رواية الجبابرة(ملوك العشق)الفصل الثاني عشر12بقلم شيماء محمد


رواية الجبابرة(ملوك العشق)الفصل الثاني عشر12بقلم شيماء محمد

 اعطيتك قلبي ... ولم أجد لقلبك طريق ... فالطريق الي قلبي واضح. .. والسبيل الي قلبك وحيد .... اتوسل اليك ان تعلمني .... كيف يكون الطريق إلي قلبك قريب ... اتوسل إليك أن ترحمي قلبا ... ف عشقك كالمجنون  ....  فانا اعشقك حد النخاع ولا اعرف لما نخاعك يميل ... اعلميني كيف اجد مفاتيح  قلبك ...  ارافي بقلبي. .. فانا بدونك كتائه ف بلاد ... لا اعرف لحدودها طريق. ....

انتهي يزن من قص كل شئ عليهم ولكنه لم يخبر أحد بما قرر فعله حل الصمت لبعض الوقت ولكن هذا الصمت ليس صمت عاديا ولكنه الهدوء الذي يسبق العاصفة عاصفة ربما ستكون سبب ف الم قلب أو ربما تكون سبب ف حياته !؟
كنان جدو تيته أنا قررت اتجوز 
شهد بنظرة فرحة إلي حغيدها ظننا من أن سنا هي العروس 
كنان سنا  هي كانت وافقت زمان عشان توافق دلوقتي 
فهد ويزن نظروا لبعض نظرة ربما تكون هناك كارثة ف الطريق  فالجميع يعلم أن سنا رفضته منذ سنوات فكيف وافقت أو ربما ...؟! وهذا ما رفضوه فهناك قلوب ستكسر إذ حدث ذلك 
 فيروز وقد أدركت أن أخيها سيتسبب ف كارثة كبري بما يفعله 
بينما سنا تقف وابتسامة واسعة تزين ثغرها هي ابتسامة وصلت لشفتيها ولكن لم تصل لعيناها وقلبها 
شهد من فرحتها لم تدرك كل ما حدث حولها  فرحتها قد عمت أعينها عن قلوب ع وشك التحطم  وقالت سنا العروسة 
كنان  لا تيته سنا مش العروسة العروسة حد تاني وخرج كنان وقد بفتاة لا يعرفها أحد من قبل 
كنان أحب أقدم لكن نجاة خطيبتي  ولكن أسئلة كثيرة أصبحت تدور باذهانهم من أين عرفها  ؟!ومتي ؟!
شهد بغضب أنت بتقول ايه هتسيب بنت عمك وتتجوز واحدة أول مرة نشوفها ولا نعرفها من الأصل 
جلس فهد ويزن والهدوء بينهم هو سيد الموقف ربما لأنهم فهموا ما  سيفعله  هذا الكنان 
كنان فيها ايه يا تيته أن الواحد عايز يتجوز ويستقر  حرام عليا يعني أنا عرضت عليها الجواز أكتر من مرة ورفضت من غير ما تحط أي أسباب وداست ع قلبي باقدم جزمة  اعمل ايه تاني قولي 
... سنا لم تفعل أي شئ لم  تتحرك وكأن كل ما يحدث هو  ع هواها تماما أو هذا ماتريده ولكن اغبية تلك الفتاة أن تضيع حبا يسعي الجميع للحصول عليه هي ترفضه أهذا حب أم تضحية ؟!...
الجميع صامت فهو ع حق فهي من رفضته ورفضت غيره الكثير بينما هي دموع متحجرة تابي النزول حتي لا تضعف هي ولا يضعف هو لدموعها 
كنان يقف أمام سنا وكأنه يريد أن يستشف ردة فعلها  ولكن وجد ملامحها جامدة تماما خالية من التعبير  وقال هو أنا يا سنا  مش من حقي اتجوز واعيش حياتي وأجيب ولاد 
  سنا تجمعت الدموع ف عينيها وع وشك الهبوط ولكن تأبي  أن تضعف أمام هذه الجموع وقالت ف نفسها 

... آه من كلمة كان وقعها كالسهام. .. فانا أشبه المحتال. ... أحاول سرقة الحياة ... ولكن  الحياة هي أكبر سارق ... أردت سرقة السعادة ... ولكن سرقتها مني وارقتني. .. كما يؤرق الليل النهار ... فضلت البعد بدلا من جروح عجزت عن مدواتها ... وعجز عن مدواتي الأطباء  ... فانا فضلت تركك لتبحث لك عن حياة ... حياة تكون السعادة موطنها ... والألم بعيد عنها. . فارجوووك سامحني. ..
 سنا بانكسار غير ظاهر أكيد يا بن عمي من حقك تتجوز وتجيب ولاد 
يزن وفيروز هم من أدركوا نبرة الانكسار ف صوتها 
فيروز ف نفسها يا رب يا كنان يكون الوقت اللي  تقدر تدواي  فيه الجرح لأن  لو محصلش النهاردة مستحيل 
شهد وقد تملك الغضب منها كليا ايه يا بني هتقدر تتحمل وجع قلبك 
كنان بغضب معمي هو الآخر ايوا يا تيته ايوا هقدر أعيش وده من حقي 
شهد بس يا بني 
سنا بقوة مصطنعة  ايه يا تيته زهقتي مني ولا ايه لتضيف بمرح مصطنع لا يا شو شو أنا قاعدة ع قلبك طول العمر 
شهد بس يا سنا 
سنا اهدي  يا تيته وقولي مبروك لكنان 
اقتربت سنا من كنان  ومدت يدها وقالت ألف مبروك يا كنان  وذهبت لعروسته التي أخذت دور المتفرج مبروك  وأطلقت زرغوطة قوووووووية  قد دوت ف القصر  وكان  تلك الحركة التي تعبر عن السعادة استخدمتها لتفرغ كل ما يؤلمها  لمدة طويلة صوتها لم ينقطع  ورحلت وهي لم تتوقف تتحرك بخطوات مرتجفة وكأنها ع حافة الانهيار اختفت من أمامهم  ولكن من حركتها أدركت فيروز ان سنا  ستنهار فعلا واخيرا قد خرج فهد عن هدوئه وشهد جلست تبكي  ع حال حفيدتها  
فهد أنا عايز اعرف يا كنان ايه اللي هتستفيدوه من كل اللي عملته 
كنان بدموع وانكسار رجل وضعف لم يستطع أن يداريه عايز اعرف مالها يا جدو عايز اعرف ليه نظرة الانكسار والضعف والخوف اللي بعينيها  بحس دايما أنها حاسة بنقص كان نفسي أنها تتخذني مسكنها عشان احميها واخفف عنها وجعها يا جدو بس مش عارف جايبة  القوة دي منين 
فهد بسخرية دي القوة اللي هتحمي بيها حبيبها مش انكسارك دلوقتي اوعي تكون مفكر أنك كده رجعتها ليك بالعكس 
كنان  بغضب يعني ضاعت مني كدا بعد اللي بعمله علشانها خلاص  
اقتربت منه تلك الفتاة لتهدئة ولكن نهرها وطردها خارج المنزل 
 فهد اطلع يا كنان وأنا متأكد أنك هتلاقي الحل النهاردة لكل  اللي واجع قلبك واوعي تسيبها إلا لما توافق اعتبر ده اختبار من ربنا لصبرك وقوة حبك 
يزن اطلع يا كنان بس اوعي  تزعلها اطلع وأنا متأكد أنها هتوافق اوعي تتخلي عن  عشقك 
.... البارد بيتكلم عن العشق ياولاد ياااااختييييي .....
 ايلين نظرت  بصدمة إلي كلماته أهو يعرف العشق حقا أهو يعرف  السبيل إليه ولكن  لم هو بارد  هكذا ايعقل ان يكون رجل بسنه لم يخضع للعشق أبدا ولا أحد يعلم أن كان هو يهاب العشق أما ان العشق هو من يهابه كلمات  قليلة ولكن أثرها ف قلبها كالخنجار لتقع تلك النور ضحية لبروده 
اليأس لكنان  ووجه كلامه له  وقال بنظرة ترجي اطلع يا  كنان ورجع اختي رجعها بأي وسيلة كلنا ظلمناها وكلنا جينا عليها جه الوقت اللي تاخد حقها من الدنيا 
 صعد كنان إلي الأعلي ليعلن الحرب الاقوي ع الإطلاق حرب كيف سيسبت حبه وكيف سيعرف المجهول 
صعد كنان إلي الأعلي ورأي  سنا جالسة ف زواية الغرفة وتنحب بشدة وجسدها ينتفض بشكل مرعب  وكلما اقترب منها كلما كان جسدها يزداد ارتعاشا جلس جوارها واحتضنها وقال مادام أنت بتحبيني أوي كدة ليه تقبلي أن احب واحدة تانية أو أن أعيش مع وحدة غيرك أن غيرك تملكني كلي ع بعضي أنا متمناش غيرك من الدنيا حبيبتي وقال بيت شعر مشهور 
أنت من الدنيا نصيبي 
                                فإن امت فليتكي من حور الجنان نصيبي 
سنا بدموع ارتجافة لم تخف عشان مقدرش اظلمك يا كنان 
كنان بهدوء تظلميني ليه 
سنا هتقدر تعيش مع واحدة عقيمة يا كنان هتقدر تعيش مع واحدة مبتخلغش هتقدر تعيش مع صحراء قاحلة ولربما يكون من الصحراء فائدة عني هتقدر تعيش 
كنان بصدمة أنت عرفتي ازاي وأنت مش متجوزة  انك عقيمة يا سنا 
سنا بدموع وقهر عقمي مش بايدي غصب عني 
كنان بصدمة أكبر ازاي 
سنا فاكر بعد  المشاكل اللي حصلت وفرقتنا يا كنان لما الكل بعد أن كنت أكبر الضحايا ف الحرب دي يا كنان 
حد من الخدم حطلي حبوب إجهاض  ف العصير عشان تعملي نزيف وفعلا حصلي نزيف وشلت  الرحم يا كنان شلت الحاجة الوحيدة اللي كانت ممكن تجمعنا فقدت حياتي يا كنان من وقت مفقدت رحمي فعشان كدا كنت برفض  عشان محرمش حد من حقه والأهم عشان مشوفش نظرة الشغقة دي ف عين أي حد وآه محدش يعرف بالكلام ده غير أنا ويزن  لأنه كان موجود ولحقني قبل ما أموت  هتقدر تعيش معايا يا كنان هتقدر تستغني عن ابوتك عشاني رد عليا 
ظل كنان صامت لثواني ليستوعب ما مرت به حبيبته كوم أنها وقعت ضحية لحرب لم تقع بشرف ولكنها وقعت غدرا فينزف القلب صمتا ع حالها 
سنا أنا كدا وصلني ردك يا كنان 
كنان أنت غبية  أوي أقسم بالله أنت مفكرة إني ممكن اسيبك  عشان كدا تبقي غبية يا سنا أنا عندي استعداد استغني عن الدنيا وعنك لا يا قلب كنان من جوا يا بنتي من قبل ما تكوني حبيبتي اوعي تنسي أن أنا ربيتك أنا ويزن افهمي أنت بنتي ومش عايز غيرك وآه قدامك لبكرا تقرري عايزني ولا لا لأن لو لا محدش فيكم هيشوف وشي لآخر العمر 
ورحل وتركها تبكي دموع القهر والحسرة 
خرج كنان  من غرفتها وتوجه خارجا بينما هي تقف مكانها تبكي بانهيار تام إلي أن هدأت قليلا وامسكت هاتفها ودقت ع جميلة
سنا بدموع الو 
جميلة  بفزع مالك  يا قلبي فيك ايه 
سنا  محتاجكي دلوقتي يا جميلة ارجوكي تعالي 
جميلة بخوف ع صديقتها التي هي ف حالة انهيار تام جاية يا سنا جاية ع طول 

ف الأسفل هبط  كنان وجد الجميع ف حالة سكون وكأنهم يترقبون لما سيحدث 
فهد ها عملت ايه كنان 
كنان اديتها وقت لحد بكرا أم أنها تقبل تتجوزني أو إني ابعد عن هنا خالص ومش هتجوز بردو 
إلياس طيب مقلتش السبب 
كنان أفضل أحتفظ بيه لنفسي يا إلياس 
ف ذلك الوقت أبتسم يزن فهو تأكد من أنه يعشق أخته فهو لم يرد جرحها أبدا حتي لو أمام عائلته 
شهد طيب هي ممكن متوافقش  
كنان ببسمة  واثقة جدا لا هتوافق وممكن مش نحتاج وقت لبكرا الله أعلم 
و ع الطرف الآخر هناك من يجلس والم غريب ينهش ف قلبه ألم الخوف من الفقدان ولكن هذا الشعور فقده  منذ وفاة حبيبته ولكن  لمن  هذا القلب أصبح يدق 
فارس وأخيرا خرج عن صمته وقال يزن هي فين استاج 
يزن تطلع حوله المفروض كانت تكون هنا من حوالي ساعتين ولكن تأخرت كثير 
فارس بفزع وخوف عجز أن يداريه يعني هتكون راحت فين اتصل ع أسد كدا اسأل عليها 
وبالفعل دق يزن ع هاتف أسد رد عليه أسد بصوت متعب الو ايوا يا يزن 
يزن أنت فين يا أسد 
أسد أنا ف مستشفي ......
يزن بتقولي ايه وفيه ايه ومستشغي ليه 
أسد أما تجي وانا هقولك 
فارس هم فين يا يزن 
يزن بهدوء ف المستشفي 
فارس أنت بتقول ايه ومستشغي ليه يا يزن ونبرة صوت تحمل الخوف بين ثناياها فلا أحد يعلم  لما هذا الخوف ولكن خوفه هذا خوف عاشق حد النخاع  ويقول بصوت مضطرب خائف أنا رايح المستشغي 
يزن استني كلنا جاين معاك 
ايلين أخيرا خرجت عن صمتها أنا كمان هاجي معاكم 
نغم ... البت دي متكلمتش من ساعة ما قعدت وكأنها عايشة ف مسلسل وواخدة دور المتفرج والله لاسكك ع دماغك بس استني. .. 
وأنا كمان هامشي يا جماعة ووجهت كلامها لالياس أنا همشي بس بنتي أمانة عندكم 
إلياس تمشي فين يا ختي 
نغم همشي أروح شقتي 
إلياس لسه هيرد قال فهد لا يا بنتي أنت هتقعدي هنا مع البنات والقصر  كبير والاوض أكبر 
نغم بس مش هينفع حضرتك 
فهد بحنان أنت من ساعة ما دخلتي القصر ده وطلبتي الحماية أنت بقيتي واحدة من احفادي احفادي عمرهم ما كسروا ليا كلمة هتكسريها  وبعدين ف حاجات كتير لسه مش واضحة ولخمنا الأستاذ وأشار ع كنان 
نغم بخجل شديد من حنان ذلك الرجل خلاص يا جدو 
ايلين وانا يا جدو عايز  أجي معاك 
فهد اقترب منها بحنان لا يا قلب جدك أنت هتفضلي هنا ترتاحي 
ايلين بس يا جدو 
فهد هنسمع ولا 
ايلين وهي تحتضنه لا هسمع الكلام أنا مطيعة 
فهد يسلم المطيع 
فارس بغضب زاد من استغراب الجميع احنا هنفضل واقفين 
يزن لفارس اهدي هتفضح نفسك وقد فهم يزن ما يرمي إليه صديقه 
ودخل عليهم بسرعة مهرولا  وكانت جميلة جميلة للجميع السلام عليكم فين سنا 
شهد مالك يا جميلة خايفة كدا  ليه 
جميلة لا مفيش بس عايزة أشوف سنا 
شهد فوق ف اوضتها يا قلبي وكانت ع وشك الصعود ولكن قال فهد اطلعوا ارتاحوا يا بنات والحرس برا عشان لو حصل حاجة 
ووجه كلامه لجميلة وأنت يا جميلة هتباتي هنا 
جميلة مش هينفع يا جدو 
فهد أنا قولت ايه 
جميلة باستسلام تحت أمر فهد باشا 
وبالفعل صعدت الفتيات لغرفهم بعد أن دلهم الخدم 
وصعدت جميلة إلي سنا ولكن وجدتها ف حالة مزرية تماما تجلس ف زاوية الغرفة تضم قدامها إلي صدرها وتبكي بلا توقف إلي أن أصبحت عيناها بلون الشفق اقتربت منها  جميلة بفزع مالك يا سنا فيه ايه 
سنا وهي تحتضن جميلة وتبكي ولا تتكلم 
جميلة بخوف مالك يا قلبي 
سنا بدموع أنا مش عايزة اظلمه 
جميلة تظلمي مين 
سنا مش عايزة أظلم كنان معايا يا جميلة مش عايزة اظلمه من نعمة الواحد بيتمناها من ربنا هيبقى حرام عليا أنا مقدرش اجيب عيل يكون سند ليه انا  مقدرش أكون ام وف نفس الوقت مقدرش احرمه من أنه يكون أب فاقد الشئ لا يعطيه يا جميلة 
جميلة بصدمة من كلامها مش هتبقي ام ازاي 
سنا انا شايلة  الرحم من خمس سنين يا جميلة 
جميلة أنت بتقولي ايه 
سنا بقول الحقيقة
جميلة كنان عرف 
سنا ايوا عرف وبكت أكثر 
جميلة بهدوء ورزانة طيب وهو قالك ايه يا سنا 
سنا قالي انا عايزك انت وانا اللي مش عايز عيال انت كفايني 
جميلة طيب هو مش معترضة عايزة ايه يا سنا 
سنا مقدرش أكون أنانية أكيد لم يشوف الولاد اللي هيبقوا ف البيت ولم يشوف أي ولاد هيحن يا جميلة 
جميلة  طيب هقولك حل وسط وفكري  وافقي يا سنا 
سنا طيب ازاي 
جميلة اسمعي للآخر وافقي و لم تحسي أنه بدأ يحن  ابعدي لأن وقته هيكون حبه قل اعتبريه اختبار لحبكم يا سنا 
سنا بس ازاي هكون اتعلقت بيه أكتر وحبيته أكتر وهيكون عليا أصعب 
جميلة ببسمة طيب واللي بيحب أكتر مش  بيحب يشوف اللي بيحبه سعيد فأنت كدا هتعملي اللي يسعده  قومي ارتاحي شوية يا سنا 
وامسكت جميلة يدها وذهبت للفراش ونامت وجميلة بجوارها بعد رفض سنا بتركها 
جميلة ربنا يهديكي ويصلح الحال ليكي يا قلبي 
****************************
 ف المستشغي 
وصل رجال عائلة الحديدي إلي مستشغي الحديدي وسالوا عن أسد وعرفوا مكانه وجدوه يقف أمام غرفة عمليات وجهه به بعض الكدمات وزراعه معلق 
يزن بخوف ع صديقه فيه ايه يا أسد مالك وفين استاج 
أسد باسف انا آسف بس مدام استاج ف العمليات انصابت برصاصة واياد بيه بيتبرع ليها بدم 
فارس بغضب أعمي ايه اللي حصل ومين اللي عمل كدا 
أسد احنا خرجنا من شركة ملك الاقتصاد وكنا ف طريقنا للرجوع للقصر  فبعد الشركة بمسافة مش قصيرة لقينا عربية مشيا  ورانا حاولنا نعطلها للأسف مقدرناش وبعد دقيقة بالظبط العربية بقوا ست عربيات بوحوش بشرية ضخمة ووقفوا العربية ونزلنا وكانوا مقنعين كان كل همهم الوصول لاستاج هانم وكان ف واحد حاول يضربها بالنار انا أخدت الرصاصة ف كتفي 
ودخلني انا واياد اشتباك معاهم وع خوانة لقينا ف صوت ضرب نار جاي من ورانا ولقيناها استاج هانم اتصلنا ع الإسعاف وجينا 
يزن متعرفش مين اللي ممكن يكون عمل كدا 
أسد بخوف ظاهر لاحظه فهد فيه ايه أسد  مالك خائف كدا ليه اصلا كان فيه واحد بيقول خلص عليهم عشان أوامر البنهاوي عشان نزلت أسهمه الأرض 
فارس الحيوان والله لاربيه  وفر هاربا بسرعة من أمامهم 
فهد ليزن الحق يا يزن فارس 
رحل  يزن خلف فارس وخلفه الشباب  وأسد رغم جروحه وأخذوا حرس وتركوا حرس ليامن المشغي وظل فهد بالمستشفى للاطمئنان ع استاج 
****************************
 ف ذلك المكان المجهول عند ذلك الرجل الذي أصبح الشر يسكن قلبه يمسك ما حرم الله بيديه ويبتسم ابتسامة يعجز الشر الطبيعون عن تحديد معناها فهي تحمل من الخبث و الشر ما يكفي لدمار  البشرية ينتظر أن يرن هاتفه بما يحمل أخبار سعيدة له ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن 
وأخيرا بعد طول انتظار قد دق هاتفه 
هو ايه الأخبار نفذت 
الطرف الآخر ايوا  يا فندم بس ممتش 
هو بعصبية ايه يا اغبية انا مش قولتلكم خلصوا عليها 
الطرف الآخر كانت  تحت  حراسة فهد الحديدي 
هو فهد مرة تانية وهو يجز ع سنانه شكلك عايزني أخلص عليك بدري بس ملحوقة.
الطرف الآخر بتوتر بس فيه خبر تاني مش سعيد 
هو بعصبية متقول انت هتنقطني 
الطرف الآخر بخوف  شركة البنهاوي مش المالك الحقيقي ليها البنهاوي المالك الحقيقي ليها حفيدته بنت أمجد و بخوف أكبر تحت حماية  عيلة الحديدي هي كمان 
أغلق الهاتف بعصبية شديدة ورمي الموبيل ع الأرض بغضب وقال بصوت عالي يحمل بين طياته الحقد  والغضب فهد الحديدي فهد الحديدي طلعلي ف البخت فهد الحديدي حتي من صغري كان فهد واولاده هو المهين وانا لا كل شوية مقارنة بيني وبين ولاد فهد 
ويقول بصوت غاضب ارتعدت له أوصال القلب والله يا ولاد الحديدي لتكون نهايتكم ع أيدي واللي الاغبية معرفوش يعملوه انا هعمله بنفسي استنوا دماركم يا ولاد الحديدي تيك تيك تيك 
****************************وصل فارس الي شركة البنهاوي ودخلها بغضب  أعمي وخلفه إخوته  ودخل الي مكتب البنهاوي دون إذن ووجده جالس ع مكتبه 
فارس بغضب والله ما شوفت اقذر منك بقا عشان شوية فلوس حياة البنادمين بقت لعبة عندك كنت عايز تقتلها ليه 
البنهاوي باستغراب أقتل مين 
فارس أنت هتستبهل مش انت اللي دبرت لقتل استاج الحلبي ولا لا 
البنهاوي انا كنت هخطفها واربيها بس مش اقتلها بس رجعت ف كلامي 
فارس اومال مين اللي حاول يقتلها أمي يا بنهاوي 
البنهاوي وقد لمح الشر ف عيناه عندي دليل اتصل ع حد من رجالته وقال نفذت اللي قلت عليه 
الرجل ايوا يا فندم نفذت والرجال اللي كانوا رايحين يخطفوا استاج الحلبي رجعوا بناء ع اوامرك 
وأغلق البنهاوي هاتفه وقال أظن دلوقتي أنكم عرفتوا أن مش انا السبب وأظن إني مش بشم ع ضهر أيدي عشان اعرف أنكم جاين 

ورحل الشباب دون أي كلام 
يزن أظن أن الكل اتأكد أن مش  البنهاوي اللي ورا المصائب دي بس أكيد ف حد قريب هيستفيد من العدواة بينا ولكن مين هو 
يزيد طيب وهنعرف ازاي 
يزن بهدوء وغموض وقال بثقة شهر ثلاثين يوما بالظبط وهجيبه وهيشوف العذاب ألوان ع اللي بيعمله  ليدرك الجميع بأن حرب الجبابرة قد بدأت لنري من سيدمر من حرب القوة والأخوة أما حرب الطمع والجشع والانتقام ،؟!
وها هم الآن ف طريق عودتهم الي المستشفي
****************************
خرج أياد بعد أن تبرع بالدم لأخته وهو يشعر بالاعياء 
اياد لفهد هو لسه محدش خرج 
فهد لا لسه انت كويس 
اياد ايوا انا تمام شكرا ع اهتمامك 
فهد ببسمةلا شكر ع واجب 
وبعد عشر دقائق خرج الطبيب وطمانهم ان استاج بخير وتحتاج الي وقت لتتعافي وأنها ستظل بالعناية للغد وأضاف أنه لا داعي لبقاء أحد  وبالفعل خرج إياد وفهد ووجد أحفاده ع وشك الدخول الي المستشغي 
 فارس بخضة ولهفة جدو انت خرجت كدا فيه حاجة 
فهد ببسمة للهفة حفيده متخفش يا حبيبي كل حاجة تمام 
فارس طيب رايحين فين 
فهد الدكتور قال مفيش داعي أننا نستنا لأنها مش هتفوق غير ع الصبح 
فارس ماشي يا جدو اتفضلوا انتوا وانا رايح مشوار 
 
 فهد رايح فين يا فارس 
فارس بارتباك حاول أن يخفيه مشوار يا جدو 
فهد  بمكر وبسمة ماشي يا فارس بس خلي الحرس معاك للأمان ومتتاخرش عندها أقصد ف المشوار 
فارس ببسمة حاضر يا جدو 
ذهب الجميع ودلف فارس الي المشفي واطمأن ع حالتها من الطبيب المعالج وأخذ الأذن  بالدخول لها وها هو قد تم تعقيمه وها هو أيضا يجر اقدامه ليدخل إليها أقدام سعت لتراها دون أن تدري سبب الشوق  لرؤيتها  أ معقول  أن يكون وقع ف العشق؟ !
ولكن هل يمكن أن يكون خائن للعهد ؟!
نزلت دموعه ع يدها دموع يعجز عن تفسير معناها اهي دموع الخوف لفقدان الحبيب أم  أنها دموع ندم لوقوعه ف العشق ؟!
ترك كل تلك الأسئلة اللعينة التي تدور برأسه  وظل جالسا بجوارها يتاملها لمدة ليست قليلة أبدا  يحفر  ملامحها داخل ذهنه  انقضي وقت كبير وهو جالس يتاملها وقد حان وقت الذهاب ورحل دون أن يجد إجابات لاسلته  رحل  لتبدأ مرحلة جديدة ف حياة الحرب والعشق لهؤلاء الجبابرة 
لتبدأ مرحلة يسطر كل واحد فيهم عشقه 

فارس  هيعترف بحبه ومش هيعتبره خيانة ؟!
هل سنا فعلا مبتخلفش ولا دي واحدة من المفاجآت؟ !
سنا ماذا سيكون  جوابها؟!
من هم الحبيبان المجهولان؟ !
ليه حياة لؤلؤه ف خطر؟ !
ماذا سيفعل ذلك المجهول لتدمير الجبابرة وهل سينجح ؟!
                   الفصل الثالث عشر من هنا 
تعليقات



<>