رواية حبا تغير مجراه الفصل الرابع والعشرون24 والخامس والعشرون 25بقلم مارينا مختار
سيف و هو يترجل من سيارته:كارما!في ايه،مالك؟!
-كارما و هي تلهث بأنفاس
متقطعة:ماما...ماما لقيتها واقعة على
الأرض و مش راضية تفوق...
...........
الفصل الرابع و العشرون و الخامس و العشرون كاملين
الفصل الرابع و العشرون
أسفل البناية التي تقطن بها كارما
أدار سيف مقود السيارة ليرحل بعد أن اطمأن ان كارما صعدت إلى منزلها
،وكاد أن يضغط على دواسة البنزين
لكنه سريعاً تراجع و ضغط على ، مكابح السيارة و توقف مجدداً؛إذ لمح الشال التي كانت تضعه كارما موضوعاً على المقعد المجاور له،حيث كانت
. جالسة،و قد وقع منها دون أن تدري
!-سيف:ايه ده؟دي نسيت الشال بتاعها
طب أدهولها ازاي؟أنا معرفش هي ساكنة في أنهي دور....ولا معايا رقمها حتى
......................
في منزل كارما
.حاولت كارما افاقة والدتها،لكنها فشلت
ازداد خوفها و توترت،و لم تكن تعلم ماذا تفعل،فهي بمفردها و لم تتعرض لمثل هذا الموقف من قبل.تذكرت أنها تحتفظ برقم صديقة والدتها،و التي
.تُعد جارتهم أيضاً
أخرجت هاتفها المحمول من حقيبة يدها لتتصل بها،لتطلب منها أن تأتي و تعاونها في حمل والدتها إلى فراشها و محاولة افاقتها.لكنها لم ترد.أعادت كارما الاتصال أكثر من مرة...لكن بلا جدوى،اضطرت حينها أن تذهب إليها
.بنفسها؛فهي تسكن في البناية المقابلة
ركضت كارما نحو الباب،فتحته بسرعة،و نزلت على الدرج بخطوات متسارعة،ثم خرجت من البناية على
.عجل لتذهب إلى جارتهم
.......................
أسفل البناية
في الوقت نفسه تقريباً،كان سيف يفكر كيف يمكنه إعادة الشال لكارما،و هو لا يعرف الطابق التي تسكن فيه ولا يملك رقم هاتفها.لم يكن أمامه سوى
أن يحتفظ به حتى يراها في الجامعة.و كاد أن يدير مقود السيارة ليرحل،لكنه لمح كارما تخرج من البناية تركض،و ملامح الخوف مرتسمة على وجهها.ترجل من سيارته سريعاً و هو
...ينادي عليها
-سيف و هو يترجل من سيارته:كارما
! كارما !في ايه، مالك؟
-كارما و هي تلهث بأنفاس
متقطعة:ماما...ماما لقيتها واقعة على
الأرض و مش راضية تفوق...مش عارفة أعمل إيه؟
-سيف:طب اهدي...اهدي.انتي كنتي رايحة فين كده؟
-كارما:رايحة أنادي على جارتنا تساعدني عشان أشيلها
-سيف:طب روحي انتي لجارتكوا دي تبقى معاكي....و أنا هكلم دكتور قريبنا ييجي على طول
و بالفعل ذهبت كارما لتنادي جارتها ثناء،فجاءت معها على الفور.بينما هاتف سيف طبيب العائلة،و طلب منه الحضور على عجل بعد أن أعطاه
.العنوان
........................
داخل منزل كارما
عاونت الجارة ثناء كارما في حمل
والدتها و وضعها على الفراش،ثم
حاولا افاقتها،و بعد محاولات متكررة بدأت السيدة داليا تفيق تدريجياً
.لكنها لم تستعد كامل وعيها بعد ،
مر بعض الوقت حتى أتى الطبيب.قام بفحص السيدة داليا،بينما كانوا جميعاً ينتظرونه في الخارج.كان الوقت يمر على كارما كالدهر.فكانت تأخذ الصالة ذهاباً و إياباً بقلق شديد.و ما إن خرج الطبيب من غرفة والدتها حتى ركضت
:نحوه
-كارما بتوتر:خير يا دكتور؟ماما مالها؟
-الطبيب:خير ما تقلقيش.هي بس ضغطها عالي،لكن لما تاخد الدواء اللي كتبته ده هيتظبط إن شاء الله
-سيف:طب هي فاقت يا دكتور؟
-الطبيب:اه،الحمد لله. بس ياريت تجيبوا الدواء و تاخده على طول
-سيف:حاضر يا دكتور
-كارما:بس هي معندهاش ضغط،عمرها ما اشتكت منه قبل كده! ليه عالي دلوقتي؟
-الطبيب:ممكن تكون اتوترت أو زعلت
....متقلقيش،هيتظبط إن شاء الله.لكن تابعي الضغط يومياً.و أول ما تلاقيه استقر وقفي الدواء على طول عشان ما يوطاش زيادة
-سيف و هو يصافح الطبيب:ماشي يا دكتور، شكراً....تعبناك
أوصل سيف الطبيب بعد أن شكره و أعطاه مبلغاً من المال، ثم أخذ الروشتة المدون بها الدواء من كارما و نزل يبحث عن صيدلية ليشتري منها الدواء.بينما عادت كارما و الجارة ثناء
.إلى غرفة السيدة داليا ليطمئنا عليها
.............
في ألمانيا
في منزل تامر
-صوفيا:ها،كلمتها؟
-تامر:اه
-صوفيا:و كان رد فعلها ايه؟
-تامر:هي اتفاجئت طبعاً اني عرفت بموضوع بنتها
-صوفيا:و قالتلك ايه؟
-تامر:أوحت طبعاً،و كانت بتتكلم بثقة أوي،ولا كأنها عاملة حاجة!فاكرة انها هتعرف تضحك عليا زي ما ضحكت على أخويا....ما هو أهبل،ماحدش يجيب واحدة من الشارع و يتجوزها
-صوفيا؛طب و وصلت معاها لإيه؟
-تامر:اديتها أسبوع،و هددتها،لو ما كلمتنيش في خلال أسبوع هرفع عليها قضية و هسجنها....و هي عارفة اني هكسبها بالورق اللي معايا
صمتت صوفيا و لم ترد،فقد كان لها رأي آخر،لكنها ترددت أن تخبر به
.زوجها حتى لا يعصب
-تامر؛ايه ساكتة ليه؟
(لا شئ)nothing-صوفيا؛
-تامر:مفيش ازاي،هو أنا مش عارفك؟ قولي،عايزة تقولي ايه على طول
-صوفيا:هو انت مش حاسس ان الثقة اللي بتتكلم بيها دي غريبة شوية؟
-تامر:عادي يعني،طبيعي انها تبين كده حتى لو خايفة عشان ما تبنش مستضعفة
-صوفيا:بس أنا ليا رأي تاني،أنا شايفة ان ثقتها دي وراها حاجة.حاسة انها تعرف حاجة احنا منعرفهاش
نهض تامر من على مقعده و سار بخطوات بطيئة و هو يفكر فيما قالته
...زوجته،ثم توقف فجأة و
-تامر:عامةً...هيبان،لو اتصلت يبقى
خلاص،لكن لو ما اتصلتش يبقى كده في حاجة فعلاً
.................
في منزل كارما
رحلت الجارة ثناء بعد أن اطمأنت على داليا،بينما دلفت كارما إلى المطبخ لتُعِد طعاماً خفيفاً لوالدتها،لكنها
.استمعت إلى صوت جرس الباب
خرجت متجهة نحوه و فتحته،فكان سيف قد عاد مجدداً بعد أن اشترى
. الدواء
-سيف:اتفضلي الدوا
-كارما و هي تشير بيدها للداخل:طب اتفضل
-سيف؛لا معلش،أصل الوقت اتأخر و لسه هاروح.هي طنط عاملة ايه دلوقتي؟
-كارما:أحسن،الحمد لله
-سيف:الحمد لله،و إن شاء الله لما تاخد الدوا هتبقى أحسن
-كارما:إن شاء الله...طب حساب الدوا و الدكتور كام؟
-سيف:عيب الكلام ده،دي حاجة بسيطة
-كارما:لا معلش،مش هينفع كفايا تعبك
-سيف:ولا تعب ولا حاجة،خلينا نتكلم في الموضوع ده بعدين.ده مش وقته ،و كمان انتي تعبانة و أكيد محتاجة ترتاحي
-كارما:ماشي،بس هنبقى نتكلم بعدين
-سيف:إن شاء الله...يلا،عايزة حاجة؟
-كارما:لا،شكراً أوي،تعبتك معايا
-سيف؛لا خالص،ما تقوليش كده.يلا تصبحي على خير
-كارما:و انت من أهله
استدار سيف ليرحل،لكنه توقف فجأة
،فقد تذكر أن الشال الخاص بكارما ما زال معه،و انه انشغل بما حدث و نسى أن يعطيه لها.استدار نحوها
:مرة أخرى و قال
-سيف؛بقولك صحيح...انتي نسيتي
شالك في العربية،و كنت فاكر ادهولِك بس انشغلت في اللي حصل و نسيت خالص.و بصراحة،أنا ركنت العربية بعيد عن هنا عشان ماكانش في مكان
-كارما:ايه ده بجد؟أنا أصلاً ماخدتش بالي...عامةً مش مشكلة،أبقى أخده منك في الكلية إن شاء الله
-سيف:ماشي،سلام
-كارما:سلام
....................
الفصل الخامس و العشرون
في فيلا المهندس رفعت
في غرفة تاليا
كانت تاليا ممددة على فراشها،شاردة الذهن،تفكر فيما حدث اليوم.تملكها الشعور بالذنب لما فعلته،خاصةً انها كانت السبب في قلق والديها عليها
،لكنها كانت تحاول أن تبرر لنفسها ما فعلته،فوالداها هما من اضطراها إلى ذلك حين رفضا أن يستمعا إليها أو
.يمنحاها حريتها مثل باقي أصدقائها
تأففت تاليا في ضيق،فقد تعبت من كثرة التفكير،فقررت أن تتوقف عن التفكير.أمسكت بهاتفها المحمول و فتحت أحد مواقع التواصل
الإجتماعي(الفيس بوك)لتقلب فيه
.لكنها وجدت رسالة داخلية من نور،
توقفت متعجبة:ماذا يريد منها؟
ترددت تاليا في البداية؛هل تفتح
الرسالة أم لا؟لكن فضولها حثها على
:فتحها،فكان محتوى الرسالة كالآتي
:محتوى الرسالة
(ازيك يا تاليا،عاملة ايه؟أنا نور.كنت بس بطمن عليكي،الوضع عامل ايه عندك في البيت؟.و كنت حابب أقولك اني انبسطت معاكي النهارده.أنا عملتلك طلب صداقة على الفيس،يا ريت نكون
( أصدقاء.هستنى ردك
ترددت تاليا إن كانت ترد عليه أم لا
،فهي لا تعرفه،فقد رأته لأول مرة اليوم.قررت ألا تفكر في الأمر الآن
،فهي مرهقة و تريد أن تغفو.أغلقت هاتفها و وضعته على الطاولة الجانبية للفراش(الكومودينو)،ثم سحبت الغطاء
. و تدثرت به لتغفو
........................
في منزل كارما
أعطت كارما والدتها الدواء بعد أن ناولتها وجبة عشاء خفيفة،ثم ظلت
.بجوارها إلى أن غفت
بعد أن اطمأنت كارما على والدتها نهضت من على فراش والدتها برفق ،
.ثم دثرتها جيداً بالغطاء ،
سارت كارما على أطراف أصابعها بخطوات بطيئة نحو باب الغرفة، ثم أمسكت بالمقبض و أدارته ببطء حتى
.لا توقظ والدتها
دلفت كارما إلى الخارج،ثم اتجهت نحو غرفة نومها،فهي كانت مرهقة و تريد أن تستريح.دخلت غرفتها،ثم اتجهت إلى الفراش و تمددت عليه،و سحبت الغطاء و تدثرت به و أغمضت عينيها
.....لتغفو
فقد كان اليوم طويلاً و مرهقاً
.عليها
..................
في صباح يوم جديد
في منزل كارما
في غرفة داليا
استيقظت داليا مبكراً،لكنها لم ترد أن
.توقظ ابنتها،فتركتها تستريح
ظلت داليا ممددة على فراشها تفكر في حديث تامر معها.كانت لا تعرف كيف تتصرف معه؛فإن هاتفته كما
طلب منها،سيعلم انها تهابه و سيتجرأ عليها،و إن لم تهاتفه،فهي لا تعلم كيف سيتصرف.لكنها كانت تعلم شيئاً واحداً فقط:أن زوجها كان يحذرها دائماً منه ،فقد كان لا يحبه،و كان يقول لها
باستمرار إن أخاه يتمنى موته ليرثه.و ها هي الآن لم تمنحه مراده،فكيف
سيتصرف معها؟
-داليا في نفسها:اذا كان بيتمنى موت أخوه عشان يورثه،هيعمل معايا أنا ايه بقى؟خاصة اني مخلتوش ياخد اللي هو عاوزه! بس لأ...ده حقي أنا و بنتي و مش هتنازل عنه مهما
.حصل
مش كفاية اني اتجوزته و هو كبير في السن عني،و قعدت أخدمه وقت ما كان أخوه اللي جاي يطالب بورثه ده،مكنش حتى بيرفع سماعة التليفون يسأل عليه!و بعدين أنا هخاف منه ليه ؟يعمل اللي هو عايزه و يرفع قضايا زي ما هو عاوز،أنا ما عملتش حاجة غلط. هو كتبلي كل حاجة باسمي،و المحامي نفسه هو اللي مخلصلي
الإجراءات.أنا ما سرقتوش! و أخوه
!بنفسه اللي مكنش عايز يسيبله حاجة
أفاقت داليا من شرودها على صوت
:ابنتها كارما التي كانت تناديها
-كارما:ايه ده يا ماما،انتي صحيتي؟ ده أنا كنت جاية أصحيكي
-داليا:لا يا حبيبتي، أنا صاحية من بدري
-كارما:طب ماصحتنيش ليه؟
-داليا:ماكنتش محتاجة حاجة
-كارما:طب عاملة ايه النهارده؟
-داليا:الحمد لله، أحسن بكتير
-كارما:ايه اللي حصل يا ماما؟ده انتي
!عمرك ما اشتكيتي من الضغط
-داليا:معرفش...يمكن بس إجهاد
-كارما:طب أنا هروح أعملك الفطار عشان تاخدي الدوا و تقيسي الضغط بعد كده
-داليا:طب استني،أجي أساعدك
-كارما:لا لا، خليكي انتي مرتاحة
-داليا:لا،أنا زهقت من القعدة،و بعدين أنا بقيت كويسة الحمد لله
دلفت كارما إلى المطبخ لتُعِد وجبة
.الإفطار،بينما تابعتها والدتها لتعاونها
.......................
سيف و تيا
كان سيف يريد أن يهاتف كارما ليطمئن عليها و على والدتها،لكنه تذكر أنه لا يملك رقم هاتفها،فهاتف
.تيا ليأخذ منها الرقم
قص عليها سريعاً ما حدث مع والدة كارما بالأمس، بالإضافة إلى قصة الشال الذي نسيته كارما معه.و رغم أنه كان قد أعلم كارما بذلك،إلا أنه
قال هذا لتيا ليعطي لنفسه مبرراً لطلب الرقم،لكنها فاجأته بأنها لا تملك رقم كارما أيضاً.فشكرها و أنهى
.المكالمة
أنهى سيف المكالمة مع تيا ثم نهض من على مقعده متأففاً في غضب
،فرأته والدته التي دخلت لتوها إلى
.غرفة المعيشة
-ناهد:في ايه يا حبيبي، مالك؟
-سيف:لا يا ماما ،مفيش حاجة
-ناهد:على ماما برضه؟و انت من امتى بتخبي عليا حاجة؟
-سيف:لا خالص،صدقيني مفيش حاجة
-ناهد:طب ايه أخبار زميلتك اللي كنت بتوصلها امبارح؟
-سيف:كارما؟
-ناهد:هي اسمها كارما؟
-سيف:اه
-ناهد:طب و أخبارها ايه؟ أصلك اتأخرت امبارح و انت بتوصلها
-سيف:أصل مامتها كانت تعبانة،و طلبتلها الدكتور حسام
-ناهد:يا ساتر! ليه؟خير مالها؟
-سيف:كان ضغطها عالي
-ناهد:طب و هي عاملة ايه دلوقتي؟
-سيف؛معرفش
-ناهد:مش عيب كده يا بني؟ما تتصلش تسأل على مامتها؟
-سيف بنبرة أعلى نسبياً:ما أنا مش معايا رقم موبيلها،و اتصلت بتيا و لسه قافل معاها عشان اخد منها الرقم
،بس طلع مش معاها هي كمان
-ناهد غامزة له:و هو ده بقى اللي كان مضايقك؟
-سيف مبتسماً:مش سهلة انتي برضه يا ناهودة
-ناهد:طب ما تخش معايا دغري يمكن اساعدك
أمسك سيف بيد والدته و أجلسها
.على الأريكة،و جلس هو أمامها
-سيف:يا ماما يا حبيبتي أنا لسه شايفها امبارح في الرحلة، هلحق يكون في حاجة ازاي؟
-ناهد:بس انت مش واخد بالك إنك مهتم بيها شوية؟
-سيف:عادي يعني، واحدة زميلتي في الكلية و مامتها كانت تعبانة،طبيعي اني أتصل أسأل عليها
-ناهد:براحتك يا سيف،عامة لما تحب تتكلم أنا موجودة
-سيف:طب خلاص، ما تضيقيش.بصي ،هو ممكن يكون إعجاب مبدئي بس
لكن طبعاً محتاج اعرفها اكتر عشان أقدر آخد قرار،لانك عارفاني بعتمد على عقلي أكتر من مشاعري، خصوصاً في الحاجات دي
-ناهد:طب ايه اللي عجبك فيها؟
-سيف:يعني ممكن عشان حستها دوغري أوي و في حالها،و هزارها مع
الولاد في حدود.ما بتحبش الهزار
باليد،يعني اتخانقت مع واحد في الرحلة عشان حاول يمسك إيدها بس.المكياج بتاعها خفيف،مش جاية تلفت انتباه الشباب.كده، بس كل ده بشكل مبدئي
-ناهد:خلاص فهمنا،مبدئي مبدئي.و حضرتك ناوي تاخد القرار النهائي امتى؟
-سيف:مش عارف، بس المشكلة اني محتاج اتكلم معاها و اعرفها عن قرب
،بس من غير ما أبينلها حاجة، عشان تبقى على طبيعتها و أنا آخد قرار
الأول
-ناهد:طب و ايه المشكلة في كده ؟مش هي معاك في الكلية ؟عرفها على الجروب بتاعكم و حددوا خروجة سوا و خدوها معاكم
-سيف:ما هي مش معانا في الفرقة
،هي اصغر مننا.و بعدين أنا مش معايا رقم موبايلها،أوصلها ازاي؟
-ناهد بصوت مرتفع نسبياً:يعني انت مقعدني قصادك نص ساعة بسحب منك الكلام،و عمال تقولي مبدئي و مش مبدئي، و عايز تعمل دراسات عليا في البنت ،و انت مش معاك رقمها أصلاً؟
-سيف ضاحكاً:اهدي يا ماما ،مفيش حاجة تستاهل !و بعدين ما أنا بقولك ليه مش عشان تشوفيلي حل؟
-ناهد:صبرني يا رب
ثم صمتت للحظات لتفكر في حل ما
....و
-ناهد:أنا جتلي فكرة!مش انت عارف هي في سنة كام؟
-سيف:اه ،في سنة تانية
-ناهد:خلاص،لما تنزل الكلية شوف لوحة الجداول،و اعرف محاضرتها فين و امتى،و روحلها و ابقى خد منها رقمها
-سيف:الله عليكي يا ناهودة!ده انتي دماغك تتقل بالدهب
-ناهد:امشي وراي بس و انت مش هتندم.ربنا يوفقك و يسعدك و يقدملك اللي فيه الخير
-سيف مقبلاً جبينها:ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.طب هستأذنك أنا بقى عشان أروح الجيم
-ناهد:ماشي يا حبيبي،ما تتأخرش هستناك على الغدا،
-سيف:حاضر، باي
-ناهد:باي يا حبيبي
.....................
في فيلا بيري
بيري هاتفياً: ها؟عملت اللي قلتلك عليه؟؟؟
