رواية ام النساك عاشق في ارض العابدين الفصل الثالث عشر 13 والرابع عشر 14 بقلم حياة محمد

       

رواية ام النساك عاشق في ارض العابدين الفصل الثالث عشر 13 والرابع عشر 14 بقلم حياة محمد


أم النساك: لن يقبل النساك بهذه المهزله.

مكرم: أعلى ما في خيلك إركبيه.

$$$$$$$$$$#####$$$$$$

عادت أم النساك لتجد عبد الرحمن يسحب شاب من ملابسه والشاب لاحول له ولا قوه ويصرخ فيه: كيف لسكير مثلك يرفع نداء الحق والشاب مثل الورقة يميل ويهنز بينما يصرخ عبد الرحمن مطالبا بجلد*ه عشر جلد*ات لشربه الخمر بينما يسحبه أيوب من يد عبد الرحمن ويقول: أما تعلم هذا الشاب من أكثر النساك تقوى وصلاح وقد حفظ أكثر من عشرين ألف حديث صحيح وهو دون الخامسة عشر.

عبد الرحمن: لكنه اليوم سكير يهتز في وقفته ويخطئ في الأذان.

الشاب وهو يمسك رأسه بيديه: والله ما شربت الخمر ولا عصيت ربي لكن لا أدرى ما بى لا أقوى على حمل نفسى تدور الدنيا بى.

فإقتربت منه أم النساك وقالت بهدوء: أعرفك أولست خليل.

خليل: بلى

أم النساك: تقول ما شربت الخمر.

خليل: والله ماذقته ولااقتربت منه ومن أين لنا به في أرضنا.

أم النساك: إذا ما الذي أكلته أو شربته أيامك الماضية.

خليل: والله أكل مما تأكلون منه وأشرب مما تشربون غير أنى شربت عند التاجر مشروب معلب مره فمره وبعدها صرت لا أقوى على ترك مشروبه والتاجر كل يوم يرفع سعر مشروبه حتى صار بمائة قطعه ذهبيه بعدما كان بواحدة.فإمتنعت منذ يومين فأصابنى مرض يفتك بعظامى من شدة الوجع.

أم النساك: إذهب وارتاح يا خليل وسأمر الحكيم يأتيك بدواء يزيل عنك ألمك.

ثم نظرت للجميع وقالت: ألم أقل لكم أخرجوا التجار من أرضنا والله لا أري فيهم خيرا.

مكرم: كل حاجه تقولى التجار التجار عملنا بس إيه ليكى إنت قلت مابينك وبينى حد الله وأنا ما تعدتوش ولو إتعديته مره أنا ولا حد من عيالى إبقى إتكلمى بس بلاش ظلم وإفترا.

الشيخ مسعود: وما علاقة التجار بما أصاب خليل.

ثم سأل الحضور: هل منكم من أصابه ما أصاب خليل.

فأخفض الكثير رأسه ولم يتجرء أى منهم على الرد.

خوفا من طرد التاجر وحينها لن يجدوا هذا الشراب الذي يتوجعون بشده لو تركوه.

مكرم: مش قلتلكم أنا ماليش ذنب والدليل مفيش حد اشتكى منى.ولا حد قال إنى السبب في حاجه حرام عليكي يا شيخه تظلمينى وعايزه تقطعى عيشى حرام

وتركهم وسار وقد إنقسم الجميع بين مؤيد للتاجر ولائم لأم النساك والبعض الصامت الذى لا يجرؤ على التكلم خوفا من بطش التاجر.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى بيت مكرم دخل عبد الرحمن البيت ليصدم مما شاهد فقد رأى شباب النساك ينظفون البيت وهناك من يحمل قراب الماء للتجار وبعض الشباب يغسل ثياب التاجر وولده وهناك من يغسل قدمى التاجر بالماء

وكأنهم عبيد عنده..

ليراه مكرم فيقوم بسرعه مرحبا بعبد الرحمن: أهلا وسهلا بك يا شيخ عبد الرحمن يا حمزه هات كرسى لعبد الرحمن.فيقترب شاب في الثامنة عشر من عمره يحمل الكرسي ويقربه من عبد الرحمن والذي حاول إخفاء صدمته مما يرى فشباب النساك يخدمون التاجر وابناؤه بلا اعتراض.

وبعدها قال: أهلا بك يا مكرم

فيقول مكرم: شرفتنا ونوروتنا ياترى إيه سبب الزيارة دى.

عبد الرحمن: أتيت ضيفا عندك فهل يسأل الضيف عن سبب الزيارة.

مكرم: حاشا لله ده انت صاحب البيت ده أنا هجيب لك واجبك بنفسى.

فتدخل سعاد تحمل صنيه عليها كوب من القهوة وتقول بدلع: لا والله أنا عملت القهوه بإيديا مخصوص لكبير البلد دى كلها إتفضل وانحنت وهي تقدم القهوه فإنكشف صدرها أمام عبد الرحمن والذى مسك الكوب وقذفه في الأرض وقال بغضب: أما تستحين با إمرأة تقفى عاريه أمامى أوليست من محارمك مكرم ألا تغار على محارمك.ثم دفع بسعاد فوقعت في الأرض ليقوم عبد الرحمن ويقول بحده: والله لا أري فيكم خيرا أبدا أى ديو* ث أنت يا تاجر أعوذ بالله منك.ثم خرج مسرعا.بينما تنظر سعاد لطيف هذا الرجل الضخم الذي لم ينظر لها ولم ينبهر بها مثل الباقين وتقول: هو ده عبد الرحمن.

مكرم: هو.

سعاد،: وانا كنت متخيلاه غوريلا أتاريه ذى البدر في ليله تمامه.

مكرم: مش وقت نحنحه دلوقتي هتقدرى عليه.

سعاد: .مابقاش سعاد إن ما جبت راسه الأرض وأخليه خاتم فى صباعى.

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

أدم: عملتى إيه ؟.

ميمى: معايا صور إنما إيه تهبل شوف كده.

وفتحت جهاز المحمول ليمسكه أدم بينما يشاهد معه مازن بلهفة ،: ياهووووووا إيه ده كله بقى النسوان هنا بالحلاوه دى.

أدم: شوف لما النسوان حلوين كده أمال البنات الصغيرين أكيد طلقه فورتيكه حاجه كده ماحصلتش.

مازن: طب ما تصورى لينا بنات صغيره تكون الواحدة ١٨-١٩ ولا٢٠ كده.

ميمى: على أد فلوسك إدفع هتلاقي

أدم: هديكى بس مش عاوز صور عاوز ڤيديوهات.

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

بينما تجلس ميمى وسعاد بين جمع كبير من النساء كل والشابات كل واحدة تمسك مرآة وأمامها علبة مكياج فاليوم هو درس تعليمى لأن ميمى وسعاد يعلمان النساء كيفيه الاهتمام بالبشره والشعر.

لتقوم سعاد فجاه وتقول: خلاص يا بنات خلاص يا ستات كفايه لحد كده.تعالوا بقى هعلمكم حاجه تانيه

-: ماذا سنتعلم يا سعاد.

سعاد: الرقص ودى حاجه سهله أوى ثم تفتح هاتفها على أغنيه شعبيه صاخبه وبعدها تخلع العباءة لتبقى بملابس قصيره مكشوفة وتربط خصرها بطرحتها وتبدأ في هز خصرها بينما تخبئ النساء وجهها على استحياء لكن الأمر لم يدوم فمع تشجيع ميمى لسعاد بالتصفيق بدأت النساء تصفق معها وبعدها تجرأت بعضهن في القيام وتقليد حركات سعاد الراقصه حتى أن بعضهن خلعن غطاء رأسهن ليربطوا به خصرهن.

وميمى تدور بينهم وهى تحمل هاتفها المحمول وتوجهه على وجوه وأجساد النساء.والفتيات.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

سعاد: روحي إنتى يا ميمى وأنا هحصلك

ميمى: هتروحى برضه الغيط عند عبد الرحمن ؟

سعاد: هو أنا ورايا غيره.

ميمى: كل ده ومقدرتيش عليه ؟.

سعاد: قفل مصدى بعيد عنك بس إيه يهبل.

ميمى: لا بعد الشر عنى يا خايبه إعملى زيي وأقضيها مش تمسكى في واحد.

سعاد: أوقعه الأول وبعدين أبقى أقضيها سلام.

واتجهت سعاد ناحيه الغيطان تبحث عن عبد الرحمن فوجدت من سحبها فإلتفتت لتجد رضوان فقالت بقوه.عايز إيه يا رضوان ؟

رضوان: أحتاجك سعاد ولا أقوى على فراقك.

سعاد: ليه مش كنت بتعيط وتقول محصن محصن.

ليسحبها رضوان ويقول: هواكى أنسانى الدنيا ومن فيها.

&&&&&&&&&&&&&&&&&

ميمى: إنت إتجننت.

أدم: ليه بس هو أنا طلبت إيه.

ميمى: صور فيديوهات أدينى بعملهم في الدرا بس إللي إنت بتطلبه ده مصيبه سوده.

أدم: مصيبة إيه عشان عايز أذوق ماإنتى هبلتينى بالصور وأنا زهقت من الفرجه عايز حاجه لحم ودم.

ميمى: مااناوسعاد معاك عايز أيه تانى.

أدم: بلا قرف أنا عايز واحدة خام أكون أنا الأول مش إنتوا الدنيا كلها علمت عليكوا.

مبمى: يبقى أنت لوحدك أنا بره الحكايه دى.

أدم: غصب عنك هتجيبهالى وإلا هفرج الصور والفيديوهات على النساك وشوفي هيعملوا فيكى إيه.

ميمى: يعنى هما هيسيبونا لما تعمل كده في بنتهم.

أدم: يا بنتى دول بيخافوا من بابا وميقدروش يعملوا لنا حاجه ولوغلبنا أوى معاهم هبقى أتجوز البت وأتستر عليها..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

رضوان ،: أرجوك  سعاد لا تتركينى.

سعاد: أف منك زهقت زهقت منك كل ما أروح مكان ألاقيك ورايا.

رضوان: أحبك سعاد فلا تتركينى.

سعاد: وأنا مابحبكش عارف يعنى إيه يعنى بكرهك ومش عايزة أشوف وشك تانى وإياك تمشى ورايا تانى.

رضوان: لا تتركينى سعاد.لقد خسرت كل شيء فلا أريد أن أخسرك

سعاد: ما يهمنيش روح عيط بعيد عنى وقول خسرت خسرت.

رضوان: نعم خسرت كل شيء ومابقى لى شئ لأبكى عليه فإن لن تبقى معى لن تبقى مع غيرى

ثم أخرج من جيبه سكينا.ورفعها في وجهها.

سعاد بخوف: إنت إتجننت.

رضوان: بل أفقت فمثلك لا يستحق الحياه ثم طعنها.


.


سعاد بخوف: إنت إتجننت.

رضوان: بل أفقت فمثلك لا يستحق الحياه ثم طعنها

وانطلقت الصر* خات تملأ أرض النساك عندما رأوا جثة سعاد غارقة في دما*ؤها بجوارها رضوان يحمل سكينا.وارتفعت الاصوات: لقد ق* تل رضوان سعاد لقد قت* ل رضوان سعاد.

حتى أمسكوه عبد الرحمن ورجاله وأخذوه للقاضي بينما أسرع أحد النساك لبيت التاجر لينبؤه بكل أسف عن مقتل زوجة إبنه (( سعاد)) عليهم أن يحضروا محاكمة قاتلها..

رضوان لمازن: بين إنك زعلان شويه ؟

مازن: طب وأنا أعملها إزاي ؟

مكرم: إزعل كشر المفروض إن مراتك ماتت وإنت يا أدم بين إنك زعلان على مرات أخوك.

أدم: إنت هتشبهنا مبقاش إلا دى تبقى مرات أخويا.

ميمى وهى تبكى: يعنى مش فاكرلها حاجه حلوه عملتها لك.

مازن: عملت ايه ماكانت بتاخد أد كده هو كان فيه حاجه ببلاش.

مكرم: ماتفضحناش عايزين نبين إننا زعلانين وإنها كانت غاليه علينا أوى

وبالفعل حضر الرجال الثلاثة ومعهم ميمى والغريب هو حال هؤلاء الرجال فهم هادئين جدا عادين جدا لا يبدو على أى منهم حزن حقيقى وكأن التى ماتت لا تخصهم.حتى ميمى تبكى ولكن بكاء عادى حتى أن نساء النساك تبكين أكثر منها

في المحاكمة سأل القاضي رضوان: أأنت قا*تلها.؟

رضوان بخزى: نعم.

القاضي: لما ؟مادافعك لقت*لها ؟

رضوان: ........

القاضي: أجب رضوان ما دافعك.أنت قتلت النفس التى حرمها الله.فأذكر دافعك ؟ أى سبب يجعلك تنهى حياة إنسان.

رضوان ؛: ...........

القاضي: تحدث رضوان فأنت تعلم أن جزاؤك القصاص فدافع عن نفسك.....تكلم....... إذا أنت معترف ومقر بذنبك.

رضوان: نعم.

القاضي: اللهم أنت شاهد أننى لم أظلمه ولم أجور على حقه اللهم أنت شاهد أننى أعطيته حقه في الدفاع عن نفسه لكنه أبي إذا.فقد حكمت بشرع الله واستنادا لقوله تعالى (( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب))أحكم عليك بالقصا*ص.فليرحمك الله يا رضوان استغفر ربك وتب إليه فأنت ملاقيه إلا أن يعفوا من بيدهم الأمر.يا تاجر أسألك هل تعفو عن رضوان ؟.

مازن بطريقة مفتعله: نعفوا عن مين دى مراتى يعنى حته منى حته من قلبى والمفترى ده حرمنى منها منك لله حسبي الله ونعم الوكيل

فأشار له مكرم بإصبعه الكبير إشارة (( ميه ميه))

القاضي: لقد رفض زوجها العفو إذا فليرحمك الله يا رضوان.

رضوان: هل لى بطلب واحد أرغب في محادثة زوجتى.

القاضي: لك ذلك خذوه واسمحوا لزوجته أن تحدثه وبعدها سيقام عليه الح*د.

وبالفعل سحب الرجال رضوان

القاضي: أترغب في مشاهدة قصاص زوجتك يا مازن.

مازن: أشوف إيه هو فيلم أنا مش فاضي للكلام ده.

وقف رضوان مكتوف الأيدى بينما تقبل عليه امرأه تبكى وقد غرقت الدموع وجهها فإقتربت منه محتضنه لزوجها وهى تبكى بشده على صدره.

رضوان: سامحيني يا كريمة سامحيني.

كريمة: لما قتلتها رضوان.

رضوان: سامحيني فأنت أكثر من أذنبت في حقه.أطلبى من أبنائى أن يسامحونى ويدعوا لى.

كريمة: تب لربك رضوان.

رضوان: أخجل من ربى فقد أذنبت مره وعندما أعطانى الفرصة لأتوب تركتها فتوالت ذنوبى .

كريمة: تب لربك رضوان فربك لن يغلق بابه أبدا

رضوان: سامحيني أرجوكى لقد أذنبت في حقك فقد زني......

كريمة: إصمت رضوان فأنا أعلم.فقد شممت رائحتها على جسدك.أتظن حينما تغتسل أننى لن أشم رائحتها لقد شممتها بقلبى

رضوان: كنتى تعلمين.

كريمة: كنت احترق لكنى دعوت ربي كثيرا أن يتوب عليك فتب لربك رضوان واطلب منه السماح

رضوان: وأنت.أحلينى من ذنبك

كريمة: سامحك الله رضوان سامحك الله.

بعدها سحبوه الرجال لتسقط كريمه على الأرض وهى تبكى وتنتحب بينما يسمع الجميع صر*خه.

ليخفض الجميع رأسه ويرتفع النحيب.

ميمى: هما عملوا فيه إيه يا مازن.

مازن وهو يرتعد: هما عملوا فيه إيه يا بابا مش المفروض يحبسوه

مكرم برعب: الناس دى مابتهزرش في الشرع حاكموه ونفذوا الحكم في يوم واحد.

أدم: أنا عايز أمشي من هنا.

مكرم: نمشي إيه بعد ما إللي وصلنالوا دول نص شبابهم بقى مدمن نأمرهم وهما بيطيعوا لا والله وبعدين يستاهل رضوان إللي جراله خسرنا واحده شاطره أجيب غيرها منين دلوقتي طبعا لازم أستنى شويه.وإنتوا هتكملوا الدور هنعمل عزاء لسعاد وبعدها هنكمل شغلنا وإنت يا مازن يومين تلاته وبعدها هتسافر تجيب بضاعته للمحل وبضاعه تانيه من إياها عشان الشباب وإن كانت سعاد ماقدرتش تلعب على عبد الرحمن فأنا إللي هلاعبه وكلها عشرة أيام وهخليه مدمن ورقبته هحطها تحت جزمتى.

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$#

مرت أيام العزاء طويله وممله على أدم ومازن وبعد اليوم الثالث عاد كل شيء على كما كان عادوا فتح الدكان وعادوا تشغيل جهازهم العجيب على الحائط وعادوا لسهراتهم مساء وكأن شئ لم يكن

دخل أدم البيت فوجد ميمى جالسه حزينه 

أدم: يا مساء النكد مزهقتيش .

ميمى: سعاد صعبانه عليا أوى يعنى مش صعبانه عليك ما*تت مو* ته صعبه.

أدم بلا اهتمام: على أساس إنك مستغربه جيبى ليا واحده بس منكم ماتت موته عدله كلكوا نهايتكوا كده وبعدين صعبانه عليكى ليه على أساس مابتفارقش سجاده الصلاه.سيبك منها وورينى الصور الحلوه.

ميمى: إنسا خلاص بح.

أدم: إيه إللي بح.

ميمى: من بعد ما أم النساك أصدرت أمرها الجديد ومبقاش الحال زى زمان.

أدم: الله يخرب بيتك يا أم النساك زى ما وقفتى حالنا قال إيه كتر الأغراب في أرضنا ومبأمنش على نفسى فامتأمنوش على بناتكم.

ميمى: من يومها وكل النسوان والبنات استخبوا في بيوتهم وومافيش بنت بتخرج إلا ومعاها حد من إخوتها .حتى لما بيروحوا يملوا من البير بيبقوا جماعات مفيش واحده بتروح لوحدها.

أدم: طب وشغلك.

ميمى: نفس الحال مبقوش يتجمعوا ولو جت واحده تشترى حاجه بيبقى جوزها ولا أخوها ولا حتى أبوها معاها لحظه وتختفى لا بقينا بنقعد ولا بنتكلم.

أدم: يعنى قفلت من كل ناحيه.بس ماتخافيش ده فتره بس بعد كده هنرجع زى الأول.

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

مكرم: حمدالله على السلامه يا طارق بقلنا كتير ماشفناكش ولا خلاص بطلت تشرب كابتشينو تصدق إللي مستغرب له إنك عشت زينا طول عمرك بالرغم من كده إنت أقل واحد بتشترى من عندى حاجه.

طارق: إزيك يا مكرم عاملين ايه بعد موتت سعاد تصدقوا نسيت خالص أعزيكم البقاء لله يا مازن واضح أوى إنك متأثر أوى من موتها.

مازن: فيه إيه يا طارق ولا تحب نقولك يا غريب زى النساك ؟ أه متأثر يا سيدي كانت مراتى وبحبها.

طارق: وكانت فعلا مراتك يا مازن.

مازن: إنت بتخرف تقول إيه.

طارق: إللى سمعته كانت فعلا مراتك ولا التانيه دى تبقى مرات أخوك.

مكرم: هو إنت جاى ليه يا طارق.

طارق: أنا من أول يوم وأنا مستغربكم يمكن في الأول كنت مبسوط إن فيه ناس من مصر هنا معايا وإنى مش وحيد في أرض النساك بس إللي بيحصل ده مش طبيعي.

مكرم: إيه هو إللي مش طبيعي يا طارق.

طارق: كل حاجه مش طبيعيه أولها دكانك ده والحاجه أم جنيه إللي بتتباع بالدهب ولا البنات إللي جايبنهم يشاغلوا الرجاله وبتقولوا عليهم مراتتكم ولا الشباب إللي بقى حالهم عدم ماشيين يتطوحوا وبليل تلاقيهم مرصوصين هنا واحد واحد لا بقوا يشتغلوا زى زمان ولا حتى بيصلوا زى زمان وكل واحد أضعف من التانى غير السواد إللي تحت عيونهم وبتقولوا إيه إللي مش طبيعي.

مازن: عايز توصل لإيه يا طارق

طارق: إنتوا تجار مخدرات صح وعلمتوا شباب النساك الإدمان عشان تسيطروا عليهم وإبنك إللي جوه ده وكل يوم يمشى يعاكس في بنات النساك ده مطلوب والحكومة عايزاه عشان كده إنت مهربه هنا صح وأكيد الرصاص إللي في جسمه ده من الحكومة.

مكرم: وإن قلت لك آه كل الكلام إللي قلته صح هتعمل ايه.؟

طارق هبلغ عنك أم النساك تتصرف معاك.

مكرم: وإن قلت لك ماتهمنيش أم النساك وخاصه وأنا شككت الناس فيها أكتر من مره.ناحيتنا.

طارق: كنت حاسس عشان كده كل ماتقول مشوا التجار الكل مايصدقهاش.بس أنا بقى هقف معاها وأقول للناس كلها عن شركم

مازن: واضح إن تهمك أوى أم النساك بتاعتك.

طارق: أصدك إيه؟

مازن: قصدى إننا مش ضعفا وجوه عندنا بدل السلاح ميه وكل الرجاله إللي بنجيبهم دول رجالتنا 

مكرم: اسكت يا مازن.

مازن: لأ مش هسكت لأنك لو فتحت بقك هتكون أخرتك رصاصه وأم النساك إللي بتتحامى فيها مش هتكلفنى.غير طلقه واحده بخمسه جنيه فأحسنلك حط لسانك جوه بقك واسكت ومادمنا ما قربناش لك خلاص إنت في حالك واحنا في حالنا.

طارق: أنا حالى من حال النساك ومش هسيبكم تأذوهم مهما حصل.

مازن: إنت عمرك ما كنت من النساك عشان تقول حالى من حالهم إنت زينا غريب عن أرضهم ولو عايز نخدك نرجعك مصر تعالى معانا هنوصلك في سكتنا وهنديك فلوس ودهب وابعد عنهم وانساهم وانسانا لكن هتخن مخك معانا يبقى زنبك على جمبك وابقى سلملى على ام النساك قلت إيه.

طارق: قلت لو حاولتوا تأذوا أم النساك مش هسكت لكم فاهمين وده أخر كلام ما بينا.

ثم تركهم ورحل.

ليقول مكرم: واضح إن مش بس عبد الرحمن العاشق لأم النساك ده طارق كمان عاشقها وبيحبها هيا بتعمل ايه للرجاله عشان يحبوها أوى كده 

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

أدم: وبعدين معاكى زهقتينى.أهى عدت شهور وموضوع سعاد اتنسى حتى قانون أم النساك اتنسى عايزه إيه

ميمى::أنا خايفه يا أدم اشمعنى بس البت شمس: دى.

أدم: هبلتنى جننتنى إنت ماشفتيهاش بدر منور جمال ورقه حاجه زى النسمه وعنيها دايما في الأرض.

ميمى: أنا عارفة ده كله بت غلبانه وأهلها كمان غلابه.

أدم: وهو ده المطلوب يعنى أهلها على أدهم هيخافوا وهيسكتوا

ميمى: مبلاش يا أدم إبعد عنها

أدم: مش قادر هموت عليها

ميمى: طب ماتتجوزها.

أدم: أتجوز مين هو أنا فاضى أملى الجره وأفضى الجره وبعدين دى هترفضنى إنتى مش بتشوفيها بتبص ليا بخوف إزاى وبعدين كل المطلوب منك تجيبيها معاكى عند البير الجديد أهو موجود في حته مقطوعه والناس مش بتروح تملى منه.

ميمى: أجيبها لك وبس.

أدم: ومافيش مانع إنك توثقى اللحظه الحلوه دي بكام صوره عشان أهددها بيهم لو فتحت بقها ما إنتى فاهمه هيا أول مره ماهو ياما عملتيها قلتى إيه ؟

ميمى: وأنا هستفيد إيه من كده

أدم: هديكى خمسميت حته دهب يعنى حوالى إتناشر مليون يعنى حاجه ماكنتيش تحلمى بيها.

ميمى: إن كان كده ماشي استنانى أسبوع كده هخرج معاها في كام حته عشان تتطمن ليا وبعدها هحددلك معاد أجيبهالك.

أدم: ماشى.

وبعد عدة أيام

شمس : لا أعلم لماذا تصرين على أن نملأ الماء من هذا البئر يا ميمى.

ميمى: إنت عارفه ميته حلوه اوي وأدينا كام مرة ملينا منه.ومحصلش حاجه.

شمس: أعلم لكنى لا أحب هذا البئر بعيد وطريقه موحش.سأعود وأملأ من بئر قريب من أرضنا

فوجدت من يسحبها من ذراعها ويقول: على فين يا حلوه ده أنا ما صدقت إنك جيتى لحد هنا ثم دفعها إلى الأرض.

              الفصل الخامس عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات



<>