رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل الرابع عشر14بقلم مريم محمد
دخل بدران بوجه بشوش وعيون مليانة دموع وحزن على بنت أخوه .
اتكلم بهمس حاني وهو بيقرب :
بدران - إيه يا سنتر يا بتي ، إيه يا حبيبة عمك ؟
كان لسه هيوصلها ، بس وقف سليم قدامه زي السد .
بدران - بقى أكده يا بنت الغالي ؟ هتبعدي عن عمك ؟
ابتسمت سمر بحنين :
سمر - بس أنا سمعتك كنت عايز تموتني .
بدران - أني يا بتي معقول أكده ؟ داني اللي مربيكي على يدي ، من اللي جالك أكده بس وقلبك عليا ؟
سليم لف لسمر واتكلم وهو بيحيط وجهها بإيده :
سليم - إنتي بتثقي فيا صح ؟
سمر هزت راسها بمعنى إنها بتثق فيه .
سليم - عمك ملوش دخل ، ده واحد اسمه عبد الحكيم المراكبي هو اللي خطط علشان تهربي ، وبعتلك ريكورد بصوت مفبرك علشان تخافي وجدك يتكسر .
سمر بتيه وهي ماسكة راسها وحاسة بصداع رهيب :
سمر - يعني إيه ؟ يعني أنا بنت وحشة ؟ أنا والله ما كنت كده ، أنا كنت خايفة والله ، أنا آسفة .
قرب بدران وهو بيحضن سمر وبيربت على ضهرها :
بدران - إنتي تاج راسي يا بتي ، إنتي الصغيرة وبنت الغالي وحبيبة عمها ، اتوحشتك جوي يا بتي .
سمر - وإنت وحشتني أوووي يا عمو .
سليم - احم ، يعني دي مراتي والله .
بدران - بس يا واد داني أبوها .
ضحك الكل ، وبعدها دق الباب .
لف سليم لسمر عدل طرحتها ، وبعدها سمح للطارق بالدخول .
دخلت تسنيم ويزن وسيف .
سيف - إيه ده ؟ عندنا ضيوف ؟
سليم - لأ ، ده عم سمر .
يزن - أهلاً وسهلاً بحضرتك يا عمو ، أنا يزن ابن عم سليم ودي مراتي .
تسنيم - إزي حضرتك يا عمو ؟
بدران - الحمد لله يا ولدي .
سليم لسمر - أنا هاخد عمو هنتكلم شوية في الكافتيريا ، أوك ؟
سمر - أوك .
سليم لتسنيم - على بالك منها .
سيف - دي في عينينا .
سيف - مش إنت يا بغل .
---
في الكافتيريا .
بدران - ناوي على إيه يا ولدي ؟
سليم - قصدك إيه ؟
بدران - أقصد إن سمر بتي لازم ترجع معايا .
سليم - سمر مراتي .
بدران - يا بني إنت مش مضطر إنك تتحمل العلاقة دي ، وأنا عارف إنك اتجوزتها علشان تساعدها .
سليم - أنا بحب سمر ، جوازي منها أنا مقتنع بيه جدًا .
بدران - بس يا ولدي .
سليم - مافيش حاجة اسمها بس ، سمر قبل ما تكون مراتي فهي حبيبتي ، وأنا دلوقتي اعتبرني بتقدم ليها من أول وجديد ، سمر تستحق إني أعملها فرح الكل يتكلم عنه .
بدران - وأنا عطيتك يا بني لأنك باين عليك زين الرجال يا ولدي .
سليم - يبقى الفرح آخر الشهر ده .
بدران - اللي تشوفه يا ولدي ، بس أنا لازم أرجع البلد منشان أبلغ أبوي إني لاقيتها ، وإن شاء الله نرجع على الفرح ، وفي أمان الله يا عمي .
