رواية صادفني القدر الفصل الواحد والعشرون21بقلم سالي دياب


رواية صادفني القدر الفصل الواحد والعشرون21بقلم سالي دياب
تلك الخطوبة التي تحكى عنها لاشهر بين اهل المرج واهل الاسكندرية... تحدثوا عن خطوبة كانت حقا رائعة... وبعد ان تمت الخطوبة...
اخذها ومعه اصدقاءه واخوته وشقيقتاها وبعض شباب العائلة من عائلتها ثم ذهبوا ليقضوا بعض الاوقات خارج المنزل. وكان قد اتفق مع احد اصدقائه المقيمين في القاهرة ان ياخذهم الى مكان لالتقاط بعض الصور لتلك اللحظات السعيدة...

كانت حقا غاية في الروعة... يوما لم تنسه الشروق رغم مرور شهرين على ذلك اليوم... كانت تنظر الى الدبلة في يدها من حين الى اخر لتتأكد ان ما حدث كان حقيقيا...
اما هو فخلال هذين الشهرين بدا العمل الجاد في شقته. اتخذ كل القرارات وبدا يعرض عليها ما يريد ان يفعله عبر الهاتف وكانت تختار معه ما يناسب المكان وقد انجز الكثير في الشقة وايضا... 

في القريب العاجل سيتم افتتاح عمله الخاص في المكان الذي يقيم فيه...

وكان كلما اخذ رايها لم يخف عنها شيئا اما اجمل ما في هذه العلاقة فكان الصدفة اولا ثم الثقة ثانيا... اما اماني فلم تنتظر كثيرا في حياتهم فبعد ذلك المقطع الصوتي الذي ارسله زيدو لها قررت ان تنسحب نهائيا...

وترضى بما كتبه الله لها... اما شحاتة وياسمين فلم يكن بينهما اي شيء نهائيا ورغم انه لاحظ نظرتها الولهى الا انه لم يشا ان يوهم نفسه بشيء. قرر ان تكون خطوته القادمة في حياته اكثر جدية وان يدخل البيوت من ابوابها كما يقولون...

واليوم كان الاختبار النهائي للشروق لقد انتهت من اختبارها وعادت الى المنزل. وكالمعتاد تحدثت مع زيزو لتخبره انها عادت ولتطمئنه ان الامتحان كان جيدا ثم اغلقت معه فهو الان مشغول لان افتتاح المحل سيكون غدا...

وهذه المرة قام زيزو بدعوة شروق وعائلتها وستاتي هي وعائلتها الى الاسكندرية ليشاركوا في افتتاح محله الخاص وايضا كي ترى شقتها على الطبيعة للمرة الاولى...

والان كانت تجلس على فراشها والابتسامة الواسعة تزين شفتيها ترى صور الخطوبة وعيناها تلمعان بلمعة دافئة...

لم يذهب اي شيء مما حدث في ذلك اليوم من ذهنها. ضغطت على شفتها السفلية واغمضت عينيها بقوة يملؤها الحماس حينما تذكرت ذلك اليوم بعد ان عادوا من الخارج....

فلاش 

*******

بعد ان قضوا امسيه رائعه في الخارج قد عادوا جميع عائله زيزو الى الاسكندريه بينما انصرفوا الشباب ظل صديقه شحاته فقط يجلس مع احمد ابن خال شروق...
اما زيزو لقد اصرت عليه السيده منار ان لا يذهب غير ان يتناول العشاء معهم...

جلسوا سويا في غرفتها... المنزل باكمله الان غير مرتب وما كان يوجد مكان مناسب غير غرفه شروق لكي يجلس بها كانوا بمفردهم الباب كان مفتوح...

سحبت مقعد المكتب الخاص بها ... لتجلس امامه حيث انه كان يجلس على الفراش... جلست ثم نظرت اليه بابتسامه واسعه...

ابتسم لها وهو يميل براسه للجانب فضحكت بخجل ونظرت بعيدا وقالت...

=خلاص بقى...

=خلاص بقى..

قلد نبره صوتها... امسك يدها الموضوعه على قدمها كانت اصابعها ولكن ضغط عليها ثم قال بصرامه...

=عايز اشوف الدبله في ايدك...

ابتسمت بتوتر واعطته يدها وفي الحقيقه هو لم يكن يريد ان يرى الدبله بل كان يريد ان يحتفظ بلمسه يدها اطول مده ممكنه....

نظرت باتجاه الباب وانتفض جسدها بخضه حينما سحب يدها ليقربها من فمه ليقبل اصابعها واحدا تلو الاخر بطريقه اذابتها... فهو لم يكن يقبلها قبله عاديه بل كان يفتح فمه قليلا ثم يمتص جزءا من اصبعها واخيرا طبق بشفتيه داخل كف يدها بقبله عميقه قويه طالت وطالت وهي كانت تنصهر...

رفع بصره لينظر اليها ثم ابتسم ابتسامه جانبيه ليقول بهمس دافي...

=بحبك...

سحبت يدها وقد تاثر جسدها بما فعله وهو يعلم ذلك... ابتسم وكاد ان يتحدث ولكن دخلت راندا بصينيه الطعام وهي تقول...

=بحط لكم الاكل بنفسي اهو اللي معملتوش مع جوزي شخصيا...

ضحك زيزو ووقفت شروق والارتباك واضح على ملامحها... بينما وضعت راندا صينيه الطعام على طاوله امام الفراش... ثم قالت وهي تتوجه الى الخارج...

=خدي علاجك يا شروق...

التفت زيزو لينظر الى شروق... التي قالت له...

=مش عاوزه اخد العلاج...

=وانا مش هاكل رغم اني جعان...

زفرت بضيق ثم توجهت لجلب دوائها... اخذه منها وقام باخراج حبه شعر بمراره ريقه وهو ينزلق داخل حلقه حينما راى حجم حبايه الدواء... نظر اليها ثم امسك يديها... وقبلها مره اخرى... قرب الحبه من فمها.. لتقول بنبره باكيه...

=زيزو بجد بتقف في زوري...

تطلع اليها بصمت للحظه ثم راى ورقه بيضاء موضوعه على المكتب وقف وتوجه اليها وقام باخذها ليضع داخلها الحبه... ثم اخذ كوب المياه الفارغ وقام بدهس البرشامه لتصبح جزيئات صغيره... جمعهم جميعا على طرف الورقه ثم قام بملء كوب المياه وقف امامها وقال...

=افتحي بقك...

نظرت اليه بقلق ليضع يده على فكها ويرفعه للاعلى قليلا فتحت فمها ليضع هو مسحوق البرشامه داخل فمها ثم يجبرها على ابتلاعه بالمياه... جلس بجانبها وهو ينظر اليها قائلا...

=كده احسن....

وضعت يدها على حلقها ثم نظرت اليه وقالت...

=موقفتش...

=هتقف ازاي وانا طحنت امها قدامك...

ضحكت بخفه ثم اقتربت من الطعام... واخذت تخلي الدجاج من العضم... وتضعه امامه... امسكت قطعه وكادت ان تضعها امامه... ولكن امسك يدها نظرت اليه... القى نظره خاطفه للخارج...

ثم.. انحنى على يدها والتقط قطعه الدجاج من بين يديها.... مضغها ثم لعق اصابعها وهي كانت تنظر اليه بصدمه... اخذ هو قطعه وقربها من فمها فتحت فمها لتعترض فوضعها داخلها على الفور... وقفت سريعا ثم قالت بارتباك...

=انا شبعت...

ضحك حينما انطلقت خارج الغرفه....بعد أن أنهوا العشاء...جلسوا بعض الوقت في صمت، لكن الجو كان مشبعًا بالدفء والمودة. شعرت شروق بخفقان قلبها كلما نظرت إليه، وكان زيزو يلاحظ ذلك ...اقترب منها على الفراش وقال وهو يمسك بيدها..

=تعالي اقعدي جمبي...

ترددت شروق قليلًا، ثم جلست بجانبه، وقرب جسده قليلًا منها، وظلت يداه ممسكتان بيدها برقة وحنان.... ليقل بمزح

=مينفعش اخدك واروح دلوقتي...

ضحكت وردت وعينيها لا تجرء على رفعها به...

=للاسف مينفعش...

=قريب مش بعيد هاخدك ومش هرجعك هنا تاني...

ابتسمت شروق بخجل، وشعرت وكأن العالم كله توقف حولهم، وقالت...

=بس انا مش عايزه ماما تحس بغيابي... وانت اكيد هتخليني اجي هنا على طول صح...

=اكيد طبعا وقت ما تكوني عايزه تيجي هجيبك...

رفعت عينيها تنظر له بحنان وعشق خالص ابتسم، ومد يده نحو خدها، ومسح وجهها برفق قائلاً... ويقول بهمس دافئ...

=كل اللي نفسك فيه هعملولك ... ربنا يقدرني واقدر اسعدك ومخليكيش محتاجه اي حاجه...

اقترب منها أكثر وعيناه مليئتان بالشغف والحنان، وببطء قرب وجهه من وجهها....شعرت هي  بخفقان قلبها يتسارع... وقبل أن يصل لشفتيها كانت تضع يدها على فمه وتقول بارتعاش...

=بلاش...

امسك يدي على الموضوع على فما وقبلها ثم قال وهو ينظر لشفتيها برغبه...

=متخافيش...

وضع يده خلف راسها ثم اقترب شعر بانفاسيها المرتعشه... ضغطت على لياقه قميصه وغمضت عينيها بقوه فور ان شعرت بشاربه على شفتيها ثم شفتيه التي بالكاد حدث تلامس بسيط.. بينهما... تلامست الشفتين لمسه خفيفه...

=شلللوق...

انتفضت شروق ووقفت سريعا بينما زيزو ضغط على شفاف السفليه بغيظ وقال في سره...

=ينعل ميتينك يا جدع...

نظر لهذا الطفل البغيض بغيظ حينما اقترب من شروق التي كانت ترتعش وقال بسعاده وهو يضع الهاتف في وجهها...

=بصي انا عديتك الجيم..

ابتلعت شروق لعبيها بصعوبه وقالت بابتسامه مرتعشه...

=برافو...

سحبها الطفل وقبلها من وجنتها وعانقها ليقف زيزو سريعا ويسحب مصطفى من ملابسه رفعه الى الاعلى وقال بهمجيه لاول مره...

=لا بقولك ايه مش هتبقى قاطعها عليا ومقضيها انت.. روح عند امك يالا...

قال هكذا وهو يدفع الطفل للخارج ليهرول سريعا وهو يبكي نظره شروق اليه وقالت بغضب لذيذ...

=ليه كده يا زيزو... ده طفل...

شهقت حينما سحبها من خصرها وبلحظه كان يضع يده خلف عنقها وهذه المره حصل على شفتيها حاولت ان تدفعه ولكن كان كالصخر تراجع بها الى الخلف حتى جلست على الفراش وهو اعلاها... محاصرها بين ساقيها...

كانت تتسع عينيها بصدمه من هجومه عليها وفي نفس الوقت طريقه تقبيل لها فهو كان ياخذ شفتيها الاثنين داخل فم وامتصها بقوه... اعتدل في وقفته وتراجع الى الخلف حينما استمع لصوت خطوات  ياتي من الخارج...

مسح شفاه حينما نظر لنفسه في المراه فوجد طلاء شفتيها علق في فمه... اعتدلت هي سريعا في جلستها وكل خليه في جسدها ترتعش.. دخلت راندا ومعها الطفل....

لتقول بمزح=بتزعق لابني ليه يا جدع انت... دي اخره المعروف...

ابتسم وقال=طاطا ده حبيبي انا اقدر ازعق له... صح يا كوتي...

نظرت اليه شروق لترى المكر في عينيه والابتسامه الخفيفه على شفتيه... وقفت شروق وقد شعرت بالدوار فسندها سريعا... نظرت اليه بضعف ليقول بقلق...

=مالك يا حبيبي في ايه....

اعتدلت شروق وابتعدت عنه وهي تقول بوهن...

=ما فيش حسيت بس بدوخه...

=معلش يا حبيبتي اكيد اليوم كان تقيل عليك النهارده...

كان هذا صوت راندا... اما زيزو كان ينظر اليها بنظره صامته وبقلب يخفق قلقا... فهي قبل القبله كانت جيده اما الان...

باك

******

وهذا ما حدث في ذلك اليوم ابتسمت بسعاده واغمضت عينيها وهي تتمدد على الفراش تتمنى ان ياتي الغد سريعا حتى تذهب وترى  مسكنهم...فهي تتخيل لحظة الافتتاح وتشعر بالفرحة تغمر قلبها، متمنية أن يرى الجميع ما بذلوه من جهد وحب....

وما هي الا ساعات وقد اشرقت الشمس.. من جديد تصطحب السعاده والسرور على القلوب العاشقه... من الصباح وزيزو واصدقائه يعملون على قدم وساق لكي اوفروا كل شيء في هذا الافتتاح...

المكان لم يكن بعيدا عن منزله... تم عرض بعض الاعمال وتزين المحل من الخارج والداخل بالاضواء والانوار...

وبعد صلاه  العصر بدأ المكان يكتظ بالناس لكن ليس بشكل رسمي... فكل من حوله كانوا أصدقاؤه وبعد الجيران   يضحكون ويمزحون ويساندونه.... ورغم الفرحه التي في قلبه كان ينتظر قدومها على احر من جمر...

واخيرا ارسلت له رساله... انها هنا في المكان... وما هي اللحظات وكانت تدخل سياره جيب الشارع المقيم فيه زيزو... ابتسم حينما نزل الخال عز من السياره توجه اليه ليصافحه بحراره....

بارك له الخال عز ليشير زيزو لصديقه لكي ياتي وياخذ الخال لموقف الرجال... بينما هو اقترب من السيده منار التي نزلت وصافحها بحراره لتقول السيده منار...

=مبروك يا حبيبي ربنا يجعله فاتحه خير عليك...

رد عليها بسعاده=اللهم امين يا رب... تعال ادخل يا امي...

صاحبتهم من زراعه لينحني عليها وتقول السيده منار من بين اسنانها...

=عارف لو قلت لي امي دي تاني هفسخ الخطوبه قول لي منار ايه امي دي انا مش كبيره قوي كده يا اخويا...

ضحك لها زيزو واتت والدته لتستقبلها... بينما نزلت راندا وساره والاطفال هما الاخرين من السياره... عقد حاجبيه حينما اغلقوا الباب ابتسمت ساره وقالت برفعت حاجب...

=مجتش...

=وانتم جيتوا لي لما هي مجتش....

نظر الفتاتين لبعض ليقول زيزو مصحح حديثه...

=قصدي يعني مجبتهاش ليه...

رده راندا وهي تشير للخلف...

=يا ابني جايه مع احمد في العربيه الثانيه...

رفع زيزو بصره يجد سياره تاتي في الخلف صفح راندا وساره وارشدهم للداخل وقد تبدلت ملامحه كثيرا... ابتسم ابتسامه متكلفه حينما نزل احمد واقترب منه ليصافحه... صافحه وعانقه بحراره... ثم قال وهو يربط على ظهره...

=الف مبروك...

=حبيبي الله يبارك فيك...عمرررر...

اقترب عمر ليصافح احمد وياخذه الى مكان الرجال.. كانت فيه شرفت المنزل تقف تتابع ما يحدث انتبهت لهذه السياره حينما نزل منها هذا الشاب الوسيم ثم... فتح الباب الجانبي للسائق ونزلت منه فتاه جميله قصيره القامه ذو ملامح رقيقه...

وكانت هذه شروق التي ضايقتها وكانت تريد ان تشوه سمعتها... اخذت نفس عميق ثم توجهت الى الداخل بينما زيزو اقترب منها بخطوات هادئه ينظر اليها بملامح جامده بينما هي ترسم على ثغره ابتسامه ناعمه...

ماده يدها لكي تصافحه ليعكس هو الامر وياخذ يدها ويسحبها للداخل.... لم يدخل الى شقه والده بل صعد الى الاعلى على الفور... راته والدته وشقيقته وايضا بعض بنات العائله...

بينما هو صعد في الاعلى اخرج المفتاح الخاص بالشقه... وقام بفتح الباب... ثم سحبها للداخل واغلق الباب... شعرت بالخوف حينما التفت لها بملامح غاضبه ثم قال من بين اسنانه...

=انت راكبه مع احمد العربيه ليه...

تراجعت الى الخلف وهي تقول بارتباك...

=انا ...ااا... قصدي هم مكنش في مكان...

=لا كان فييي...

سقطت الحقيبه من يدها وهي تضع يديها الاثنين على اذونها ثم قالت بخوف...

=زيزو اهدا انت بتخوفني....

سحبها من يدها ليرتطم جسدها الصغير في جسد الصلب ثم قال بغيره واضحه...

=ما قلتليش ليه ان انت جايه معاه... شايفاني بقرون عشان تنزلي من عربيه ابن خالك قدامي...

ردت عليه والدموع تتجمع في عينيها...

=دي مش عايز تستوعب ان احمد اخويا.... مامته مرضعاني والله...

=معرفش انا الكلام ده...

=طب ممكن تسيبي ايدي بجد بتوجعني...

ضغط على اسنانه بقوه وهو يتنفس بحاده... ثم ترك يدها...تراجع خطوه الى الخلف... اخرج الهاتف من جيبه وفصل الخط في وجه شحاته... نظر الى ملابسها كانت الملابس محتشمه كما امرها وكانت ترتدي فستان هادئ.. ورغم ذلك لم يعترف.....

نظرت اليه بعتاب وهي تفرق معصمها... اقترب منها وقال وهو يمسك يدها...

=حقك علي انا اسف....

مسحت دموعها ثم نظرت حولها وقالت من بين بكائها الذي يشبه الاطفال...

=حلوه الشقه بس برده مش مسامحاك...

ضحك وقال ويسحبها اليه...

=طب هاتي بوسه اصالحك بيها...

سحبت يدها واكدت ان ترقض للاسفل ولكن كان هو الاسرع يسحبها من معصمها مره اخرى ولكن هذه المره عانقها بقوه.... اغمضت عينيها ووضعت يديها الاثنين على كتفه وقالت بارتعاش...

=زيزو ميصحش كده....

ضغط على خصرها تراجع براسه الى الخلف قليلا ثم نظر الى ملامحها باشتياق... نظره الى شفتيها وقال...

=وحشتيني...

ردت عليه وهي تتهرب من عينيه...

= وانت كمان سيبني بقى...

=بوسه الاول...

نظرت اليه بغضب وفتحت فمها لتتحدث ولكن اغلقها هو حينما انحنى وابتلع شفها السفليه داخل فمه... اتسعت عينيها وحاولت دفعه لتتعلق في عنقه تلقائيا حينما رفعها من خصرها للاعلى....

ادخل يده اسفل الحجاب ليداعب عناقها فاغمضت عينيها تدريجيا  ضغطت على كتفيه... ثم فتحت فمها لتتنفس ليستغل هو الفرصه وينتقل الى الشفاء العليا...

ويده تجرات على جسدها تتحسس على خصرها ثم استقرت على مؤخرتها ليضغط عليها بقوه... ابعدت يده بضعف شعر به ففصل القبله ونظر اليها ارتخت راسها على كتفه... جلس بها على الارض وقال بقلق...

=مالك يا شروق...

ابتلعت لعبها صعوبه وقالت وهي تسحب الحجاب...

=نفس...

سحب الوشاح سريعا واخذ يهوي لها بيده... اغمضت عينيها وارتخت بين يديه... ليخفق قلبه بقوه حاول ان يفوقها ولكن لم يجدي نفعل لذلك اخرج هاتفه على الفور وقام بالاتصال على رنده قائلا بخوف...

=راندا انا فوق تعالي شروق تعبانه...

تعليقات



<>