رواية صادفني القدر الفصل العشرون20بقلم سالي دياب


رواية صادفني القدر الفصل العشرون20بقلم سالي دياب

في ليلة هادئة جلس كعادته بعد ان انتهى من عمله مستلقيا على فراشه يمسك هاتفه بيده يمرر بين منشورات الفيسبوك... حينما اتاه اشعار على تطبيق الماسنجر من حساب يحمل اسم...

((شوشة شوشة))... 

دخل الى المحادثة فوجد انها ارسلت اليه رقم هاتف واسفله رسالة...

((كلمني ضروري)).

تعجب كثيرا من الامر فالكلمة وحدها بلا اي سياق لا توجد محادثة سابقة ولا اي حديث بينه وبين هذا الحساب من قبل فمن تكون هذه

ارسل لها

((مين))
.
جاءه الرد سريعا

((رن بس وهتعرف)).

رغم دهشته من الموضوع اخذ الرقم واتصل به في البداية كان هناك انتظار ثم فتح الخط فاستمع الى صوت فتاة تقول

= مين حضرتك

= انتي اللي مين ما انتي بعتالي الرقم ده على فيسبوك وقالتي لي كلمني

ابعد الهاتف عن اذنه حينما اغلقت الخط في وجهه عاد الى الماسنجر مرة اخرى وارسل لها

((ايه لعب العيال ده انتي مين يا ست)).

جاءه الرد

((رن بس)).

((ما انا رنيت)).

((معلش رن تاني)).

فاتصل مرة اخرى وقال بنفاد صبر

= الو

انعقد حاجباه بغرابة حينما استمع الى صوت زيزو صديقه فقال بتوجس

= مين

لتاتي الصدمة التي لفحت الصديقين حينما قال زيزو

= شحاتة

وشروق في المنتصف لا تفهم شيئا قال زيزو محاولا ان يتمالك اعصابه

= جبت الرقم ده منين

رد عليه شحاتة بعدم فهم

= والله ما عارف حد بعتهولي على النت وقال لي كلمني ضروري من ايميل اسمه شوشة شوشة في ايه انا مش فاهم حاجة

في لحظة كان زيزو يقلب الامر في راسه ثم قال لصديقه

= اقفل يا شحاتة انا هرن عليك

= حصل

اغلق معه ثم قال لشروق

= شروق

= نعم

اغمض عينيه بضيق حينما استمع الى صوتها الخائف فقال بنبرة حنونة

= في ايه يا حبيبتي بس

كانت خائفة حقا حتى انها لم تستطع الرد فقال هو

= شروق حبيبتي انتي مش بتثقي فيا

= اه

= طب ليه الخوف ده يا كتكوتي

= مش عارفة يا بابا حسيت قلبي اتقبض لما لقيت الرقم ده بيتصل بيا مين يا زيزو وازاي وصل لرقمي مش ده شحاتة صاحبك

ابعد الهاتف قليلا حينما راى صديقه يتصل فقال لها

= انا نفسي مش فاهم حاجة بصي هكلم شحاتة وافهم منه الحوار ده ازاي وهرجع اكلمك تاني تمام يا حبيبتي

= حاضر

اغلق معها ثم فتح الخط مع صديقه وقال بانفعال

= جبت الرقم ده منين يا شحاتة

رد عليه بصدق

= اقسملك بالله هو ده اللي حصل اكونت بعتهولي الرقم وقال لي كلمني ضروري ولسه بيكلمني وبيقول لي اتصل

ساد الصمت بينهما لحظات ثم قال شحاتة بتوجس

= تكونش البت دي عملتها تاني

= اماني

= ايوه

= احا وجابت رقم شروق منين

= مش عارف طب ما تسال اللي عندك اذا كانت كلمتها ولا لا

= معتقدش شروق مش بتخبي عني حاجة استنى كده انا هعمل حاجة وارجع لك

= تمام

اغلقا معا...
ذهب هو الى الحساب ليحادثه بينما زيزو اتصل بشروق ودخل المحادثة على الواتساب من نفس الرقم الذي كان يراسله كتبت الفتاة وهو يقرا لشروق التي فتحت الخط

= ايه يا حبيبي

((انتي من العزبة طيب)).

قالت شروق بقلق

= في ايه يا زيزو

رد عليها وهو يقرا ما ارسلته الفتاة

= مفيش حاجة يا حبيبتي لعبة وسخة واحنا بنتسلى

ارسلت

((قبل اللي جاي)).
رد
((مش فاهم)).
ارسلت
((رقم الحلوة بيلف على شباب العزبة اتقل بس)).

قالت شروق فجاة

= زيزو في رقم بيتصل

= افتحي الخط وادمجي المكالمة

فعلت كما قال ليقول زيزو

= مين

= انت اللي مين ما انت باعتلي على الفيس...

عقد زيزو حاجبيه وقال...

= رضا

= مين اغلى

ضغط على اسنانه بغيظ وقال لشروق

= اقفلي انتي

ومن دون ان تتحدث اغلقت الخط فانفصلت المكالمة كليا سواء معها او مع ذلك الذي يدعى رضا وهو شخص يعرفه من بعيد تجمعهما صداقة غير عميقة لكنه يعرفه جيدا...حينما اتاه الرد قال رضا

= بقولك ايه البت اماني بنت محمد السكن الجديد في عمارة عمي عاملة اكونت وهمي وبتوزع رقم حد تبعك عايزك تجيب لي قرار البنت دي وتخليها تعترف انها هي

= انا كده فهمت سيبها لي ابن جهتي...

اغلق الخط ثم اخذ زيزو الرقم الذي كان يتحدث معه عبر الواتساب واتصل به فوجده الهاتف مغلقا فارسل رسالة صوتية

((خليكي كده عاملة زي الدودة بتهري وبتنكدي على نفسك وعايز اقول لك عادي يلا اعملي كمان واكثر وانا معاكي للاخر اهو بنتسلى))..

وعلى الجانب الاخر كانت تقصد ان يعرف انها هي فقد ارسلت الرقم لعدد كبير من الناس وجميعهم اقارب زيزو او اصدقاؤه وكانت تتحدث معهم باسم شروق حتى انها قامت بمراسلة ابن عم زيزو وقالت له...

((انا شروق اللي بكلم زيزو كلمني ضروري عشان عايزاك في موضوع مهم وانت اللي هتعرف تحله)).

استغرب الشاب كثيرا ورد عليها

((طيب تمام هبلغ زيزو وهكلمك)).

((لا كلمني الاول ما تقولش لزيزو هيزعل لو عرف)).

((ما ينفعش اكلمك من وراه)).

((لا والنبي وحياة ابنك اللي جاي متقولوش)).

لم يرد عليها رغم انه راى ما ارسلته

اما عند زيزو فاتصل على شروق مرة اخرى وقال بنبرة امرة

= الخط ده هيتغير واي حد يتصل مترديش

= انا مش فاهمة حاجة مين دي

= دي بت من عندنا هي اللي بعتلك على الفيس من فترة اللي قلتلك اعملي لها بلوك هتجنني جابت رقمك منين

صمت الاثنان لحظة ثم قالت شروق بسرعة.

= زيزو انا بعت لك رسالة مرة على رقم باباك فاكر انا قلتلك...

غمض عينيه بضيق ثم اخذ نفسا عميقا وقال...

= شروق حبيبي كبري دماغك بكره خطوبتنا مش عايز اي حاجه تعكر علينا هجيب لك خط وانا جاي دلوقتي روحي ارتاحي وصفي دماغك عشان تبقي ايه رايقه بكره عايز كل حاجه تبقى مميزه ماشي يا حبيبي...

تنهدت وقالت...

= مش عارفه يا زيزو مش قادره يجي لي نوم مبسوطه قوي مش مصدقه...

اغمض عينيه وقال بسعاده هو الاخر...

= قسما بالله ولا انا ربنا كان مسهل كل حاجه عالم بحالنا وان شاء الله هعمل اللي اقدر عليه عشان تكوني في بيتي...

ظل يتحدث معها لبرهه من الوقت ثم... تبدلت ملامحه بعد ان اغلق المكالمه دخل على هذه المحادثه قرا الكلمات المستفزه التي كانت ترسلها هذه الفتاه التي اصبح هذا الحب مرضا بالنسبه لها... كلمات مثل...

((هتشوف انا هعمل ايه... مش هسيبك تتهنى بيها... انا هعرفك ازاي ترفضني عشان واحده زي دي))...

واخرى واخرى واخرى... وهو كان ينظر لما تكتبه بصمت واخيرا قرر ان يرد على حديثها ولكن في مقطع صوتي...

((انت عماله تكتبي وانا بقرا كلامك تصدقي اول مره تصعبي عليا انت معذوره ما انا عارف اللي بيحب بيبقى عاوز اللي بيحبه باي طريقه انا مع شروق كده برده بحاول اعمل اللي اقدر عليه عشان تكون معايا بس انا بسعى في الصح انتي بتضري نفسك لان ده مش حب ده تملك انت عايزاني باي شكل حتى ولو على حساب كرامتك فوقي يا بنت الناس لان انا مش ليكي انا خلاص خطوبتي بكره ومفيش واحده في الدنيا تملا عيني غير شروق انت دلوقتي مخطوبه صوني الدبله اللي في ايدك وراعي ربنا في الراجل اللي معاكي وخلي اللي بينا اخوه وانا والله لا اتعامل معاكي برجوله وهنسى اي حاجه عملتيها ربنا يهديك))...

استمعت الى المقطع الصوتي والدموع تنزل على وجهها يا فتاه هو محق فهذا ليس حبا بل مرض الحب من طرف واحد انانيه وانت تمارسين اقصى انواع الانانيه تفكرين في نفسك فقط لم تراعي شعور ذلك الشاب المسكين الذي تضحكين عليه تحت مسمى الخطوبه والزواج ولا حتى والدك المريض ووالدتك الحنونه تظلمين نفسك تعتقدين انك تستطيعين السيطره على رجل ليس ملكك...

وانا هنا اقول... ان كنت تقرئين الروايه او لا اعلم ان بنسبه كبيره ستسمعين عن هذه الروايه ويوما ما ستقرئين هذه الكلمات لذلك احب ان اوجه لك رساله...
ارضَي بما كتبه الله لك لا تستغلي احدا لاجل ان تصلي لشيء او تهوسي نفسك به من خلال تعاملي مع زيزو وايضا بعد ان تعاملت مع عائلته فانا اقول لك ان هذا رجل بكل ما تحمل الكلمه من معني...

والرجل ما هو الا دم وكرامه وعزه نفس ليس من الذي تفرض عليه المراه سيطرتها لذلك هو ليس الشخص المناسب لك...

في صباح يوم الجمعة استيقظ زيزو باكرا على غير عادته وكان البيت يعج بحالة من الاستعداد الهادئ فوالدته تتحرك بين الغرف تراجع كل شيء ووالده.....

يجلس في الصالة يتأكد من تفاصيل الاتفاق بينما كانت أخته تتهيأ وهي تحاول إخفاء ابتسامتها دخل زيزو إلى الحمام توضأ وصلى ثم جلس بعد الصلاة لحظات صامتا يشعر بسكينة لم يعهدها من قبل وكأن قلبه أخيرا اطمأن لما اختاره الله له....

نظر الى الهاتف الموضوع بجانبه وابتسم وقام بفتح الخط لتقول هي...

=حرما...

=جمعا يا كوتي...

تنهدوا الاثنين في نفس واحد ولم يتحدثوا فاليوم لا يوجد حديث حتى ان قالوا شيئا فلا يوجد كلمات في العالم توصف هذه السعاده...

=تعرفي اني في خطوبتي الاولانيه ما كنتش فرحان كده... رغم انها كانت بتحبني... بس المره دي حاسس اني طاير مبسوط اوي يا شروق....

ابتسمت شروق التي هي الاخرى كانت على سجاده الصلاه دمعه عينيها وقالت بنبره باكيه...

=انا اللي مش مصدقه يا زيزو... حاسه اني بحلم عمري ما اتوقعت ان احنا هنكمل مع بعض او ان الصدفه هتجمعنا للوقت ده... 

بكت اكثر واكملت بانهيار...

=يارب نكمل للاخر يا زيزو... يا رب القدر يفضل كويس معانا للاخر وانا وعد مني ان في كل ركعه هركعها هدعي...

ظفر بحاده وقال بضيق...

=انت لسه بتدعي الدعوه دي يا شروق...

=ايوا ومش هبطل ادعيها...

=شروق يا حبيبي تفاءلي خير... ان شاء الله هتعملي العمليه وهتبقي كويسه وهنتجوز وهنعيش احلى ايام حياتنا....

ردت عليه من بين بكائه...

=يارب... نفسي اوي اعيش معاك...

مسحت دموعها وقالت بمزح...

=خلاص روح بقى عشان عايزه اعمل ماسك...

ضحك بخفه ورد عليها بنفس طريقه حديثها...

=ماسك... ماسك ايه يا عسل انت مش محتاجه...

=اووووف بق امشي بقى انا عروسه دلوقتي مش فاضيه لك...

ضحك وقال=احلى عروسه... ماشي يا عروستي وانا جايه في الطريق هكلمك...

=ضن...

اغلاق الهاتف سويا... لتضمه الى صدرها وترفع عينيها الباكيه السماء....

=يا رب لو مكتوب لي اموت ازرع الكره في قلبه من ناحيتي... يا رب ميتوجعش بعد موتي....

وهو على الجانب الاخر يدعي...

=يا رب خذ من عمري واديها... اشفيها وعافيها يا رب وعمليتها تعدي على خير سايق عليك حبيبك النبي...

كل واحد منه كان يدعو بما داخل صدره وهذه من اكثر الاشياء التي اثرت في انا شخصيا حينما استمعت من افوههم شخصيا هذه الكلمات....

حل المساء وبدأت الأضواء الخافتة تنتشر في أرجاء البيت وكانت شروق تقف أمام المرآة تتأمل انعكاسها بهدوء وقد ارتدت فستانا أبيض سكريا بسيطا ينسدل بنعومة دون تكلف ووضعت على رأسها حجاب بلون قريب من الفستان زاد ملامحها وقارا وهدوءا اكتفت بلمسة خفيفة من الزينة أبرزت صفاء وجهها لا أكثر كانت تبدو مطمئنة وكأن قلبها يعرف طريقه جيدا إلى القادم من أيامها وفي الصالة كان أهلها يستعدون للخروج والحديث يدور بخفة امتزجت فيها الفرحة بالرضا...

كانوا يراسلها من حين الى الاخر عبر منصه الرسائل يطمئنها عليه.... وهي كانت بين اصدقائها واشقائها واقربائنا والمنزل مليء بالبشر...

=العريس جاء...

كان هذا صوت احد الفتيات...وفي تلك اللحظة دوى صوت أبواق السيارات في الأسفل معلنا وصول أهل زيزو فخفق قلب شروق بخفة...

خرجت الى شرفت منزلهم... صرخه الفتيات وابتسمت هي بعدم تصديق حينما....لمحت زيزو يترجل من إحدى السيارات ويتقدم بخطوات ثابتة أمام الموكب كله كان يسير في المقدمة وحده بينما السيارات خلفه تصطف تباعا وأبواقها لا تتوقف وفي يده باقة كبيرة من الزهور تتداخل ألوانها بهدوء أنيق وفي الخلف انطلقت الشماريخ الحمراء تضيء المكان بضوء دافئ يملأ السماء بحمرة الفرح.... والالعاب الناريه تتلالا في السماء الصافيه....

رفع رأسه إلى الأعلى فدخلت هي سريعًا وقلبها ينبض بعنف وكان الفتيات يصورن كل ما يحدث وردة فعلها وعلاقتها بشقيقتها سارة وأخذت تطلق الزغاريد من الشرفة بينما صعدت عائلة زيزو وهو خلفهم ليتوجه الرجال إلى قاعة كبيرة في المنزل وهو وقف عند باب الشقة مصافحًا أقرباءه مثل أبناء اخولها وخالتها خرجت راندا وسارة والفتيات وهم يطلقون الزغاريد بينما ....

الجميع يراقب هذه اللحظة وهو أكثر من الجميع وأخيرًا خرجت شروق بيد والدتها كانت يداها ترتعشان وكل خلية في جسدها تنتفض في مكان مليء بالناس وهذا أكثر ما يوترها اقترب منها بباقات الزهور صافح والدتها ثم وقف أمامها تمامًا ابتسمت ورفعت عينيها التي لمعت بالإعجاب حين رأت هيئته الرائعة حيث كان يرتدي....

 بنطالًا باللون الرصاصي وقميصًا من نفس لون فستانها مدّ يده بباقات الزهور لتلتقطها بيد مرتعشة وقبل أن تأخذها كليًا وضع يده على يدها وضغط عليها بحنان انتفضت بخفة وسحبت باقة الزهور سريعًا...

تم الاتفاق على كل شيء بعد أن استقروا جميعًا في القاعة، واتفق الأهل على الترتيبات الأخيرة، ثم أخذ زيزو شروق بيده برفق ليتوجها نحو المكان المخصص لهما وسط القاعة، حيث كانت الكوشة قد أُعدت بعناية فائقة، منصة بيضاء بسيطة وراقية، مغطاة بقماش ...

أبيض ناعم يتدلى على الجوانب بخفة، مزينة بأضواء صغيرة متلألئة تعكس نورًا خافتًا يملأ المكان دفئًا ورقيًا، وزُينت بأزهار طبيعية متناغمة مع ألوان الفستان والحجاب.....

 بينما بقيت الزغاريد والضحكات تتردد في القاعة بلطف، جلس زيزو وشروق في مكانهما، وابتسم كلاهما لبعضهما.... صدح صوت الموسيقى في المكان ليتميلون الشباب.... ويصفقون النساء.. بينما الرجال في الجانب الاخر... ومنهم من يعمل على توزيع الحلو والمشروبات...

انتفضت بخفه حينما امسك يدي وضعها على ساقها وشبك اصابعه داخل اصابعه ثم اقترب براسه منها وقال بهمس وعينيه تاكل ملامحها...

=ايه القمر ده...

حاولت سحب يدها ولكن رفض ان يحررها... ضغط عليها اكثر... لتقول بخجل حين ملاحظه قدوم والدتها...

=سيب ايدي يا زيزو ماما جايه...

=يا لهوي على زيزو من شفايفك مش كنا خليناها كتب كتاب هنستحمل لحد امتى...

اقتربت والدتها بالصينيه الموضوع عليها الذهب... لينتبه الجميع وقامت باعطاء زيزو الدبله ماده يده لها لتعطيه يدها المرتجفه امسكها بين يديه... ضغط عليها بحنان ثم وضع الدبله في الاصبع المخصص لها...

امسكت رنده ذراع والدتها حينما انحنى زيزو على يدها وقبلها... وشروق تلقائيه نظرت لوالدتها التي نظرت بعيدا تتصنع انها لم ترى شيئا.... فعلت المثل هي الاخرى ووضعت الدبله في يده....ثم...

=مبروك يا قلب زيزو....

ابتسمت وعينيهم لا ترى اي شيئا في المكان سوى السعاده المغموره بين الرموش واسفل الجفون....

ومن هنا... يسرني ان اقول... لقد تمت بحمد الله... الجزء الحقيقي من الروايه... ومن هنا ساترك لقلم العنان لكي يرسم طريق وردي وخيال رائع يعيشون فيه الابطال بطريقه تليق بها.... خيال من نوع خاص خيال خاص بي انا.... سالي دياب...

تعليقات



<>