رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل الثالث عشر13بقلم مريم محمد


رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل الثالث عشر13بقلم مريم محمد

تاني يوم في المستشفى عرف الكل اللي حصل، وجم سلموا عليها واعتذروا، لأنهم كانوا خارج القصر ولسه عارفين.

أما في القصر، رجعت سلمى وعرفت اللي حصل، وطلعت على غرفة رانيا.
فتحت الباب بعنف وبتصرخ:

سلمى: انتي أكيد ما وصلش بيكي الحقارة لدرجة الموت!
أكيد لا صح؟ ردي عليا! اللي حصل ده أكيد مش انتي السبب فيه!

انهارت رانيا وندمت على لحظة تهور.

رانيا: أنا والله ما كنت أقصد… أنا كنت عايزة أبعدها عن طريقك علشان تتجوزي سليم…

وكانت حاطة إيدها على وجه سلمى.

بعدت سلمى إيدها وهي بتصرخ:

سلمى: وأنا بقولك مش عايزة!
سليم زي أخويا، سامعة؟ زي أخويا!
مستحيل أفكر فيه غير كده!
انتي السبب… انتي اللي دمرتيني!
وانتي عارفة إني بحبه غيره!
، وإحنا أذيناكي في إيه؟
أهو يزن أخد مراته ومشي من القصر بسببك!
وأنا أوعدك إنك من اليوم ده مدام رانيا وبس!

خرجت وسابت رانيا منهارة على الأرض، ندمانة، ما وصلتش لحاجة غير كره اللي حواليها ليها، حتى عيالها.

---

في المستشفى

دخل سليم وهو ماسك بوكيه ورد 🌹 ومبتسم.
ومن غير مقدمات طلع علبة فيها خاتم واتكلم بحب:

سليم: تقبلي تكوني نصي التاني؟
تقبلي تشاركيني حياتي لآخر العمر؟
انتي مش بس حبيبتي… انتي بنتي وصحبتي ومراتي وأختي وكل حاجة.
انتي عوض ربنا ليا على كل اللي عشته.

ردت سمر ودموعها نازلة:

سمر: وانت الراجل اللي حسستني وأنا في بيته إني ملكة…
اللي عمره ما زعلني…
اللي احتواني بخوفه وحنانه…
اللي ملوش مثيل…
أنا بحبك ❣️ يا حبيب الروح قبل القلب.
(حد يسمعنا زغرودة الله!)

حضنها سليم بروحه قبل جسمه، وهو بيستنشق ريحتها وبيتكلم:

سليم: ربنا يخليكي ليا يا قلب البابا.

بعد ساعة قعد سليم جنبها،
وسيف ويزن كانوا بيشتروا حاجات من الكافتيريا مع تسنيم، اللي جابت لبس لسمر، باعتبار إن لا سيف ولا يزن هيعرفوا يجيبوا، ولأن سليم رافض يسيب المستشفى.

اتفتح باب الغرفة بعنف.

قام سليم بسرعة، وخبى سمر ورا ضهره لأنها كانت بشعرها، وقال بغضب:

سليم: حضرتك مين؟ وإزاي تدخل كده؟

كان لسه هيكمل…
بس سمر مسكت في قميصه بخوف، ورعشة في كل جسمها.

وصل لسليم إحساس بالصدمة.

تعليقات



<>