رواية الرجل ذو الياقة اللبنية الفصل التاسع عشر19بقلم اسماعيل موسي
لعق كيمو واكا طبق اللبن كله ،ثم لعق شاربة الملطخ باللبن
كانت أكبر كمية لبن يشربها من زمن طويل وشعر بثقل فى رأسه !!
تعرف سيد بدر ان سادين لديها شامة ؟همس الهر كيمو واكا وهو يترنح!!
رفع بدر رأسه عن كتابه، وهمس، كل امرأه اعرفها على هده الأرض لديها شامة
مستنكرا ارعش كيمو واكا زيله وقال بغضب
انت لا تفهم ،انا قصد انه لدى سادين شامه مميزة
اسعفنى الحظ برؤيتها قبل أن تفقدها بغبائك !!
قلب بدر صفحات كتابة الذى يقراءة بلا مبلاه، تعرف يا هر!!
كل امرأه لديها شامه تقول عنها انها مميزة
شرد كيمو واكا ،ربما تكون أحمق يا بدر لكنك محق ،النساء يسرفن فى مدح أنفسهن بصوره مستمره ومفرطه ولا يكتفين من سماع الكلام الحلو.
قال بدر ساخرا، اتنصحنى الآن وانت الذى للتو فقدت حبيبتك ؟
الم تتركك من أجل هر اخر أكثر شباب وحيويه بعد مرضك الذى انقذتك منه ؟
ارتسمت ملامح الحزن على وجه الهر وهمس بصوت منكسر
انت تقتلنى بكلامك سيد بدر ،تعاملنى كحيوان بلا مشاعر
اتريدنى ان اصرخ الان ان اعترف بالحقيقه
ميمى تركتنى وتعلقت بهر آخر ؟ تشعر برضا الان ؟
سعاده وضميرك مرتاح لانك سببت الألم من اجل السخريه ؟
الكلمات تقتل سيد بدر فكن حريص من فضلك
وكان جرعات اللبن تلعب بعقل كيمو واكا لكنه لازال ثابت
والدموع بللت عيونه ،فى زقاق مظلم تعاركت من هر اضخم منى من أجل فأر احضره لميمى فلا تجدد احزانى سيد بدر
لازالت مخالب الهر محفوره فوق صدرى ضريبة الحب اللعين
لكن اسمع، سمعت جدتى تحكى عن شامه رأتها مره من زمن بعيد على جسد امرأه وكانت تقول ان هذه الشامه مميزة
وانا أصدق جدتى لان تلك المرأه كانت قويه جدا عنيده حد الموت وسادين مثلها.
شعر بدر بالغيظ وقال بنبره صارمه توقف عن تذكيرى بسادين يا كيمو واكا
لدى خادمه الان ولا أشعر بالوحده
همس كيمو واكا وهو يلف حول المقعد لكن المرء احيان يحتاج إلى حضن..
ضحك بدر ساخرا وشعر كيمو واكا بالغضب ،صرخ وهو يلهث
انا اقصد حضن حقيقى وليست تلك الأشياء القذره التى تدور داخل عقلك
حضن يشعرك بالأمان والدفيء ليس من أجل اى غرض اخر
فقد تلقى بنفسك فى حضن شخص يحبك حينها سترحل كل مخاوفك اللعينه.
الاحضان متشابهه يا كيمو واكا كلها فى النهايه تصل بك لنقطه معينه ،ييدو ان اللبن لعب بعقلك فأنت تهزى
سأذهب إلى غرفتى ومن فضلك لا تلحق بى.
اختفى بدر وشعر كيمو واكا بالضيق ،حتى ذلك البشرى يعايرنى بيميمى هذا ما تناله عندما تبوح باسرارك حين تضعف وتنهار
ثم قفز درج السلم نحو سطح البيت ونظر إلى الحقول المظلمه، ميمى حبيبتى فى مكان ما داخل الحقل الان فى حضن هر أخر
همس كيمو واكا تلك الكلمات بحزن ووقف على الدرابزين
انا مجرد حيوان واذا القيت بنفسى لن اذهب الى الجحيم
لكنه فى تلك اللحظه سمع حركه قادمه من داخل الحقل المواجه للبيت ،فتح كيمو واكا عيونه ورأى ميمى شعر بخضه وارتجف قلبه ،ادار ظهره ليرحل لكن ميمى نادت عليه.
فى غرفته ورغم كل كلامه اخرج بدر هاتفه وتفحصه بحثا عن اخبار سادين ،كان هناك خبر صغير عن نزال اخر
لكنه تلك المره نزال رسمى، ابتسم بدر لكنه حين لمح اسم المنافسه شعر بالخوف ،كانت فتاه من كولومبيا، ذات قوه هائله لم تهزم فى إى نزال فى وزنها
قال بدر بغضب لماذا تضطر سادين ان تخوض هذا النزال ؟
ماذا تريد أن تثبت؟
تلك الفتاه ستدمرها لأنها لا تكتفى بهزيمة منافسها بل تحطيم عظامه
سادين تبحث عن المتاعب لكن هربآ من من ؟
ولماذا يسعى الإنسان نحو حتفه ؟
ثم اندهش ان النزال قريب جدا وان سادين لم تشفى من جراحها بعد
هناك سببين وضعهم بدر داخل رأسه لاقامة هذا النزال اولهم
ان لجنة البطوله كامت تبحث عن ضحيه بسرعه
او انا سادين قررت أن تخوض مغامره أخرى مدفوعه بغررورها الفج
ولاحظ كيمو واكا ذلك لكن كانت لديه همومه الخاصه
وحين سمع بدر يتحدث عن نزال سادين قال انه سيشاهده معه تلك الليله ،ثم همس فى سره اذا عدت حى
