رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل الثاني عشر12بقلم مريم محمد


رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل الثاني عشر12بقلم مريم محمد

عند يزن

رجع بيته وهو حاسس بإرهاق شديد.
بمجرد ما فتح الباب، جريت عليه كعادتها اللي لمدة أربع سنين ما اتغيرتش.

تحضنه زي الطفل اللي راجع من برة، تبتسم له كأنه لسه معترف بحبه ليها امبارح.

بيبص في أركان البيت اللي منوراه بدفاها وحنانها.
راحة جميلة بيحسها لما يرجع من برة ويشوف كم الهدوء والنظافة والترتيب في البيت، صوت القرآن، وريحة البخور، والأكل الجاهز.

وابنه اللي قاعد مستنيه علشان يحكيله يومه.
حس إن مشاكل الدنيا كلها بتهون في جمعتهم على طاولة واحدة.

تسنيم: الحمد لله على السلامة.

قالتها وهي بتاخد منه الشنطة، وبتقعده على كرسي مخصوص له ورا الباب.

هو قلع الكوتش، وهي أخدته. بعدها دخل أخد شاور ولبس بنطلون وتيشرت، وطلع علشان يتعشى وهو بيسلم على سليم الصغير.

يزن: إيه أخبار الروضة يا سليم؟

سليم الصغير: جميلة أوي يا بابي.

وقعد يحكي له عن يومه.

بينما تسنيم واقفة في المطبخ بتجهز الأكل وهي 😊 سعيدة.

تسنيم: أما أنا عملالكم صينية بشاميل تجنن!

صرخ يزن وسليم بحماس، وبدأت تجهز الأكل ليهم على السفرة.

بعد قعدة هادية في الصالون، كانوا نايمين كلهم على السرير، ويزن بيحكي لهم قصة…
مش لسليم بس، لا، لسليم وأم سليم

---

بعد ساعتين خرج الدكتور، وهو مبتسم.

سليم: آه يا دكتور… هي كويسة صح؟

الدكتور: الحمد لله، النزيف كان خارجي مش داخلي يا بشمهندس، والمدام بخير. هو بس شوية كدمات في أماكن متفرقة.

مقدرش سليم إنه يرد، بل سجد سجدة شكر لله، ودموعه مغرق وجه وببحمد ربنا إلي مغرقه في فضله ونعمه عليه.

دخلت غرفة عادية، وهو بيفضل جانبها، وسيف قاعد في نفس الأوضة لكن في الجلوس بره.
أما سليم، فضل حاضن كف إيدها بين إيده، وبيمشي كفه على شعرها، وبيقرأ لها قرآن بهدوء.

أول ما بدأت تفوق، نطقت اسمه بوهن شديد:

سمر: سليم…

سليم: نعم يا قلب سليم ♥️
حاسه بإيه يا بابا؟ إيه اللي وجعك؟ احكيلي يا نور عيني.

سمر: كويسة والله يا سليم، مافيش حاجة… هو بس راسي تقيلة شوية.

سليم: ده بس من أثر البنج يا قلبي
.
دق سيف على الباب الفاصل بينهم.

كان سليم بيمشي بإيده على شعرها.

سليم: ادخل.

دخل سيف وهو غاضض بصره.

سيف: ألف سلامة عليكي يا…

كان لسه هيقول اسمها، بس سليم رمقه بنظرة خلته يغير كلامه وقال:

سيف: مدام سليم.

ابتسمت سمر على جنان سليم.

اتكلم سيف بغمزة لسمر:

سيف: بس ده كان هيموت من خوفه عليكي…
والله وعشت وشفتك بتحب ي سولي 

سليم حطة أيده علي وشها يتحسس حرارتها وهو بيقول 

سليم: دي نعمه ربنا ليا 🥹.
تعليقات



<>