا ايلين تعالي يا إيلي ذهبت ايلين إلي حيث وجدت مسكن وماؤي جديد إلي حيث ستلقي الحنان الذي احتاجته من سنين طوال ألقت نفسها بين يديها تشبثت باحضان شهد ودفنت رأسها ف صدرها وأخذ صوت بكائها وشهقاتها تعلو وكأنها لم تبك من قبل ولم تفعل شهد شئ سوي أنها شدت من احتضانها وهي تمسد ع حجابها وقالت من بين صمت دام لوقت ليس بالقصير رفضا لاخراجها من بين أحضانها لتقول شهد بدموع وحشتيني وحشتيني اوي يا بنت الغالين وحشتيني يا بنت نور
ايلين وقعت لهذه الكلمة الكثير من الشعور وكأن هذه المرأة هي جزء منها وكلا منهما جزء من الآخر كيف لا وهي أمها وهي من ضحت لحمايتها لتصبح ع قيد الحياة الآن
ابتعدت ايلين عن شهد وأشارت لها شهد ع رجل يقف بعيد عنها لحد ما وقالت بين الصمت والصدمة التي حلت ع البعض روحي لجدك يا ايلين
ايلين وهي تقترب من جدها وقفت أمامه وهو رفع عينيه ينظر إليها و بالفعل وجد فيها جمال وهدوء ابنته الرحالة فبعينيها التي تشبه المحيط هي تشبه والداتها يا لله وكأنها نسخة مصغرة أمسك فهد وجهها بين راحته وكأنه يدقق ف ملامح وجهها وكأنه يتأكد من أن تلك التي تقف أمامه هي ابنة ابنته احتضنها فهد بقوة كبيرة كمن يود أن يدخلها بين ضلوعه ويحفظها بين طيات قلبه كيف لا وهي مدللته وبكا وكأنه كان يحتاج لأمر يجعله يبكي يبكي ليخرج همومه ف البكاء وليجد مهرب من سبب بكائه وبالفعل جاءت من احزنتهم لسنين لتنشر السعادة ولكن هل سيعطيها هذا المنزل السعادة ؟!
يقف يزيد وكنان وفارس والياس وسنا وفيروز ونغم جميعهم لم يعلموا من هذه التي تسببت ف بكاء من عجز أن يبكيه أقوي الرجال ولما لها هذا التأثير علي جدهم وجدتهم
يزيد ممكن حد يفهمنا فيه ايه ومين دي
نظروا الجميع إليهم تأكيد ع كل كلمة قالها جلس فهد وبجواره ايلين وبجوارها شهد يحتضناها بشدة وكانهما يخشي هروبهما
جلس يزن بكل هدوء وقال اقعدوا وانتم هتعرفوا كل حاجة
وبالفعل جلس الجميع ف انتظار ما سيقصه ذلك اليزن
جلس الجميع ف انتظار ما سيقول وبدأ يحكي من حوالي خمس شهور كان دايما بتجي رسائل لجدو بتسأل أسئلة عادية يعني ازيك سؤال عن حاله يعني ولكن بعد فترة بدأ يجيب العيلة كلها ده شئ ممكن يكون مقبول ولكن فجأة سأل عن عمتكم نور وايلين بنتها وعن عمو أحمد وده كان شئ مريب فعلا فسألت عن الرقم والغريب أنه طلع رقم خارجي بعد كدا انقطعت أي رسائل من الطرف ده وبعدها بشهر يعني من حوالي أربع شهور بدأ رقم غريب مصري يعمل نفس اللي عمله الرقم الأجنبي وبعت شوية رسائل
..... دور ف الدفاتر القديمة هتلاقي حاجات كتير مختفية واهمها بنت بنتك هتلاقي مفاجأت كتير سلام ......
يزن وده كان سبب أننا نشك أن الموضوع يخص عيلة عمتو مع ان مفيش أي اثبات ان بنت عمتو حية لأن جثتها كانت متفحمة وبعدها بحوالي أسبوعين جات رسالة تانية لجدي نصها
..... دور ف أقرب مكان لقلب بنتك مكان كانت بتحبه وبتلاقي فيه الحياة رغم بساطته هتلاقي كتير .....
يزن بتفكير أقرب مكان لقلب عمتو كان اسكندرية رغم بساطته فعلا وهنا ظنيت ان بنت عمتو عايشة بدأت ادور ع اسم ايلين أحمد الحديدي للأسف ملقتش وظنيت ان ده فخ جديد عشان يوجع قلب جدو وتيته وطبعا أنا كنت بدور من ورا جدو عشان ما يتاملش ع الفاضي وقلت خلاص هقفل ع الموضوع بس جات رسالة من الرقم ده وبيقول ان حياة حد نعرفه ف خطر ولكنه مش من الجبابرة وقال أن اسمه ايلين أحمد من غير لقب الحديدي وده دفعني إني أشك أن ايلين دي بنت عمتو ورجعت دورت ف اسكندرية ع اسم ايلين أحمد وبالفعل وجدته وده من شهر فات وبعت الرقم أغرب رسالة وقال أن ايلين أحمد هي ايلين أحمد الحديدي وهنلاقي معاها جوابين واحد ليها وواحد لعيلة الحديدي بس جيت عشان أروح لايلين لقيتها سابت مدينة اسكندرية ومشت وبالصدفة إعلان السكرتيرة الخاصة بيا وجاءت هي وكان اسمها ايلين أحمد وده دفعني إني أشك فيها بس شكي مش دليل ودورت ع حياة ايلين اللي قبل كدا كانت فعلا بنفس المواصفات اللي جاءت ف الرسائل ونتائج بحثي عنها وقلت لجدو ان لقتها ومهدت ليها الموضوع وسألت عن الجوابين اللي معاها وفعلا كان فيه واحد ليها وكان فيه واحد للعيلة ده كل اللي حصل
أنهي يزن كلامه والجميع ف حالة صدمة ظنوا وكأنهم ف أحد المسلسلات إلي أن صرخت الفتيات
وقالت سنا بمرح وبقا عندنا أخت تالته
فيروز لوووولووووي وهنعمل فريق
وظلوا هكذا للدقائق إلي أن رمقهم يزن بغضب بمعني اصمتوا وجلسوا وصمتوا
وقال يزن لفهد متعرفش يا جدو ايه اللي ممكن يكون ف الرسالة
هز فهد رأسه رفضا وقال يزن تمام يبقي هنفتح الرسالة عشان نعرف
لتتحدث ايلين أنا فتحت رسالتي وعرفت فيها ايه بس جه الدور أنكم تفتحوا رسالتكم وبالفعل أخذ فهد الرسالة وفتحها وبدأ يقرأ بصوت مرتفع
.... بسم الله الرحمن الرحيم
بابا العزيز أمي الحبيبة الرسالة دي أنا بكتبها ويمكن تكون دي آخر رسالة مني ليكم بس بنتي أمانة اسفه أنا مش هقدر اسيبها عندكم لأن حياتها ف خطر وحياتكم انتوا كمان ف خطر بس السر ف الخطر هو قوتكم ووحدتكم وأنت فاهم أنا اقصد ايه يا بابا بس احب أقولكم أن عدوكم الحقيقي مش حد بعيد عن العيلتين ابدا واسفه إني مقدرتش اعرفه بس قدر ربنا ونفذ يا بابا خلوا بالكم من بنتي لأنها مجرد ما توصل ليكم حياتها هتكون ف خطر وهاكد عليكم تاني خلوا بالكم من نفسك وخلوا بالكم من قوتكم .....
نظر فهد إلي يزن وبعدها وجه عينيه إلي أحفاده
فارس معناه ايه الكلام ده يا جدي
إلياس هو انا ليه حاسس أن ف فيلم
ولكنه لم يجيب ونظر ليزن ويزيد وجلس يزن وبسمة تزين ثغره واستغرب الجميع من هذه الابتسامة ووجه نظره ناحية جده فقال الجد لنغم هاتي الرسالة اللي معاكي يا نغم وأعطاها لالياس وبدأ إلياس ف قراءة الرسالة
.... بسم الله الرحمن الرحيم ...
أنا آسف يا صاحبي ع كل اللي حصل آسف لما سرقت قلبك منك آسف ع كل حاجة وحشة عملتها انت كنت أعز صديق ليا بس الانتقام المزيف عمي قلبي يا إلياس أنا بطلب منك وبطلب من عيلتك السماح خلي بالك من بنتي دلوقتي هي أمانة ف رقبتك ارعاها واعتبرها بنتك ام نغم فأنا عارف أن قلبك هيراعاها وعدوكم الحقيقي مش احنا ولا أنتم اعدائنا دوروا ع عدونا الحقيقي وحافظوا ع اللي بقا واتمني تسامحني سلام يا صاحبي. ....
الجميع ف حالة صدمة فالموضوع ليس بالسهل كما توقعه البعض والآن سؤال من هو العدو الذي يسعي لتدمير عائلتهما ؟!
فهد نظر الي أحفاده بخوف فشل أن يداريه وشهد بدأت دموعها بالهبوط أما يزن نظر الي الجميع وقال فيه ايه مالكم
فارس انت عارف معني الكلام ده ايه
يزن أهو كلام يا فارس
فارس انت هتفضل هادي كدا لحد أمتي
يزن برزانة وهدوء مقدميش حل دلوقتي غير أن ابقي هادي يا فارس ان وعدت جدي إني هحمي العيلة دي وهفضل احميها دايما وجلس ونظر لجده بعينيه وكأنه يؤكد ما يقول وقال أظن دلوقتي هو الوقت المناسب عشان نوحد قوتنا نوحد قوة الجبابرة ولا نسيتوا انتوا مين احنا الجبابرة يا ولاد الحديدي وكان لهذه الكلمات صدي كأنها تؤكد ع ما يقول
كنان كان يتخذ دور المتفرج وقد حان الوقت لتفجير مفاجأته وقال بعد صمت حل لوقت كبير يا جماعة أنا قررت إني اتجوز
شهد بفرحة لظنها أن الأخبار سعيدة وقالت هي سنا وافقت
كنان لا يا تيته أنا ش مش هتجوز سنا وخرج وجلب فتاة لتكون الصدمة
