رواية عاشقان ولكن عنيدان الفصل الخامس عشر15بقلم مريم محمد
بعد مرور أسبوع رجعت سمر البيت ، وخاصة الفيلا ، بعد رفض سليم الرجوع للقصر مرة تانية .
في القصر ، وخاصة في غرفة سلمي ، دقات مميزة هي عرفتها بقلبها قبل عقلها .
سلمي - ادخل .
دخل سيف وهو بيدور بعيونه عليها ، كانت قاعدة في ركن من الغرفة ، عيونها حمرا جدًا باين إنها كانت بتعيط .
قرب سيف بقلق بعد ما شاف باب الأوضة مفتوح :
سيف - مالك يا سلمي ؟ بقالك يومين مش بتطلعي من الأوضة .
سلمي بدموع :
سلمي - أنا آسفة والله آسفة ، عارفة إننا بعد مرة واحدة ، عارفة إني كنت غبية لما مشيت وراها ، بس أنا والله آسفة ، ماكنتش أقصد ، أنا كنت مغيبة وغبية ، حقك عليا يا قلبي ، يا سيفي الحارس .
ضحك ودمع وفرح وحزن مراحل عدت عليه في ثواني .
مسح دموعها بطرف صوابعه وهو بيتكلم :
سيف - كنت عارف إنك هترجعي ليا ، كنت عارف إني عرفت أختار .
سيف - تتجوزيني ؟
سلمي - أكيد .
سألها سيف من على الأرض بعد ما حضنها ولف بيها وهو بيصرخ :
سيف - بحبك والله بحبك .
ضحك الكل على جنانهم ، واتحدد فرحهم آخر الشهر مع فرح سليم وسمر .
---
راحت رانيا تزور سمر ، استغرب سليم بس ما علقش ، رحب بيها وهو خير من عُرف بإكرام ضيفه .
سابهم سوا وخرج يجيب لهم عصير .
رانيا - ليه ما قلتيش أي حاجة عن اللي حصل ؟
سمر - أنا يا ستي مسامحاكي ، برغم إنك عليتي في أهلي الميتين ، بس المسامح كريم .
رانيا - أنا آسفة يا سمر ، الكره والحسد كان مالي قلبي ، حقك عليا يا بنتي ، أنا خسرت كل حاجة ، خسرت ولادي ، سلمي رافضة تبص حتى في وشي .
سمر - والله ده موضوع ميخصنيش ، أنا اتنازلت عن حقي بس علشان سليم مش أكتر ، ماليش علاقة بعلاقتك بولادك ، إنتي أذيتي سليم أكتر من مرة وأذيتيني ، وأنا خلاص مش عايزة حاجة منك ، كل اللي عايزاه إنك تبعدي عني وعن حياتي ، وأهم حاجة عن سليم .
رانيا - أوعدك إنك مش هتشتكي مني تاني ، عن إذنك .
---
عند سمر وسليم كانوا بيلفوا بالعربية ، وسألها سليم :
سليم - آه صحيح يا سمر ، إنتي وقعتي إزاي ؟
سمر - عادي ، كنت بنطط شوية ورجلي اتزحلقت بس .
سليم - طب بلاش تنطيط تاني ، أوك ؟ لو شوفتك بتجري هنفخك .
سمر - هههههههه حاضر من عنيا .
