رواية حبا تغير مجراه الفصل الثالث عشر13بقلم مارينا مختار
ترجل السائق من السيارة،و استدار بجسده نحو الباب الخلفي حيث تجلس كارما،فتحه،ثم دس يده
...... في جيب بنطاله و
..............................
الفصل الثالث
الفصل الثالث عشر
في فيلا أحمد
وصل سيف بسيارته إلى بوابة الفيلا،و من خلفه عمه رفعت.ضغط سيف على
.بوق السيارة لتُفتح البوابة الحديدية
ركض عم حسنين،حارس البوابة، و هو
.يهلل متوجهاً نحو البوابة ليفتحها
-عم حسنين و هو يفتح البوابة:ألف حمد لله على سلامتك يا أحمد بيه نورت الفيلا
-أحمد:الله يسلمك يا عم حسنين متشكر،
فتح عم حسنين البوابة،فدخلت سيارة
.سيف أولاً ،ثم تبعتها سيارة رفعت
صف سيف سيارته أمام مدخل الفيلا
،ثم ترجل منها و دار بجسده نحو الباب المجاور له،حيث يجلس والده
، ثم فتحه، و انحنى بجذعه قليلاً
إلى الداخل، و مد ذراعه ليسند والده
. و يعاونه في النزول
ترجل أحمد من السيارة بمساعدة ابنه
.ثم اتجهوا جميعاً نحو مدخل الفيلا،
و ما إن سُمع صوت جرس الباب،حتى
.فتحت لهم عفاف
-عفاف:حمد لله على سلامتك يا أحمد بيه
-أحمد:الله يسلمك يا عفاف
-سيف:طب معلش هستأذنكم، هطلع بابا يريح فوق و هاجي على طول
-ناهد:البيت بيتكوا يا جماعة،مش هنتأخر.عفاف،شوفي البهوات يشربوا ايه لحد ما أنزل
-عفاف:حاضر يا هانم
-رفعت و كاميليا:خدوا راحتكوا
شكر أحمد أخاه و زوجته كثيراً ،ثم صعد إلى غرفته بمساعدة سيف، بينما استأذنت ناهد للحاق بهما لمساعدته
. في تبديل ملابسه
...............
في السيارة الأجرة
استغل السائق انشغال كارما بهاتفها، و انطلق بسيارته نحو أحد الطرق
.المقطوعة حتى يتمكن من الانفراد بها
كانت كارما تشعر بالخوف يدب في
أوصالها.الكلمات كانت تخرج من بين شفتيها بصعوبة، فسألته بنبرة
:متحشرجة و مضطربة
-كارما:هو احنا رايحين فين؟
-السائق:ده طريق مختصر؟
-كارما بخوف:بس ده مش طريق البيت
-السائق باقتضاب:قلتلك طريق مختصر
خفق قلب كارما بشدة،و بدأت تتصبب
.عرقاً،فكل ظنونها باتت حقيقية
صمتت كارما،تحاول التفكير في وسيلة
.للهروب
...............
في فيلا رفعت
وصل ياسر بسيارته إلى فيلا المهندس
رفعت ليصطحب تيا ،و يذهبا معاً
.إل سيف للإطمئنان على والده
توقف ياسر عند بوابة الفيلا،ففتح له الحارس،ثم دلف بالسيارة إلى الداخل
و صفها أمام مدخل الفيلا.أمسك بهاتفه المحمول،و ضغط على زر
الاتصال، ثم وضعه على أذنه و انتظر
.الرد
-تيا؛ألو
-ياسر:ألو يا قمر،أنا وصلت و في انتظار سيادتك يا فندم
-تيا:أوكي،أنا نازلة خلاص
-ياسر مازحاً:منزلتيش يعني
-تيا:اقفل يا ظريف
-ياسر ضاحكاً:مفيش حد اسمه ظريف هنا
-تيا:هتقفل ولا أقفل انا السكة في وشك؟
-ياسر:لا،و على ايه...الطيب أحسن، يلا باي
-تيا:باي
ما هي إلا لحظات حتى نزلت تيا من الفيلا،و اتجهت نحو سيارة ياسر و فتحت الباب المجاور له،ثم ركبت،و
.أغلقته خلفها
-تيا:هاي
-ياسر مبتسماً:هاي،عاملة ايه؟
-تيا:الحمد لله ،بقولك ايه؟عايزين نعدي على اي محل حلويات نجيب شيكولاتة قبل ما نروح
-ياسر:ماشي
أدار ياسر المحرك،ثم ضغط على دواسة البنزين منطلقاً نحو أحد
.محال الحلوى الشهيرة
..........................
عودة إلى منزل كارما
غفت داليا و هي جالسة على الأريكة ،كانت تشعر بصداع مفاجئ قد اجتاح رأسها ،فأغمضت عينيها لتخفف من حدة الألم،لكنها غفت دون أن تشعر
،حتى إنها لم تنتبه إلى اتصالات ابنتها
.المتكررة
أفاقت داليا من غفلتها على صوت مشاجرات في الشارع ،ففتحت عينيها
.بثقل شديد،و تفاجأت بوضعها هذا
أدركت أنها غفت على الأريكة دون أن تدري،و لا تعلم كم من الوقت مر
.عليها
أمسكت بهاتفها لتنظر إلى ساعته،لكنها
.فوجئت باتصالات ابنتها المتكررة حاولت مهاتفتها أكثر من مرة،لكن دون
.جدوى
-داليا و هي تحاول مهاتفة ابنتها:ردي بقى يا كارما،ما تقلقنيش عليكي...مش بتردي عليا ليه؟!و تأخرتي ليه؟!يا رب استرها يا رب
.....................
في السيارة الأجرة
أجرى السائق اتصالاً هاتفياً
:بشخص ما
-السائق:أنا داخل عليك أهو
........:شخص ما-
-السائق:طب انجز
أنهى السائق المكالمة،ثم نظر إلى كارما عبر المرآة الأمامية.شعرت كارما بقشعريرة تجري في جسدها كله ،و ارتعدت أوصالها.تملكها الخوف كلياً
.لكنها حاولت أن تتمالك أعصابها،
...................
في سيارة ياسر
-تيا:يا بني،هدي السرعة شوية،كده هما اللي هيجوا يزورونا
-ياسر غامزاً لها:يعني عايزانا نتأخر،و عمي يفهمنا غلط؟
-تيا:يفهمنا غلط أرحم من إنه يقرأ علينا الفاتحة!و بعدين هدي عشان في محل حلويات قريب من هنا
-ياسر بنبرة شبه جادة:أنا مستغرب من موضوع الحلو ده الصراحة
-تيا و هي تعقد حاجبيها:ايه الغريب في كده؟
-ياسر مازحاً:أصل مفيش حلو يجيب حلو برضو
-تيا:بقولك ايه...ركز في الطريق أحسن
-ياسر و هو ينظر لها:ما أنا مركز أهو
تيا بخوف و هي تشير بيدها:حاسب -
!!!!حااسب
